الفصل 14 | من 20 فصل

رواية رغبة الانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية عبدالسلام

المشاهدات
26
كلمة
1,589
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

خالد بزعيق وهو واقف في الشارع مع أمه ومراته وجنبه شنطة هدومهم: يعني إيه يعني البيتين دول مش ملكنا؟ إزاي دول بتوع أبويا؟ فتحي بتوتر: لا مش بتوع أبوك، دول بتوع أبو محمد. خالد بصدمة: بتوع محمد إزاي؟ انتي قايلالي إن دول ورثي من أبويا. فتحي بخوف وتوتر: بصراحة هما بتوع محمد لأنه الوريث الوحيد بعد أما أبوه مات وأنا استوليت عليه وفهمتك إنهم بتوعك، بس معرفش هو عرف منين.

خالد فضل باصصلها بصدمة، وميرنا عمالة تبص عليهم بسخرية وغيظ. خالد من كتر عصبيته ضغط على إيده جامد وجز على سنانه وقال بغضب: إنتي عملتي كده ليه؟ فتحي: الواد كان صغير ومايعرفش حاجة، فقلت إحنا أولى بيهم. خالد بإستنكار: أولى بيهم؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي طلعتي حرامية. فتحي بصدمة: خا.. خالد. خالد بعصبية وزعيق: خالد إيه؟ إنتي عارفة انتي عملتي إيه؟ انتي أكلتي مال اليتيم، انتي سرقتي ابن اختك الله يرحمها. إزاي جالك قلب تعملي كده؟

فتحي: أنا منكرش إني غلطانة، بس أنا مش غلطانة لوحدي، إنت كمان غلطت. خالد بإستنكار: غلطت في إيه بقى إن شاء الله؟ فتحي ببرود وهي بتبص على ميرنا: مش محمد برضو ابن خالتك وكان متربي معاك وإنت وهو تعتبروا إخوات، عملت إيه انت بقى؟ روحت بكل قساوة ولفيت على خطيبته اللي باعته. ميرنا كانت لسه هتتكلم بحقد وغل، بس خالد وقفها وقال بسخرية: وطالما أنا بعمل غلط وإنتي عارفة وشايفة، مش كان المفروض توقفيني برضه؟ مش تشجعيني؟ فتحي سكتت،

وخالد قال بغضب: اللي احنا فيه ده بسببك، عارفة يعني إيه البوليس ييجي بيتنا في نص الليل؟ سكت وكمل كلامه بسخرية ومرارة: قصدي البيت اللي احنا سرقناه واستولينا عليه. عاجبك كده وإحنا مرميين في الشارع رمية الكلاب والناس عمالة تتفرج علينا وإحنا بنتطرد من البيت؟ ميرنا بغيظ: بدل الكلام اللي مافيهوش فايدة ده، اتصرف وودّينا في حتة نبيت فيها عشان منظرنا بقى زفت أوي. خالد مسح على وشه بضيق وقال وهو بيحاول يتحكم في نفسه:

اتفضلوا قدامي، ماقدمناش مكان نتنيل نبيت فيه دلوقتي غير أي أوتيل. ومشي وراهم وافتكر لما شاف محمد ورنيم قريب من بيتهم. قال بضحك وغيظ: يا ولاد اللعيبة. *** عند محمد ورنيم. محمد وهو باصص لرنيم بابتسامة جانبية: مش انتي كنتي مقهورة عشان خالد طردك زي الكلبة؟ رنيم بغيظ: إيه كلبة دي؟ ما تحترم نفسك. محمد بضحك: لا مؤاخذة. رنيم بإستغراب: إيه اللي خلاك تقوللي كده دلوقتي؟ محمد بفخر وهو بيعدل ياقة قميصه:

أنا بقى طردت خالد وأمه والزبالة ميرنا في الشارع زي الكلاب والجيران كلها اتفرجت عليه. رنيم بذهول: بجد ولا بتهزر؟ محمد بضحك: وهي الحاجات دي فيها هزار؟ رنيم بفرح: عملتها إزاي؟ محمد بحقد: ولاد الـ... كانوا سارقين ورثي. رنيم بصراخ وتفاجأ: إيه؟! محمد بحقد: علشان لما بابا وماما ماتوا وأنا صغير أنا ماكنتش أعرف أي حاجة، فا خالتي طمعت في البيتين بتوعي وقالت إنهم بتوع جوزها. رنيم بصدمة:

يخربيتها، أنا مش قادرة أصدق إنها سرقت ابن أخته! محمد بسخرية: ده على أساس يعني إن هي مسرقتش ابني. رنيم بسخرية: عندك حق. محمد: ومش بس كده، دي كانت أمي عاينة فلوس مع خالتي وهي بكل عين فارغة صرفتهم كلهم بعد ما ماتت. كمل بوعيد: بس أنا هعرف إزاي أجيب كل قرش هي لهفته من ورايا، وهاجيبلك حقك كمان اللي البيه لهفته من وراكي. *** تاني يوم. خالد قام من النوم متعصب ومش طايق نفسه ولبس عشان يروح الشركة. ميرنا بصدمة من وراه:

إنت هتروح الشغل وتسيبنا هنا؟ خالد ببرود: بعد ما أخلص شغل هدور على شقة تلمنا كلنا. ميرنا بصدمة: قصدك إيه بتلمنا كلنا؟ انت قصدك إن أمك هتعد معانا؟ خالد بعصبية: ميرنا، أنا مش ناقصك، امشي من وشي. ميرنا بذهول: خالد، إنت أول مرة تكلمني كده. خالد بعصبية مفرطة: يووه، مش هنخلص. بقولك إيه، أنا سايبك في المكان وماشي، حاجة تقرف. ومشي وسابها بتبص على أثره بعدم تصديق. ميرنا قعدت على السرير وقالت:

لا لا، دي حاجة مش طبيعية، ده كان بيخاف عليا من الهوا الطاير، إيه اللي غيره كده؟ *** عند خالد. وصل الشركة وهو متعصب وجايب آخره. خالد للسكرتيرة من غير ما يبصلها: هاتي فنجان القهوة بتاعي، ولا أقولك خليهم اتنين. منى بصدمة: اتنين؟ خالد بغضب وعصبية: إيه عندك اعتراض؟ نفذي من غير أي مقاوحة، أنا مش ناقصك إنت كمان على الصبح. منى خرجت بخوف، ومحمود دخل على الصوت. محمود: فيه إيه يا عم؟ صوتك جايب آخر الشركة.

خالد نفخ بضيق وقال بعصبية: سيبني لوحدي يا محمود عشان أنا مش على بعضي. محمود بخوف: خلاص خلاص، متزعقش، أنا جيت بس عشان أقولك إن منصور بيه اتصل وقال إن توقيع الصفقة هيبقى بكرة. خالد مسح على وشه بعصبية وقال: ماشي، فيه حاجة تاني؟ محمود خرج وهو بيقول: ماله ده على الصبح؟ منى جابت الفنجانين، وخالد شربهم بسرعة، وبعدها من كتر التعب نام ومحسش بحاجة. *** عند ميرنا. كانت بتلعب في الموبايل، لقت رسالة جاتلها على الواتس من إيهاب.

فتحتها بسرعة ولقته كاتب: إيه رأيك نتقابل دلوقتي ونفطر مع بعض؟ ميرنا ابتسمت بمكر وكتبت: أوكي، أنا هقوم ألبس أهو، ابعتلي انت بس اللوكيشن اللي هنقابل فيه. ميرنا لبست بسرعة واتشيكت وخرجت، لقت فتحية واقفة في وشها. فتحي بحدة: إنتي رايحة فين؟ ميرنا بتوتر: أنا راحة لصاحبتي. فتحي برفعة حاجب: وإنتي ليكي نفس تروحي لصاحبتك بعد اللي حصلنا؟ ميرنا ببرود:

والله يا حماتي، اللي حصلنا ده بسببك إنتي، وكمان أنا بعت لابنك على الواتس وعرفته، يلا سلام عشان متأخرش عليها. فتحي وهي بتبص على ضهرها وهي بتمشي: أقطع دراعي من هنا إن ماكنش وراكي مصيبة، بس هعرفها قريب، مافيش حاجة بتستخبى أبداً. *** ميرنا راحت على المطعم اللي هيتقابلوا فيه، وقعدت. فضلت قاعدة خمس دقايق لحد ما لقته واقف قدامها وهو بيقلع نضارته. إيهاب: اتأخرت عليا. ميرنا بابتسامة: لأ أبداً، دا أنا هنا من خمس دقايق بس.

إيهاب وهو بيعد: بس إيه القمر ده. ميرنا بخجل مصطنع: شكراً. إيهاب بتوتر: ميرنا، أنا عايز أفتحك في موضوع. ميرنا بإستغراب: موضوع إيه؟ إيهاب مسك إيدها وميرنا اتصدمت، وهو كمل كلامه: أنا حاسس بمشاعر حلوة من ناحيتك. ميرنا فضلت ساكتة لأنها ماكنتش متوقعة إنه هيقولها بالسهولة دي، بس نطقت بعد تفكير: أنا مش عارفة أقولك إيه. إيهاب: متقوليش حاجة غير إنك موافقة. ميرنا تصنعت الحيرة وقالت بمكر: سيبني أفكر. إيهاب بابتسامة:

ماشي، مع إنّي عارف إجابتك، بس خدي راحتك. ميرنا قامت، وإيهاب قال بإستغراب: إنتي راحة فين؟ إحنا لسه مطلبناش الفطار. ميرنا: معلش، أنا مش هقدر، سيبني على راحتي. إيهاب هز راسه وهي مشت، وقالت بتفكير: أعمل إيه دلوقتي؟ أنا لسه متطلقتش من خالد ومش هاينفع دلوقتي، أنا مكنتش متوقعة أبداً إن الخطوة دي تيجي منه بدري أوي كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...