أشرف مشي من عند جميلة وحمزة وعينه بطق شرار وبيخطط يعمل حاجة عشان ياخد حسن ابنه. وبالفعل جهز كل حاجة وواقفة على التنفيذ. يلا نعرف أشرف عمل إيه، وهو كان أكتر واحد خسران في الموضوع. حمزة بعد ما أشرف مشي حس إن جميلة متضايقة. هون عليها. عاش حمزة وجميلة أحلى أيام مع بعض وعوضوا شوية اللي شافوه. خروجات هما وحسن وأحلى رومانسية. عاشوا أيام مش تتعوض. حمزة أخد جميلة يتصوروا. جميلة: ليه يعني؟
حمزة: انتي ناسيه إننا ما اتصورناش مع بعض قبل كده؟ حتى في فرنسا ما اتصورناش. جميلة: أنا آسفة يا حمزة. أنا كنت فعلاً غبية. حمزة: لأ يا حبيبتي، ما تتأسفيش. يلا نتصور. اتصوروا أحلى صور هما وحسن وكانوا مبسوطين. عايشين في سعادة ومرتاحين. بس حمزة كان قلقان. أشرف إزاي اختفى كده وبيخطط في إيه؟ وكان خايف على حسن وجميلة. لمح حمزة خيال وهو داخل، بس فكر إنه بيتخيل من كتر خوفه على حسن وجميلة. جميلة راحت تغير هدومها.
وحسن، حمزة قعد يلعب معاه لحد ما نام. حمزة بعد ما حسن نام، راح أوضته هو وجميلة. جميلة حضنت حمزة وحمزة ابتسم. جميلة: أنا بعشقك. حمزة: وأنا بموت فيكي. جميلة: أنا حاسة إن في حاجة تعباني، حاجة وحشة هتيجي. ربنا يستر. حمزة: سيبيها لله، كله خير. وناموا حضنين بعض. حمزة صحي بدري، خد شاور وجرى وفطر ولبس عشان يروح الشغل، لأن في حاجات مهمة كان لازم يعملها.
راح يبص على حسن، لقاه سخن نار. خاف عليه جداً. قعد يرن على الدكتور مش بيرد. شاله وكتب رسالة لجميلة إن حسن تعبان وهيوديه المستشفى وهيجيبه علطول. ومحبش يقلقها عشان متخافش. نزل حمزة وخد حسن معاه وركب العربية اللي بيروح بيها الشغل، وكان خايف جداً عليه. حسن سخن وعيان ودايخ. حمزة بيحاول يوقف العربية. العربية كانت سريعة، فقد السيطرة. الفرامل مش شغالة، في إيه؟
أول مرة تحصل. العربية مش بتقف. في عربية لوري كبيرة جاية وبتزمر. حمزة بيبص على حسن بعد ما حس إنه خلاص حياتهم وقفت عند نقطة مخيفة. حمزة حضن حسن. العربية اللوري دخلت فيهم. جميلة صحت من النوم. راحت تشوف حسن. شافت الورقة اللي حمزة كاتبها. قلقت. حمزة بيصحي بدري، والوقتي الساعة 12. جميلة بترن على حمزة، تليفونه مقفول. الدادة: في حد عايز يشوفك. خافت جميلة ونزلت تشوف مين. جميلة: أشرف، عايز إيه؟ أشرف: جاي أعزيكي في جوزك.
جميلة بخوف: انتي بتقول إيه؟ أشرف: هوا أنا ما قلتلكيش؟ أنا بوظت فرامل العربية اللي بيروح بيها الشغل. فاته دلوقتي في عداد الأموات. جميلة قعدت على الأرض من الخوف: حمزة وحسن! أشرف: حسن؟ جميلة: حسن معاه يا غبي. أشرف: إيه؟ بتقولي إيه؟ جميلة بتبكي: استر يا رب. جوزي وابني يا رب في حفظك يا رب، يا رب احميهم وما تخسرنيش فيهم يا رب. تليفون جميلة رن. ردت جميلة بسرعة. دا رقم حمزة.
