الفصل 7 | من 12 فصل

رواية رغم العناء لم افقد الامل الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الدمرداش

المشاهدات
23
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

روز: الناس جايه كمان نص ساعه وبابا حتى ما رن يبارك لي، هولي ما بيحبنا. إيناس: دايمًا مقلّل مني. روح يا محمود ادعي عليهم، أقول إيه بس. رن الهاتف. سهام: الو مين؟ مدثر: أنا مدثر. سهام: أهلًا بيك يا ابني. مدثر: أهلًا بحضرتك. حقيقي أنا مش عارف أعتذر لك إزاي عن الموقف ده، بس حقيقي كنت مضغوط عشان السفر. سهام: تبارك الله عليك، كلك ذوق يا بنتي. مدثر: أقل حاجة في حقك. وكمان اعتذر لي للانسه ريناد لو سمحتي.

سهام: يا بنتي ما فيش داعي لكل ده، ربنا يرضى عنك. وحاضر هعتذر لها، مع إن اعتذارك ده لي معرفش. مدثر: دا لازم يا مدام، ربنا يبارك لك في عمرك. أنا داخل المطار وهرجع الجمعة. ممكن طلب؟ سهام: أكيد. مدثر: خلي بالك من ريناد لو سمحتي، ومتخليش حد يزعلها. خليها تركز على هدفها وبس. سهام: بتعجب، ريناد؟ أه حاضر يا ابني. مدثر: في حفظ الرحمن. سهام: ربنا معاك يا ابني. قفلت الفون.

سهام: ربنا يجعله من نصيبك يا بنتي ويعوضك كل خير. قلبي بيقول لي إن ما فيش حد هيسعدك غيره. روح يا ابني ربنا يسلم طريقك يا رب. ركب الطيارة ولم تفارق الابتسامة وجهه. مدثر: دعيت كثير بالتيسير لريناد. والله أنا مش عارف إزاي بقيت كده. ربنا يفرح قلبك ويبعد عنك كل أذى. يا رب احفظها وما حدش يزعلها ولا يقلل منها. طرق الباب. روز: مالك وصل يا مامي، افتحي بسرعة. إيناس: فتحت بسرعة. يا دي النور، يا دي النور. اتفضلوا.

دخلت صباح وهي بتزغرط. إيناس: يا أهلًا وسهلًا بالغالية، أهلًا وسهلًا. جلس مالك وبرفقته والده عثمان. إيناس: اتفضلي يا صباح. عثمان: حضرتك أم العروسة صح؟ إيناس: أه يا عثمان بيه. عثمان: هي مش الأصول بتقول إن راجل البيت هو اللي يستقبلنا؟ إيناس: في دي عندك حق يا بيه. أبوها من الصبح مش عارفين له خبر، والغايب حجته معاه. مالك: إزاي بس، دا حتى هو اللي قايل لي تعالوا انهاردة. إيناس: طيب وأنا مسدش؟

عثمان: بتكبر وماله، أي حاجة وخلاص. لتدخل روز بفستان وردي شفاف على الأكمام وشعرها كله باين من تحت الطرحة الشيفون مع هيلز رمادي. دخلت بصنية الشربات. صباح: إيه العروسة القمر دي! إيناس: وأخذتها في حضنها. صلاة النبي، ما شاء الله عليكي. روز: جلست بجانب أمها. إيناس: إيه يا روز يا حبيبتي، سلمي على حماكي. روز: سوري يا عمو، ما أخدتش بالي. عثمان: نظر لها بقرف. روز: حاولت إن تمسك أعصابها. نورت يا عمو، اتفضل الشربات.

عثمان: أنا آخر مرة شربت شربات كان في قراية فتحتي على صباح. دي موضة قديمة أوي. الدنيا اتطورت على فكرة. إيناس: دي العادات بتاعتنا. وبعدين شربات إيه، دي الأكل جاهز، اتفضلوا اتفضلوا. صباح: ما كانش له لازمة. مالك: بهمس لروز. إيه القمر ده، عاش ليكي. هاتي رقم فونك بقى. روز: شكرًا ليك طبعًا طبعًا، اكتب عندك كده... 011. مالك: اشطا يا عسلية، يلا بينا. عثمان: السفرة تشرح القلب والله. الله على الطعمة الله.

