الفصل 12 | من 13 فصل

رواية رغم فرق السن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
18
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

طلعت رصاصة صوتها يخوف أي حد. جميله: حمزة حمزة! جميله بتبص على حمزة. حمزة كويس، مفيهوش حاجة. حضنته وفكرت: أومال الرصاصة اللي طلعت طلعت في مين؟ بتبص حواليها. أشرف: إيه ده؟ أشرف وقف قدام حمزة وخد الرصاصة. جميله: أشرف أشرف! جميله بتعيط. في نفس الوقت، جت البوليس، كان أشرف مكلمهم وقبضوا على الكل. كامل: هقتلك يا حمزة، هقتلك! حمزة لا يبالي بكلامه، وجميله خايفة من كلامه. اتصلوا عالإسعاف.

جميله بتبكي وخايفة على أشرف. حمزة بيواسيها. دخلوا المستشفى. جميله: دكتور دكتور بسرعة! خدوا أشرف على التروللي. يجي الدكتور وشافه ودخلوه غرفة العمليات. جميله قلقانة وحمزة قلقان عليه لأنه حماه وخد الرصاصة. بعد ساعة طلع الدكتور. جميله: إيه يا دكتور، إخباره إيه؟ الدكتور: الحمد لله، هو خد الرصاصة في كتفه ونزف كتير، بس الحمد لله وضعه مستقر. جميله: الحمد لله. حمزة: الحمد لله. طلع أشرف من أوضة العمليات ودخلوه أوضة تانية.

دخل حمزة وجميله يشوفوه. جميله: أنت كويس؟ أشرف: الحمد لله. حمزة: ليه عملت كده؟ ليه وقفت قدامي؟ أشرف: أنا كنت متفق مع الشرطة وكنت براوغ في الكلام عشان أخره شوية. ولما صوب المسدس ناحيتك، ما عرفتش أعمل إيه، وكان لازم أنقذك، فوقفت قدامه. جميله: أنت شخص كويس جداً يا أشرف، أنا فكرتك بجد بقيت نفسك عليا. أشرف: أنا أبقى نفسي عليكي أنتِ؟ ده أنتِ روحي. وبص ناحية حمزة وابتسم ابتسامة صفراء.

حمزة لنفسه: فيه حاجة غريبة بالموضوع. من بحثي عنه واللي بسمعه ده، ما يضحيش بنفسه عشان حد ولا عشان جميلة حتى. أنا لازم أعرف الموضوع إيه. جميله فضلت قاعدة جنب أشرف وبتتهتم بيه. حمزة: روحي يا جميلة عشان حسن، وأنا هقعد مع أشرف. أشرف اتغاظ من حمزة. جميله: بس... حمزة: ما تخافيش على أشرف، أنا هقعد معاه. ده... أنقذ حياتي. روحي عشان حسن، فاته بيعيط دلوقتي، وعشان ترتاحي أنتِ، مريتي بأيام صعبة وحسن بيسأل عليكي.

اقتنعت جميلة وروحت، وقالت لأشرف إنها هتيجي تاني تطمن عليه. ومشت جميلة وأشرف متضايق. أشرف لنفسه: بوظت خطتي يابن... حمزة: أظن دلوقتي إحنا لوحدنا ومش محتاجين نمثل على بعض. هات آخرك وقولي في دماغك إيه. أشرف: مش عارف أنت قصدك إيه. حمزة: قلتلك إحنا لوحدنا، فبطل لف ودوران بقا. أشرف: هههههههه، لأ ذكي، وأنا كنت مفكرك على نياتك. حمزة: هات من الآخر واحكيلي. أشرف: ماشي، أنا هحكيلك وهمزجك.

أنا اللي مألف الرواية من الألف للياء. خد عندك، أنا اللي اتفقت مع كامل على كل حاجة قصاد إني أسلمه حاجات تأذي شغل عاصم باشا. اتفقت أنه يخطف جميلة، وطبعاً الغبي كان مفكر إنه هياخد 100 مليون، طبعاً. واتفقنا على إنه نتقابل في المكان ده، وطبعاً السيناريو اللي حصل أنا اللي مألفه. إني أديلك أمل إن جميلة هتبقى ليك. قلت الكلام ده الأول إني بحب نفسي، وأنت طبعاً كنت هتقول الكلام الفاضي ده عشان مغفل، وجميلة أعجبت بيك، وكان وقت الخطوة التانية إني أعمل نفسي بفديك، فكبرت في عين جميلة، وطبعاً هبقى البطل اللي أنقذكم كلكم، وهارجع جميلة وابني ليا، عشان جميلة دي بتاعتي أنا وبس!

حمزة: يااه، كل ده؟ أنت شيطان! ماعرفش كمية الرعب اللي عاشته، وابنك اللي كان نفسه يشوف أمه. أشرف: ههههه، كل شيء في الحب والحرب مسموح. حمزة: ده مش حب، ده امتلاك، مرض. أنت ما تعرفش الحب أصلاً. أشرف: وأنا اللي أعرفه يا عجوز أنت؟ أقولك حاجة، سيب جميلة، مش من عمرك ولا سنك، سيبها للي بيحبها. حمزة: جميلة كبرت دلوقتي، وأنا مش هاجبرها على حاجة، هي اللي هتختار.

