الفصل 37 | من 43 فصل

رواية رغم احزاني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ياسمين غنيم

المشاهدات
22
كلمة
2,519
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الكل مبسوط بجوا الفرح، وفقرات الفرح، الكل مستمتع. الجد: طبعًا كل واحد عارف الفيلا بتاعته فين. نور وياسمين في نفس الصوت: إحنا مش هنسكن هنا. الجد: هنا فين بس، متخافوش. ياسمين: إحنا متفقناش على كده ولا أنا أعرف حتى حاجة. نور: عايزة أسكن هنا. الجد: متخافوش، فيلا كل واحد هنا جنبنا. فلاش باك. الجد: بقولك إيه يا شباب، أنا شارى الفيلل اللي جنبينا بس، عشان تفضلوا مع بعض. رعد: ملكك إزاي واحنا منعرفش؟

الجد: كنت عاملها مفاجأة ليكم عشان تفضلوا جنب بعض ومحدش يبعد. برق: أحسن حاجة والله عملتها يا جدو. الجد: رعد وعصف مع بعض، وبرق وفهد مع بعض. عصف: آسف يا جدي بس ده مش هينفع، ياسمين هتاخد راحتها عادي، بس مريم لأ، وهكذا نور وأميرة. رعد: عصف عنده حق. برق: خلاص يبقى أنا ورعد وفهد وعصف مع بعض، وبكده يبقى مفيش مشاكل، قلتوا إيه؟ فهد: يا ساتر يا رب، ورايا في كل حاجة، أوووف. الجد: يبقى على بركة الله، أعرف البنات بقى.

عصف بسرعة: لأ. رعد: إيه؟ فهد فهم قصده: أنا بقول نخليها مفاجأة ليهم، هيفرحوا أكتر. رعد: مريم هتفرح جدًا لما تعرف إن أميرة هتعيش معاها. برق: وأميرة كمان، وكده عصف وأخته وفهد وأخته. عصف: بالظبط كده. عودة للحاضر. الجد: برق ورعد داخل مبنى واحد، وعصف وفهد مبنى واحد، بره كده هترتاحوا أكتر. أميرة ومريم كانوا فرحانين جدًا إنهم هيفضلوا مع بعض. الجد: المفاجأة التانية، برق وأميرة بس. رعد: ليه؟ مفاجأة إيه؟

الجد: أنا اتكلمت مع البنات اللي عايز شهر عسل، ومحدش وافق غير أميرة بس. أميرة: مريم، إنتي موافقتيش ليه؟ أنا فاكرة إنك هتبقي معايا. مريم: مرة تانية إن شاء الله. الجد: مريم ونور وياسمين رفضوا، صح كلامي؟ رعد زعل جدًا لما عرف إن مريم رفضت شهر العسل، وعرف إنها لسه مبقتش تثق فيه، وحس إنها كل مرة بتجرحه وبتصرفاتها، بس مبينش. بس مريم لاحظت إنه زعل منها عشان موافقتش، بس هي عملت كده عشانه.

وطبعًا فهد وعصف كانوا متأكدين إنهم مستحيل يوافقوا. الجد: يلا عشان مفاجأة الباقي بقى. وبعد نص ساعة، حوالي جات أربع أنواع من التورتة، كل واحدة تلات أدوار. في لحظة دي، آلاء خايفة جدًا. إلهام (أم برق) : دي ليكي يا حبيبي. برق: بس أنا هاكل بطعم الفراولة. إلهام: بس إنت مش بتحبها، إنت بتحب بطعم الفانيليا. أميرة: خلاص يا طنط، أي حاجة. في وقت ده، فهد كان هياكل منها. آلاء بصراخ وغمضت عيونها: لأ، أوعى تأكل منها.

الجد: في إيه يا بنتي؟ آلاء بعياط: ماما حاطة في تورتة فهد ورعد س... الكل اتصدم وخاف. الجد: إنتي عبيطة؟ بتقولي إيه؟ إلهام بتوتر: إيه الهبل ده يا بنتي؟ أنا أعمل كده وليه؟ آلاء: بلاش كدب، أنا سمعتك وإنتي بتكلمي حد وبتتفقوا على قتل فهد ورعد. صفاء هنا مستحملتش: مسكتها من دراعها، الكلام ده حقيقة؟ ردي عليا، أنا ما هانش عليا أقول إنتي عملتي إيه. الجد: الكلام ده صح يا ولية إنتي؟ إلهام بخوف: لأ، ده كذب.

