الفصل 17 | من 20 فصل

رواية رغبة الانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم اية عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

خالد كان قاعد و في إيده الكلبش و حالته مش طبيعية أبداً. الظابط: يعني انت ضربتها علشان خانتك؟ خالد بجنون: و مش هرتاح غير لما أقتلها. الظابط بحده و عصبية: انت مجنون يابني.. انت إزاي تقول كدا و انت قاعد قدام ظابط؟ خالد بجنون: لازم تموت، لازم. الظابط بص له بشك و بعدين طلب العسكري. العسكري دخل و الظابط قال بأمر: خدوه المعمل و اعملوا له تحليل كامل علشان أنا شاكك في الواد ده. العسكري خده بمساعدة زميله و خالد

على نفس الحالة و هو بيردد: هقتلها، هقتلها. فتحيّة كانت قاعدة بره و ميتة على نفسها من العياط، و أول ما شافت العساكر ساحبينه معاهم قامت بسرعة و قالت برعب: انتوا واخدينه على فين؟ العساكر بصوا لها بشفقة و مردوش عليها و كملوا طريقهم. فتحيّة و هي بتعيط و تلطم: منك لله يا ميرنا انتي السبب في اللي حصله ده، منك لله. *** فاقت من الإغماء بتعب لقت نفسها في أوضة شبه المستشفى.

جت تحرك إيدها حست كإن حاجة ماسكة فيها.. بصت جنبها بإستغراب لقت في إيدها كلبش زي بتوع المتهمين. إتفزعت و إستغربت و فضلت تزعق: انتم يا ناس يا اللي بره أنا فين؟ الدكتورة دخلت و قالت: حمد لله على السلامة. ميرنا بصراخ: البتاع دا محطوط في إيدي ليه؟ الدكتورة كانت لسه هاتتكلم بس سكتت و خرجت لما لقت الظابط دخل. الظابط: بتزعقي ليه و انتي لسه تعبانة؟ ميرنا بنرفزة: انتوا حاطين البتاع اللي في إيدي ليه كإني متهمة؟

الظابط: لأنك فعلاً متهمة. ميرنا وسعت عيونها بصدمة و قالت: ا انت بتقول إيه؟ مين دي اللي متهمة؟ الظابط: انتي مش عليكي تهمة واحدة، انتي عليكي تهمتين. ميرنا بعصبية: تهم إيه؟ أنا معملتش حاجة. الظابط ببرود: أول تهمة و هي إنك مضيتي على وصلات أمانة و مرضتيش تدفعي للراجل، و تاني تهمة و هي الخيانة، بس لسه تهمة الخيانة متأكدناش منها، بس لو طلع صح فا انتي هتشرفي معانا كتير أوي. ميرنا بصدمة: وصلات أمانة إيه اللي مضيت عليها؟

الظابط ببرود: وصلات الأمانة اللي مضيتي عليها بتاعت الأستاذ إيهاب. ميرنا بصراخ متفاجئ: إيه؟ الظابط خرج و سابها على صدمتها و فضلت تترعش و تقول بجنون: إزاي يعمل فيا كدا؟ مستحيل.. مستحيل أتسجن، مستحيل. *** دخل الشركة و هو لسه ميعرفش أي حاجة حصلت لخالد، بس أتفاجأ لما لقى الأمن مش راضيين يدخلوه. محمود بعصبية: انتوا بتعملوا إيه؟ انتوا اتجننتوا؟ رئيس الأمن: أنا آسف والله يا محمود بيه، بس دي حاجة مش بإيدينا.

محمود بجنون: مش بإيديكم يعني إيه؟ دي شركتي.. إيه هتمنعوني أدخل شركتي؟ محمود بص وراه بتفاجئ و عصبية و قال: انت مين؟ محمد: أنا معرفش انت تعرفني ولا لأ، بس دي خلاص ما عدتش شركتكم. محمود بجنون: انت مجنون؟ إيه اللي انت بتقوله دا؟ شركتك إزاي يعني؟ محمد بمكر: مش المفروض برضو لما تراجعوا ورق أي صفقة تركزوا إذا كان فيه حد بدل الورق من غير ما تاخدوا بالكم؟ محمود بصدمة: قصدك إيه؟

محمد بإستفزاز: قصدي اللي انت فهمته، و متنسيش توصلي السلام لخالد صاحبك و قوله أخوك محمد بيمسي عليكم. محمد مشي و محمود فضل يشتم و يزعق لحد ما طلع الموبايل من جيبه رن على خالد لقى موبايله مقفول. محمود بعصبية: يووووه. رن على فتحيّة مامته لقاها بترد عليه ببكاء. فتحيّة ببكاء: محمود الحقني. محمود بخوف: فيه إيه؟ فتحيّة ببكاء و مرارة: خالد الحكومة قبضت عليه. محمود بصدمة: إيه.. ليه و إزاي دا حصل؟ فتحيّة

بتعب: أنا مش قادرة أتكلم، تعالى على قسم ****. محمود قفل و قال بعصبية: هي إيه المصايب اللي بتتحدف علينا دي؟ كان مستنينا دا كله فين؟ ركب عربيته و راح على القسم لقى فتحيّة قاعدة و مش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط. محمود: اهدى علشان تحكيلي اللي حصل. فتحيّة فضلت تهدى نفسها لحد ما هدت شوية و قالت بقهرة: أنا معرفش إيه اللي حصل بالظبط، بس أنا قمت من النوم مفزوعة على صوت زعيق جامد.

خرجت برا لقيت خالد بيضرب ميرنا جامد و هو عمال يقول عملتي فيا كدا ليه يا خاينة. حاولت أبعده بس معرفتش لحد ما سمعت صوت خبط على الباب فتحته بسرعة على أمل إني ألاقي حد من جيرانا الجداد يلحقها من تحت إيده، بس أتفاجأت إنه البوليس اللي لسه لحد دلوقتي معرفش هو جه ليه. و المشكلة كمان إن العساكر أخدوا خالد معاهم برا و معرفش هما ودوه فين و لما سألتهم مجاوبونيش. محمود سمع كلامها بصدمة و قال: هي ميرنا خانته بعد كل دا؟

سابها و دخل للظابط و حاول يعرف منه هما أخدوه على فين بس مرضاش يقول، كل اللي قاله إنه هيبات النهاردة في الحجز لحد ما يتأكدوا من حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...