الفصل 17 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
18
كلمة
3,058
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ياسمين: أيوه يا أستاذ تامر، حضرتك طلبتني. مدير القناة: اقعدي يا ياسمين. ياسمين: شكراً. تامر: انتي عارفه إن عندك حوار بكرة. ياسمين: أيوه يا أفندم، وجاهزة كمان. تامر: ياسمين، الشخصية اللي هتقابليها شخصية مهمة جداً، وجدي في كل تصرفاته. ياسمين: بمعنى إيه؟ أنا رايحة أشوف شغلي وفقط! وميمنعش إني ممكن أهزر معاه شوية لو حلو. تامر بغضب: هو ده اللي بقولك عليه. تعرفي إحنا اخترناكي ليه؟

ياسمين بثقة: أكيد عارفة، عشان أنا شاطرة في شغلي ومجتهدة وجميلة وذكية. تامر: غلط طبعاً، عشان انتي هبلة. تعرفي آخر مرة بعتنا واحد صحفي ياخد منه معلومات عنه، عمل فيه إيه؟ ياسمين: احم، إيه يعني؟ أكيد عطاها له. تامر: لا يا أستاذة، قطع لسانه عشان ميعرفش يتكلم بيه تاني. ياسمين بخوف: وحضرتك باعتني ليه؟ تامر: عشان انتي متهورة، وعمل فيكي حاجة القناة مش مسؤولة. ياسمين بغضب: حضرتك بتقول إيه؟

عايزني أخاطر بيا عشان شوية معلومات مش مهمة؟ تامر: مين قالك إن المعلومات دي مش مهمة؟ ياسمين: طيب أسأله على التليفون وخلاص. تامر: إيه يا أستاذة ياسمين، إحنا هنهزر؟ ياسمين: حضرتك بتقول إنه صعب ومجنون، باين عليه. أروح أنا أخاطر بنفسي ليه؟ وعشان معلومات مش ليها لازمة عندي. تامر: أنا خلاص قررت ومفيش نقاش. ياسمين: حضرتك قولتلي إنه اللواء في الداخلية صح؟ تامر: آه، وفي جهاز المخابرات كمان.

ياسمين: كويس، أنا أسأل واحد في المخابرات وهو يقولي. إيه رأيك؟ وكده أنا أبقى في تمام. تامر: إحنا هنستظرف ولا إيه؟ ياسمين: أوووف، خلاص يا أفندم. ربنا يسترها. أنا كده كده رايحة الملاهي النهاردة، وبخاف منها. يمكن مرجعش، أو أرجع واعتبرني مرجعتش، واختار حد غيري. تامر: امشي ياياسمين. ياسمين: ماشية يا أخويا. اترحمي عليا، أم ياسمين بنتك هتموت على إيد واحد مجنون. في قصر مهران، ضرب نار بين الطرفين. برق: رعددددد، حاسب!

مريم بتبص وراها بتشوف واحد مواجه المسدس اتجاه رعد. مريم: بتجري، رعدددد، حاااااسب! أميرة: مريممم، لا! في الوقت ده بتطلع رصاصة بتتوجه في مريم. أميرة بدموع: مريممم، حاسبي! رعد واقف مصدوم، ومريم واقعة في حضنه. من اللي بيحصل إن مريم جرت عليه وأنقذته من رصاصة. رعد: مريم حبيبتي، انتي كويسة؟ مريم بتعب: انت قولت إيه؟ رعد بدموع: فوقي عشان خاطري، بلاش تسبيني. رعد بزعيق: قومي يامريم، والله بحبببككك.

مريم بتتكلم بالعافية: تعرف إنك جميل أوووي وأنت بتعيط. رعد بدموع: طيب قومي وهفضل أعيط على اللي عملته فيكي. مريم بضعف: مش هساعد برضو. رعد بنهيار: قومي وعاقبيني بالطريقة اللي انتي عايزاه، بس قومي. رعد: افتحي عيونك، متغمضييش عيونك يامريم. أميرة بصدمة: مريم عشان خاطري متسبنيش، أنا صدقتك إني بقيت عندي أخت. رعد بزعيق وخوف: برق هات العربية بسرعة. الاء: جدوووو. برق بيبص بيشوف جدو اتصاب بطلقة، بيجري عليه.

جدو: أنا كويس، متخافش. شوف بنت عمتك الأول. برق: هسيبك لوحدك إزاي؟ هي معاها رعد وأميرة. الاء: هاتلهم العربية من الجراش، وخلي أميرة تسوق وتروح معاهم، وأنت معانا بسرعة يابرق. مفيش وقت. برق حاسس إنه تايه، مش عارف يعمل إيه. بيجري يجيب العربية. برق: أميرة، أميرة ردي عليا، مفيش وقت. أميرة: مريم بتموت. برق: هتقدري تنقذها؟ قومي سوقي العربية ورعد معاكي. أنا مش حاجي. جدو اتصاب ولازم أخده على المستشفى.

