استاذ رعد أنا آسف على سوء التفاهم ده. رعد: سوء تفاهم إيه مش فاهم، مش المفروض أروح معاكم؟ المقدم: لا، مدام مريم اتنازلت وقالت إن ده سوء تفاهم، وصل مدام أميرة غلط. رعد: فرح إنها عملت كده. طيب، شكرًا. برق: بصوت عالي: حضرت المقدم. المقدم: باستغراب: نعم؟ برق: مش المفروض تاخدوا مدام أميرة معاكم؟ ده بلاغ كذاب. وبيبص لأميرة بقرف. أميرة: وإنت مالك يابارد.
المقدم: عندك حق، بس مدام مريم قالت إن أميرة فهمت غلط، وده السبب اللي اتنازلت عنه. برق: آه تمام، بس ممكن تاخدها معاك يوم، أسبوع، سنة، أي حاجة تخلصنا منها. المقدم: قدم بلاغ وأنا آخدها. برق: سيبني أدبرلها حاجة تاخد فيها إعدام. رعد بيدخل عند مريم: دق دق طق طق، ممكن أدخل؟ مريم: مانت دخلت. رعد ابتسم وقعد: احم، مريم أنا...
مريم: مفيش داعي تقول حاجة، أنا اتنازلت عشان جدو وسمعة العيلة، مش عشانك. لو عشانك كنت قطعتك ورميتك واستخسرت أدفنك. رعد: مريم، ممكن تسمعيني دقيقتين؟ مريم: أنا مش عايزة أسمعك ولا عايزة أشوفك، ممكن تخرج بقى؟ رعد: دقيقتين بس. مريم: قولتلك لأ، مش طايقة أشوفك، افهم بقى. رعد: عشان خاطر صلة القرابة اللي بينا. مريم: اتفضل.
رعد: أنا مش هقولك سامحيني ولا اغفريلي، لأني مش قادر أسامح نفسي. بس اديني فرصة تانية وهعوضك عن كل حاجة حصلت معاكي. وصدقني أنا مش هسامح نفسي أبداً، بس ده شيء خارج إرادتي. أنا تايه، مش عارف أعمل إيه ولا أتصرف إزاي. أنا جاي وبمد إيدي ليكي عشان تساعديني. أنا زيك عشت حياة صعبة، يمكن أكتر منك. أنا طول حياتي عايش لوحدي. أنا برجع البيت ده عشان جدي بس، لو عليا مستحيل أفكر أرجع البيت ده تاني. أنا لقبي في البيت "ابن الخاينة". تعرفي يعني تسمعي كل يوم الكلمة دي؟
وبضحكة وجع، أبويا بيسمع ولا حتى بيدافع. لا، بالعكس، كل ما يشوفني يقولي: "انت بتفكرني بالخاينة". أنا كرهت نفسي وكرهت كل حاجة بسببهم. إنت متعرفيش أنا مريت بإيه. بدموع: أنا لما قربت منك شوفت فيكي الست الخاينة، كان غصب عني، مقدرتش أتحكم في نفسي. اديني فرصة تانية عشان خاطر جدو. مريم بدموع: قد إيه عاش حياة صعبة. إنت فاكر بعد كل ده أسامحك وأديك فرصة تانية؟ تبقى عبيط.
رعد: أنا عارف إنها صعبة عليكي، بس والله أنا محتاجلك جامد. أنا بمدلك إيدي، انجتيني من العذاب اللي أنا فيه. مريم بدموع: صدقني مش هقدر. أنا مقروفة منك ومش طايقة أشوفك. اخرج بره، الله يخليك، بره. أنا مش قادرة، والله تعبت، تعبت. ليه بيحصل كل ده معايا؟ أنا معملتش حاجة وحشة في حد، ولا عمري آذيت حد. ليه أنا؟ اشمعنى أنا يحصل معايا كده؟ رعد: مريم، عشان خاطري اهدى. مريم بتعب وإرهاق: بقولك بره، كفاية كده، بره. اطلع بره بقى.
