الفصل 20 | من 25 فصل

رواية رهف الفصل العشرون 20 - بقلم يارا غزلان

المشاهدات
19
كلمة
3,877
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الاتنين بيبصوا لبعض في ذهول. "إيه إخوات... الظابط: "انت مش اسمك مروان ذياد السالمي؟ مروان: "آه." الظابط: "وإنتي حنين ذياد السالمي؟ حنين بذهول: "آه." الظابط: "تبقوا إخوات أهو. اخرجو واتصالحوا بره بقا، أنا مش فاضي." بيخرجوا الاتنين وهما بيبصوا لبعض بتفاجئ. مروان: "ااه." حنين: "مروان." مروان: "هصلح لك عربيتك، هكلم ناس من الصيانة وهييجوا ياخدوها ويرجعوها لك لحد عندك، واسف على اللي حصل جوه. عن إذنك."

حنين: "استنى بس، دا أنا كنت مستنياكوا من زمان أوي." مروان بيلبس نضارته عشان يتجنب النظر في عيونها. حنين: "مروان، أنا أختك، أنا مليش ذنب في اللي بين أبويا وأمك." مروان: "عارف، ومش بعاقبك ولا حاجة. كدا أحسن، خلينا بعيد، اعتبري إننا لسه متقابلناش." حنين: "لحد إمتى طيب هنفضل بعيد؟ إنتو رجعتوا وإحنا اتقابلنا، ربنا عاوز كدا عشان نبقى سوا ونلم الشمل بقا."

مروان: "حنين، إحنا مش جايين نلم الشمل، إحنا جايين نشتغل ونهتم بالناس والمرضى ونعمل حاجة مفيدة، جايين لشغل مهم." حنين: "يعني أنا مش مهمة؟ مروان: "شوفي، إحنا مش عاوزين نعمل معركة مع ذياد." حنين: "اسمه بابا." مروان: "أبوكي إنتي، مش أبونا. هو مجرد اسم على بطاقتنا مش أكتر، هو ميعنيش أي حاجة لينا."

حنين: "ليكو هو إنت وعمران ورهف هنا. أنا استنيتكم كتير أوي، بس إنتو اتأخرتوا، وأخيراً اهو اتقابلنا. بالله عليك خليني أقرب منكم وأعيش معاكم، من بعد موت ماما وأنا وحيد." مروان: "طنط حياة ماتت؟ حنين: "بقالها 9 سنين، وبابا مش مهتم بيا. يعني عادي، أنا عايشة في سكن جامعي وبروح عند عمتي رانيا يومين في الأسبوع أطمن عليها." مروان وهو رايح يركب عربيته: "مش عاوز أعرف حياتك ماشية إزاي."

حنين: "مروان، عشان خاطري خودني لعمران ورهف، وحشوني." مروان: "إنتي ليه محسساني إنهم هياخدوكي بالأحضان؟ حنين: "طيب جرب، والله ما هقول لبابا إنكم هنا ولا إني قابلتكم، مش هقول لمخلوق." مروان بيتأفف. حنين ببراءة: "بليييز." مروان: "أنا هثق فيكي، وهعدي عليكي بليل وهاخدك الڤيلا، بس لو هما متقبلوكيش هتخرجي من حياتنا، فاهمة، وتبعدي عنا." حنين: "وعد." مروان: "سجلي رقمي وهكلمك بليل." حنين بفرحة: "تمام." عند عمران.

راح على نفس المكان اللي قابل فيه أيلا، يمكن يقدر يشوفها تاني، بس ملقاهاش، فراح المستشفى. ورهف وصلت على المستشفى وابتدا يومها. في المستشفى. ممرضة: "دكتورة رهف، في واحد عاوز حضرتك." رهف: "مين؟ ممرضة: "معرفش." رهف: "تمام، دخليه." الباب بيخبط. رهف: "اتفضل." سامر: "صباح الخير." رهف بابتسامة: "سامر." سامر بيقرب منها ويقعد على كرسي قدامها.

سامر: "أنا كنت جاي أعتذر لك على معاملتي معاكِ، واعتذرت من أخوكي، وأشكرك على النصيحة اللي اديتهالي، شكراً بجد يا رفيف." رهف: "أولاً سامحتك، ثانياً لا شكر على واجب، ثالثاً وده الأهم اسمي رهف." سامر: "آه، آسف، افتكرت اسمك رفيف. تعرفي أنا عندي قريبة ليا اسمها رهف." رهف: "بجد؟ بحسب أنا الوحيدة هنا اللي اسمي رهف." سامر: "لا، وكمان ليها أخ... عمران دخل الأوضة قبل ما سامر يكمل كلامه. رهف: "حبيبي."