صفاء: لأ، متعمليهاش، اللي خلاكي تهددي جوزك كل السنين دي، يخليكي تقتلي أولادي. بلال (جوزها) : بتقولى إيه؟ صفاء: بهية كانت بتكذب لما قالت إن محمد هو اللي معاه الفيديو، هي واخداه من مراتك انت عشان متقولش إني مظلومة وتقولكم الحقيقة، زي ما تكون كل واحدة ماسكة ذلة على التانية. بلال: الكلام ده صح؟ ردي يا هانم. إلهام: أيوه صح، إنت ناسي إن كان عينك منها. بلال ضرب بقلم آخر: أنا مستحيل أعمل حاجة زي كده.

إلهام: لأ، لا تكون نسيت إنك كل ما تشوفني تقول لي، اتعملي منها، بصي شوفت بتعمل وتتكلم إزاي. بلال: أنا كنت بقولك كده عشان هي كانت أحسن منك في كل حاجة، احترامها مع أبويا وكلامها مع الصغير قبل الكبير، مش اللي في خيالك المريض. إلهام: أنا آسفة، مكنتش أقصد. بلال: آسفة على إيه؟ إنتي ضرتي جوزك كل السنين اللي فاتت، روحي وإنتي طالق. إلهام: بتطلقني بكل السهولة دي؟ بلال: احمدي ربنا إني طلقتك، بس غوري من هنا.

فهد: بس هي مش هتمشي من هنا. رعد: إنت بتقول إيه؟ فهد: التورتة هتروح المخبر تحلل، لو طلع فيها حاجة، تحبس شرعي في قتل. رعد: إنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ فهد: ده مش من عندي يا سيادة المقدم، دي قوانين واجبة علينا. رعد: أولًا، محدش جراله حاجة فينا. ثانيًا، مهما حصل دي واحدة من العيلة. فهد: أظن مدرستش إن القانون بيحمي الأقرب، يمكن ده جديد عليا.

رعد: احترم نفسك، دي أم رعد ومرات عمي، مينفعش واحنا كويسين ومفيش حاجة حصلت ولا دليل. برق بحزن: رعد سيبه، هو عنده حق، واللي غلط يتعاقب. فهد: آسف يا برق، بس لو آلاء ما كانت اتكلمت، كنت أنا ونور وهو ومريم، والله أعلم مين كان هياكل منها تاني، عند ربنا بنتحاسب. برق: شوفوا شغلك يا حضرت المقدم. رعد رمى التورتة كلها في البسين: فين دليل يا حضرت المقدم؟ وبصله بتحدي. الجد: خلاص.

وبدأ يعتذر من الضيوف اللي بدأوا يتكلموا مع بعض، وعليهم وكل واحد على بيته، وأميرة العربية بره مستنياكي إنتي وجوزك، يلا إنتوا، وكل واحد هيتصرف. الجد بغضب: إنتوا لسه واقفين؟ كل واحد على بيته، والباقي يطلع فوق، يلا مستنين إيه؟ برق: أنا آسف يا جدي، مش همشي. رعد: ولا أنا. الجد: خلاص، كبرتوا وكلامكم هيشموا عليا. فهد بيكلم رعد: خليك عارف إنك هتندم على اللي عملته ده. وسابه، وأخد نور بدون حتى ما يبص لها.

وعصف أخد ياسمين اللي بتعيط من صدمة، وهي معترضتش عليه. وأميرة أخدت برق بالعافية، أخرجت بره، ورعد ومريم مشيوا. الجد: تعالي معايا في المكتب، وكل واحد على غرفته.

