ياسمين كانت بتفكر في حياتها، وكانت بتتمنى تعيش حياة هادية مع عيلتها، حتى زوجها يكون بطلها وفارس أحلامها ومواصفاته. فنزل منها دمعة بس. لما شافت عم محسن البواب، حسكت وفكرت يوم ما جت هنا. راحتله ياسمين بابتسامة: "إزيك يا عم محسن؟ عم محسن: "إنتي تعرفيني يا هانم؟ ياسمين بضحك: "وأعز المعرفة." عم محسن مستغرب: "بتضحكي على إيه؟
ياسمين: "أصل قبل كده واحدة صحبتي جت هنا وقالتلي قد إيه إنت راجل طيب وجدع، وسمحتلها تدخل لـ مهران بيه عشان أمها كانت تعبانة." عم محسن: "أيوه أيوه افتكرها. البت كانت غلبانة أوي. أمها عاملة إيه دلوقتي؟ "أنا أمها." ياسمين وعم محسن بصوا عليها. عم محسن: "إنتي يا ست الكل إزيك؟ ياسمين: "أيوه هيا، ماما." عم محسن: "قصدك إنتي البنت اللي كانت هنا؟ ياسمين بضحك هزت دماغها: "أيوه أنا." عم محسن: "طيب مقولتليش ليه؟
ياسمين: "مكنتش عايزة حد يعرفني." عم محسن: "نورتوا والله." صفاء: "تسلم يا راجل يا طيب." ياسمين: "بسبب طيبتك أنا قدرت أدخل هنا." عم محسن: "دي الست هانم خيرها عليا." صفاء: "تسلم يا عم محسن، ربنا يبارك فيك." عم محسن: "الله يخليكي. بعد إذنكم بقا." ياسمين: "اتفضل يا عم محسن." صفاء: "بصيلي بقا، لسه زعلانة مني؟ ياسمين: "إنتي عارفة إني مش بعرف أزعل منك، بس أنا مش عايزة أعيش هنا ولا أتجوز البني آدم ده."
صفاء: "ده الصح. بعد كده هتعيشي هنا والناس عارفة إنك لسه بنت، هتقوليلهم إيه؟ ياسمين: "إنتي يا أمي اللي بتتكلمي الكلام ده؟ طول عمرك بتقوليلي: "أوعي تركزي مع كلام الناس، كلام الناس كتير ولا بيأخر ولا بيقدم."" صفاء: "في الريف هنا الحياة بتختلف." ياسمين: "خلاص، نسيب هنا." صفاء: "افرضي سبنا هنا، بعدين بقا لما يجيلك واحد هتقوليلي: "إيه؟ تم اغتصابي."" ياسمين، الكلمة جرحتها، بس فعلاً كلام مامتها صح.
ياسمين: "بس ده مش ذنبي، إشمعنى أنا أتحاسب على حاجة أنا أصلاً ضحية فيها؟ صفاء: "أنا مش ضد الكلام ده، أنا هكون معاكي فعلاً لو الشخص ده نكر أو حتى رفض إنه يتجوزك. بس أنا سمعت من رعد إنه طلب يتجوزك قبل ما جدك يقرر أصلاً، كمان الكلام ده في المستشفى." ياسمين: "قصدك إن عصف طلب يتجوزني من وإحنا في المستشفى؟ صفاء: "أيوه، فهد ورعد قالوا كده. وكمان وقتها فهد طلب جواز نور في نفس الوقت."
نور: "لتاني مرة أكون أنا الضحية، فيداكي إنتي وأخويا." ياسمين برقت لما شافتها: "نور! إنتي هنا من إمتى؟ نور بدموع: "من بدري، من وقت ما فرحتي إن فهد طلب إيدك في المستشفى." ياسمين: "نور، أنا مليش ذنب باللي بيحصل ده." نور بعياط: "بس أخوكي دايماً بيحطني في وش المدفع، أنا كمان مليش ذنب." ياسمين: "نور، والله فهد بيحبك جداً، بلاش تخسريه." نور: "هو اللي بيخليني أخسره بسبب تصرفاته."
ياسمين: "فهد عمل كده عشان يخوف عصف مش عشان يذيكي." نور: "مش هتفرق كتير، في الحالتين أنا مدمرة." صفاء: "خليكي واثقة في قرار جدك، صدقيني ده لمصلحتك." نور: "مصلحتي هيا فين؟ مصلحتي؟ صفاء: "فهد فعلاً بيحبك، بصي من الجانب ده." نور: "على قد حبه ليا، قد ما دمرني." صفاء: "طيب، عقابي وخذي حقك منه وندميه إنه عمل فيكي كده، عذبيه." ياسمين: "ماما، قصدها فهد ابنك والله." نور: "قصدك إيه يا طنط؟ صفاء: "طنطا إيه؟
إنتي هتبقي مرات ابني تقوليلي ماما. أما بالنسبة هتخدي حقك إزاي، فـ هقولك." ياسمين: "طيب، ساعدي بنتك الأول بدل ما إنتي هتنتقمي من ابنك." نور: "متدخليش بيني وبين ماما، خليكي في نفسك." ياسمين: "الله! هي بقت كده؟ صفاء بضحك: "خلاص، هساعدكم إنتو الاتنين. تعالوا في حضني الاتنين." جروا على حضنها: "ربنا يخليكي لينا يا ماما." سحر: "طول عمرك حكيمة وحنينة، عشان كده معزتك عند بابا أكتر مننا، مع إن أنا بنته."