أشرف: وأكيد هتختارني أنا طبعاً، الحب الأول، وأول همسة، وأول لمسة، ويييييحلي. تفاجأ بقلم على وشه دوخة. حمزة: اللي بتتكلم عليها دي مراتي يا زبالة. أنا عارف إن فيه ناس وحشة، بس ما كنتش أعرف إن فيه ناس بالقذارة دي. وطلع بره الأوضة متعصب. حمزة لنفسه: طيب لو اختارته جميلة، هتعيش إزاي؟ دي إنسان وحش جداً، دا مريض نفسي. هاعمل إيه؟

ولو قولتلها على حقيقته، ممكن ماتصدقنيش، وأشرف يستغل الموضوع ويطلع نفسه بريء. لأ، أنا هقولها على كل حاجة. أنا بقالي سنتين بخليها تحبني أو حتى توثق فيا. لازم أقولها، ولو مصدقتنيش، على الأقل هعرف ومش هعيش على أمل مش موجود. روح حمزة البيت لقي جميلة نايمة زي الملاك. حمزة: أكيد تعبت من اللي حصلها، وما ينفعش أصحّيها. قعد يبصلها شوية وهو على الكنبة ونام.

صحى الصبح بدري كعادته، خد شاور وشرب النسكافيه وجرى شوية، وطلع يصحي جميلة. حمزة: اصحي يا جميلة. صحت جميلة بعد معاناة من حمزة بسبب نومها التقيل. جميله: أنت جيت إمتى؟ ماحسيتش بيك. حمزة: أنا جيت متأخر، بس لقيتك نايمة وماحبتش أقلقك. تعالي نروح مع بعض المستشفى لأشرف. حمزة قرر إنه يواجه أشرف عشان يعترف. أحسن حاجة المواجهة. هل ده قرار غلط؟ لبست جميلة وراحوا المستشفى.

أشرف عامل نفسه تعبان عشان يكسب عطف جميلة، وفي نفس الوقت يعصب حمزة فيتهور فيأخد تصرفه ضده. حمزة: أنا عايز أقولك حاجة. أشرف بيبص ليه نظرة تحدي. وحكى حمزة لجميلة كل حاجة. أشرف بتمثيل: كذاب! كذاب! وإيه دليلك على كده؟ حمزة: إني بحب جميلة ويستحيل أؤذيها. ولو لقيت إنك خير ليها، مش هتكلم، بس أنت إنسان قذر.

أشرف: جميلة، ده بيعمل كده عشان يبعدنا عن بعض، بس ما تصدقيهوش. عايز يحرمنا من بعض. حقيقتك بانت يا حمزة، وجميلة عارفة مين الصادق ومين الكذاب. جميله قربت من أشرف. و حمزة فكر إنها مصدقاه. طاااااااخ. جميله ضربت أشرف. أشرف: أنت صدقتيه؟ دا كذاب! عايز يحرمنا من بعض. حمزة مصدوم بس مبسوط إنها صدقته. جميله: أنا كنت عارفة أصلاً. أشرف: 😰😰 حمزة: 😱😱

أنا لما لقيت كامل مصر إنه يقتل حمزة، اتعصبت جداً وروحت قابلته وعرفت كل حاجة. عرفت إن أشرف هو اللي ألف المسرحية الحلوة دي. وطبعاً كامل ما صدق إنه شافني عشان يكشف لي كل حاجة بعد ما عرف إن أشرف غدر بيه. جميله: الحمد لله إني ما تجوزتش واحد زيك. ومشت وحمزة مشي وراها. جميله مضايقة وحمزة بيواسيها.

جميله حضنته: أنا كنت بكابر، أنا بحبك يا حمزة، وحتى لو أشرف ما كانش عمل حاجة، كنت هختارك أنت. أنا عارفة إني زعلتك كتير واستهترت بمشاعرك، بس أنا فعلاً بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. حمزة: وأنا بموت فيكي. أخيراً، كان نفسي أسمعها من زمان. روحوا البيت ومبسوطين. حمزة فضل يلعب مع حسن. اجت الليل ووقت النوم، وحمزة رايح ينام عالكنبة. لقي جميلة لابسة قميص نوم ونايمة عالسرير. وقالت بدلع: مش هتيجي تنام جنبي؟

حمزة قرب منها وقال: ليه حاطة روج؟ شفايفك مغرية من غير أي حاجة. وباسها. ولأول مرة من جوازهم يعيشوا كزوج وزوجة. تاني يوم صحوا كالعادة، حمزة افتكر اللي حصل، فرح، وفضل يفتكر اللحظات دي، وقام ودخل ياخد شاور. جميله صحت وحمزة في الحمام. حمزة طلع وهي متغطية بالملاية. قرب منها. شدت الملاية وجرت عالحمام. حمزة ضحك: أنا بعشقك وبعشق كل تفاصيلك.

حمزة لنفسه: أنا عارف إن أشرف مش هيسيبنا في حالنا، دا إنسان قذر. يا ترى يا أشرف، هتعمل إيه؟ الباب خبط. الدادة فتحت وراحت تنده لحمزة إن فيه ضيف مستنيه. حمزة نزل. حمزة: أشرف. أشرف: اااه، أشرف. حمزة: عايز إيه؟ أشرف: عايز ابني. جميله نزلت: ده مش ابنك، وما يشرفوش إنه يبقى على اسمك. أخرج من حياتنا، اطلع بره! اطلع! أشرف: مش هاسيبكم في حالكم وابني هاخده. طلع أشرف. وحمزة بيهدي في جميلة: بس حسن ابنه يا جميلة.

جميله: عايزني أدهوله ويبقى إنسان قذر زيه؟ حمزة: أنا مقدرش أبعد عنه. أصلاً إيه اللي هيحصل؟ وياترى إيه مصير حسن ونهاية قصة حب حمزة وجميلة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...