الجد: أنا ممكن أسجنك، بس مش هعمل كده عشان خاطر ولادك، بس إنتي تستاهلي والله أكتر من كده، أنا عارف إنها ضحكت عليكي، خليها تنفعك بقى، وانسوا بعض في الشارع، وانسي إن عندك أولاد أو حتى عيلة وبيت، يلا بره، واحمدي ربنا إننا هنسيبك تخرجي من هنا بعد اللي كنتي عاوزة تعمليه. إلهام انهارت وعرفت إنها خسرت كل حاجة، والحقد والكره ضيعوها، ويا ريت اللي حصل ما جرى. ريم وآلاء مع بعض.

آلاء: مكنتش أعرف والله إن هيحصل كده، لو مكنتش اتكلمت كانوا هيموتوا. ريم: إنتي ملكيش ذنب، كلنا هنا ضحايا بعض، إنتي عملتي الصح، خلاص بقى متزعليش نفسك. آلاء: بس دي أمي. ريم: وأمي شريكة معاها برضه، مش ذنبنا، اهدى بقى. آلاء: مش عارفة هي هتروح فين دلوقتي، أنا خايفة عليها. ريم: متخفيش، هيتصرفوا، اهدي بقى، وبكرة نشوفوا هنساعدهم إزاي، تعالي نصلي وننامي معايا. آلاء: أنا أصلًا مش هعرف أنام.

ريم: يلا يا حبيبتي، اتوضي وصلي، وأنا هنزل أجبلنا أكل. آلاء: مش جعانة. ريم: اخلصي بس، وأنا هنزل على طول وأجي، ماشي يا حبيبي، يلا. آلاء: حاضر. في الغرفة التانية. أحمد: يارب، أعمل إيه؟ خلاص جتلي الشجاعة إني أتكلم، تحصل مصيبة، طيب هقول لمين وهو يتصرف؟ طيب ماتصرف أنا وخلاص. يووووه بقااا. رعد زعلان على كل اللي بيحصل معاهم، يخرجوا من مشكلة يدخلوا على غيرها. مريم: مش هتغيري لبسك؟ رعد: مليكش دعوة، غيري إنتي. مريم: براحتك.

وفعلًا دخلت غيرت لبسها، ولبست إسدال، اتوضت وصلت فرضها، وخرجت بالبيجامة، بينت أنوثتها أكتر وبقت جميلة جدًا. مريم: جعانة، أجهزلك أكل؟ رعد: قولتلك لأ، إنتي... سكت لما بص عليها، رافع شعرها لفوق ومنزل خصلة من شعرها، شكلها جميلة حقًا. لا، مش عايز. مريم: إنت زعلان مني؟ رعد: إنتي شايفة إيه؟ مريم بهدوء وحنية: ممكن تسمعني؟ أنا عملت كده عشانك إنت. رعد بدون فهم: علشاني إزاي؟

مريم: جدو لما جه يكلمني، قولتله ياسمين وفهد هيروحوا. قالي لأ، نور وياسمين رفضوا، وهو مرضيش يضغط عليهم، فقولت أنا كمان لأ. قالي أميرة رايحة على فكرة. قولت مش مهم، مرة تانية تتعوض. رعد: وده عشاني إزاي؟

مريم بصوت واطي: ياربي على الغباء، رعد، إنت لسه راجع لمامتك وإخواتك من كام يوم، محتاج تقرب منهم، تتعرفوا على بعض أكتر، تكون مع فهد وياسمين وأمك تبقوا عيلة، كل واحد محتاج التاني دلوقتي، أهو موضوع بسيط، إنت وفهد كنتوا هتمسكوا في بعض، ده ينفع؟

لازم كل واحد يفهم التاني، كلكم واخدين إجازة دلوقتي، بس لو سافرنا وبعد ما نرجع، كل واحد هينزل على شغله، هتشوفوا بعض بالعافية، مش هيبقى عندكم وقت لبعض، دي فرصتك تقرب منهم وتعوض كل الأيام اللي كنتوا بعاد عن بعض فيها. بس إنت بعد فترة ممكن تاخد إجازة تانية، وقتها يبقى نروح شهر العسل، حتى هنبقى لوحدنا وقتها، لا أميرة ولا برق ولا حتى أمك يا معلم. رعد فرح جدًا لما سمع كلامها وقد إيه هي بقت من أولوياته وبتفكر فيه عن نفسها.