رعد خرج وهو حزين على الحالة اللي وصلت ليها بسببه. يارب ارحها، فكلما بكت انكسر قلبي، فهي هشة مثلا قطعة ماس. كلما اقربت منها تفقد جملها. يارب سلمها من كل سوء ومكروه يارب. رعد: أميرة، ادخلي لمريم، هي محتاجالك. أميرة: رعد، يمكن مريم عدت اللي انت عملته، بس لو مريم جرالها حاجة، أقسم بربي مهسيبك دقيقة واحدة حي. رعد بزعيق: إنت عايزة إيه؟ إنت فاكرة إن مريم ممكن تسامحني بسهولة؟
دي تبقي غبية. افهمي بقى، مريم صعب تسامحني بسهولة، أو حتى ممكن تفكر تسامحني. إنت غبية ي أميرة. أنا أعرف إن الأخوات بيحاولوا يخففوا عن بعض، مش بيزيدوا الحمل. يا أميرة، ساعدي أختك وادعميها، مش دمرّيها. أميرة بصتله شوية وسابته. أميرة بتفكر: معقول رعد بيحب مريم كل الحب ده؟ وأنا عايزة أفرقهم؟ لو مريم محتاجة رعد، يبقى هساعدهم، مش هفرقهم. يارب ساعدني بقى. طق طق، ممكن أدخل ي جميلة؟ أميرة: يالهوي، الجميل بيعيط ليه؟
مريم بترمي نفسها في حضنها: أنا تعبت أوي يا أميرة، والله تعبت ومبقتش مستحملة حاجة تانية. خديني من هنا، عايزة أبعد عن عالم ده كله. أميرة: اهدي ي قلب أميرة، واستغفري ربنا ي قلبي. كل شيء بيهون وهيعدي، والله. بس إنت قولي يارب. مريم: استغفر الله العظيم وأتوب إليه. الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. اللهم ارفع البلاء والابتلاء عني يا الله.
أميرة: جدعة كده ي حبيبتي. عايزة إيه وأنا أعمله. لو عايزة تتطلقي من رعد وتبعدي عنه، أقدر، أنا معاكي. أنا كده كده هطلق من الحيوان تاني ده. مريم: حست بنغزة في قلبها، بس مش عارفة ليه. إنت هتطلقي من الحيوان، قصدي برق؟ أميرة برفع حاجب: لا والله، يعني سبتني طلاقك وأمسكتي في طلاقي أنا؟ عشان تعرفي إنهم عايزين يفرقونا عن بعض، بس إنت غبية وبتصدقي. مريم: ابتسمت. أميرة: إنت!
إنت مش بتشوف إن في حاجة اسمها باب تخبط عليه قبل ما تدخل؟ برق: والله يا أختي خبطت، بس إنت صمّدة مش بتسمعي، مش ذنبي. صح ي مريموه؟ مريم: صح يا باشا. برق: إزيك ي مريم؟ حمدلله على سلامتك. مريم: الحمدلله، الله يسلمك. أميرة: تبقي أخرج أنا. برق: يا ريت، وتسبيني مع أبو عيون ملونة ده. مريم: اتكسفت. أميرة هتطق منه. برق: الأ ي مريم، لون عيونك إيه؟ رعد وهو بيدخل: ده مزيج بين أزرق وأخضر. مريم: صبّت له.
برق: فعلاً، سبحان الله. لون عيونهم جميلة زي عمتو. رعد: أنا اتكلمت مع دكتورة وكتبت خروج عادي. وجدو كان عايز يجي، بس أنا قولته خليك، إحنا جايين. مريم: أنا مش هروح مع حد، أنا عايزة أروح عند مروان وماما هناء. أميرة: وتسبيني لوحدي تاني؟ مريم: بس... أميرة: مفيش بس. لو عايزة أنا آجي معاكي، بس استني شوية نجهز نفسنا. مريم: ماشي. رعد: طيب يلااا ولا إيه؟ برق: أنا هنزل أجهز العربية.
