الفصل 16 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
17
كلمة
3,278
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ياسمين: فهد، نور بنت طيبة وكويسة، بلاش اللي هتعملوه ده. فهد بغضب: انتي عبيطة؟ هو أنا هعملها إيه؟ أنا هعتبرها وسيلة لخطتي وخلاص. ياسمين: وعشان كده بقولك بلاش، البنت هتتعلق بيك. فهد: ده ميمنعش إن البنت صاروخ، وهو بنتسلى. ياسمين: ده اللي أنا خايفة منه. فهد: لا يا أختي متخافيش، وغير مغورتيش، نزلتي شغلك ليه؟ ياسمين بفرح: لا ما أنا واخدها أسبوع كامل إجازة، عشان كده جتلك علشان نخرج. فهد: أسبوع كامل؟

وأنا بطلب منك يوم تاخدي تقوليلي شغلي يا فهد مقدرش أغيب منه. ياسمين: يا عم الحبيبة اهدي على أعصابك شوية، ده عشان في واحد نازل مصر بعد أسبوع وأنا هتابعه وهفضل معاه فترة كبيرة، وعشان أترّح بقى. فهد: ومين الشخصية مهمة كده عشان تاخدي أسبوع قبلها؟ ياسمين: مش عارفة، بس كل اللي عرفته إنه سايب مصر ليه أربع سنين وكان مسافر بره. فهد: أيوه يعني شغال إيه مهم لدرجة دي؟ ياسمين: في جهاز المخابرات، بيان كده، اللوا.

فهد: يكون مهم كده، يمكن أكيد في حاجة تانية. ياسمين: يا عم أنا مالي، المهم هنخرج ولا؟ فهد: وعايزة تخرجي فين؟ ياسمين: حبيبي يا فهودي. فهد: طيب عشان لسانك ده مش هخرجك. ياسمين: عشان خاطري يا حبيبي. فهد: عايزة تروحي فين يا ستي؟ ياسمين: خلاص عايزة أروح عند خالته، وحشتني أوووي هي وابنها، ومريم عايزة أشوفهم. فهد: أولاً كده مريم اتجوزت، أول صدمة، التانية امبارح تقى مرات مروان ولدت. ياسمين مبرقة: اتجوزت إزاي؟

ده أنا لسه مكلمها من شهر وكانت مش طايقة صنف الرجالة كله، لاحقت تحب وتتخطب وتتجوز. فهد: معرفش، أنا لسه عارف من مروان. ياسمين: طيب اتجوزت مين؟ تقى عملت إيه؟ فهد: مش عارف، بس كل اللي أعرفه اتجوزت واحد رخم وشايف نفسه، جابت ولد زي العسل واسمه آدم. ياسمين: 😂😂 مين قالك إنه رخم وتنّك؟ ما شاء الله ربنا يبارك. فهد: 😂😂 مروان ابن خالتك كان رايح يزورهم في البيت وجوزها طرده. ياسمين: ياهاااه، وأوعى يكون مش كويس.

فهد: مش عارف والله، وإحنا مالنا يا حشرية. ياسمين: هبقى أرن أسألها وأطمئن عليها، وملكش دعوة بينا، إحنا أصحاب مع بعض. فهد: كده يعني؟ أقول مفيش خروجة. ياسمين: أخلص يا عم هتزلنا. فهد: مش انتي عايزة تتعرفي على نور؟ إيه رأيك أرن عليها أعزمها على الغداء ونتغدا مع بعض؟ ياسمين: هنا ولا بره؟ فهد: بره طبعًا عشان ماما يا غبية. ياسمين: اتصل أنت عليها وأنا هقوم أجهز نفسي. *** عند ريم: الحوار مترجم. الدكتور: صباح الخير.

