الفصل 15 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
17
كلمة
2,399
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رعد: مريم ممكن تهدي علشان أعرف أفهمك. مريم: مش عايزة أفهم منك حاجة ولا عايزة أسمعك، غور من هنا بقى. رعد: بيمسكها، بقولك اهدي، لازم تعرفي إنك بنت عمتو سمر وأنا بكون ابن خالك. مريم: بزعيق وبعياط، لا أفهم أنت بقى، أنا معنديش أهل، أنا يتيمة الأب قبل الأم، فهمت. رعد: لا مش يتيمة، أنت عندك أهل كتير، أنا وأختك وجدك وخالتك وكثير، عيلة كاملة. مريم: أنت بتقول إيه، بقولك معنديش أهل، إيه السما نزلت لي أهل تانية.

رعد: والله عندك أهل، وده اللي عايز أفهمه منك، أنت مش عندك أخت توأم. مريم: مش فاكرة، أنا معرفش حد غير مروان وماما هناء بس. رعد: طيب اهدي وهعرفك كل حاجة. مريم: اتفضل.

رعد: أول مرة قابلتك فيها، لما شوفتك افتكرتك أميرة بنت عمتو اللي هي أختك، لأن أنتم نسخة واحدة من بعض، وبس استغربت لما قولتي إن اسمك مريم، وشوفت باباكِ معايا، وده كان أكتر سبب خلاني متمسك أعرف حكاية الشبه دي، وبعدها شوفتك كذا مرة، أنتم شبه بعض جداً، ولما أحم، أول مرة قربت منك، وقتها أميرة تعبت جداً، وأنتِ لما فقدتي وعيك كنتِ بتنادي على حد، وقتها شكيت إن فيه علاقة بينكم، وبعدها افتكرت اسم أميرة قدامي، وقتها خلاص اتأكدت إنكم أخوات، بس برق قال احتمال تبقي تشابه أسماء، وعلشان كده طلبنا تحليل DNA، وده أثبت إنكم توأم فعلاً، نسبتها كانت 99%، عرفتي بقى إن ليكي أهل.

مريم: بدموع وجع، إن عندها عيلة وعاشت كل ده لوحدها واتبهدلت في الدنيا، وبعد كل ده تطلع عندها عيلة، طيب وأنا فين من كل ده، ليه محدش فيكم سأل عليا ولا حتى اطمن، طيب بدموع أكتر، أختي اللي هي توامي زي ما بتقول، ليه مسألتش عليا، ليه مكتوب عليا أعيش العيشة اللي عيشتها دي، أنت كنت فين لما نزلتني واغتصبنتني بدل مرة مرتين، فين رجولتك وأنت بتتعدى على بنت، إيه كلكم نسيتوني وجيتوا تفتكروني دلوقتي.

رعد: بصي، أنا مش هقدر أسامح نفسي على اللي عملته معاكي، بس وعد مني كل واحد شارك في دمعة نزلت منك مش هسامحه، حتى لو فيه حد يعرف إنك لسه عايشة والله مهسامحه وهندمه على كل حاجة مريتي بيها. مريم: بزعيق وعصبية، أنا مش عايزك تجيب لي حقي منك ولا من غيرك، سبيني في حالي بقى، سبيني، حرام عليك، أنا عملتلكم إيه علشان تعملوا فيا ده. رعد: بهدوء، طيب اهدي يا مريم، أنتِ تعبانة.

مريم: كل الوجع ده مش قد الوجع اللي هنا، وبتشاور على قلبها. رعد: والله حاسس بيكي. مريم: بصوت عالي، مستحيل تحسي بيا، أنت متعرفش أنا عيشت حياتي إزاي، أنا بدموع أكتر، أنا أنا واحدة أبوها حاول يعتدي عليها، وكمان بيراهن عليها مع أصحابه، عارف يعني إيه، يعني اللي يكسب ينام معاها، فهمت. رعد: بغضب، كفاية خلااااص، كفاية.

مريم: بوجع، لا مش كفاية، أنا كنت بشتغل خدامة في البيوت علشان آكل وأعرف أجيب فلوس لزفت اللي أبويا بيشربه، علشان لو مش معايا فلوس يبقى أنا موجودة، ومش ده وبس، أنا عمري محسيت إن عندي أب ياخدني في حضنه ويطبطب عليا، حاسس بإيه، تعرف إن أنا كنت عايشة ومش عايشة، أنا كنت بخاف أنام في البيت وأبويا موجود، تعرف يعني إيه متحسش بأمان في بيتك اللي أكتر مكان بيبقى فيه الأمان اللي بتحس بيه، ومش كده وبس، بصراخ، أنا أبويا قتل مراته