صفاء: "وحشتيني أوي يا سحر، وكمان سمر الله يرحمها." سحر: "وإنتي أكتر يا صفصف." صفاء: "بضحك، لسه فاكرة الاسم؟ سحر: "مستحيل أنسى، بس كنت عايزة أسألك سؤال." صفاء: "اتفضلي يا حبيبتي." سحر: "إنتي قولتي إنك ربيتي مريم بنت سمر، إنتي شفتي سمر بعدها؟ صفاء: "أيوه، وقعدنا حوالي تلات سنين أو أكتر." سحر: "وعرفتِ إنك بريئة صح؟ صفاء: "أيوه، سألتني وأنا حكيتلها. بس ليه؟
سحر: "فتحت السيرة معايا كذا مرة، بس كنت بشتمها وأزعق لها. ربنا يرحمها، كنت غبية فعلاً، أنا آسفة، سامحيني. حكمت عليكي من غير ما أسمعك." صفاء: "إنتي مغلطيش، أي حد لو مكانه كان هيعمل كده. واللي فات مات، ولا إيه؟ سحر بابتسامة: "عندك حق." وحضنوا بعض. سحر لنور: "فاكرة لما كنت بدعيلك إن حماتك تبقي إنسانة طيبة وتعرف ربنا؟ عرفتي ليه كنت دايماً بدعي إن حماتك بدل جوزك؟
عشان كده دايماً تنصفك على جوزها، لأنك هتبقي بنتها فعلاً. يبختك بيها." ياسمين: "احم، قصدك إنك مش حمى طيبة؟ صفاء: "بت، عيب كده." سحر: "هعاملك زي عصف بالظبط، أه مش ولادي بس أغلى من ولادي." ياسمين: "لسه هتسألها مش ولادك إزاي؟ مريم: "عمتو، ماما كلموا جدي جوه." صفاء وسحر دخلوا، ونور جت تدخل. ياسمين: "نور، ثواني. فاكرة لما قولتيلي قبل كده إن عصف مش أخ شقيق، يعني أخوكي من الأب بس؟ ليه؟
نور: "ولو فاكرة برضه، قولتلك دي حياته هو، إسأليه هو. أنا معرفش حاجة." ياسمين: "ي شيخة، غوري. دا إنتي باردة." نور: "من بعد ما عندكم." ياسمين بغضب: "ادخلي جوا عشان هرتكب جريمة." نور ضحكت عليها وسابت ودخلت. ياسمين: "طيب أنا أعمل إيه؟ الفضول ممكن يقتلني. يا أوف، ومش هينفع أسأله، ده رخمة." عصف: "بتكلمي نفسك؟ ياسمين بخضة: "بسم الله! حك! قول أي حاجة، خضتني." عصف: "سلامتك من الخضة يا سيمو." ياسمين: "سيمو؟
إنت إزاي تتجرأ تتكلم معايا؟ عصف: "اقعدي لسانك عشان أنا خلقي ضيق." ياسمين: "ووسع." عصف: "هو إيه؟ ياسمين: "خلقك يا باشا." وسابته ومشيت. عصف: "أنا عارف إني داخل حرب، يا إما معاها هيكون مع أخواتها. ربنا يسترها عليا." ودخل وراها. أما عند عصافير الحب. رعد: "أظن إنتي محتاجة حاجات للفرح." مريم: "حاجات إيه؟ رعد: "لبس وفساتين والحاجات البنات بتاعتكم دي، وكمان البيت عايز تجهيزات." مريم: "ليه كل ده؟
أنا عايزة أي فستان وخلاص. خلي أميرة تجيبه وهي نازلة تجيب ليها." رعد: "أميرة مين؟ دول ناس نايمين. جهزي نفسك، بكرة هننزل بكرة نجيب شوية لبس ليكي، أما الفستان سيبيه عليا." مريم اكتفت بابتسامة. رعد: "مالك؟ فيكي إيه؟ مريم: "مفيش." رعد: "لما أسألك في إيه تقولي على طول، ولو عايزاني أتحايل عليكي، معنديش مانع." مريم: "يوم ما إنت تعبت، أميرة رنت عليا وقالتلي إن ماما ماتت مقتولة." رعد: "أميرة اللي قالتلك كده؟
مريم: "إنت متفاجئتش ليه؟ إنت كنت تعرف؟ رعد: "بصراحة، أه. برق قالي واحنا كنا متوترين بسبب موضوع أمي." مريم: "طيب عرفوا إزاي؟ ومسكوا القاتل ولا لسه؟ رعد بكذب: "لسه القضية شغالة وبتحقق فيها." مريم: "طيب عرفوا إزاي؟ ماما ميتة ليها أكتر من 15 سنة." رعد: "ممكن تفكري في فرحك اللي بعد يومين ده، وبعد كده نشوف الموضوع ده. ووعد مني إني هشتغل على القضية دي بنفسي." أما أميرة وآلاء فوق مع ريم بيحاولوا يهدوا فيها.
وبرق مع أبوه بيفهم منه موضوع الحادثة ده. أما بهية بتكلم حد في تليفون. بهيه: "اتصرفي ورجعيني البيت... بهيه: "أنا كدبت ومقولتش إنك إنت اللي ورا الحادثة دي. معاكي تلات أيام وترجع... بهيه: "معرفش إزاي، اتصرفي زي ما بتتصرفي قبل كده." بهيه: "ماشي، سلام." بهيه: "فاكرين، هسيبكم تفرحوا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!