ريم: صباح النور، أين دكتور ميكل؟ دكتور ميكل: أخذ إجازة، وأنا هون لكِ لأكمل معكِ مرحلة العلاج، وإذا كنتِ لا ترغبين فأنا سوف أرحل. ريم: لا، سوف أكمل معك أو مع دكتور ميكل، أنا أسأل لأنني أخذت عليه فقط. دك: سوف نبدأ مرحلة جديدة. ريم: ما اسمك؟ دك: اسمي مهند. ريم: اسمك جميل. دك مهند: وما اسمك أنتِ؟ ريم: أنا اسمي ريم. دك مهند: مصرية؟ ريم: أنت تعرف مصر؟ دك مهند: أنا أصلي مصري. ريم: عن جد؟ دك مهند: نعم.

ريم: وأسايبني أهبل في الكلام. دك مهند: أنا افتكرتك أجنبية، شكلك ما يعطي على مصري خالص. ريم: لا على فكرة مصر فيها مزز كتير. دك مهند: عفواً منك شوية. ريم: لا ولا حاجة، بس أنت كمان مش باين عليك مصري. دك مهند: علشان ماما أصلها ألمانية. ريم: آهههه، وأنا أقول الوسامة دي كلها مش من مصر. دك مهند: أنا بفهم مصري على فكرة. ريم: أحرجت وابتسمت. دك مهند: يلا نبدأ الجلسة، إيه رأيك تبقي معي؟ ريم: يا ريت والله.

دك مهند: أنتِ تأمري يا ريم. ونسيبهم يبنوا قصة حبهم. *** برق: وليه متكونش عايشة؟ أميرة: انت مجنون يا برق؟ مريم متوفية من حوالي 19 أو 20 سنة، إزاي عايشة؟ برق بعصبية: مين قالك إنها ميتة؟ انتي شوفتيها وهي بتموت؟ أميرة: أكيد لا، أنا كنت صغيرة وقتها وجدو هو اللي قالي. برق بزعيق: ليه يا جدو خبيت الحقيقة؟ أميرة: حقيقة إيه؟ متفهمني. الجد: في إيه يا برق؟ أنا مش فاهم حاجة. برق: مش فاهم ولا خايف من رعد؟

وفي نفس الوقت نزل قلم زي الصاعقة لبرق من جده، أنا أكبر منك صوتك ما يعلاش عليا، ثانياً هخاف من مين؟ من حفيد أهبل، فهمني بقى حقيقة إيه. الجد: سبني أنا أفهمك يا... بضحك استهزاء. يا جدي... يوده كان صوت رعد. أميرة بتبص وراها وبتتفاجئ بحد. رعد شايلها. أميرة بتقرب من رعد بصوت فيه رعشة: مين دي؟ رعد عيون ثابتة على جدو: قربي وهتعرفي مين. أميرة بدموع: مين دي يا رعد؟ رعد بهدوء: دي مريم، توأمك. أميرة بدون وعي: تؤامي إزاي؟

رعد: إيه؟ مكنتيش تعرفي إنها عايشة؟ أميرة بصدمة: اااا مممريم أختي لسه عايشة! رعد: اسألي جدك. أميرة بزعيق: أنا بسألك أنت، مريم عايشة إزاي؟ وليه قلتوا إنها ميتة؟ رعد بصوت أعلى منها: قولتلك اسألي جدك، هو اللي هيجاوبك عليها. أميرة بتقرب من جدها: جدو، أنت كنت عارف إن مريم عايشة؟ طيب ليه خبيت عليا؟ ليه يا جدو؟ ليه؟ الجد: انتوا بتقولوا إيه؟ أنا ما كنتش أعرف إنها عايشة. إيه؟ هسيب حفيدتي تتربى بعيد عني إزاي؟

برق: قصدك إنك يا جدو متعرفش إنها كانت لسه عايشة؟ الجد: لا طبعًا، ما كنتش أعرف إنها عايشة، وأكيد لو كنت أعرف ما كنتش هسيبها أو أبعدها عن أختها. رعد: إزاي متعرفش إنها عايشة؟ وانت اللي جايب أميرة من أبوها وقايل إن مريم ماتت بعد موت مامتها؟ الجد: أنا فعلًا قلت كده، بس عشان أميرة متفكرش في أبوها ولا تحب ترجعله. برق: يا جحودك يا أخي، يعني فرقت طفلة عن أبوها من صغرها وكذبت عليها عشان تربيها معاك؟