عمران: "كنت لسه جاي أقولك إن سامر كان عندي." سامر: "جيت أعتذر منها لأني كنت وقح معاها." عمران: "حصل خير، المهم إن انت كويس." سامر: "شكراً عشان سامحتوني، عن إذنكم." وخرج. رهف: "تحس إنه اتغير 180 درجة." عمران: "هو كان محتاج حد ينور طريقه." رهف: "أيوة." عمران: "يلا، هكمل شغلي." عمران خرج من العيادة لقي ضحى كانت رايحة لرهف. ضحى: "عمران."

عمران: "لو رايحة تضايقي رهف وتخليها وسيط بينا، فده مش هيحصل، لأنك صفحة مقفولة بالنسبالي." ضحى: "اديني فرصة واحدة." عمران: "عن إذنك." ضحى كانت فعلاً رايحة تكلم رهف، بس هو قال آخر كلامه، فمشيت. عند حنين. العربية بتاعتها اتخدت تصلح، وكانت طول اليوم بتستعد لليل عشان هتقابل أخواتها وبتجهز كلام عشان تقنعهم بيه يقربوا منها. في المستشفى. مروان: "رهف، ينفع ترجعي مع عمران عشان عربيتي بتتصلح؟ رهف: "ليه؟ إيه حصل؟

مروان: "هحكيلك لما نروح." رهف: "تمام، المفاتيح اهي." مروان أخد عربية رهف وراح لغزير الفندق. ركن العربية وطلع الفندق. وهو طالع. الاستقبال: "مروان بيه، الأستاذة غزير مشيت." مروان: "راحت فين؟ الاستقبال: "مش عارف، هي نزلت النهارده وقالت إنها مش هترجع، وطلبت نرجع لحضرتك فلوس باقي الأسبوع."

مروان خرج من الفندق ورن عليها بس كان مغلق. كان خايف عليها بس مش عارف حاجة عنها، ومش عارف عنوان بيتها، ف راح لحنين. ولما وصل رن عليها، نزلت. حنين كانت لابسة فستان شيك وعاملة فورمة وميكب هادي. مروان بيبصلها من فوق لتحت: "دي اللي كانت بتتخانق معايا الصبح." حنين وهي بتركب: "أنا عارفة إن أنا قمر، مفيش داعي تقول." مروان: "تواضع. وبعدين إنتي لابسة كدا ليه؟ إنتي رايحة فرح؟ حنين: "مش هقابل أخواتي، يالا سوق وإنت ساكت."

وصلوا الفيلا. الباب بيخبط. رهف بتفتح الباب بتلاقي مروان وبنت زي القمر، ف بترفع حاجب وبتبص لمروان: "إيه يا أبرنس، ما تخاف؟ مروان بيزق رهف ويضحك: "ادخلي." عمران: "كنت فين يا عم؟ إيه ده، مين دي؟ " وبيغمز لمروان. مروان بيقعد على الكنبة ويحط رجله على الترابيزة: "اتفضلي يا مزة، عرفي نفسك." حنين بتوتر: "أنا أختكم." عمران ورهف: "هااا؟ حنين: "أنا حنين." عمران بيبص لمروان وبيبرق.

مروان: "أنا مليش دعوة، هي خبطت فيا الصبح واتخانقت معايا وصممت نروح القسم، وهناك اكتشفنا إننا إخوات." عمران بيشد إيد مروان وبيدخل أوضة. رهف بابتسامة لحنين: "ثواني وجايين." حنين بتوتر: "يارب حنن قلبهم عليا يارب، وأعمي عيونهم وخليهم يحبوني." في الأوضة. رهف: "إنت اتجننت يا مروان؟ جايبها وجاي؟ عمران: "جايبها ليه؟ وعرفتها ليه إن كلنا هنا وساكنين في الفيلا دي؟ ما هتعرف أبوها." مروان: "هي حلفت إنها مش هتقول لحد."

