جمال دخل على جميلة وفي إيده السكينة. جمال: ها تقولي مين اللي عمل كده ولا أموتك؟ جميلة بخوف: طب اهدي. ها قولك كل حاجة.
في يوم كان في شباب بيضايقوني قدام المدرسة بعد ما طلعت وهروح البيت، وحاولوا يخدوني معاهم بالقوة في عربية. وهما شكلهم أغنياء من الجامعة اللي قدام المدرسة. والغريب إن مافيش حد كان هيساعدني عشان خايفين منهم. وخلاص هيركبوني العربية وفقدت الأمل في النجاة وكنت بعيط ومنهارة. لقيتهم كلهم عالأرض. قومت أشوف مين ده. لقيت شاب وسيم عنده في حدود ٢٢ سنة مثلاً بس عضلات وكده. هوا اللي ضربهم وقالي: "إنتِ كويسة؟
" قولتله الحمد لله ومشيت حتى من غير ما أعرف اسمه أو يعرف اسمي. بعد كدا عادي كنت بروح المدرسة وهوا في كليته. كنت بلمحه كتير وكان نفسي أروح أشكرة على اللي عمله بس كنت مكسوفة. وبعدين في يوم لقيته واقف قدام المدرسة كأنه مستنيني. وشكرته وقلبي ارتاح له جداً. بقيت بحب أشوف هوا شيك ومؤدب وحلو. أي بنت تتمناه. وفي يوم لقيت رقم غريب في التليفون. أنا مش برد على أي رقم بس لقيته بيعيد الاتصال كتير. فرديت. جميلة: الووو مين معايا؟
... : أنا أشرف. جميلة: أشرف مين؟ أشرف: اللي ساعدتك من الشباب. جميلة: ااه، ازيك؟ أنا عاوزة أشكرك بجد. مش عارفة لو ماكنتش موجود كنت عملت إيه. بجد شكراً جداً. أشرف: العفو، دا واجبي. وما فيش شكر بين الصحاب. جميلة: صحاب!! أشرف: ما هوا بصراحة من زمان براقبك ومعجب بيكي ونفسي أكلمك. بس إنتِ مش بتدي فرصة لحد. ودا عجبني فيكي أكتر. وقولت صحاب عشان بداية الحب صداقة. وإنتي هتحبيني زي ما أنا بحبك. جميلة: إيه الثقة دي!
رجعلي عقلي اللي تاه من كلامه الحلو. وقفلت السكة. بس أنا بجد شكلي حبيته. لو ما شوفتهوش بحس إن في حاجة ناقصة. وبعدين هوا اللي كان بيحاول يكلمني وأنا رافضة. وفي بنات أعرفهم بيحاولوا معاه بكل الطرق. ااه أنا جميلة جداً بس هوا جميل لدرجة إن زي الأمير اللي في قصص ديزني. بحاول أبعد عنه وفي حاجة بتقربني ليه. قعد يلح عليا إننا نخرج لحد ما وفقت. بقينا بنقرب من بعض كل يوم خروج وكده. لحد ما في يوم وأنا راكبة معاه عربيته، بصني. والغريب إني مقلتش حاجة وكده لأني بجد حبيته وحبيت قربي منه.
في يوم كان في رحلة في المدرسة. وإنتي وافقتي يا بابا إني أروح. لكن ماروحتش. روحت معاه في عربيته. وكانت الرحلة مدتها يومين. فضلنا مع بعض وطلب مني إننا نكمل حبنا. وأنا قولت لأ، أما نتجوز. فكتبنا عقد عرفي وحصل اللي حصل. وخوفت أسيب الورقة هنا حد يشوفها. فسبتها مع صاحبتي. جمال بينزل ضرب في جميلة. جمال: ااه يا بنت ال***. وكل ده وأنا وأمك نايمين. ربنا ينتقم منك يا شيخة. وصاحبتك مين اللي معاها العقد ده؟ جميلة بعياط: سلمي.
جمال: كلميها تجيبه. جميلة تمسك التليفون وترن على سلمي. جميلة: الووو. سلمي: ازيك يا جميلة؟ جميلة: الحمد لله. بقولك أنا عاوزة العقد اللي معاكي. سلمي: أنا آسفة يا جميلة. ماما غسلت الجاكت اللي كان فيه الورقة ودابت في المية. آسفة يا جميلة.