مانت عندك أحفاد كتير، ذنبها إيه تتحرم من أبوها كل ده؟ أميرة واقفة مصدومة: يعني عشت يتيمة وهي عندها أب وأخت وتحرمت منهم وهي طفلة بسبب أكتر حد غالي عليا في الدنيا دي. أميرة بصوت خارج بالعافية: يعني أنا عندي أب وأخت وقضيت حياتي على أساس يتيمة؟ ليه عملت فيا كده؟ ليه يا جدو؟ أنت أكتر حد بحبه في الدنيا دي. الجد: أنا عملت كده عشانك. رعد باستغراب: بعدتها عن أبوها واختها تقول عشانها إزاي؟

برق: رعد، دخل مريم جوه الأوضة وتعالى عشان نعرف نتكلم ونفهم كل حاجة. الجد: دخل مراتك يا ابني وأنا هحكيلكم كل حاجة. كلهم اتصدموا من كلمة مراتك. أميرة: مراته إزاي؟ برق: هتفهمي كل حاجة، بس تعالي جوه. رعد طلع بمريم أوضته، وباقي دخل المكتب. بعد عشر دقايق. رعد بهدوء عكس البركان اللي جواه: عايز أفهم كل حاجة. الجد: من عشرين سنة عمتك سمر، الله يرحمها. فلاش باك.

كانت تعبانة جدًا وجالها سرطان في دمها ودخلت المستشفى، وكان المرض اتمكن منها وفي آخر مرحلة فيه، وفي يوم رنت عليا، أرحلها وفعلاً مسافة السكة كنت هناك. سمر بتعب: بابا، أنا حاسة إني خلاص بودع، عايزك تسمعني لآخر... مهران: بعد الشر عليكي يا حبيبتي بابا، انتي هتشفي وتقومي بالسلامة، لو مش علشاني عشان بناتك. سمر: وعشان كده طلبتك تيجي. مهران: سمر ارتاحي دلوقتي.

سمر: بابا ارجوك خليني أكمل كلامي، أنا حاسة إني كده خلاص عمري انتهى. مهران بدموع: قول لي يا حبيبتي عايزة إيه. سمر: بناتي في رقبتك ليوم الدين، هسأل عليكِ لما أقابلك يا بابا، اوعي تسيبيهم لأبوهم، اوعي يا بابا. مهران: بناتك هم بناتي، مستحيل أسيبهم. سمر: لا، اوعدني يا بابا إنك أنت اللي هتربيهم، اوعي تسيبيهم لأبوهم. مهران: ليه يا بنتي؟ أبوهم بيحبهم.

سمر: كح كح. ده مريض نفسي يا بابا، كان هيقتل مريم قبل كده عشان أجيبله فلوس لمخدرات اللي بيشربها. مهران بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ سمر: أيوه يا بابا، محمد مدمن يا بابا، عشان كده كان بيضربني كتير. مهران: ليه مقولتيش قبل كده؟ سمر: قولت يمكن لما يكون أب يتغير، أهم حاجة اوعي البنات يتربوا معاه، ده ممكن يبيعهم عشان الفلوس. مهران: حاضر يا سمر، أنا هاخد بناتك أربيهم. سمر: بناتي أمانة في رقبتك يا بابا. مهران: سمر... سمررر...

يا حبيبتي ردي عليا. سمر... دكتور: ممكن تبعد شوية. مهران بدموع: اااه، شوفها، هي كويسة صح؟ دكتور: للأسف، البقاء لله. مهران: إن لله وإنا إليه راجعون. وقتها البنات فضلوا في حضن أبوهم، بس كنت براقبه، وفي يوم عرفت إنه رجع يشرب تاني، ورحت عشان أجيب البنات، ما لقيتش غير أميرة بس، ولما سألته عليها. مهران: فين البنات يا محمد؟ محمد: بنات مين؟ مهران: فين ولاد سمر؟ محمد: دول بناتي.