عمران: "زي ما أمها حلفت لماما إنها مش هتقول لحد." مروان: "أمها ماتت." رهف: "بجد؟ مروان: "أيوة. وهي ساكنة في سكن جامعي، وباين إن ملهاش تواصل جامد مع أبوها. والله أنا بقول نكسبها لينا وكدا مش هتقول لأبوها. لكن لو زعلناها هتفضحنا." عمران بحدة: "أنا مش متقبلها ولا هقبلها." رهف: "بصراحة هي باين إنها كويسة، بس نضمن منين إن مش ذياد اللي زقها علينا؟ مروان: "لا، دي بصراحة معرفش."

بعد كلام كتير خرجوا، وعمران كان رافض تماماً إنه يتكلم معاها أو إنها تقرب منهم. رهف: "إزيك؟ حنين: "والله ما هقول لحد إنكم هنا. أنا بس عاوزة أبقى معاكم وأعيش معاكم وأحس بالعزوة وسطكم ووسط صحابي، أنا مليش حد." رهف: "اهدئي طيب." حنين: "هو أنا ينفع أحضنك؟ رهف بابتسامة، بتقرب منها وتاخدها في حضنها. بيقعدوا مع بعض شوية. ومروان بيروح حنين مكان ما أخدها وبيرجع. عمران: "مش قادر أحبها."

رهف: "على فكرة دي طيبة أوي ودمها خفيف، هي ملهاش ذنب في اللي حصل زمان." عمران: "عارف... بس خايف. بيحصل حاجة." رهف: "اللي مكتوب لنا هنشوفه، ريح بالك." تاني يوم في عيادة رهف. دخل سمير صاحب الخمسة جنيه. رهف: "أهلاً... إزيك يا عمو؟ ضرسك عامل إيه؟ سمير: "عايز أحشي التاني." رهف: "من عيوني." سمير: "إنتي مش مصرية صح؟ رهف: "أنا جنسيتي أمريكية، بس بتكلم مصري... اتربينا على كدا." سمير: "أهلكم من مصر يعني؟ رهف: "حاجة شبه كدا."

سمير: "إنتو هنا زيارة ولا مدى الحياة؟ رهف: "لسه معرفش." سمير: "ليكم قرايب هنا؟ رهف: "لا." سمير: "خالص؟ رهف: "خالص. وكفاية كلام بقا." سمير: "أنا بحب أفضفض مع الناس." رهف: "الف سلامة. خلصت." سمير: "شكراً يا بنتي." وطلع خمسة جنيه وحطها على المكتب. ورهف مشافتهاش غير لما مشي. الراجل ده غريب، إيه لازمة الخمسة جنيه وإيه حكايته. برا العيادة. ست: "ها، هتعمل إيه يا ذياد؟ ذياد: "هروح لمروان، وبعدين أروح لعمران يفكلي الخياطة."

الست: "ربنا يهديكم." عند مروان. دخل ذياد والست اللي معاه. مروان: "أهلاً وسهلاً يا مدام هيام، بتشتكي من إيه؟ هيام: "المغص مراحش، وكشفت قولون، قالولي نسا." بعد كلام كتير، ذياد بيطلع خمسة جنيه. مروان: "لو سمحت يا عمي هاني، أنا مش عاوز خمسة جنيه، خدها. قلتلك مرة الشهر ده مجاني." ذياد: "حاضر." خرج ذياد والست. ذياد: "روحي إنتي بقا، وأنا هروح لعمران." الست: "ماشي." عند عمران. دخل ذياد باسم مدحت. عمران: "أهلاً وسهلاً."

مدحت: "عايز أفك السلك." عمران: "اتفضل." عمران وهو بيفك السلك كان بيتكلم مع مدحت وبيضحكوا سوا. وذياد بيضحك. عمران لاحظ ضرس محشي وباين إنه حشو جديد، ف قلق. فك السلك وربطله إيده وكتبله على نوع مرهم. ذياد: "شكراً يا دكتور." بيحط إيده في جيبه. عمران: "لا، شكراً ليك. الشهر مجاني." ذياد: "ماشي، عن إذنك." عمران كان خايف يكون الراجل ده بيروح لإخواته برضه. في الفيلا. عمران: "رهف، هو في واحد بيجيلك يحشي ضرسه اسمه مدحت؟

رهف: "لا، أول مرة أسمع الاسم ده. وفي ناس كتير بتيجي تحشي ضرسه، بس مفتكرش اسم مدحت." عمران بارتياح: "تمام." مروان بيحاول يوصل لغزير بس مش عارف. رهف: "أنا هخرج أتمشى شوية." عمران: "وأنا كمان خارج. هتاخدي عربيتك؟ رهف: "لا، همشي أشم هوا." عمران: "تمام، باي يا روحي." ويبوسها من راسها. رهف: "باي." بيخرجوا الاتنين. عمران بيروح على نفس المكان وبيقع، يمكن يشوف أيلا. ورهف بتتمشى في الشوارع وبتشوف سامر قاعد على النيل.

