الدكتوره: أيواا، ولدين وبنت. رهف بتبص لنديم، والاتنين في حالة ذهول. نديم: جبتي البت دي منين؟ رهف بضحك: معرفش. نديم: انتي متأكدة يا دكتورة؟ الدكتورة: أيواا متأكدة، البنت مكانتش ظاهرة خالص ولسه ظاهرة دلوقتي. نديم: احم، طيب دوري كداا يمكن تلاقي كمان واحدة مستخبية. رهف والدكتورة بيضحكوا بصوت عالي. بتخلص رهف جلستها، والدكتورة بتحدد ميعاد الولادة. الدكتورة: بإذن الله تجيلي الأسبوع الجاي، الولادة هتكون قيصري.
رهف بخوف: ممكن نستنى شوية؟ الدكتورة: لا، منقدرش نستنى أكتر من أسبوع لأن احتمال كبير مايه الجنين تنزل. رهف: تمام. نديم بيساعدها وبيخرجوا. رهف بتحط إيديها على بطنها: أنا مش مصدقة. نديم: أنا اللي مش مصدق وحاسس إني بحلم، الله تلاتة. رهف: ناقص أسبوع وما جبناش أي هدوم للبنت. نديم: يلا دلوقتي ننزل نشتري باقي الهدوم. وبعد شوبنج طويل خلصوا وروحوا على البيت وجهزوا كل هدوم البيبيهات التلاتة. رهف بوجع: آآآه، بطني بتتقطع.
نديم بيجري عليها: انتي كويسة؟ رهف: حاسة بوجع فظيع. نديم: طيب تنامي شوية ولا تتمشي ولا إيه؟ رهف: لا، أنام. نديم بيفضل صاحي جنب رهف خايف تصحى أو تتعب. بيعدي الأسبوع ده على رهف بتعب جداً، ونديم كان خايف عليها جداً. يوم الولادة، نديم وصحابها حواليها. رهف: نديم، أنا خايفة أوي. خلي بالك من عيالنا، متسبهمش لوحدهم، خليك ليهم أب وأم، أوعدني بالله عليك.
نديم بهدوء وبدموع: رهف، متقوليش كداا، انتي هتبقي كويسة، وانتي اللي هتربي عيالنا. رهف: خااايفة. سوزان بتقرب منها: رهف حبيبتي، إحنا معاكي، انتي قوية وهتبقي كويسة. فكري في حياتك لما تقومي بالسلامة وانتي بتلعبي مع أولادك، متفكريش في الوحش. هايدي وتيا بيبوسوها من جبينها وبيخففوا عليها بالكلام. الممرضة: مدام رهف، اتفضلي معايا. رهف بترتعش وإيديها بتسقع وبتنزل منها دموع. نديم بيقرب منها ويحضنها: متخافيش، أنا معاكي.
رهف: متسبنيش. نديم: مش هسيبك. وبيستأذن من الدكتورة، وبعد إلحاح منه بتوافق إنه يدخل معاهم العمليات. رهف كانت خايفة وحاسة بقلق وإنها مش هتقوم من الولادة. نديم ماسك إيديها وبيمسح على شعرها، والدكتورة بتعمل العملية، ورهف مش حاسة بحاجة غير إنها خااايفة. نديم: رهف، فاكرة أول يوم اتقابلنا فيه؟ بتبتسم رهف بهدوء: فاكرة. نديم: أول ما شفتك بعيداً عن كمية الشتايم اللي قولتيها، بس خطفتي قلبي بجدارة. رهف: كنت قليلة الذوق معاك.
نديم: كنتي قمر. لما بصيت في عيونك الخضرة سرحت فيها، وشعرك وهو طاير بعشوائية على وشك، وعصبيتك اللي كانت محمرة خدودك. حسيت إني عايز أتكلم معاكي، بس مدتنيش فرصة. رهف: كمل. نديم: لما شوفتك تاني مرة، قولت لازم أقرب منك. رهف: أنا كنت خايفة أتعلق بيك. نديم وسامع صوت عياط جامد: تعرفي، أكيد الزنانة دي البنت. رهف بضحكة: اشمعنى؟ نديم: عشان البنات بيحبوا العياط أوي. رهف: ههههههههههه. بتقرب
الدكتورة على رهف وتقول: شوفي، مشاء الله بنتك زي القمر. رهف: الله وأكبر. نديم: مشاء الله، شبهك أوي يا رهف. رهف: بذمتك، باين ليها ملامح؟ الدكتورة بتضحك وبتكمل عمليتها، والممرضة أخدت البنت تلبسها. بيمسك نديم تليفونه وبيطلع الطفل التاني. نديم: البنت أكبر بدقيقة، فكريني يوم عيد ميلادهم أقولها كل سنة وانتي طيبة قبلهم بدقيقة. رهف: انت خلاص نويت تفرق ما بينهم؟ نديم بضحك: بهزر والله.