قدامي، تعرف تبقى عندك 10 سنين وتشوف جريمة قتل، أبشع جريمة قتل ممكن الواحد يشوفها، بصراخ أكتر، كان عمري 10 سنين، طفلة صغيرة تشوف أبوها بيقتل مراته، وعلشان إيه، علشان ياخد السلسلة والخاتم، كله علشان الزفت اللي بيشربه، تعرف عمل إيه بعد ما قتلها، قطعها ورمى كل قطعة في مكان، ولا وكمان هددني وقتها إني لو اتكلمت هيعمل فيا زيها، أنا عشت أبشع حياة ممكن الواحدة تشوفها، أنا كنت بشتغل علشان أحمي نفسي مش علشان آكل نفسي، فاهم،

يعني متقولش حاسس بيا علشان مفيش حد يقدر يستحمل اللي عيشته، أنا عشت حياتي معرفش حد ولا ليا علاقة بحد، كل اللي في حياتي مروان أخويا وماما هناء، بعد كل ده جي بكل بساطة تقولي عندك عيلة، لا وغنية كمان، طيب والله عيب في حقكم يكون منكم بنت بيتقال عليها عيونهم ليل، كفاية بقى، سيبوني في حالي، كفاية عليا كده، والله كفاية.

وتبتدي تفقد الوعي. رعد: مريم فوقي يا مريم، بيصرخ، دكتورة بسرعة. بتدخل ممرضة: في إيه يا أستاذ. رعد: اطلبي الدكتورة بسرعة. الممرضة: شيلها بسرعة ووضعها على السرير. رعد: بيشيل مريم ويوضعها على السرير. الدكتورة: في إيه مالها. رعد: أنتِ غبية بتسأليني أنا، متكشفي عليها واعرفي مالها. الدكتورة: بغضب، ممكن أفهم حصل إيه وصلها للحالة دي. رعد: مفيش، كنا بنتكلم ومرة واحدة بدأت تصرخ وفقدت الوعي.

الدكتورة: هيا عندها انهيار عصبي وأنا هديها مهدئ علشان ترتاح، وعلى قد ما تقدر وابعدها عن أي ضغط عليها. رعد: تمام، ممكن تكتبيلها على خروج. دكتورة: مش هتستنى لما تفوق. رعد: لا، هاخدها معايا. دكتورة: تمام، وأنا هتكتبلها علاج مهدئ يساعدها إنها ترتاح شوية. رعد: شكراً، أنا لازم آخدها، حالتها خطر هنا، وكمان القضية لسه شغالة، لازم أبعدها عن عيونهم. يا ترى رعد هياخدها فين؟ في مطعم على البحر. ممكن أعرف ما مشيتيش ليه.

نور: بتبص وراها، أنت تاني. فهد: ما جاوبتيش ليه. نور: استغفر الله، أنت عايز إيه. فهد: بقولك ما سافرتيش ليه. نور: دي صدفة يعني. فهد: هي فعلاً صدفة، بس صدفة جميلة. نور: أفندم. فهد: يا بنتي ارحميني من الكلمة دي. نور: عادي، قولت أغير جو، وبصراحة اسكندرية جميلة وتحس إن الهوا نقي هنا أوي، تحسها بترجع روح الإنسان تاني ليه. فهد: عندك حق، أنا بحبها قوي. نور: بخته ساكن فيها. فهد: لو عايزة تسكني فيها معنديش مانع.

نور: على أساس واخدها لحسابك. فهد: لا، بس هسكنك معايا. نور: احترم نفسك يا بني آدم أنت. فهد: بضحك، طيب والله دماغ خربانة، قصدي أنا وأنتم أختي وماما. نور: وأنا جايه بصفتي إيه. فهد: ممكن مرات ابنها، تمشي. نور: بابتسامة، لا طلعت ظريف. فهد: وفي صفات تانية هتكتشفيها بعدين. نور: ماشي يا عم، احم، بس، أنت قلت مامتك فين باباك. فهد: بابا سابنا لما كنا صغيرين. نور: والله آسفة، مكنتش أقصد.

فهد: ولو كنتي تقصدي عادي، واحدة بتسأل على حماتها في حاجة. نور: بتكسف وخدودها عبارة عن طماطم 🍅. فهد: خلاص خلاص، مكنتش أقصد. نور: ممكن تقوم تمشي بقى علشان مينفعش كده. فهد: عايزني أمشي. نور: مش عارفة. فهد: يعني إيه. نور: خلاص همشي أنا. فهد: طيب ممكن رقمك. نور: أفندم. فهد: إيه مستغربة من إيه، بقولك هاتي رقمك، ما هو أنا مش هسيبك تمشي كده. نور: مش هينفع طبعاً، بعد إذنك. فهد: نوري. نور: احم، اسمي نور مش نورك.