بتقرب منه. سامر: "رهف." سامر بيتلفت بسرعة للصوت: "رهف؟ إزيك؟ رهف بابتسامة: "ينفع أقعد معاك؟ سامر: "آه طبعاً." رهف بتقعد جنبه، وبتبقى فرحانة، وكل شوية تبصلو. سامر بابتسامة: "تفتكري اللي بعمله ده صح؟ رهف: "بصراحة، ده انتحار. أنا ضد فكرة الطار." سامر: "كان كويس أوي، قلتله بلاش ظابط، يا عامر. قالي ده حلم عمري. هو كان هنا، وأنا كنت في كندا. مات بعيد عني، معرفتش آخده في حضني قبل ما يموت. كلمني قبل موته بساعة،

قالي: 'اترقيت يا سامر، قبضت على القناص'. كان فرحان. هو مات والقناص هربان. من ساعة ما شفت جثته وأنا حالف آخد حقه وأقتل القناص. سبت شغلي وكل حاجة لحد ما آخد حق روحي." رهف: "ربنا يرحمه. أكيد كان هيبقى فرحان بحبك ليه." سامر: "اللي مزعلني إني ملحقتش أقوله قد إيه بحبه. ملحقتش أعمل حاجة حلوة ليه تخليني فاكره طول عمري. آخر صورة بينا كانت من سنين، قبل موته. كلمني قبل موته بساعة،

قالي: 'اترقيت يا سامر، قبضت على القناص'. كان فرحان. هو مات والقناص هربان. من ساعة ما شفت جثته وأنا حالف آخد حقه وأقتل القناص. سبت شغلي وكل حاجة لحد ما آخد حق روحي." رهف: "ربنا يرحمه. أكيد كان هيبقى فرحان بحبك ليه." سامر: "اللي مزعلني إني ملحقتش أقوله قد إيه بحبه. ملحقتش أعمل حاجة حلوة ليه تخليني فاكره طول عمري. آخر صورة بينا كانت من سنين، قبل موته." رهف: "إنت كويس يا سامر؟

متخليش غلك يتحكم فيك، متبينش الوحش اللي جواك للناس عشان محدش مجبر يشوفك وحش." سامر: "شكراً عشانك هنا." رهف: "أنا هنا دايماً." عند عمران. الساعة بتدق 12 بليل. أيلا: "كنت عارفة إني هلاقيك هنا." عمران: "أخيراً جيتي." أيلا: "كنت بعمل كام حاجة. معادنا هنا الساعة 12." عمران: "جيت الصبح ملقتكيش." أيلا: "مستحيل تلاقيني." عمران: "وحشتيني." أيلا بضحك: "للدرجة دي؟ عمران: "كنت مستني أشوفك بجد." أيلا: "كلمني عنك يا دكتور."

عمران: "أنا عمران، 28 سنة، هكملهم الشهر الجاي. دكتور جراحة، جنسيتي أمريكي، مامتي أمريكية، بابا مصري. عندي أخ وأخت توأم ليا، وعندي أختين توأم أصغر مني بـ 5 سنين. دي زيارتي التالتة لمصر." أيلا: "واو، إنتو 3 توأم؟ عمران: "أيوة، أنا ومروان ورهف." أيلا: "حبيت." عمران: "وأنا كمان حبيت." أيلا ابتسمت. عمران: "وإنتي؟

أيلا: "اسمي أيلا، 26 سنة، متخرجة من هندسة، مش بشتغل، بكتب روايات. وحيدة. عندي أب وأم، ساكنة معاهم. عندي بنت عمتي من سني، قريبة مني أوي." عمران: "بتعملي إيه في يومك؟ عمران: "أنا بروح المستشفى والعيادة وبرجع الفيلا أقعد مع أخواتي." أيلا: "أنا طول النهار مشغولة، وبليل بروح دار أيتام قريبة من هنا، وبعدين بروح مطعم بحبه، وبعدين باجي هنا."