مهران: هاتهم أربيهم، ولما تحتاج تشوفهم تعالى شوفهم، انت أبوهم برضه ولك حق فيهم. محمد: لا، أنا هربيهم، دول بناتي. مهران: أنا عارف إنهم، بس لما يكبروا مصاريفهم هتزيد عليك. محمد بتفكير: خلاص، خدها ربيه. مهران: أخدها؟ قصدك خد... محمد: بصراحة، في واحدة فيهم ماتت بعد موت مامتها بيومين. مهران: انت بتخرف تقول إيه؟ فين أحفادي؟ محمد بتمثيل أكتر: أنا ما كنتش عايز حد يعرف حاجة، بس أصرت عليا. مهران بعصبية: بقولك البنات فين؟

محمد بزعيق: انت مش بتحس بحد؟ بقولك البت ماتت، سبني بقى، مراتي وبنتي ورا بعض، وكمان عايز تاخد التانية. مهران: طيب ماتت إزاي وإمتى وليه مقولتليش على حاجة زي دي؟ محمد بدموع: هقولك إيه، إن في واحدة من أحفادك اتوفت. مهران بصدمة: طيب إزاي؟ محمد: جالها سخونية شديدة، ولما وديتها المستشفى ماتت مني في الطريق. 😔😭😭 مهران: طيب دفنتها فين؟ محمد: مع ماتت، يونّسوا بعض. مهران: ربنا يرحمهم برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته.

محمد: يارب، ربناا يرحمك يا مريم يا حبيبتي انتي وأمك. مهران: طيب فين أميرة دلوقتي؟ محمد: جوه حبيبتي، نايمة على طول. مهران: طب هاتها عشان هاخدها معايا، كفاية اللي حصل. محمد: حقك برضه، دي حفيدتك، بس احم احم يعني أنت عارف إن مش معايا فلوس وكده. مهران: متخافيش، أنا هبعتلك كل شهر فلوس. محمد: تشكر يا حج. مهران: أميرة حبيبة جدو، تيجي معايا ولا تفضلي هنا؟ أميرة: أنا أوزة أيوح هند ماما. مهران: تعالي يا حبيبتي وهجبلك ماما.

أميرة: بددد هتوديني هند ماما؟ مهران: بجد يا عيوني، يلااا سلمي على بابا. أميرة: بابا واش مش باابه اشان ضرب مييم. مهران: ضرب مريم إمتى؟ محمد بسرعة: أنا قولتلها كده عشان بتسأل عليها كتير، وهي لسه صغيرة مش هتفهم يعني إيه ماتت. مهران بتفهم: تمام. مهران: يلا يا حبيبتي. أميرة: طب ومييم، أخده معايا؟ مهران: ومريم كمان، يلا يا بنتي. *** عودة للواقع. رعد: وحضرتك صدقته كده من غير ما تتأكد؟

مهران: أكيد لا، أنا فضلت أراقبه شهر بعدها، وبعد كده سافر اسكندرية ومعرفش عنه حاجة. رعد: يعني خلال شهر كامل مشوفتش حاجة غريبة ظهرت عليه؟ مهران بعصبية: قصدك إيه يعني؟ هعرف إن في عندي حفيدة وأسيبها؟ أميرة بصوت عالي: بسسس كفاية! انتوا إيه؟ يعني أنا عندي أب كذاب وأخت، يا عالم عاشت إزاي. أنا هقولك عشت إزاي. أميرة: ها؟ مريم: مالك مستغربة ليه؟

هقولك أختك عاشت إزاي، أنا عشت أزبل عيشة ممكن واحدة في سني تعيشها. أنا واحدة من يوم ما كان عندي 6 أو 7 سنين شوفت أبشع حاجة ممكن الواحد يشوفها في كل حياته. أنا شوفت أبويا وهو بيقتل مراته عشان الفلوس، آه والله عشان الفلوس يجيب بيها زفت يشربه، عشان سلسلة وخاتم دبحها بدم بارد ولا كأنه بيدبح فرخة، وأنا طفلة لسه صغيرة. وكمان هدّدني إني لو قولت لحد هيعمل فيا كده. مالك متفاجئ ليه؟

طيب ولو تعرف إنه بيشغلني في البيوت عشان أجيبله الفلوس، متتفاجئش كده. آه، أختك اشتغلت خدامة مش عشان أصرف على نفسي، لا عشان أجيب فلوس أحمي بيها نفسي من أبويا. آه، أحمي نفسي من أكتر حد مفروض أحس بأمان في حضنه ومعاه. أبويا كان بيراهن عليا مع أصحابه عشان يبسطهم.