مريم بتحاول تنزل بس مش قادرة، وإنها ليها فترة متحركتش، ف لسه تعبانة. أميرة: أساعدك؟ مريم: هزت رأسها. أميرة بتساعدها. رعد: سيبها يا أميرة، أنا هساعدك. مريم: مسكت في أميرة أكتر وبتهز راسها. أميرة: لاحظت ده. لا سيبها، أنا هساعدها. رعد بحزم: أميرة ابعدي. رعد قرب وشال مريم. أول ما ماسها، غمضت عينيها. رعد بهدوء: إنت خايفة مني؟ مريم: فتحت عينيها وبدون وعي: لأ. رعد: يعني بتثقي فيا؟ مريم بوجع: آخر شخص ممكن أثق فيه.
رعد: طيب إنت ماسكة فيا كده ليه؟ مريم بإحراج: احم، أنا... رعد: خلاص خلاص، إنت قلبتي فراولة كده ليه؟ مريم: هااا. رعد: أنا عارف إني حلو، بس مش لدرجة. مريم: ومين قالك إنك حلو؟ رعد: كل البنات قولولي كده. مريم: يمكن. رعد: لا ده أكيد، واسألي أختك كمان، كانت واحدة منهم. مريم: ممكن متكلمنيش تاني، واسكت بقى. رعد: مش بقولك مش هتقدري تقاومي جمالي. مريم من كتر التعب نامت على صدره. رعد: وعد مني، هخليكي تحبيني ي حبيبتي.
أميرة كانت واقفة بتراقبهم من بعيد. برق بيخبطها من ورا. أميرة بخضة: هااا، في إيه؟ برق: رعد بيحب مريم بجد، بلاش تفرقيهم عن بعض. شوفتي، أختك بتتكلم معاه ولا كأنهم زعلانين مع بعض، تحسي إنهم بيحبوا بعض من زمان. أميرة بحيرة: مش عارفة ي برق. أنا محتارة. خايفة أسيبها تكمل معاه ويأثر عليها الماضي. وخايفة أبعدها عنه يبقى باذيها.
برق: أنا من رأيي تسيبهم هما يختاروا هما عايزين إيه. مريم ورعد فيهم كتير من بعض، وماضي بينهم مشترك، ده هيساعدهم يكملوا. أميرة: وأنا كمان شايفة كده. برق: حبيبي، شطور وبيفهم بسرعة. أميرة افتكرت لما ضربها. بصتله ودمعتها نزلت غصب عنها وهتمشي. برق مسكها. أميرة: برق، لو سمحت سيبني. برق: أميرة، هتفضلي زعلانة مني لحد إمتى؟ أميرة: إنت سبب في اللي إحنا فيه.
برق: أميرة، إنت أكتر واحدة عارفة رعد مر بيه. متنسيش إنك أقرب حد لرعد لما كان صغير. أميرة: وأختي ذنبها إيه؟ إنت مستحملتش كلمة في حق رعد. لو كنت مكاني كنت عملت إيه؟ برق: أميرة، أدوارنا مختلفة. أميرة: برق، مفيش اختلاف، بس إنت اللي دايماً سابق بخطوة. أنا مش حمل كل ده. سيبيني في حالي بقى. برق: أميرة، أنا آسف والله، أنا كنت... أميرة: قولتلك خلاص، كفاية. برق: لا مش كفاية، لازم نتكلم. أميرة: يبقى مش دلوقتي، بجد مش قادرة.
برق: براحتك ي أميرة. وبيخرج من المستشفى للبيت. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عصف: ها، عملتوا إيه في الصفقة؟ واحد من العملاء: عصف، بيه؟ السعر غالي أوي، وده هيكلف كتير. عصف بغضب: مش عصف اللي يجي واحد زيك يتناقش معايا، فهمت؟ العميل: حاضر، ي باشا، هبلغهم بالسعر النهارده. عصف: اتفضل، وابعتلي حازم. العميل: أمرك ي فندم. عصف: ادخل. حازم: أهلاً ي عصف. عصف: اقعد ي حازم، عايزك ضروري.