عمران: "تمام. عرفت معادك هنا الساعة 12. ينفع تفضي نفسك بكرة الصبح شوية نخرج سوا على كذا مكان؟ أيلا: "لا، مش هقدر، مشغولة." عمران: "تمام." بعد شوية. أيلا: "أنا همشي." عمران: "أوصلك؟ أيلا: "لا، شكراً. همشي أنا." عمران: "تمام، باي." أيلا بتقوم وبتمشي. عمران بيمسك إيديها الرقيقة ذات الأصابع الصغيرة شبه إيد العروسة. عمران: "هستناكي هنا بكرة. هتوحشيني." أيلا بابتسامة: "تمام، باي."

عمران رجع البيت وهو طالع على السلم وقع وإيده اتجزعت. رهف جريت عليه: "حبيبي، إنت كويس؟ مروان سنده: "إنت كويس؟ إيدك وجعاك؟ عمران: "لا، هي جزع مش كسر. بعرف أحركها عادي بس وجع مكان الوقعة بس لأني حملت عليها." رهف جابت علبة الإسعافات وربطت إيده. مروان: "نروح نعمل أشعة؟ عمران: "لا، هي جزع. أنا بعرف أحركها عادي بس وجع مكان الوقعة بس لأني حملت عليها."

رهف: "طيب ريح إيدك ومتروحش العيادة ولا المستشفى، وأنا بكرة هجبلك إجازة عشان مش هتعرف تعمل عمليات كدا." عمران: "تمام." تليفون مروان بيرن. مروان: "ألو." حنين: "كنت عاوزة أشكرك، العربية بتاعتي جت وكويسة والخبطة مش باينة." مروان: "العفو يا ستي، عدي الجمايل." حنين بضحك: "تمام، إيه رأيكم نخرج سوا بكرة؟ مروان: "عمران وقع على إيده ومش هيقدر يخرج، وهناخدله إجازة ويريح في البيت، فخليها مرة تانية." تاني يوم في الفيلا.

الساعة 7 الصبح. الباب بيخبط. عمران بنعاس: "في حد يجي لحد الساعة 7؟ " بيفتح الباب. حنين: "صباحو، عامل إيه يا سكر؟ عمران: "سكر؟ حنين: "إيه ده؟ عمران؟ افتكرتك مروان." عمران: "جاية بدري كدا ليه؟ هتوزعي لبن؟ حنين: "وسع طيب، مش شايفني شايلة أكياس تقيلة." عمران بيوسع من قدامها وحنين بتدخل على المطبخ الأمريكي اللي مفتوح على الصالة. عمران وهو بيتاوب: "جاية ليه؟

حنين: "أولاً، ألف سلامة عليك. ثانياً، عرفت إنك مش هتروح الشغل وبالتالي مش هتعرف تستخدم إيدك، فجيت أحضرلك الفطار وأخليني معاك عشان لو احتاجت حاجة." عمران: "رهف نايمة، ولما تصحى بتعمل الفطار. مش بنصحى بدري كدا. وثانياً، أنا مش عاوز خدمة من حد، أنا بعرف أخدم نفسي." حنين: "مش بمزاجك، فكرة. يلا روح اغسل وشك وفوق كدا وصحي أخواتك." عمران: "اصحي أخواتي؟ هو إنتي ليه محسساني إنك أمنا؟ دا إنتي أصغر واحدة هنا."

حنين: "إنت مش بتبطل رغي يا عم، انجز يلا على ما أعمل الفطار." عمران بيطلع في ذهول: "إيه البت دي." رهف بتصحى على ريحة أكل، ف بتستغرب وبتتاوب وبتخرج من أوضتها. بتلاقي مروان كمان خرج من أوضته، وعمران طالع لهم. رهف: "هو إنت عملت أكل؟ مروان: "الساعة 7، أكل إيه يا عمران اللي بتعمله دلوقتي؟ عمران: "أنا زيي زيكم، البلوة اللي إنت جبتها هي اللي بتعمل فطار." مروان: "بلوة إيه؟

" بيبص من فوق، بيلاقي حنين في المطبخ. "آه، حنين. ههههههه." رهف بضحك: "والله عسل، حبيتها." عمران: "انزلوا لها، وأنا داخل أنام. ومش عاوز وجع دماغ، وخدوها معاكم وانتوا ماشيين." مروان: "تمام." عمران دخل أوضته ورما جسمه على السرير وراح في النوم. بعد 10 دقايق. عمران بيفتح عيونه، بيلاقي راس حنين فوق دماغه، ف بيتخض. حنين: "إيه؟ شوفت عفريت؟ عمران: "أرعب." حنين: "هو مش أنا قولتلك صحي أخواتك؟ بتصحيهم وتنام إنت؟