رعد بابتسامة: مسك إيدها وباسها. ربنا يخليكي ليا يا بنوتة قلبي ❤️. مريم حبت تنغشه: لأ والله، مكنش كلامك من دقيقتين. رعد بضحك: قلبك أبيض بقى 😂😂. مريم: طيب أنا جعانة ومش بعرف أعمل أكل، أعمل إيه؟ رعد: تعالي نعمل سوا، قولت إيه؟ مريم: ياهاااا، المقدم رعد بنفسه هيعمل لي الأكل. رعد: قولت هنعمل، مش هعمل، يلا قدامي على المطبخ. مريم بضحك: حاضر يا فندم. أما فهد ونور. فهد بيخطب على نور. فهد: نور، ممكن أدخل؟ نور بخوف: نوووور.

نور فتح الباب، دخلها، لاقاها قاعدة على السرير، وفي أذنها هاند فري، سايبة شعرها وماسكة كتاب. نور أول ما شافته صوتت: إنت دخلت إزاي؟ فهد: بيشاور على الباب: من الباب. نور: أيوه، يعني متعلمتش حاجة اسمها أستأذن؟ فهد: والله أنا خبطت كتير وإنتي مردتيش، قولت إنك عملتي حاجة في نفسك. نور: أعمل حاجة ليه يعني؟ أنا دلوقتي في أفضل مكان ربنا عايزني فيه، إزاي معرفش، بس أنا متأكدة من ده.

فهد: بقولك إيه، أنا مش عارف أنام، تيجي نقعد في الجنينة؟ نور: ده إنت بجح فعلًا. فهد: خليكي جدعة بقى، لما ببقى فلسان، ياسمين بتبقى معايا، بس هي مش هنا. نور: كلمها. فهد: إزاي يا ذكية، وهي مع عصف؟ نور: حاضر، يلا. فهد: هتنزلي كده؟ وشاور على لبسها. نور: ماله لبسي؟ فهد: إنتي هتستعبطي؟ البسي حاجة، التيشيرت ضيق عليكي والجوا البرد. نور: عادي يعني، محدش هنا، وحصل وعصف شافني، ده أخويا.

فهد: لأ يا روح ماما، أخوكي في بيت أهله، أما هنا إنتي متعرفيش راجل غيري. نور: إنت بتقول إيه؟ فهد: زي ما سمعتي، ومش هننزل، تعالي هنقعد في الصالة. نور: لأ، أقعد مع نفسك. فهد: خلاص بقى، وهلعبك لعبة حلوة. نور: لعبة إيه؟ فهد: بصي يا بنتي، إنتي هتقولي لي حاجة محدش يعرفها عنك، بس بصراحة، وأنا كذلك، قولتي إيه؟ نور بتفكر 🤔: اممم، ماشي، بس إنت هتبدأ. فهد: خايفة يعني؟ نور: ولا طبعًا مش خايفة، بس عشان أفهمها.

فهد: عديها بمزاجي، مرة كنت في مدرسة والمس بتاعتي كانت بتحب مدرس في المدرسة، و بس كانت مكسوفة إنها تقوله، روحت كتبت رسالة اعتراف إني بحبه، على أساس إنها هي اللي كاتباها. نور: ي نهاري، وهي متعرف؟ فهد: هي متعرفش إن كنت عارف أصلًا، والحمد لله متجوزين دلوقتي ومعاهم بنت وولد، عقبالي يا رب. نور اتكسفت: دوري بقى، أنا اللي أكلت الجبنة. فهد: مش هنهرج، بقول حاجة محدش يعرفها، يعني سررر.

نور: ماشي، فهمت، مرة وأنا صغير قطعت ورق الصفقة بتاع بابا وأونكل علي، ولبستها لأحمد لأنه كان غلبان. فهد: ي بت المفترية، وهو معرفش؟ نور: محدش يعرف، لأحمد دلوقتي 😂😂😂. فهد: طيب، المرة دي سؤال، عمرك حبيتي قبل كده؟ نور: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...