إيناس: بالهنا يا عثمان بيه. صباح: إيه يا ولاد مش هتاكلوا؟ مالك: أه طبعًا. يالا يا غالية. روز: بكسوف. اتفضل. مالك: ابدأ، اتفضلي أنتِ يا ست البنات على الكرسي ده. إيناس: بدموع. ربنا يتمم بخير يا حبيبتي. صباح: انهاردة يوم جميل، مش عايزين عياط. عثمان: بعصبية. إيه الاستهتار ده! إيناس: في إيه؟ عثمان: والله وإنتي بتستغفلي مين يا هانم؟ صباح: في إيه مالك؟ عثمان: اتفضلي، جايبة الأكل من مطعم البيك. مالك: وفيها إيه؟

عثمان: معنى كده إن حضرتك مبتعرفيش تطبخي ولا الدكتورة. إيناس: لا مش كده، بس المغزى إن الأكل بتاعنا مش من مقام حضرتك. عثمان: رفع إيده بمعني اسكتي. اعملي لي شاي وانتو كلو، خلي الأكل الجاهز يموتكم. خلينا نتفق، أنا مش فاضي لحكاوي الستات. يعني إيه ما فيش راجل في البيت طويل عريض؟ روز: من فضلك، مينفعش تغلط في بابايا بالطريقة دي. عثمان: هو فين باباكِ؟ على العموم يا إيناس هانم، بكرة هنجيب الدهب والخطوبة الجمعة.

ريناد: بنهيار. بابا في إيه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف تعبان جدًا وأعصابه مشدودة. هو حد زعله، لأن دي بداية جلطة. ريناد: طيب هو تعبان؟ عنده سكر؟ قلب؟ الدكتور: أه عنده سكر وضغط، وأوقات إيده بتتنفخ كده بس بياخد البرشام. الدكتور: لازم يدخل العناية بسرعة. ادفعي المصاريف وهندخله فورًا. ريناد: كام يعني؟ الدكتور: شوفي الحسابات هتدفعي كام. ريناد: حاضر هدفع بس دخله، حرام عليك. الدكتور: دي تعليمات يا بنتي، ادفعي وهندخله فورًا.

مالك: نقرا الفاتحة بقى. صباح: مبروك يا ابني، مبروك. وانتِ يا عروسة مليون مبروك. عثمان: هه باشمئزاز. أنا مش عارف إيه العيلة دي. على العموم ربنا يتمم بخير. ليطرق الباب بشدة. إيناس: أفسرها، ليكون محمود ويبوظ الليلة، عشان أنا عارفة وعارفة دماغه. حاضر أنا جاية أهو. دخل راغب وهو يتنفس بصعوبة. روز: إيه ده، كمان اخرج برا الشحاتين دول جابولنا البلا. راغب: الله يسامحك يا بنتي. مالك: انت لسه هتحكي، اخرج برا.

راغب: مش ده بيت محمود كمال؟ إيناس: يا نعم. راغب: يا ناس ادوني فرصة. محمود بيه تعبان أوي في المستشفى، وليه ساعة بدور على بيته. بنته ريناد معاه. ودلوقتي في المستشفى، إزاي يا هانم مش سائلة في جوزك ده من الساعة 11 محجوز. روز: يا حبيبي يا بابا. وجريت. مالك: استني. إيناس: ملناش فرح أبدًا، منكد علينا. حتى وأنت تعبان يا فرحتك يا بنتي اللي اتكسرت، يا فرحتك. صباح: إيه ده يا إيناس، إحنا في إيه؟

جوزك في المستشفى وانتِ بتقولي كده؟ الحقي بنتك. إيناس: أه يا قلب أمي يا بنتي، كان مستخبي فين ده كله. عثمان: انتِ ست مش أصيلة ولا تنفعي تكوني أم بنتك. لو طبعها كده، الجوازة دي مش هتم أبدًا. أنا أصلًا ابني شافكم فين؟ ناس بيئة. صباح: عيب يا عثمان، مش كده. عثمان: قدامي، نشوف أبو المحروسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...