قوم حالا اغسل وشك وانزل على الفطار. أنا قولت أهو." وبتسيبه وبتخرج. عمران: "إيه ده؟ هي بتديني أوامر؟ " بيكمل نوم. حنين: "عمرررررران." عمران: "إيييييه؟ صحيت أهو." بيقوم من مكانه في زهق وبيدخل الحمام. وبعد دقايق بينزلهم، بيلاقيهم على السفرة، ومروان ورهف كاتمين الضحك. بيقعد بعصبية. حنين: "إنت إزاي دكتور ومش مهتم بأكلك؟ إنت متعرفش إن الفطار دي وجبة أساسية." عمران: "وإنتي بقا اللي هتعلميني الطبخ؟

حنين: "لا، بس عادي ممكن أجرب." عمران: "بت." مروان: "احمم، تسلم إيدك، الأكل تحفة." حنين: "بجد عجبك؟ مروان: "أوي." بيفطروا سوا. وبعدين مروان ورهف بيخرجوا، وحنين بتصر إنها تفضل مع عمران. عمران كان في الجنينة. حنين: "قهوتك." عمران: "إنتي بتعملي إيه هنا؟ حنين: "بص، أنا مش عاوزة وجع دماغ، إنت في حالك وأنا في حالي، ماشي؟ " وبتدخل الفيلا. عمران: "إيه ده؟ إيه البت دي." في العيادة عند مروان. مروان: "اتفضل."

الباب بيتفتح وتظهر غزير. مروان بيقوم من مكانه: "غزير." غزير: "وحشتني." مروان: "كنتي فين ومشيتي ليه من غير ما تعرفيني؟ غزير: "خوفت عليك، وكان لازم أرجع البيت وأواجههم." مروان: "إنتي كويسة؟ غزير: "أيوة، متقلقش. وقدرت أفهمهم إني مش حامل، ووضحت سوء التفاهم." مروان: "طيب كويس جداً." في الفيلا. عمران كان بيقرأ كتاب. سمع صوت أغاني جوا، ف دخل. حنين: بترقص زومبا. عمران بيطفي التليفزيون: "إنتي جاية ترقصي هنا؟

حنين: "عااااااااا." عمران: "إيه؟ بس اسكتي، مش بحب الصوت العالي." حنين: "بتفصل الأغاني ليه؟ كنت اندمجت. هبدأ من الأول تاني، حرام عليك." عمران: "بصي، أنا بالعافية طايق نفسي، ف اهدي كدا واقعدي في أي جنب، ومتخلنيش أشوفك." حنين: "الله، الصورة دي جميلة في مصر." عمران: "لا، في أمريكا." حنين: "ده نديم." عمران: "اسمه أستاذ نديم." حنين: "اشمعنا بتقولوا على أبويا ذياد. كما تدين تدان، بس آه." عمران: "استغفر الله العظيم."

حنين: "إيه ده؟ إنت مسلم؟ عمران: "ها؟ حنين: "لا، مفيش." عمران: "طب روحي العبي في أي حتة." حنين: "ما تيجي نخرج، أنا زهقت." عمران: "اخرجي إنتي براحتك، ومترجعيش تاني." حنين: "إنت إزاي أخويا؟ وإنت عيونك ملونة وأنا عيوني بني. تيجي نبدل؟ عمران: "نبذل إيه؟ حنين: "وعندك غمازات. أه ياقرد." عمران: "قرد؟ حنين: "أنا جوعان." عمران: "يارب." حنين: "تاكل معايا؟ عمران: "لا." حنين: "أعملك كام سندوتش؟ عمران: ".........

حنين: "المطبخ ده عجبني، بفكر أتجوز هنا." عمران: "هنا فين؟ حنين: "هنا معاكم." عمران: "آه، إنتي مطولة بقا." حنين: "رخام ده." عمران: "لا، كرتون." حنين: "أيوة، أنا فكرت في كدا." عمران: "هو إنتي مولودة كدا؟ حنين: "تعرف أنا حياتي بائسة، هحكيلك." عمران: "مش عاوز أعرف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...