حازم: نفسي ترد السلام عليا مرة. عصف: جبت الملف اللي طلبته منك. حازم: يخربيت تجاهلك ي شيخ، آه جبته، اتفضل. عصف بيمسك الملف ويبدأ يقرأ فيه، وهكذا. عصف: بس اسم بابا مش موجود ليه؟ حازم: لا موجود، تحت عندك. عصف: ياسمين، الخاتم. حازم: عايز حاجة تاني مني؟ عصف: في أي معاد انهارده؟ حازم: في واحد مع الشركة الألمانية، بس هيكون واحد من هنا. عصف بانتباه: واحد من هنا؟ إزاي؟
حازم: أنا لسه معرفتش كل حاجة. اللي وصلتني إن فيه واحد لسه فاتح شركة في مصر، وهم بيدعموا من هنا، وده هيكون أول صفقة ليهم. عصف: ياهااا، قلبهم جامد. صفقة كبيرة زي دي يمسكوها لشركة لسه مبتدئة؟ حازم: الله أعلم بقي. عصف: تمام، أنا هتصرف. روح انت. عصف: في داخله: معقول يكون اللي بفكر فيه صح؟ عصف: بيستخرج الفون ويرن. عصف: ها، وصلت الحاجة؟ المتصل: آه ي باشا، هيا موجودة قُدامي، ونص ساعة بالكتير وهتكون معايا.
عصف: الله ينور. عارف هتجيبها فين؟ المتصل: عارف ي فندم، ده أنا تلميذك. عصف: وفلوسك هتوصلك. المتصل: خيرك مغرقني والله. تن تن تن. لاقى قفل في وشه. عصف وهو بيقوم من على الكرسي: دوري بقى. وبيخرج من المكتب، بلا الشركة كلها. يا ترى عصف هيعمل إيه؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور: أيوه فهد. فهد: عايزة إيه؟ نور باستغراب: إنت بتكلمني كده ليه؟ فهد: مفيش ي نور، تعبان شوية.
نور: لا في حاجة، وكمان ليه خمس أيام مرنتش عليا؟ فهد بعصبية: قولتلك مفيش حاجة، افهمي بقى. نور بزعل: أنا آسفة ي فهد إني رنيت، سلام. فهد حس إنه مينفعش يسيبها زعلانة: نور، استني. نور: نعم؟ فهد: أنا آسف بجد، بس أنا تحت ضغط في الشغل، وده موترني أكتر. نور: ولا يهمك فهد. فهد: طيب، عشان خاطر نوري، تحبي نخرج فين؟ نور: وإنت فاكر إننا في بلد واحدة؟ فهد بضحك: لا، بس جيران. نور: بطل استظراف. فهد: وهو في أحلى من كده؟
نور: اللي هو إيه؟ فهد: إني أتصبح بوشك ي نور عيوني. نور: طيب، سلام. فهد بسرعة: استني، والله أنا عندي إجازة اليومين اللي جايين دول. إيه رأيك أنزلك أنا، وبالمرة أتعرف على عيلتك؟ نور: دلوقتي مش هينفع، إنت عارف الظروف اللي في البيت. أنا ممكن أجي أحسن، عشان عندي مقابلة مع دكتور في جامعة اسكندرية. فهد: يبقى خلاص، هروح معاكي المقابلة، وبعدين نخرج. نور: اتفقنا. فهد بدأ بداخله: معقول أكون حبيتها؟ وكمان بغير عليها؟
لا لا، أنا بعمل كده عشان هدفي، أنا مليش دعوة بالحب والكلام الفاضي ده. أنا لازم أغير الخطة دي، عشان شكلي أنا اللي هقع فيها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأهم من إنك تتحب هو إنك تحس إنك كفاية. مشاعرك كفاية، حبك كفاية، ووجودك دايمًا كفاية. تغيب الناس، بس إنت لا. وإن غبت الحياة تكون ناقصة بغيابك. الحب عمره ما كان بس كلام، الحب بيبان في التفاصيل الصغيرة، في الاهتمام، وفي الحنية. إنك تحس دايمًا إنك مطمئن، إن مفيش ليك بديل. الحب أمان. ♥♥ رعد: برق، خد أميرة في عربيتك، وأنا مريم في عربيتي. برق: أنا كنت هقول كده برضه. أميرة: ومين قالكم إن أنا ومريم هنركب في عربية حد فيكم؟
برق: هتروحوا مشي يعني؟ مش فاهم. أميرة: ملكش دعوة، أنا اتصرفت وطلبت أوبر. برق: وأنا موجود طيب، عيب عليكي والله. أميرة بغيظ من البني آدم ده: أنا قولت كده، وادي العربية جت. رعد: بصي أميرة إنتِ وبرق مع نفسكم، أما أنا هاخد مراتي ونمشي. وهنا مريم وشها بقى عبارة عن فراولة. أميرة: بت، إنتِ استرجلي. وشك قلب طماطم كده ليه؟ مريم: بإحراج: هااا. أميرة: اسكتي، لما نروح. انزل البت وسيبنا نمشي. رعد سابها ومشي بدون كلمة زيادة.