فهد: مش هتفرق كتير، أنا عايز نتعرف على بعض، ولو مش عايزة وعايزني أجي لباباكي الأول موافق. نور: بحيرة، طيب الرقم أهو، بس مترنش عليا. فهد: برق شوية 😳🤔 ده اللي هو زي مخاصمك، بس كلمني في إيه يا بنتي. نور: خلاص هنتكلم عادي أصحاب بس. فهد: فهم قصدها، أشطا، أصحاب بس. نور: أنا لازم أمشي بقى، اتأخرت. فهد: ما أنتي قاعدة أهو. نور: لا، لازم أمشي. فهد: استني أوصلك. نور: لا، أنا معايا عربيتي. فهد: زي ما تحبي، بس متخديش على كده.

نور: ابتسمت ومشت. فهد: وبكده الخطة ماشية تمام وقربت أوصل لحقيقة، بقي يا رب ساعدني أما محتاجك، علشان خاطر ياسمين أختي. في قصر الجد. أميرة: لا يا جدو، قولت مش هكلمه. الجد: علشان خاطري أنا. أميرة: يا جدو بيطنشني كتير أوي. الجد: ده جوزك وليه حق عليكي، وغير كده شغله صعب ومش بيفضى كتير. أميرة: مش عارفة بقى، وبصراحة حاسة إن فيه حاجة. الجد: أنا برضه شاكك فيه هو ورعد، وربنا يستر، بس كلميه، اطمني عليه، ده جوزك برضه.

أميرة: حاضر يا جدو، هكلمه النهارده. كلمتي ريم. أميرة: آه، كلمتها، وصلت وبتبدأ في الجرعة الأولى. الجد: ربنا يشفيها ويجازي اللي كان السبب. أميرة: تتصوري يا جدو إنها مسافرة ليها يومين، ومامتها ما حاولت ترن عليها تطمني عليها، وكلنا كلمناها، ما عدا مامتها. الجد: عارف يا بنتي، وعلشان ما زعلتش من ريم على اللي عملته وبدعمها. أميرة: ربنا يخليك لينا يا جدو، ولا يحرمنا منك أبداً. الجد: ويبارك لي فيكم يا رب، ونور هترجع إمتى.

أميرة: أنا كلمتها وقالت إنها هتقعد أسبوع كمان، علشان لسه مخلصتش. الجد: ربنا معاها يا رب ويوفقها. أميرة: جدو، أنت لسه مش عارف تقنع عصف يرجع بقى. الجد: بحزن، والله يا بنتي كل يوم بقوله، ما بيسمعش، مش عارف ليه. أميرة: ربنا يهديه ويرجعه بسلامة علشان خاطر خالته. خالته. سحر علشان تبعت بسببه أوي. الجد: أنا سايبه على راحته، علشان اللي مر بيه محدش يستحمله. أميرة: عندك حق يا جدو، ربنا معاه. الجد: على فكرة برق راجع النهارده.

أميرة: بتهزر، مين قالك كده. الجد: هو كلمني الصبح وقال إنه جاي، وتلاقيه زمانه على الطريق. أميرة: وحضرتك عايزنه أكلمه، وهو ما هنش عليه يرن ويقول إنه جاه. كنت عايز أعملها مفاجأة. أميرة: بصت وراها، اتصدمت. أميرة: إيه ده، أنت جيت إمتى. برق بضحك 😂: هو ده سؤال المصريين. أميرة: بتمثيل، أنا زعلانة منك. أصل. برق: حبيبي 😍 يا ناس زعلان مني ليه. أميرة: لا والله، على أساس مش عارف. برق: حقك عليا يا ستي، وداي راسك أبوسها 😘.

أميرة: كده اترضيت يعني 😒. برق: البوسة التانية مش هتنفع هنا، لما نطلع فوق. أميرة: بتخبط برق: في صدره، اتلم ياض. برق: بصدمة، ياض، في دكتورة جراحة محترمة تقول ياض. أميرة: مالها الدكتورة يا حضرتك المقدم. برق: مالهاش يا قلب المقدم. الجد: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. برق: من غير ما يبص، الله يسلمك. الجد: استغرب طريقته، أنت جيت لوحدك. برق: من غير نفس، أيوه لوحدي، مين هيجي معايا يعني. الجد: في إيه، أقصد رعد.

برق: رعد جاي ورايا. أميرة: في إيه يا برق بتكلم جدو كده ليه. برق: بكلمه إزاي يعني، أنا بتكلم حلو أهو. برق: أميرة عايز أسألك سؤال. أميرة: باستغراب، اسأل. برق: أنتِ قولتيلي قبل كده إن عندك توأم صح. أميرة: باستغراب أكتر، أيوه، بتسأل ليه. برق: وهو بيبص على جدو، وقولتيلي إنها متوفية صح. أميرة: أكتر وأكتر، أيوه، الله يرحمها، أنت بتسأل كل الأسئلة دي ليه. برق: هتعرفي، بس مين قالك إنها متوفية، ليه مكنتش عايشة.

أميرة: برقت، أنت مجنون يا برق، مريم متوفية من أكتر من 19 و 20 سنة، إزاي عايشة. وجدك هو اللي قالي إنها مي... أميرة برقت واتفاجأت......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...