خالد كان قاعد قدام البسين و جنبه ميرنا و بيضحكوا و يهزروا مع بعض لحد ما قاطع لحظتهم صوت موبايل خالد و هو بيرن. خالد بإستغراب: دا شريكي في الشغل. بص لميرنا و قال: خليكي هنا اما اروح ارد عليه. ميرنا هزت راسها و اول ما خالد مشى دخل واحد باين عليه غني جدا من لبسه و وراه كذا واحد بيدلوا على انه حرسه الشخصي. ميرنا سابت اللي في ايديها و باصتله بتركيز و هو قعد و قال ببرود و هو باصص لواحد من اللي معاه: رن على مدير اعمالي.
ميرنا فضلت بصاله و هو خد الموبايل ببرود و قال بطريقة رسمية: لقيت العارضة اللي قولتلك عليها. ملامح البرود اختفت من على وشه و قال ببعض النرفزة: انتوا بتعملوا ايه كل الوقت دا معقولة مانتوش عارفين تدوروا على عارضة ازياء بالمواصفات اللي انا عايزها. ايه هو صعب للدرجادى دا انا كل اللي طالبه تكون طويلة و تكون مابين الرفع و التخن. ميرنا بصت على نفسها
بخبث و هو كمل بعصبية: الا البنت اللي انت جبتهالي دي.. صحيح هي فيها كل المواصفات اللي انا قولت عليها بس متكبرة جدا و انا بكره الصفة دي. اتصرف ماليش دعوة انا عايز في خلال اسبوع تكون جبت بنت بالمواصفات دي. كانت لسه هتقوم و تظبط نفسها بس اتراجعت على اللي كانت بتعمله بتأفف و ضيق لما شافت خالد جاي عليها. خالد بضيق: لازم نرجع. ميرنا بتفاجئ: نرجع.. قصدك ايه.
خالد بعصبية مكتومة: محمود شريكي قالي اني لازم انزل عشان في واحد مهم جدا هنتعاقد معاه و لازم ابقى موجود. ميرنا بغضب: بس انا مش نازلة معاك. خالد بصدمة: قصدك ايه. ميرنا بعصبية: انت وعدتني ان احنا نقضي اسبوع هنا.. مش كفاية مسافرناش بره. خالد بنرفزة: اعملك ايه يعني ماقولتلك غصب عني. ميرنا بعند: و انا قولت اللي عندي انا مش هرجع معاك. خالد بعصبية: انتي مجنونة انتي عايزاني اسيبك هنا لوحدي.
ميرنا بتأفف: خالد لو تلاحظ يعني انك مبتكلمش واحدة صغيرة انا كبيرة بما فيه الكفاية يعني اقدر اكون في المكان دا لوحدي عادي و محدش هيقدر يضايقني عشان المكان نضيف و مليان كاميرات مراقبة. ومثلت الحزن و الانكسار قالت: هو للدرجة دي انت مش عايزني اكون مبسوطة. خالد بتنهيدة: خلاص اللي تشوفيه يا ميرنا و انا هحاول على قد ما اقدر اني اجيلك الاسبوع دا. ميرنا بفرح مخفي و مثلت التأثر: هتوحشني اوي.
خالد ابتسم و قال بحب: انتي اللي هتوحشيني اكتر. ميرنا فضلت مكانها و خالد فضل باصلها لحد ما بصتله و قالت بإستغراب: في ايه. خالد بضجر: مش المفروض تقومي تحضري الشنطة لجوزك و تودعيني. ميرنا بتوتر: ا ااه صح معلش اصل انا زعلانة عشان مش هتكون معايا فمأخدتش بالي. قامت و بصت على الراجل و مشت ورا خالد و هي بتشتم في سرها. بعد ما ودعت خالد و عملتله حاجته طلعت تجري في نفس المكان اللي كانت فيه بس ملقتش الراجل.
قعدت بيأس و فضلت تشتم في خالد لانه السبب. ميرنا و هي بتكلم نفسها بطمع: دا انا لو عرفت اوقعه يالهوي هتنقل نقلة تانية خالص ولا هحتاج للمعفن اللي معايا دا ولا حتى محمد. حطت رجل على رجل و قالت بتفكير: حتى لو معرفتش اوقعه دا يكفي بس لو قدرت اقنعه اني اشتغل عنده.. طول عمري بسمع ان الشغلانة دي بتكسب دهب دا غير ان الراجل باين عليه متربي اوي و هيبسطني. خالد دخل الشركة و راح على طول على مكتب شريكه.
خالد: هو الراجل دا يعني مهم لدرجة انك تنزل من شهر العسل. محمود: طبعا مهم جدا.. دا راجل واصل اوي ولو عجبه شغلنا هنتنقل نقلة تانية خالص. خالد بإبتسامة و هو بيكلم نفسه: شكل وشها حلو اوي عليا. محمود بإستغراب: انت بتقول حاجة. خالد بتركيز: ها لأ مبقولش حاجة. محمود: متدورش على سكرتيرة عشان انا لاقيتلك خلاص. خالد بتفاجئ: بجد. محمود: اه. خالد براحة: دا انا كنت شايل هم اني اعد ادور و انقي الانسب منهم.
محمود بإبتسامة: اى خدمات ياعم. خالد بشكر: انا مش عارف بجد من غيرك انا كنت هعمل ايه.. انت السبب في اللي انا فيه و جمايلك دي عمري ماهنساها. محمود بغضب مصطنع: انت اهبل يالا دا انت صاحبي قبل ما تكون شريكي. خالد بإبتسامة: تسلم.. انا هاروح انا بقى. خالد مشي و دخل مكتبه و قابل السكرتيرة هناك. السكرتيرة برسمية: انا منى سكرتيرة حضرتك تؤمر بحاجة يا فندم.
خالد باصلها لقاها جميلة جدا بس ماهتمش لانه بيحب ميرنا من كل قلبه و لا يمكن يخونها في يوم من الايام. خالد برسمية: هاتلي قهوة سكر زيادة. منى بإحترام: دقايق و تكون عندك يا فندم. منى خرجت و خالد قعد على مكتبه و قال و هو بيكلم نفسه: يعني انا يا ميرنا لو مكلمتكيش انا مش هتسألي عليا. اتنهد بحزن و مسك اوراق شغله بتركيز. بعد دقايق منى كانت جابت القهوة و قالت: تؤمر بحاجة تانية يا فندم.
خالد: اه روحي لمحمود و هاتي منه ورق الصفقة الجديدة عشان نسيت اخدها منه. منى هزت راسها و خرجت و خالد شرب القهوة. بعد شوية كانت منى جابت الاوراق و خالد فضل يدقق فيها لحد ما مرة واحدة حس بصداع جامد و الرؤية عنده ما كانتش واضحة. ماهتمش و قال انه يمكن من تعب السفر و كمل اللي كان بيعمله. عند ميرنا. كانت قاعدة بزهق و ملل و هي بتكلم نفسها. ميرنا بضجر: هيكون راح فين يعني بقالي يومين بدور عليه و مش لاقياه.
قامت بلهفة اول ما شافته اخيرا و فضلت تظبط في نفسها و راحتله. ميرنا بتوتر: م ممكن اتكلم مع حضرتك شوية. بإستغراب: تتكلمي معايا انا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!