الفصل 13 | من 20 فصل

رواية رغبة الانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اية عبدالسلام

المشاهدات
26
كلمة
1,164
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

خالد ورنيم بصدمة: خطيبتك... محمد حط ايده على وسط رنيم وقال لخالد: آه خطيبتي، في حاجة؟ خالد بغضب: وده من إمتى ده إن شاء الله؟ محمد بص لرنيم بحب، وهي بصتله ببلاهة، وقال لخالد: حاجة متخصكش. مسك إيد رنيم ومشى جنبه، واتعمد إنه يخبط في كتف خالد. خالد بغضب بعد ما مشوا: هي لحقت تنساني؟ وبعدين أنا متعصب ليه؟ ما تغور في ستين داهية هي وهو. كمل بشك: بس هما برضو كانوا بيعملوا إيه هنا؟ افتكر المقلب اللي عملوه فيه في الفرح.

خالد بعصبية: أنا إزاي نسيت حاجة زي كده؟ بدل ما أسأل أسئلة تافهة كان المفروض أكسر عضمهم هما الاتنين. فتحيّة بصدمة من وراه: خالد إيه اللي جابك هنا؟ خالد بص عليها وقال: أنا جاي عشان أتكلم معاكي شوية. دخل البيت وقعد على السلم: بخصوص إنهاردة. فتحيّة ودّت وشها الناحية التانية، وخالد قال: أنا آسف عشان اتعصبت عليكي. فتحيّة بدموع: دي أول مرة تعملها يا خالد. خالد قام

وباس راسها وقال بتنهيدة: حقك عليا يا ماما، بس انتي كنتي غلطانة. فتحيّة بصتله وسكتت، وهو كمل: ماما أنا عايز أعيش حياة سعيدة من غير مشاكل ومن غير ما أجي على حد فيكم. وصدقيني ميرنا ما منعتنيش إني أجلك ولا حاجة، أنا بجد كنت مشغول أوي ومازلت مشغول. فتحيّة اتنهدت وقالت: خلاص يا خالد. خالد بإبتسامة: يعني سامحتيني؟ فتحيّة: مجيتك عندي دي أثبتتلي إن عمر ما حد هيقدر يوقع بينا. خالد حضن أمه وقال بضحك: صافي يالَبن. فتحيّة

بإبتسامة: حليب يا قشطة. عند خالد ورنيم رنيم بحدة: إيه اللي أنت عملته ده؟ محمد ببرود: عملت إيه؟ رنيم بغضب: أنت إزاي تقول عليا إني خطيبتك؟ محمد بضجر: متخافيش، أنا وأنتي عارفين كويس إنه كلام وخلاص، وبعدين مالك متعصبة كده ليه؟ هو أنا هاكلك؟ رنيم بغرور وهي رافعة راسها: لأ يا خفيف، مش هاكلك، بس أنت كده هتوقف سوقي. محمد بصدمة: أوقف سوقي؟ رنيم: آه يا أخويا، مالك مستغرب كده ليه؟

افرض دلوقتي الناس سمعوا إني مخطوبة، مين فيهم بقى هايجي يتقدملي وأنا المفروض مخطوبة. محمد بذهول: أنتِ عايزة تتجوزي؟ رنيم: وأتجوز ليه يعني؟ هأفضل طول عمري وحيدة كده. محمد بص عليها بغضب وساق العربية بعصبية. رنيم بإستغراب: سوق براحة، أنت متعصب كده ليه؟ محمد وهو بيجز على سنانه: مافيش، واسكتي بقى. رنيم بصت عليه بتكشيرة وبوز وسكتت بإستغراب.

وصلوا البيت ومحمد كل ده فضل ساكت. بصتله بحيرة قبل ما تقفل بابا شقتها وهو طلع على فوق. محمد وهو بيكلم نفسه بسخرية: هه، قال أوقف سوقها قال. حوش العرسان اللي عايزينها واقفين طوابير وأنا معرفش. كمل كلامه بإستنكار: وبعدين هي ليها نفس تتجوز أصلاً؟ افتكر الورق فطلعه بسرعة من هدومه وقال وهو بيبص عليه بفرح وخبث: أخيراً لقيتك. عمل مكالمة وقال للطرف التاني بمكر: نفذ. عند ميرنا كانت بتكلم إيهاب على الواتس. ميرنا

وهي بتبعتله إيموشن بيضحك: أنت دمك خفيف خالص، أومال في الأول كنت كده ليه؟ دا أنا كنت بخاف منك. إيهاب: دي طبيعتي لما باخد على حد. ميرنا ابتسمت بخبث وكتبتله: معنى كده إنك ارتحتلي. شاف الرسالة ومبعتش، وميرنا استغربت لحد ما كتب: أنا عايز أقابلك بكرة. ميرنا بتسرع ومن غير أي تفكير: موافقة. الباب خبط، فقفلت النت بخوف وراحت فتحت الباب. خالد بتعب واضح: مش قادر. ميرنا بإهتمام مصطنع: مالك؟ خالد: حاسس إن دماغي هتتفرتت.

ميرنا: ما قلتلك روح اكشف، أنت اللي مسمعتش كلامي. خالد بعصبية: يعني أنتِ ياعني شايفاني فاضي؟ ميرنا بخضة: أنت اتعصبت كده ليه؟ خلاص أنا آسفة. خالد دخل الأوضة ورمى نفسه على السرير ونام. عند فتحيّة كانت قاعدة في أوضتها قدام التليفزيون لحد ما سمعت صوت خبط جامد. قامت بفزع وهي بتقول: أستر يارب. فتحت الباب لقت البوليس. فتحيّة بخوف: في إيه؟ الظابط: أنتِ مطلوب منك إخلاء المنزل دلوقتي حالاً. فتحيّة بصدمة وعدم فهم: إيه...

إزاي دا بيتي؟ الظابط: لأ دا مش بيتك، دا بيت الأستاذ محمد الشناوي. فتحيّة بصدمة: إيه... استنى كده معلش، هاشوف حاجة. طلعت تجري على أوضتها ووطت تحت السرير ملقتش الورق. فتحيّة بصدمة وذهول: هو عرف منين؟ يا نهار أسود. الظابط بحدة من بره: خلصي، إحنا مش فاضيين، لمي حاجاتك يالا واخرجي من هنا. في نفس الوقت خالد كان نايم بتعب وجنبه ميرنا لحد ما الاتنين سمعوا صوت خبط جامد. قاموا مفزوعين

وخالد قال لميرنا بخوف: خليكي هنا لحد ما أشوف فيه إيه. ميرنا قعدت بخوف على السرير وخالد خرج برا. فتح الباب لقى الظابط في وشه ومعاه العساكر. خالد بخوف: في إيه يا حضرة الظابط؟ الظابط بحدة: قدامك خمس دقايق تكون خليت البيت أنت والمدام. خالد بصدمة: خليت إيه؟ كان لسه هايتكلم أكتر بس موبايله رن، لقاها مامته. فتح الخط لقاها بتقوله إنها في الشارع. خالد بعصبية: هو إيه اللي بيحصل؟ إزاي بيطردونا من بيتنا؟

أمه بخوف: ما هو مش بيتنا. خالد بصدمة: إيه؟ الظابط بنفاذ صبر وحدة: أنت لسه هاتتكلم؟ انجز يالا، أنت مفكر إن إحنا فاضيين لسيادتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...