سلمي بنت سمراء وقصيرة مصاحبة جميلة بس بتغير منها لجمالها وبتحب أشرف بس مش بتديها فرصة. وهيا العقل المدبر للي حصل لجميلة. كانت بتحرضها إنها تتعرف عليه بحجة إن البنات كلها هتموت عليه. وكانت عارفة إيه اللي هيحصل بعد كده. جميلة: بتقولي إيه؟ العقد داب في المية. حرام عليكي يا سلمي. جمال سمع جميلة. قعد وحط إيده على دماغه. جمال: ما الإثبات الوحيد راح... طلع جمال وراح لناهد. جمال: مافيش غير حل واحد بس.
ناهد: إيه هوا ده يا خويا؟ جمال: حمزة بيه كان طالب مني جميلة للجواز. هجوزهاله. ناهد: يلهوي. دا قدك. هتجوزها واحد قد أبوها. جمال: ما لو كانت صانت نفسها وحفظت شرفها ما كانش يبقى ده الحال. منك لله يا جميلة. ناهد سكتت لأن كلامه صح. وقالتله اللي تشوفه. جميلة طلعت من أوضتها. جميلة: لأ مش هتجوز حمزة بيه. أشرف هيجوزني. هوا قال كده وعمره ما هيسيبني. جمال: أشرف مين اللي هيتجوزك؟
هوا في واحد بيتجوز واحدة بعد ما أخد منها اللي هوا عاوزه. وانهال عليها بالضرب. بعد ما هدى شوية. جميلة: أبوس إيدك يا بابا. اديني الموبايل بس أكلمه. وإن ماجاش هتجوز حمزة بيه علطول. اديني فرصة بس. جمال: ماشي. بس إن ماجاش هجوزك حمزة بيه. وأعطاها التليفون. جميلة بترن على أشرف. جميلة: رد بقا يا أشرف. أشرف: الووو. جميلة: أشرف وحشتني أوي. أشرف: وإنتي كمان وحشاني أوي.
جميلة حكت ليه كل اللي حصل وإنها حامل. وإنها لو مجاش هتجوز حمزة بيه. أشرف: أوعي يا جميلة. إنتي حبيبتي وأم ابني. أنا هاجيب أهلي وهاجي أطلبك بكرة. جميلة بفرح: ماشي. أوعي ما تجيش. حياتي أنا والبيبي مرتبطة بيك يا أشرف. أشرف: اطمني. أنا عمري ما هتخلي عنك. طمنت جميلة أبوها إن أشرف هيجي هو وأهله بكرة وهيطلبوها. وأبوها حاسس إن الكلام ده مش هيتم بس بيحاول يصدق. عند أشرف في البيت.
أبوه عاصم بيه. شخص قاسي مش بيهتم لمشاعر وحب وكلام فاضي. علاقته بمراته وأولاده فقط. زير نساء فاسد بمعني الكلمة. أمه شاهيناز هانم. رغم إنها أم لكن هيئتها كفتاة في التلاتين من عمرها. رقيقة المشاعر. بتحب أشرف جداً وتتوافق على أي طلب. وأشرف هو ابنهم الوحيد. راح أشرف وحكى لأمه كل اللي حصل. شاهيناز: بتحبها يا أشرف؟ أشرف: بموت فيها. ساعديني أتجوزها يا أما هتتجوز حد غيري وهتسبني لوحدي. وهيا حامل كمان. ابني يا أمي.
شاهيناز: أنا مش عندي مانع عشان عارفة إن الحب مش بيتعوض. بس أبوك هيبقى أكبر عائق. أشرف: لازم نقنعه. أنا قلتلهم هاجيب أهلي وهروح بكرة. شاهيناز: لما ييجي من الشغل ونفاتحه في الموضوع. وربنا يسهل. ربنا ينولك اللي في بالك يا حبيبي. أشرف: يارب يارب يوافق وما يعملش مشاكل. بس هوا وافق أو موافقش هتجوزها لو إيه. فضل أشرف قاعد يستنى عاصم يرجع من الشغل على أحر من الجمر. عند جميلة.
جميلة أبوها حابسها في الأوضة. مانع عنها التليفون والتليفزيون. وأمها تدخلها الأكل وتطلع تقفل عليها. أسوأ فترة عاشتها جميلة في حياتها. ومنعوها من إنها تروح المدرسة. ناهد بتكلم أبو جميلة (جمال) ناهد: إن شاء الله الواد هيصدق وهييجي يتجوزها. جمال: قلبي بيقولي إنه مش هييجي. أصل الأغنياء دول الفلوس بتمحي الضمير من عندهم. إلا من رحم ربي. حد زي حمزة بيه ده. عمري ما شفت في كرمه ولا في أخلاقه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!