خالد فضل طول اليوم سهران بره من كتر ما دمه كان محروق ومتعصب بسبب اللي عملوه فيه امبارح. دخل الأوضة بتاعتهم اللي حاجزينها في الفندق، وأول ما فتح الباب اتخض من المنظر. خالد بفزع: انتي لسه ما استحميتيش؟ دا أنا رجعت لبيتي استحميت من القرف اللي كان عليا. ميرنا بصتله وعيونها ورمة من كتر البكا والكحل الأسود سايح على خدودها، اداها منظر مرعب فوق منظرها. "خد شوف الناس بتقول علينا إيه."
أخد منها الموبايل واتفاجأ لما لقاهم تريند على الفيس. (شاهد قبل الحذف فضيحة عروسين ليلة زفافهم) دخل يقرأ الكومنتات لقى مكتوب الآتي: -ههههه أنا مش قادرة أبطل ضحك من ساعة ما شفتهم، منظرهم مسخرة بجد. -أكيد عملوا حاجة عشان يحصل فيها كدا، انتوا ماشوفتوش شكلهم عاملين إزاي. لقى واحدة رادة عليها وبتقولها: "ده أكيد انتي ماشوفتيش العروسة عاملة إزاي، باين عليها حرباية وخطافة رجالة." لقى كمان واحدة داخلة
معاهم في الكلام وكاتبة: "ياختي حتى لو خطفته على إيه، كائتة واكسة، انتي مش شايفة منظره عامل إزاي، بقى ده شكل واحد البنات تبصله." قفل الموبايل وعيونه احمرت جامد وعروقه ظهرت من كتر الغل والعصبية. ميرنا بدموع: "شوفت بيقولوا علينا إيه." خالد وهو بيهدي نفسه عشان مينفعلش عليها وهي مش ناقصة: "قومي استحمى وغيري هدومك عشان نروح الساحل زي ما وعدتكم." ميرنا بتفاجئ: "نروح إيه والناس كلها بتتكلم علينا."
خالد بجمود: "متقلقيش، هخلي واحد يشيل كل الحاجات دي من على الفيس، وإذا كان على الناس فاهي شوية وهتنسى وهتتلهي في حوارات ناس تانية. ادخلي يلا، هما مش كان خطتهم إنهم يعكننوا علينا فرحتنا.. بس إحنا هنثبتلهم إنهم مأثروش معانا.. قومي يلا عشان مانشمتش فينا حد." ميرنا قعدت تفكر شوية وبعدين لقت إن كلامه صح، فقامت عشان تعمل اللي قاله. أول ما ميرنا دخلت، خالد قعد مكانه بتفكير وفضل يكلم نفسه: "هما إيه اللي عرفهم ببعض؟ ضغط
على إيده جامد وقال بتوعد: "مش ده المهم دلوقتي.. المهم إني آخد حقي منهم على اللي عملوه فينا، بسببهم خلوا اللي يسوى واللي ما يسواش يتريق علينا.. بس ماشي، أنا هوريكم بقى أنا هعمل فيكم إيه انتوا الاتنين." *** عند رنيم ومحمد: محمد بشماتة وهو بيقرأ الكومنتات: "شوفتي الناس كاتبة عليهم إيه." رنيم بضحك: "فاتهم مغلولين غل." محمد بجمود: "خليهم يحسوا شوية باللي عملوه فينا." رنيم كانت هتتكلم بس سكتت لما جت رسالة على موبايل محمد.
محمد بضحك: "دول سافروا زي ما قولتي." رنيم بابتسامة جانبية: "عيب عليك، قولتلك أنا حافظة تفكير خالد وعارفة إن هو هايروح عشان مانشمتش فيهم." محمد بخبث: "وده لمصلحتنا." رنيم بنفس الخبث: "إحنا لازم أما نضرب نضرب في كذا مكان عشان يتشتت وملحقش يعمل حاجة، وأهم حاجة نمشي على اللي خططناه بالظبط عشان كل حاجة ما تبوظش." محمد: "متقلقيش، أنا واثق في اللي معايا." رنيم بمكر: "كويس." *** في عربية خالد وميرنا:
ميرنا بحقد: "إحنا لازم أول ما نرجع ننتقم منهم." خالد: "وحياتك عندي لاخليكي تشمتي فيهم." سكت شوية وبعدين قال بتفكير: "بالنسبة لرنيم فا دي أمرها سهل، إنما بالنسبة لمحمد فا ده محتاج تفكير وتخطيط كتير." ميرنا باستغراب: "ليه، مش فاهمة؟ خالد: "عشان هو مش أي حد.. ده حد مهم جدًا." ميرنا باستغراب أكبر: "حد مهم إيه؟ ما شركته الوحيدة اللي كانت معاه فلست وبقى على الحديدة." خالد باستغراب: "شركته الوحيدة إيه؟
ده عنده بدل الشركة تلاتة." ميرنا بصدمة وصوت عالي: "نعم..؟! خالد باستغراب: "إيه مالك متفاجأة كده ليه؟ ميرنا بتوتر: "ها ها لأ مافيش." خالد بشك: "هو أنا لما كلمتك وأقنعتك إنك تسيبى محمد وتجيلي ماكنتيش تعرفي وقتها إنه عنده كذا شركة؟ ميرنا بنفس التوتر: "لأ طبعًا، إنت بتقول إيه.. ما قولتلك ساعتها إني سيبته وجيتلك عشان ماحبتش غيرك وكنت مستنية الخطوة دي منك من زمان."
خالد سكت وفضل باصصلها بشك، وميرنا ودت وشها الناحية التانية وجواها كمية غضب وغل من اللي سمعته. ميرنا بحقد وهي بتكلم نفسها من غير صوت: "أنا إزاي طلعت غبية كده؟ إزاي؟ إزاي حاجة زي دي معرفهاش؟ وكملت بقرف: "بقى أنا أسيب اللي كان معايا وألبس في ده.. أرجعله إزاي أنا دلوقتي؟ طب خالد وساذج جدا وهو اللي جالي برجله، إنما محمد مش سهل أبداً، بس أنا هحاول ومش هأيس لحد ما يبقى بتاعي، أو بمعنى أصح فلوسه هتبقى بتاعتي."
خالد بشك وغضب لميرنا: "مالك ساكتة من ساعة ما جبنا سيرته؟ ميرنا بضجر: "بقولك إيه يا خالد ماتوهمش نفسك إن في حاجة، أنا من امبارح وأنا أعصابي بايظة، فاسيبني في حالي لو سمحت." خالد بترقب: "حاضر يا ميرنا." وكمل في عقله: "صدقيني يا ميرنا لو غدرتي بيا موتك هيبقى على إيدي، مش بعد ما كنت مستعد إني أخسر كل حاجة عشانك، تيجي إنتي في الآخر وتبيعيني." ميرنا بقرف في عقلها: "بني آدم لازقة، أخلص منه دلوقتي إزاي أنا ياربى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!