رعد خطف المفتاح وشال مريم وبيجري بيها عشان النبض بقى قليل جداً. رعد: افتحوا الباب بسرعة. أميرة بتركب معاهم ورعد بيطير بالعربية. برق وراهم بجدو والاء. بعد فترة قصيرة بيوصلوا على المستشفى بتاعتهم، وبيكون في استقبالهم أكفأ الأطباء وغرف العمليات جاهزة. رعد بيحط مريم على الترولى ويفضل ماسك إيدها لحد العمليات. ممرضة: أنا آسفة، بس مش هينفع تدخل معاها. رعد: أنا مش هسيبها.

دكتورة: يا ريت تسيبنا نشوف شغلنا، ومضيعش وقت أكتر من كده. رعد بيرجع لورا. والجد بيدخل غرفة العمليات، وبرق والاء بره. برق: طمني يا دكتور. الدكتور: متقلقش، هيبقي كويس. الرصاصة في كتفه، وإن شاء الله هيبقي بخير. الاء: يارب. برق: هشوف رعد ومريم عملوا إيه وهرجع. الاء: أجي معاك؟ برق: لا ياحبيبتي خليكي انتي عشان لو احتاجوا حاجة. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني. أنا جنبك هنا. الاء: عايزة سلامتك ياحبيبي. روح وابقى طمني.

برق: حاضر. بيروح عند رعد بيشوف حالته إزاي. برق: اجمد يارعد، أنت أقوى من كده. رعد بدموع: مش قادر. لو حصلها حاجة أنا هموت فيها. أنا بحبها يابرق، ومقدرش أعيش من غيرها. أميرة بقوة: أنت كداب. رعد بص لها بأستغراب. برق: انتي بتقولي إيه؟ أميرة: بقوله أنت كداب وواطي وندل، وأوعى تفتكر إني هسكت ولا هسامحك على اللي عملته في أختي. انسى، والله لندمك. رعد ساكت. برق بغضب: أميرة، إنتي بتقولي إيه؟ اسكتي، مش وقته الكلام ده.

أميرة: لا مش هسكت، ووقته أوووي. أقسم بالله يا زبالة أنت لهتسجن. وبينزل زي صاعقة على خد أميرة. برق: قلتلك آخرسي. إنتي إيه مبتفهميش؟ أميرة بدموع: أنت... أنت بتضربني عشان حيوان زي ده دمر أختي ووو... برق بيرفع إيده عشان يضربها مرة تانية، بس رعد بيمسك إيده. برق: نزل إيدك دي. مراتك. أميرة: لا، طلعت بتفهم في الذوق. رعد بعصبية: إنتي عايزة إيه؟

تطلبي الشرطة، يبقى بلغي. بس خلينا نطمن على أختك الأول. ولا إنتي معندكيش إحساس إن أختك بين الحياة والموت؟ أميرة: والله مهاسامحك يارعد. رعد بصوت عالي: مش لما أنا أسامح نفسي الأول، يبقى اعملي اللي تعمليه. برق: اهدوا بقي. أميرة بنهيار: أنت مقبلتش عليه كلمة واحدة مني لصاحبك، أومال أنا أعمل إيه؟ دي أختي، عارف يعني تؤامك. أنا طول حياتي حاسس بنغزة في قلبي ووجع، بس معرفتش ليه غير دلوقتي. أنا حاسس بوجع في قلبي مستحيل أنت تحسه.

رعد عشان عارف ده بينزل يقعد على الأرض. أميرة بتشوفه كده بتحس إنه فعلاً بيحب أختها. برق: قوم يارعد، دي مش مكانتك. أنت أقوى ومن كده، والله قوم بقي. رعد بعياط: مريم شافت في حياتها كتير وتعبت جداً من أبوها الحيوان، ولا أنا ولا الدنيا كانت جاية عليها جداً. أميرة معاها حق، أنا مستاهلش إن مريم تسامحني، ولا أي حد إنه يسامحني.

برق: متقولش كده. أكتر حاجة تثبت إن مريم هتسامحك إنها دافعت عنك. ده يدل على إن مريم مش بتكرهك زي ما قالت. رعد كأنه طفل صغير ومامته زعلانة منه بيتكلم جد. رعد: يعني مريم ممكن تسامحني؟ برق: مش ممكن، أنا متأكد. بس أنت خلي عندك ثقة في ربنا.

