الجد: أنا قررت قرار ومحدش يعترض. برق: محدش بيقدر يعترض، قولي أنا. (نظر لـ أميرة) الجد: كل واحد يسمعني للآخر. رعد: اتفضل يا جدي. علي: آسف يا أبويا، بس أنا مش هسمع منك تاني. (راح لـ بهية) علي: أنتي طالق بتلاتة. (و تارة ريم بنتي ولا ريم) ريم اتصدمت بخوف: إن أمها تكون سبب كل المشاكل دي وكمان تكون فعلاً بنت غير شرعية. بهية: أنت طلقتني بعد كل العمر ده وكمان بتشك فيه. لا يا أخويا اطمن بنتك. (ريم قربت منها بعياط)
ريم: ليه عملتي كل ده؟ ليه؟ علشان الفلوس؟ ليه انطقي؟ وهما ذنبهم إيه يبعدوا عن بعض؟ علي: ريم، اوعي كده. (ومسكها من إيديها جامد وجرجرها بره البيت وطردها) علي: دي مكانتك، لازم تبقي في الشارع زيك زي الكلاب. (وتركها في الشارع) ريم بعياط: بابا، علشان خاطري سيبها. بلاش تعمل فيها كده، هي مالهاش حد غيرنا. علي بزعيق: ادخلي جوه ومش أشوف وشك بره. ريم: بابا، دي أمي مهما تعمل هساعدها. أنا آسفة. علي: أنا معنديش بنات. تطلعي بره طوعي.
ريم: بس يا بابا. علي: قلتلك غوري، ادخلي جوه. صفاء بدموع: (لأن ده نفس السيناريو بالظبط) ادخلي يا حبيبتي من البرد، وأنا هتصرف. ريم منها: أبوس إيدك ساعديها. صفاء: حاضر، بس ادخلي أنتِ. ياسمين، خدي أختك جوه. ياسمين: حاضر يا ماما. صفاء: (مدت إيديها) قومي يا بهية، هاتي إيدك. علي: أنتي بتقولي إيه؟ لسه بتدافعي عنها؟ صفاء: علشان حاسة بيها. أنا كنت في موقف زيه، ولا نسيت؟ علي: بس انتي كنتي بريئة.
صفاء: بس ده مكنش كلامك وقتها. وأنتي كمان، أنا مستحيل أسامحك على اللي عملتيه فيا واحتسبته عند ربنا، بس مش هقبل إنك تذلي قدام بنتك. بهية: ده السبب اللي بكرهك بسببه دايماً، بتخليني أحس إني رخيصة. صفاء: معلش، أنا بظلمك. سيبها هنا لحد الصبح، وبعد كده تمشي. بهية: مش هسيبك وهندمك. صفاء: أكتر من اللي عملتيه ما أظنش. (وسابتها ودخلت فعلاً) علي: خليكي في أوضة الغفرة. بهية بحقد: والله مش هسيبك، بس المرة دي أقضي عليكي نهائي.
(علي دخل جوه) علي: صفاء، أنا بعتذملك قدام الكل. سامحيني. صفاء بجمود: لو فاكرة إني هسامحك أو هنسى، تبقي غلطانة. أنا لو وافقت أعيش هنا، فده علشان ولادي مش أكتر. أي حاجة تانية لاء. الجد: ممكن تسمعوني بقا؟ مريم: اتفضل يا جدو اتكلم. الجد: أنتي وأختك، وموافقين تكملوا مع أزواجكم ولا لأ؟ أميرة: إيه دخل ده دلوقتي؟ الجد: برق ورعد، أنتو كمان عايزين تكملوا ولا لأ؟ برق: إحنا كنا متفقين على شهر.
