الفصل 8 | من 20 فصل

رواية رغبة الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم اية عبدالسلام

المشاهدات
25
كلمة
1,257
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

خالد كان قاعد قدام البسين و جنبه ميرنا و بيضحكوا و يهزروا مع بعض لحد ما قاطع لحظتهم صوت موبايل خالد و هو بيرن. خالد بإستغراب: دا شريكي في الشغل. بص لميرنا و قال: خليكي هنا اما اروح ارد عليه. ميرنا هزت راسها و اول ما خالد مشى دخل واحد باين عليه غني جدا من لبسه و وراه كذا واحد بيدلوا على انه حرسه الشخصي. ميرنا سابت اللي في ايديها و باصتله بتركيز و هو قعد و قال ببرود و هو باصص لواحد من اللي معاه: رن على مدير اعمالي.

ميرنا فضلت بصاله و هو خد الموبايل ببرود و قال بطريقة رسمية: لقيت العارضة اللي قولتلك عليها. ملامح البرود اختفت من على وشه و قال ببعض النرفزة: انتوا بتعملوا ايه كل الوقت دا معقولة مانتوش عارفين تدوروا على عارضة ازياء بالمواصفات اللي انا عايزها. ايه هو صعب للدرجادى دا انا كل اللي طالبه تكون طويلة و تكون مابين الرفع و التخن. ميرنا بصت على نفسها

بخبث و هو كمل بعصبية: الا البنت اللي انت جبتهالي دي.. صحيح هي فيها كل المواصفات اللي انا قولت عليها بس متكبرة جدا و انا بكره الصفة دي. اتصرف ماليش دعوة انا عايز في خلال اسبوع تكون جبت بنت بالمواصفات دي. كانت لسه هتقوم و تظبط نفسها بس اتراجعت على اللي كانت بتعمله بتأفف و ضيق لما شافت خالد جاي عليها. خالد بضيق: لازم نرجع. ميرنا بتفاجئ: نرجع.. قصدك ايه.

خالد بعصبية مكتومة: محمود شريكي قالي اني لازم انزل عشان في واحد مهم جدا هنتعاقد معاه و لازم ابقى موجود. ميرنا بغضب: بس انا مش نازلة معاك. خالد بصدمة: قصدك ايه. ميرنا بعصبية: انت وعدتني ان احنا نقضي اسبوع هنا.. مش كفاية مسافرناش بره. خالد بنرفزة: اعملك ايه يعني ماقولتلك غصب عني. ميرنا بعند: و انا قولت اللي عندي انا مش هرجع معاك. خالد بعصبية: انتي مجنونة انتي عايزاني اسيبك هنا لوحدي.

ميرنا بتأفف: خالد لو تلاحظ يعني انك مبتكلمش واحدة صغيرة انا كبيرة بما فيه الكفاية يعني اقدر اكون في المكان دا لوحدي عادي و محدش هيقدر يضايقني عشان المكان نضيف و مليان كاميرات مراقبة. ومثلت الحزن و الانكسار قالت: هو للدرجة دي انت مش عايزني اكون مبسوطة. خالد بتنهيدة: خلاص اللي تشوفيه يا ميرنا و انا هحاول على قد ما اقدر اني اجيلك الاسبوع دا. ميرنا بفرح مخفي و مثلت التأثر: هتوحشني اوي.

خالد ابتسم و قال بحب: انتي اللي هتوحشيني اكتر. ميرنا فضلت مكانها و خالد فضل باصلها لحد ما بصتله و قالت بإستغراب: في ايه. خالد بضجر: مش المفروض تقومي تحضري الشنطة لجوزك و تودعيني. ميرنا بتوتر: ا ااه صح معلش اصل انا زعلانة عشان مش هتكون معايا فمأخدتش بالي. قامت و بصت على الراجل و مشت ورا خالد و هي بتشتم في سرها. بعد ما ودعت خالد و عملتله حاجته طلعت تجري في نفس المكان اللي كانت فيه بس ملقتش الراجل.

قعدت بيأس و فضلت تشتم في خالد لانه السبب. ميرنا و هي بتكلم نفسها بطمع: دا انا لو عرفت اوقعه يالهوي هتنقل نقلة تانية خالص ولا هحتاج للمعفن اللي معايا دا ولا حتى محمد. حطت رجل على رجل و قالت بتفكير: حتى لو معرفتش اوقعه دا يكفي بس لو قدرت اقنعه اني اشتغل عنده.. طول عمري بسمع ان الشغلانة دي بتكسب دهب دا غير ان الراجل باين عليه متربي اوي و هيبسطني. خالد دخل الشركة و راح على طول على مكتب شريكه.

خالد: هو الراجل دا يعني مهم لدرجة انك تنزل من شهر العسل. محمود: طبعا مهم جدا.. دا راجل واصل اوي ولو عجبه شغلنا هنتنقل نقلة تانية خالص. خالد بإبتسامة و هو بيكلم نفسه: شكل وشها حلو اوي عليا. محمود بإستغراب: انت بتقول حاجة. خالد بتركيز: ها لأ مبقولش حاجة. محمود: متدورش على سكرتيرة عشان انا لاقيتلك خلاص. خالد بتفاجئ: بجد. محمود: اه. خالد براحة: دا انا كنت شايل هم اني اعد ادور و انقي الانسب منهم.

محمود بإبتسامة: اى خدمات ياعم. خالد بشكر: انا مش عارف بجد من غيرك انا كنت هعمل ايه.. انت السبب في اللي انا فيه و جمايلك دي عمري ماهنساها. محمود بغضب مصطنع: انت اهبل يالا دا انت صاحبي قبل ما تكون شريكي. خالد بإبتسامة: تسلم.. انا هاروح انا بقى. خالد مشي و دخل مكتبه و قابل السكرتيرة هناك. السكرتيرة برسمية: انا منى سكرتيرة حضرتك تؤمر بحاجة يا فندم.

خالد باصلها لقاها جميلة جدا بس ماهتمش لانه بيحب ميرنا من كل قلبه و لا يمكن يخونها في يوم من الايام. خالد برسمية: هاتلي قهوة سكر زيادة. منى بإحترام: دقايق و تكون عندك يا فندم. منى خرجت و خالد قعد على مكتبه و قال و هو بيكلم نفسه: يعني انا يا ميرنا لو مكلمتكيش انا مش هتسألي عليا. اتنهد بحزن و مسك اوراق شغله بتركيز. بعد دقايق منى كانت جابت القهوة و قالت: تؤمر بحاجة تانية يا فندم.

خالد: اه روحي لمحمود و هاتي منه ورق الصفقة الجديدة عشان نسيت اخدها منه. منى هزت راسها و خرجت و خالد شرب القهوة. بعد شوية كانت منى جابت الاوراق و خالد فضل يدقق فيها لحد ما مرة واحدة حس بصداع جامد و الرؤية عنده ما كانتش واضحة. ماهتمش و قال انه يمكن من تعب السفر و كمل اللي كان بيعمله. عند ميرنا. كانت قاعدة بزهق و ملل و هي بتكلم نفسها. ميرنا بضجر: هيكون راح فين يعني بقالي يومين بدور عليه و مش لاقياه.

قامت بلهفة اول ما شافته اخيرا و فضلت تظبط في نفسها و راحتله. ميرنا بتوتر: م ممكن اتكلم مع حضرتك شوية. بإستغراب: تتكلمي معايا انا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...