": في حد عامل حادثة وهو وطفل صغير ونقلناه المستشفى. والرقم ده رن عليه كتير وقولت أكيد حد من أهله." جميلة: مستشفى إيه؟ .... : مستشفى الحياة. جرت جميلة على المستشفى. وأشرف لسه مصدوم بس مشي معاها. أشرف لنفسه: أنا اللي أستاهل اللي بيحصل ده. أنا اللي قتلت ابني. دخلوا المستشفى. سألوا الاستقبال: في حد لسه عامل حادثة وهو وطفل معاه؟ .... : حمزة أبو العز. جميلة: أيوه، أيوه. هما فين؟ .... : في الدور اللي فوق في العمليات.
طلعت جميلة وأشرف فوق. الممرضين بيجروا. جميلة: في إيه؟ في إيه؟ حمزة ماله والطفل اللي كان معاه؟ الممرضة: الاتنين حالتهم خطيرة والطفل، ادعولهم. جميلة واقفة بتعيط وأشرف قلقان وخايف. الدكتور طلع من أوضة العمليات. جميلة: حالتهم إيه؟ حمزة والطفل؟ طمنّي يا دكتور. أشرف واقف ساكت. في دنيا غير الدنيا. الدكتور: حمزة بيه اتأذى دماغه جامد وفي كسور بالجسم. ولو ما فاقش بعد 48 ساعة هيموت. جميلة بتبكي. أشرف: وحسن عامل إيه؟
الدكتور: بين الحياة والموت على أجهزة التنفس الصناعي. ولأنه طفل ما استحملش الخبطة. ادعوله. جميلة: منك لله يا أشرف، منك لله. أشرف بيعيط. أشرف حاسس بالذنب. حمزة طلع من العمليات وراح على الأوضة. وحسن في أوضة تانية. أصعب الأوقات اللي مرت على جميلة. أشرف قاعد تايه، إنه هيكون السبب في موت ابنه. جميلة شوية في الأوضة دي وشوية في التانية. تقعد جنب كل واحد تبكي. وهيا قاعدة مع حسن، الجهاز بيصفر ورسم القلب بيوقف.
الممرضة طلعت تجري تنده على الدكتور. جميلة واقفة بتعيط أكتر. لحظة في حياتها حست بيها بالضعف. الدكتور جه وبيعمله صدمات عشان القلب يرجع يشتغل. الدكتور بيحاول ويحاول ويحاول. مفيش أمل. الدكتور: البقاء لله. تعيشي انتِ. جميلة بصراخ: لااااااااااااااااااااا. حسن يا حبيبي، أبوك اللي موتك. منك لله يا أشرف. ربنا ينتقم منك. حمزة انت فين يا حمزة؟ حسن ابننا مات يا حمزة.
أشرف واقف على بعيد بيعيط. أشرف أغمي عليه. الدكاترة اتلموا حواليه. جميلة لوحدها في المستشفى. قعدت جنب حمزة: حمزة يا حبيبي يا حمزة. حسن ابننا مات يا حمزة. حسن يا حمزة اصحي يا حمزة. اصحي فوق. حسن. حمزة ضربات قلبه بتزيد. حمزة فاق. وأول كلمة قالها: حسن. جميلة حضنته: حمزة الحمد لله. جميلة ببكاء: حسن، حسن مات. حمزة وبيبكي، بس بيحاول يعمل نفسه قوي ويواسي جميلة. حمزة دراعه مكسور ورجله ماشي بيعرج بيها.
أجت ياخدوا حسن يدفنوه. وحمزة واقف وجميلة. دفنوا حسن. وجميلة من الضغط النفسي أغمي عليها. وداعاً حمزة. للدكتور: المدام حامل. حمزة: سبحان الله، عوضه كبير. حمزة: مبروك يا حبيبتي. جميلة بتبكي. حمزة بيفتكر قبل الحادثة لما حضن حسن قبل الحادثة. وهما ماشيين شافوا أشرف. أشرف اتشل. بعد 9 شهور، جميلة بتولد. الدكتور طلع لحمزة: مبروك، توأم زي القمر. طلعت جميلة من العمليات وفاقت.
حمزة: مبروك يا قلبي. ربنا عوضنا ولدين يا جميلة. نسميهم إيه؟ جميلة: حسن وحسين. حمزة حضنها. جميلة: وحشني أوي. حمزة: عمرنا ما هننساه ولا هيتعوض. دا كان ابني. بعد سنة. حمزة: حرام عليك، نفس الشقاوة. حسن بيجري يلعب وحسين. وعاشوا مبسوطين. بس حسن عمره ما هيتعوض. وكان أكبر عقاب لأشرف إنه يقتل ابنه بإيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!