تبدأ الأحداث في مستشفى. جمال: جيب العواقب سليمة يارب. ناهد: اهدي يا أبو جميلة هتبقى كويسة إن شاء الله. جمال: يعني يقولولي روح هات بنتك من المدرسة أصل مغمي عليها ومش بتفوق. وديها المستشفى واهدي. ربنا يستر. دا أنا محلتش غيرها. ناهد: إن شاء الله هتبقى كويسة. تلاقيها داخت من الإرهاق ولا حاجة. أصل هي بقالها كام يوم مش بتاكل وعندها برد في معدتها وبتترجع. جمال: وما قولتيش ليه يا ناهد؟
كنا وديناها للدكتور. حرام عليكي يا شيخة. دا أنا مش بطيق عليها الهوا. ناهد: أنا قولت يكون برد في معدتها ولا حاجة وكنت بديها العلاج. الدكتور طلع اهو من عندها. جمال: خير يا دكتور. الدكتور: مبروك المدام حامل. جمال: حامل؟ حامل إيه يا دكتور؟ أكيد في غلط. دي عندها 18 سنة ومش متجوزة. أكيد التحاليل مش مظبوطة. ناهد: أيوه يا دكتور. أكيد في حاجة غلط. الدكتور: ما فيش غلط ولا حاجة. هي حامل في شهرين. جمال وقع مغمي عليه من الخضة.
ناهد قاعدة بتعيط من اللي حصل وبتصحّي في جوزها. جمال فاق وحاول يتماسك وخد جميلة وساكت طول السكة ومش بيتكلم. وجميلة هتموت من الخوف منه. جميلة بنت عندها 18 سنة، إيه في الجمال بطابع ملائكي. عيون زرقاء وشعر أشقر طويل وبياض ناصع وجسم متناسق. تعيش مع أمها ناهد وأبوها جمال في حي شعبي على قد حالهم. يشتغل جمال سائق خاص لحمزة بيه. وبتدرس جميلة في آخر سنة في الثانوي وهي متفوقة وناوية تروح كلية من كليات القمة.
رجع جمال البيت مصدوم من اللي بنته الوحيدة عملته. من اللي بيشقى ويتعب عشانها. وفي الآخر كسرت ضهر أبوه. دخل وراها أوضتها وقفل الباب وراه. ناهد بتخبط على الباب: استهدي بالله يا جمال. والنبي ما تتهورش. جمال بعصبية: مين اللي عمل معاكي كده؟ جميلة خايفة ومرعوبة ومش بترد. جمال بعصبية: مين يا زبالة اللي عمل كدا؟ ويتري كان برضاكي ولا إيه؟ ردي يا اللي كسرتي ضهري. ردي. جميلة بعياط: أشرف. جمال: أشرف مين؟ وعرفتيه منين؟
جميلة مش بترد وبتعيط. راح جمال وجاب السكينة من المطبخ. ناهد بتوتر وخوف: استهدي بالله يا جمال. ما توديش نفسك في داهية. ومسكت إيده. زقها جمال ووقعت اتخبطت ودخل على جميلة ومعاه السكينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!