رغد بفرحة: هي مين دي اللي بتحبها يا جاسر؟ جاسر: الملوخية... الملوخية اللي أمك عملتها النهارده كانت دمار... مع إني مكنتش بحبها، حاسس إني بدأت أحبها. ابتسمت بحزن: آه فعلاً، دي كانت حلوة قوي. جاسر لاحظ حزنها، بس من جواه كان مبسوط لأنه حس إنها بتحبه: طب مش يلا ولا إيه؟ رغد بغباء: يلا إيه؟ جاسر ابتسم ابتسامة بينت غمازته: أنتي باين الملوخية لحست دماغك... هاتي الكتب يلا. رغد سرحت في ابتسامته اللي بتعشقها: ها؟
جاسر بجدية: احم احم... الكتب. رغد بكسوف: حا... حاضرة. رغد جابت الكتب وقعدت. بينه وبينها البلكونة. بعد ساعة من الشرح. جاسر: ها فهمتي حاجة؟ رغد: آه والله، ده طلع شرحك حلو عكس مكنت فاكرة... شكراً أوي يا جاسر. جاسر: أنتي اللي مبتحضريش محاضرات عشان تعرفي شرحي حلو ولا لأ... عامة العفو يا ستي، في أي وقت تعوزي أي حاجة مفهمتيهاش اطلبي بسرعة. رغد: حاضرة. جاسر: طب يلا الوقت اتأخر، ادخلي نامي عندك كلية بكرة. رغد: تصبح على خير.
جاسر: وانتي من أهله. ودخل كل منهم غرفته. رغد كانت مبسوطة أوي إنه بدأ يكلمها عادي وقعدت تفكر تخليه يحبها إزاي. فقررت توسع لبسها شوية وكمان عشان ترضي ربنا. وبعد ساعات من التفكير قررت تنام أخيراً. صباح يوم جديد على أبطالنا. صاحيت، أخدت شاور وقررت أبدأ صلاة من النهارده. كانت الصلاة تقيلة عليا في الأول، ولكن حسيت بعدها براحة رهيبة، راحة محسيتهاش من ساعة ما بابا سابنا وراح... الله يرحمه.
بعد ما خلصت صلاة قررت أجرب الطرحة عليا أشوفها حلوة ولا لأ. بس كان في صوت جوايا بيقول إن محدش هيحب شكلي، وصوت تاني بيقول إني كده برضي ربنا وكمان جاسر كده هيحبني... هيحبني! جاسر عمره ما هيحبني. نفضت الأفكار دي من دماغي وخلاص قررت هلبسها. ناديت على ماما عشان تلفهالي. فوزية: بجد يا رغد هتلبسيها؟ رغد: أيوا يا ماما... خلصي بقا عشان هتأخر على الكلية... بس وحياة الغالي تلفهالي حلو. فوزية بدموع: حاضرة يا بنت الغالي.
فوزية: إيه القمر ده، رغد بسم الله ما شاء الله... زدتي جمال فوق جمالك. رغد بفرحة وهي بتبص على نفسها في المراية: بجد يا ماما؟ طيب أنا ماشية بقا عشان هتأخر. أول ما نزلت من على السلم قابلت جاسر. جاسر في نفسه: تبارك الرحمن، إيه الحلاوة دي. رغد بكسوف: إزيك يا دكتور؟ كانت لابسة دريس موف وطرحة... طرحة!! رغد أخيراً لبست الطرحة... طالعة زي الملاك. جاسر بعد شوية: شال عينه من عليها. احم احم... إزيك يا رغد... مبارك يا رغد...
ربنا يثبتك عليها. رغد: بكسوف: الله يبارك فيك يا دكتور. جاسر: أنا هنا جاسر... لما نروح الكلية ابقي قوليلي يا دكتور. رغد: حاضرة يا جاسر... عن إذنك بقا. جاسر: تعالي أوصلك، أنا كمان رايح نفس الكلية على فكرة. رغد بضحك: ماشي يا دكتور... قصدي يا جاسر. جاسر: طب يلا. مشى جاسر ورغد على الكلية. أول ما وصلنا نزلت من العربية. رغد: أنا ماشية بقا يا دكتور عشان أقابل سارة. جاسر: طيب، خلي بالك من نفسك. رغد: حاضرة. "الو...
الو يبت يا سارة، عملالك مفاجأة." سارة: قولي بسرعة، أنا مبتحملش الصدمة. رغد: تعالي، أنا مستنياكي في الكلية. بعد مدة. سارة: ده بجد! رغد بضحك: إيه يا هبلة مالك؟ سارة: أنا مش مصدقة، أخيراً لبستي الطرحة! رغد: لا صدقي يا ستي. سارة: زمان سي رميوو مشال عينه من عليكي. رغد: بس يا بت... أنا خلاص مش هحاول تاني، أنا حاسة إنه بيحب واحدة عشان كنت سامعاه بيقول في سره "إنت بتحبها؟ " وجيت عشان أسأله غير الموضوع.
سارة: يهبل إيه، لي ميكونش انتي؟ رغد: فكك من المواضيع دي، معدتش تفرقلي. أهم حاجة علاقتي اتصلحت بيه. الأحد ما... بقولك يلا عشان منتاخرش على الامتحان. سارة: يلهوي، امتحان إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!