رعد: ونعم بالله ياااارب. اشفيها وعافيها يارب. تقوم بالسلامة يارب. بلاش تعاقبني في فرقها عني يارب. لا تأذيني فيهااا، فأنت أعلم بما في قلبي اتجاههااا. فأنت أعلم بحب ينعش في قلبي وقت رويتها، فهي كنسيم ارتوى به في ظمأي ياربي. برق: قوم صلي ركعتين لله، وإن شاء الله هتقوم بخير. وأنا هروح أطمن على جدك. رعد بقلق: فعلاً جدو عامل إيه؟

برق: أطمن، هو كويس. الرصاصة اخترقت كتفه، وإن شاء الله هيقوم بسلامة. أنا هروح عشان الاء لوحدها هناك. رعد: ليه؟ وبابا وعمي بلال فين؟ برق: مش عارف. يمكن محدش قالهم. رعد: إحنا لينا تلات ساعات، معقول محدش عرف؟ برق: الغايب حجته معاه. رعد بقرف: لا دول دايماً غايبين. برق: عندك حق. يلا هسيبك. رعد: طمني عليه، وأنا هطمن على مريم وهاجي.

برق بيهز دماغه ويبص على أميرة بيشوفها قاعدة في مكان لوحدها وضامة رجليها ليها وتبكي زي الطفل اللي ضاع منه لعبته.

برق بيزعل على شكلها، بس بيسيبها لأن عارف إن الصدمة شديدة عليها إن يطلع أبوها عايش بس إنسان بالحقارة دي. صعب عليها، وبالأخص إنها كانت دايماً فخورة بإمامتها وباباها وحبهم لبعض إنهم حتى في موت مقدروش يستغنوا عن بعض وماتوا مع بعض. وإن أختها عاشت كل ده وهي عايشة حياة سعيدة، أثر فيها، وكمان اللي أختها مرت بيه مش سهل، خليها دخلت في صدمة دي. برق لسه بيكمل طريقه بيبص عليها، شافها وقعت على الأرض. بيشيلها ويدخلها أوضة.

برق: دكتوووررر بسرعة، عايزة دكتورة تكشف عليها بسرعة. انتوا بتتفرجوا على إيه يا بهايم؟ دكتورة بتيجي جري: ممكن تهدي، وأنا هعرف أكشف عليها. برق: مش خارج، وإنتي لسه هتستني لما أخرج. انجزي وكشفي عليها. دكتورة: هي اتعرضت لحاجة؟ برق بقلق: آه، لمشكلة. دكتورة: للأسف، جات عليها بالسلب. هي حالياً عندها صدمة، ويمكن تفقد النطق أو الحركة. ربنا أعلم، يمكن متأثرش عليها. برق بعصبية: إنتي بتخيريني؟ دكتورة

بغضب من طريقة كلامه: أستاذ برق، أنا مش بخيرك. أنا بقولك توقعاتنا. المريضة بتمر بصدمة شديدة، بمعنى إنها كانت شايفة حاجة معينة فوق، وفجأة شافتها تحت. دي من الحالات اللي بتسبب صدمة من النوع ده. برق: طيب، هي هتفوق إمتى؟ دكتورة: خلال 24 ساعة إن شاء الله. برق: يااارب. و بتخرج الدكتورة. برق بيلمس على شعرها.

برق: والله آسف، بس رعد كان فيه اللي مكفيه، وإنتي غلطتي فيه أوووي. وقولتلك اسكتي مش راضية، ومقدرتش أسكتك غير كده. كانت اتقطعت قبل ما أعمل كده. أنا آسف ي أميرتي. برق: خلاص، أنا مش قادر أستحمل كده. أنا هكلم عصف. برق: الوووو. عصف: أيوه برق، إنتوا كويسين؟ في حاجة؟ مال صوتك. برق بدموع: زي ما يكون كان محتاج حد يسأله. عصف: ماله عصف؟ برق: بلاش تقلني عليكم. في إيه؟ عصف: في إيه برق؟ جدو. عصف بقلق وخوف: جدو ماله؟ في إيه؟

أنا لسه مكلمه امبارح، كان كويس. برق: اهدى ياعصف، جدو كويس، بس... عصف: جدو ماله يابرق؟ ورعد فين؟ حد فيكم اتأذى من الهجوم اللي حصل عليكم؟ برق باستغراب: انت عرفت إن في هجوم علينا إزاي؟ إيه ده؟ انت بتكلمني من رقم مصري؟ إنت هنا في مصر؟ عصف بزهق: أيوه برق، أنا هنا في مصر. ولسه عارف إن في هجوم عليكم. وعرفت من مين؟ وبرن على رعد، تليفون مقفول. في إيه بقي؟

برق: طيب الحمد لله اللي إنت هنا، عشان جدو اتصاب، ومرات رعد كمان، وأميرة جالها صدمة وفقدت الوعي. عصف بخوف على العيلة: كل ده حصل وأنا معرفش حاجة؟ ليه مش أنا الكبير ولا إيه؟ ولا تكون قعدتي بعيد عنكم نسيتوا إن أنا أخوكم الكبير؟ برق: أنا كنت في إيه ولا إيه؟ أنا محتاجالك ضروري، مش قادر لوحدي يا مثلث. عصف: وراس المثلث راجع يابرق. مسافة الطريق وهكون عندك. سلام. برق حس إن السند والقوة والدعم هيرجع تاني. برق: سلام.