مريم بزعيق: أنا كنت فاقد الأمان في بيتنا، أنا ما كنتش بنام طول ما بابا وأصحابه لحد الصبح، وأحياناً بستأمن الشارع عنه، بفضل في الشارع لحد الصبح، لدرجة إن الحارة بتاعتنا كانوا بيقولوا عليا "فتاة الليل". يشرفك يا جدو يقولوا على حفيتدك "فتاة الليل"؟ كنتوا فين وأنا بشحت منهم أهل عشان أعرف أكمل. حد سأل عليا؟ حد فيكم يعرف أنا عشت حياتي إزاي؟ اتعلمت منين؟ كنت بصرف على تعليمي منين؟

أنا كنت بمسح السلالم عشان أعرف أكمل تعليم. يشرفك تبقى أختك كده يا دكتورة؟ طيب سيبك من ده، يشرفك يا حضرتك المقدم تكون واحدة زي بنت عمتك. أميرة: انتي استحملتي كل ده إزاي؟ مريم: انتي متعرفيش حاجة، أنا لما تعبت وكان عندي امتحان ومقدرتش أشتغل، كان هيبعني لواحدة أكبر منه، يعني قد جدي. بس بصراحة، المقدم رعد، ربنا يكرمه، طلع عنده أصل. رعد: كفاية.

مريم بصراخ: لا مش كفاية، انت بذات تسكت خالص. انتي نسيتي إنك كنت فاكرني "فتاة ليل"؟ أميرة بصدمة: إيه؟ مريم: مش بقولك طلع عنده أصل، ودفع فيا كتير عن جدو ده، بس بعد ما خسّرني حاجات كتير. رعد بغضب: كفاية بقي. مريم بصوت عالي: لا مش كفاية، انت ناسي إنك كنت عايز تقضي معايا اليوم مقابل 100 بس؟ طلعت شاطر وقضيته بدون جنيه، بس أنا اللي دفعت، آه دفعت كتير أوي. مهران: انتي بتقولي إيه رعد؟ أميرة: رعد مستحيل يعمل كده.

مريم بانهيار: لا عمل وأكتر من كده، حضرتك المقدم اغتصبني وبدل مرة مرتين، دمرني مرتين، مكفاهوش مرة واحدة؟ هااا؟ بزعيق: ده أكتر إنسان بكرهه على وجه الأرض. ده ذلني وهاني ودبحني وأنا حية. أنا بكرهك يا رعد ومستحيل أسامحك على اللي عملته فيا. حد فيكم يشرفه إنه يعرفني؟ يشرفك إن يكون عندك حفيدة مغتصبة؟ ولا يشرفك انتي يا دكتورة يكون أختك "فتاة ليل"؟ ولا انت يا حضرة المقدم يشرفك يكون مراتك خدامة ومساحة سلالم؟ متردوا؟ سكتوا ليه؟

أنا معنديش أهل، أنا عشت يتيمة وهكمل حياتي يتيمة. أنا بكرهكم كلكم، ودي مش عيشتي، أنا ولا بسكن في قصر ولا بعيش العيشة دي، ولا مسامحة حد فيكم. سامعين؟ أنا بكرهكم كلكم، سيبوني في حالي بقى، حرام عليكم. وبيسيبهم وبيخرج من القصر. وفي حديقة القصر ضرب نار شغال. برق: إيه الصوت ده؟ رعد: خليكم كلكم هنا، إحنا هنطلع وهنتصرف في الموضوع. أميرة: رعد! مريم خرجت، الحقها! رعد بيطلع جري، مريم وكلهم بيجروا وراه. برق: ررررعدددددد!

حااااااسب! أميرة: مرييييم! لااااااا! اااااااه! ياترى إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...