مالك: الكبيرة دي متطقش أصلاً. عثمان: إيه رأيك إني مش موافق على الجوازة دي. مالك: كده كتير. عثمان: هتكسر كلام أبوك يعني؟ مالك: أبويا على عيني وراسي، لكن محدش يقف في طريقي مهما كان، حتى لو أبويا ذات نفسه. ضربه عثمان بالقلم: اخرس! هي حصلت ترد عليه عشان دي؟ طيب إيه رأيك بقى مش هتم. لتكون دي لعبة من ألاعيبك القذرة وخسرت وحكموا عليك بالجواز منها؟ زي ما كسرت البنت المحترمة، هتيجي اللي هتطلع عينك وتنشف دمك.
صباح: الولد مش صغير. عثمان: إنتي بالذات اسكتي، ابنك راجل لازم يعتمد على نفسه ويختار صح. مالك: طيب إيه رأيك إننا هنجيب الدهب وهنعمل الخطوبة كمان. واللي عايز يجي يجي، واللي مش هيجي الدنيا مش هتقف على حد. عثمان: ما شاء الله، ما جمع إلا وفق. متجيش في الآخر وتندم، لأن وقتها... وبلاش أكمل، يفيد إيه الكلام؟ ربنا يهديك. صباح: إيه يا ابني ده؟ عيب عليك أبوها. مالك: هي ميتة أوي على أبوها. صباح: خليك أنت العاقل يا أستاذ.
وبعدين أبوك معاه حق. مالك: مش كانت جابتك برضه؟ صباح: ربنا يصلح الحال. إيناس: افتحي يا بنتي، كفاية عياط. روز: دايماً حظي نحس كده بجد، قرفت. إيناس: يا كبد أمك. افتحي، متوجعيش قلبي أكتر من كده. لتخرج روز بانهيار: حاسة هيجرالي حاجة. إيناس: اجمدي بقى. ليدق جرس الباب. روز: أكيد حد من عمامي جاي يقوله كلمتين. إيناس: دايماً منكدين علينا. أهو اتكسر الباب أحسن. يا صلاة الزين، إزيك يا مالك؟ جريت
روز ومسحت دموعها بفرح: مالك، اتفضل. مالك: يلا بقى يا عروسة، نجيب الشبكة ونجهز الفستان، إنتي ناسيه إن بكرة خطوبتنا. إيناس: ربنا جبر بخاطرك يا قلب أمك. روز: أحلف يا مالك؟ مالك: كل ده ومش مصدقة؟ امشي طيب ولا إيه؟ روز: لا طبعاً. مالك: البسي بسرعة، وأنا مستنيكي أهو. إيناس: تشرب إيه يا ابني؟ مالك: أي حاجة من إيدك، لأن ريناد فورتلي دمي. إيناس: سيرتها غُم يا ابني. ربنا يصلح الحال، هنقول إيه.
مالك: بخبث، هو إنتوا بتحبوا عم محمود وبنته؟ إيناس: للأمانة لا، بس هنعمل إيه؟ أهو ضل راجل ولا ضل حتة. بختي كده، هو مرتاح أوي، خلي في بالك. بس أنا يعني... مالك: بخبث أكتر، متخبيش عليا، إحنا عيلة، يطنط. إيناس: أومال يا ابني، وأكتر عشان فلوسه. هي فوحدها ترضى تاخد واحد مراته عايشة، إلا لو كان الشخص ده جيبه مليان. مالك: عندك حق. لتخرج روز: يلا بينا. مالك: اتفضلي. إيناس: خمس دقايق وهكون خلصت. مالك: أنا مقولتش لحضرتك تعالي.
إيناس: نعم؟ مالك: زي ما سمعتي كده، طالع مع خطيبتي. حضرتك عايزة إيه؟ إيناس: يا ابني... ليقطعها مرة أخرى: يلا يا روز، هنتأخر. وقفل الباب. روز: بخوف، إنت ليه عملت كده؟ مالك: إنتي من أولها هتعرضي؟ خلاص، لو مش عاجبك، فكل حاجة نصيب. روز: لا طبعاً، ده سؤال، مش قصدي حاجة. مالك: أنا عارف بعمل إيه، مش إنتي اللي هتعلميني. قدامي على العربية. علشان خاطري يا دكتور، أشوف بابا. أحمد: حاضر يا بنتي، بس دقيقة بس.
دخلت لقيته محطوط على أجهزة كتير ونايم. لتنهار من البكاء: اصحي يا بابا، اصحي. أحمد: بزعيق، ما يصحش كده. حضرتك، عيب. وبعدين ما شاء الله، باباكي اتحسن عن الأول وهيخرج آخر اليوم. تمالكي نفسك. ريناد: آسفة، غصب عني. أحمد: بتعجب، يبنتي، قوليلي، هو إنتي بطولك كده إزاي؟ ما فيش حد معاكي؟ ريناد: بإحراج، لسه محدش يعرف. أحمد: طيب يا بنتي، الله الشافي المعافي. ليدق الهاتف. سهام: مامي، فتحت عينيها وبدأت تتكلم. ريناد: بعيط، بتهزري؟
سهام: أبداً يا بنتي، كنت زيك، أنا عندها ونفسها تشوفك. ريناد: جاية هوا. بس بابا في المستشفى من امبارح. سهام: ليه بس؟ قصت ريناد ما جرى لسهام. سهام: خلاص، أنا هاجي أطمئن عليه ونرجع لمامتك علشان تشوفك. إيه رأيك يا سلمى في العقد ده والفستان؟ سلمي: بس غريبة شوية، إيه الاهتمام ده؟ مدثر: لا عادي، عجبني شكلهم. ثم قالت مدثر بحدة: نعم يا عمتو؟ إنت مش هتيجي تشوف ريماس وتخرجوا مع بعض شوية؟
مدثر: عمتو، حضرتك، الموضوع ده اتقفل، وأنا مش شايف ريماس غير أخت. بعد إذن حضرتك. سلمي: مش أختك يا مدثر؟ مدثر: بصوت عالي، هي كده بالنسبالي. أنا ما فيش غير واحدة ليا، هي ريناد. سلمي: الله! ومين دي كمان؟ مدثر: ماسك نفسه، ثم قال بحذر، مش هجوز غيرها بإذن الله. هتقدملها قريب. بنت طيبة ومحترمة، وأنا مش هاوافق غير بيها. بيحاول يمسك إيدها. لتصرخ فيه: مالك، ده مش أسلوب. وبعدين إيه الطريق ده؟
إحنا واقفين لينا نص ساعة، لا شفت فستان ولا دهب. مالك: تاني غلطة. ده اختبار لثقتك فيا، بس للأسف فشلتي. روز: لا لا، أنا بهزر، أنا بثق فيك أكتر من نفسي. مالك: ما تيجي معايا فوق أوريك حاجة. روز: ده على جثتي، أطلع معاك؟ هو أنا عبطة ولا إيه؟ فوق لنفسك، إنت بتكلم مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!