الجد بجدية: أنا مش عايز كلام كتير. أيوه أو لا. (رعد ومريم بصوا لبعض وساكتين، كل واحد بيتمنى التاني يتكلم الأول. أما بالنسبة لـ برق وأميرة، كان باين عليهم الفرحة. وبرق قرب منها) برق: عايزة تكملي معايا؟ بس قبل ما تردي، أعرفي إني بحبك. وعلشان بحبك، بنغشك. والله العظيم بحبك. أميرة بدموع: هزت دماغها موافقة. برق: فرح؟ طيب مفيش حضن؟ أميرة: حضنته. وأنا كمان بحبك جداً. (أما الأبطال بتاعتنا لسه زي ما هما. رعد اتحرك اتجاه مريم)
رعد: أخد نفس عميق. مش عارف أبدأ منين أو أقولك إيه. بس اللي أقدر أقولهولك، إنك تثقي... مريم قطعتو بكلام وحضنته. مريم بعياط: كل اللي أعرفه إني محتاجالك جنبي. خليك معايا، متسبنيش أبداً. رعد: حضنها جامد. محتاجلك أكتر. أوعي تبعدي عني. الجد: أفهم من كده إنكم هتكملوا مع بعض؟ (كلهم ضحكوا وبصوا لبعض) الجد: على خير الله، ربنا يسعدكم ويحفظكم يا رب.
(أما بقي بخصوص ياسمين ونور، فـ ياسمين لـ عصف، ونور لـ فهد. زي ما فهد وعصف فرحوا، نور وياسمين جالهم صدمة وتنحوا لبعض) ياسمين: لا طبعاً، أنا مستحيل أوافق على حاجة زي كده. نور: ولا أنا كمان. الجد: بس أنا قلت قراري ومحدش هيعترض. ياسمين: فهد، متردش عليه. مامي، أنتو ساكتين ليه؟ أنا مستحيل أقبل بحاجة زي كده. نور: جدو، أنت عارفني من وأنا صغيرة. عمري ما رفضت لحضرتك طلب، بس ده أنا آسفة مش هقدر أنفذ. ياسمين بدموع: فيه إيه؟
محدش بيرد عليا. ليا؟ فهد، أنت هتوافق؟ طيب رعد، أنت أخويا الكبير، هتقبل بـ ده؟ رعد بحنية: ده أحسن حل. ياسمين بدموع: أنتو خايفين من الفضيحة صح؟ فهد بعصبية: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي مغلطيش علشان نخاف. أنا وافقت علشان عارف إنك هتقدري تاخدي حقك منه وتخليه يندم إنه عمل كده. ياسمين بعياط: بس أنا مش عايزة حاجة من دي. عايزة أمشي من هنا. صفاء: علشان خاطري أنا، وافقي. أنا عارفة أنا بقولك إيه. وافقي وبعد كام يوم تطلقي منه.
ياسمين: طالما هتطلقي، يبقي أتجوز ليه من الأول؟ صفاء: وافقي علشان خاطري يا ياسمين. هتحسي براحة وقتها، صدقيني. محدش بيجيله الفرصة دي. ياسمين بجنون: مش عايزها. تعرفي أنا بكرهه قد إيه؟ أنا مش بطيقه، بقرف منه. يبقي يكتب اسمه على اسمي؟ رعد: خلاص، خلي كتب كتاب بس يعني على الورق، وبعد فترة تتطلقي. ياسمين: افرض رفض إنه يطلقني؟ رعد: متخفيش، أنا معاكي. (بعد فترة من التفكير) ياسمين بجمود: (وعنيها في عيونه) وأنا موافقة.
الجد: وأنت يا عصف؟ عصف: موافق يا جدو. الجد: وأنت يا فهد؟ فهد: وأنا موافق. نور: بس أنا مش موافقة. الجد: لازم توافقي يا نور. نور: ده إجباري يعني؟ أمها: اتكلمي مع جدك حلو. نور: جدو، ده برضو اللي فرض على أحمد يتجوز ريم، وفي الآخر بقت مطلقة. ودور عليا أنا صح؟ الجد: خلصتي كلام ولا لسه؟ نور: موافقة يا جدو. الجد: يبقي على بركة الله، آخر الأسبوع هيبقى كتب الكتاب وفرح رعد وبرق وخطوبة ريم على مهند.
(مريم وأميرة حضنوا بعض. أما ياسمين طلعت الجنينة، ونور طلعت فوق) ياسمين كانت بتفتكر حاجات كانت بتحلم بيها من زمان. وفاجأة شافت حاجة. ياسمين: ....... يتبع. بس اللي محدش يعرفه إن كان في حد مش موافق على الكلام ده أصلاً وبيخطط لحاجة ليهم. يا ترى مين الشخص ده وعايز إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!