أميرة بزعيق: إنت! إنت مش بكلمك! ورعد ولا هنا ولا هناك. وبينزل مريم في كرسي العربية وبيركب. مريم: احم، مش أميرة قالتلك إني هركب معاها؟ رعد: آه. مريم: طيب، مسبتنيش ليه بقى؟ رعد ببرود: إنتِ طلبتي كده. مريم: آها، هي قالتلك، والمفروض إنت كنت نزلتني. رعد: مشوفتكيش اتعرضتي. أنا قولت هركب أنا ومراتي عربيتي، مكلمتيش. ابتسمتي. مريم: على فكرة إنت كذاب، أنا مضحكتش. رعد ببراءة: بصراحة، آه اتكسفتي ووشك قلب طماطم على رأي أميرة.
مريم: أوووف، بس يلا خلينا نوصل عشان زهقت. رعد: ولا عشان دايمًا بتنسحبي في نقاش معايا. مريم: بصتله أوي: أو يمكن عشان بخاف منك. رعد: شاف دمعة في عيونها وفضل إنه يسكت. عند برق وأميرة. برق: أظن كده مفيش داعي للأوبر. أميرة: أنا هركب لوحدي. برق: تبقي عبيطة لو فاكرة هسيبك لوحدك. وشَدّها من إيدها ودخلها جوه العربية. أميرة: إنت حيوان، إيدي وجعتني.
برق بغضب وعصبية: أميرة، أنا ساكتلك وده مش معناه إنك تتخطي حدودك وتعلي صوتك عليا، فاهمة؟ أميرة: خافت منه عشان عارفة إن برق عنده طول البال، آه، بس لو اتخنق ممكن يعمل أي حاجة. برق حس بخوفها: طيب، كان من الأول بقى؟ لازم صوتي يعلى يعني عشان تخرسي؟ أميرة: بصتله وسكتت. برق بجدية: أميرة، إنتِ عايزة إيه؟ عايزانا نتطلق فعلاً؟ أميرة: ساكتة. برق: ردي عليا، لو عايزة كده، صدقيني مستحيل أجبرك على حاجة زي دي.
أميرة بدموع: ويهون عليك؟ برق بحنية: يعز عليا فراقك، بس مقدرتش أفرض نفسي عليكي. أميرة: بس إنت في أغلب الوقت بعيد عني، والباقي وقت عصبي معايا. برق: أولاً، إنتِ عارفة طبيعة شغلي. ثانياً بقى، إنتِ بتشليني ي أميرة، والله. أميرة بطفولة: أنا مجنونة. برق: أهو، بتقولي كلام مقولتلُوش، بس أحلى مجنونة. أنا بحبك وإنتِ عارفة كده كويس. أميرة: وأنا كمان بحبك والله. برق: مالك مكسوفة كده ليه؟ دانا حتى جوزك، والله. أميرة: برق، الله.
برق: عيونه. بقولك إيه، إيه رأيك نقضي اليوم بكرة مع بعض؟ وغمزلها. أميرة بخجل: لا. برق: كذابة، عيونك بتقول ياريت. أميرة: بصتله وضحكت، وبعدها رمت نفسها في حضنه. أميرة: أنا بحبك أوي، بلاش تأسي عليا عشان خاطري. برق: إنتِ عشقي الأبدي ي أميرتي، وده غصب عني، بس وعد مني هحاول متعصبش عليكي. إنتِ بنوتي أولى ي حبيبتي. أميرة: ابتسمت. ربنا يخليك ليا، وميحرمنيش منك أبداً ي حبيبي. احم احم احم. بعد فترة رجعوا البيت.