برق: يارب يرجع ويعيش معانا زي الأول. بدل إحنا اتفرقنا من وقتها كده. أنا لست حزيناً ولكني مليئ بمشاعر لا تعجبني. عند ريم. ريم باين على وشها القلق. مهند: ما بكِ ياعزيزتي؟ ريم: لم أتحدث مع أحد من أهلي اليوم. مهند: لماذا؟ ريم: لا أعرف. مهند: اتصلتي بأحد؟ ريم: كلهم ولا أتلقى أي رد منهم. مهند: لا تقلقي عزيزتي، يمكن يكونوا مشغولون. ريم: لا أعرف، ولكن عندي إحساس يردوني أن فيه حدث. مهند: لا، لعله خير إن شاء الله.

ريم بابتسامة: بإذن الله. مهند: وأنا كنت آتي أقول لك على مفاجأة. ريم: مفاجأة؟ وليه أنا؟ مهند: نعم. ريم: ما هي؟ مهند: إيه رأيك نخرج النهاردة؟ ريم بفرح: بجد؟ هخرج وهطلع بره الغرفة دي؟ مهند: تؤ تؤ تؤ. ريم باستغراب: أنت لسه قايل هكذا. مهند: قلت هنخرج، مش هتخرجي. ريم بإحراج: وووواو! يعني دكتور مهند هيتنازل ويخرج معايا النهاردة؟ يا سلام. مهند: توبديني أجمل اليوم. ريم بإحراج: تراني قبيحة قبل ذلك؟

مهند: لا أقصد هكذا. أنت تتجملي كل يوماً عن قبله. ريم: طيب، هنخرج فين؟ مهند: لم أقل، هي مفاجأة. ريم: طيب، أخرج أردي وقتاً لكي أجهز. مهند: تمام، وأنا كذلك. متمثليش دور المظلومة عشان قديم واتحرق. ياسمين: أوووف، كل حاجة ياسمين ياسمين. مفيش غيري. ياسمين: ااااه. ياسمين: إنت كويسة يا آنسة؟ ياسمين: أنت أعمى مش بتشوف؟ ♕: أنا أعمى؟ ياسمين: آه، يعني إنت مش شايفني مثلاً؟ ♕: لا، مشوفتكيش عشان كنت ماشي بسرعة.

ياسمين: ولا عملت كده عشان جمالي وذكائي؟ بس يعني مش هتلحق تتهني بيهم. ♕: إنتي شكلك مجنونة. أوعي من قدامي، أنا مش فاضيلك. ياسمين: يعني أنا اللي فاضيلك؟ أنا رايحة اللموت برجلي بكرة. ♕: ليه يعني؟ ياسمين: هحكيلك يا أخويا. فيه واحد بكرة نازل مصر. استنى هقولك، بس يبقى سر بينا. ♕: برفع حاجب، قولي. ياسمين: بلاش تبص كده بالله عليك، عشان خايفة وأنت عيونك سود كده. ♕: ابعدي عشان أنا مش فاضي. ياسمين: أنا عارفة إن محدش هينقذني منه.

♕: اسمه إيه؟ وأنا هتصرف معاه. ياسمين: احلف، بس مش فاكرة اسمه أصلاً. اسمه غريب شوية، بس هو مجنون، متهور، عصبية وصعب. ♕: وأنا أدور عليه فين ده؟ ياسمين: مش بقولك محدش هيساعدني. أخلص منه. ♕: وعد مني، أنا هتصرف. ممكن بقي تسبيني أمشي؟ ياسمين: لا، أنت وعدتني صح؟ استني معايا صورة الحيوان ده. ♕: طيب، هاتي وأنا هتصرف فيها. ياسمين: استني، أطلعهااا. بزعيق: قولتلك تخلصي بدل ما أقتلك هنا ومحدش يقدر يتكلم. ياسمين بخوف:

منه: هي، هي، هي دي. ♕: 😳😮😒🤛 ياسمين: 😢🥺😥 ♕: 🤫🤫🤨 ياسمين: 😪😭😭 ياسمين: أصل والله طيب، البس النظارة تاني. ♕: ابعدي أحسنلك، عشان لو شوفتك تاني هقتلك. ياسمين: أصل أنت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...