مريم: قولتلك نزلني، أنا كويسة وأقدر أمشي. رعد برفع حاجب: لا والله، مش قولتي كده عند العربية ومعرفتيش تمشي؟ مريم: على فكرة بقى أنا كنت مستنياك تمشي الأول، بس إنت فضلت واقف. رعد: لا والله. مريم: أوووف بقى. رعد بيقرب جنب أذنها: لو مخنوقة أوي كده، أنزلك؟ مريم: تاهت في عيونه. ها؟ رعد وهو لسه قريب منها: صدقي، لون عيونك جميل، بس أنا أحلى. مريم: فاقت. احم، ممكن تنزلني لو سمحت. رعد: لما نوصل الأوضة، وبطلي كلام كتير.
مريم ببراءة: إنت اللي بتكلمني. رعد: إنتِ بريئة زي الأطفال. مريم: مروان كان دايماً يقولي كده. رعد: وصلنا، انزلي. مريم استغربت تغيره المفاجئ: في إيه؟ رعد: مفيش. مريم: براحتك. رعد لسه هيتكلم، الباب خبط. اتفضل، ادخل. الجد وابنته سهير: ممكن ندخل؟ رعد: اتفضل ي جدو. سهير: قولتلُه والله استنى، دول لسه داخلين. قالي لأ. الجد: قولتلُك نفسي أحضنها وتسامحني. رعد: عادي ي عمتو، ده الجدو برضو. وغمزله.
الجد: حبيبتي، قلب جدو، أخبارك إيه؟ مريم: الحمدلله كويسة. الجد: تعالي في حضني. مريم: بصتله، وبعدها بصت لرعد، فهز لها دماغه. قامت براحة، حاسة بشعور غريب أوي، مرة تحس إن في حد هيحتويها، ولحد مقربت منه، ومقدرتش أمنع نفسي عنه، رمت نفسها في حضنه وفضلت تعيط. الجد: اهدى ي قلب جدو، كل حاجة هتتصلح والله، وهعوضك عن كل اللي فات.
مريم بعياط: كان نفسي أحس بالشعور ده من زمان. حاسة بأمان وقوة، أول مرة أحس بيها. حاسة إن ورايا ظهر أقدر أسند عليه، دعم ليا وقت ضعفي. الجد: أنا معاكي في كل حاجة، وقبل حتى ما تفكري إنك محتاجاني، هتلاقيني معاكي. أميرة: خياااااانة! لااااا! ومين أختي مع جدو؟ لاااا! مش قاااااادرة. سهير: يخربيت فصلانك ي شيخة، ده شوية كنت هعيط. جيتي ضيعتي عليا الفرصة. أميرة: وسعي كده ي سوسو. سهير برفع حاجب: سوسو؟ قدك؟ أنا هتصاحبني؟
أميرة: بلاش إنت ي سوسو، هتزعلي مني. استني لما أشوف الخيانة اللي بتحصل قدامي. مريم: إنتوا مستحملين البت دي إزاي؟ أميرة بزعل: كده ي مريومة؟ وأنا فاكرة إني أختك حبيبتك اللي هتدفع عني. أهيييي، أهيهيهيي. مريم: إنتِ مش تؤامي، بس إنتِ روحي ونن عيني. أميرة: وإنتِ روح قلبي ي حبيبتي الغالية.
الجد بيحضنهم: أول مرة أحس إني حاضن سمر بجد. كل مرة كنت بحضن أميرة بحس بنقص، بس دلوقتي إنتِ كملتي. ربنا يخليكم ليا، وميحرمنيش منكم، ولا يوريني فيكم حاجة وحشة. الجد: بصوا بقى، إنتوا الأربعة، أنا قررت قرار، وكلكم هتوافقوا عليه بدون نقاش. يا ترى إيه هو القرار اللي الجد هياخده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!