بتنتهي العملية، وأصحاب رهف قاعدين على أعصابهم. نديم حضن البنت وباسها من جبينها، وشال الولدين وبيسمي عليهم وبيكبر لهم في ودانهم. الممرضة: ربناا يبارك، التلاتة أحلى من بعض. نديم والممرضة بيقربوا الأطفال لرهف، وبتبوس فيهم وبتعيط، ونديم بيبوسها من خدها. وبعد شوية الممرضين بيخرجوا الأطفال لأصحاب رهف، ونديم فضل مع رهف جوا. البنات: واو، هاتيهم هاتيهم. وفضلوا يبوسوا فيهم ومبسوطين جداً. تيا: رهف عاملة إيه؟ كويسة؟
الممرضة: زي الفل، هتخرج كمان شوية. نديم: ها يا أم التلاتة، تحبي تسميهم إيه؟ رهف: أنا هسمي الولدين. نديم: وأنا هسمي البنت رهف، طبعاً لو معندكيش مانع. رهف: بجد؟ نديم: دورت على أحلى اسم ممكن أسميهولها، ملقتش أحلى من اسمك. رهف: أنا بحبك أوي. نديم: وأنا بموت فيكي. هتسميهم إيه؟ رهف: هسميهم مروان وعمران، بحب الاسمين دول أوي. نديم: حلوين أوي، ربنا يبارك لنا فيهم. بتخرج رهف من أوضة العمليات، وأصحابها جنبها ومبسوطين.
في ركن الأوضة واقف نديم سرحان، وهل ليه الحق إنه يسمي الأولاد على اسمه؟ نديم: دي أنانية، إزاي أسميهم على اسمي؟ أنا مليش الحق في كداا، لازم يتسموا على اسم أبوهم. طيب أعمل إيه؟ رهف: نديم. نديم: نعم يا روحي. رهف: أوعدني إنك هتكتبهم على اسمك. نديم بهدوء: رهف، تفتكري صح إني أكتبهم على اسمي؟ أصلاً المفروض أبوهم يعرف إن عنده أولاد. رهف: مستحيل، أم زياد لو عرفت كداا مش هتسيبهم، دي ممكن تحرمني منهم. نديم: بس يا رهف.
رهف: انت نسيت اتفاقنا؟ أنا مقدرش أضحي وأعرفهم، أنا معنديش ثقة فيهم، هما كانوا هيحرقوا قلبي عليهم، عايزني بعد ما بقوا قدام عيني أروح أقولهم عيالكم أهم؟ نديم: خلاص، اهدي، لما تخرجي نتكلم في الموضوع ده. تاني يوم. رهف: روح سجلهم يا نديم، بالله عليك تكتبهم على اسمك. نديم: حاضر، اهدي انتي بس. خرج نديم وهو في حيرة وحاسس إن غلط اللي بيعملوه. وصل على مكان التسجيل وقلبه بيدق، وبعد تفكير طويل كتب الأولاد على اسمه.
رهف كانت تعبانة بسبب الولادة، بس كانت واقفة على الباب وخايفة يكون نديم مكتبش الأولاد باسمها. هايدي: يا رهف، غلط وقفتك دي، استني في الأوضة. رهف: سيبيني. نديم وصل على البيت، لقي رهف واقفة على الباب، نزل من العربية وجري عليها. نديم: رهف، انتي كويسة؟ رهف: سجلتهم صح؟ نديم بابتسامة: أيواا، سجلتهم. رهف: احلف. نديم: وطلع شهادة الميلاد، أهو والله. رهف: كنت مرعوبة. نديم: تعالي ارتاحي جوا.
نيمها على السرير وقرب من الأطفال وباسهم. عدى ٦ شهور، ونديم متعلق بالأطفال جداً، ورهف بتموت فيهم، ولسه بتفكر هل هتنتقم ولا هتنسى عشان خاطر ولادها. نديم: تعرفي، عيون رهف نفس لون عيوني. رهف: وريني كداا. لا دي زي عيوني. نديم: لا، مروان وعمران نفس عيونك، لكن رهف شكل عيوني. رهف: شكل عيونك إزاي؟ هي بنتك... وبتحس إنها عجنت الدنيا. نديم: اممم، معاكي حق. رهف: والله ما كان قصدي. نديم: عادي، انتي مغلطيش.
رهف: بالله عليك ما تزعل مني، مكنش قصدي. نديم بيبتسم بهدوء: مزعلتش يا حبيبتي. رهف لنفسها: انتي غبية يا رهف، دايماً كداا، مبتفكريش في اللي بتقوليه. تاني يوم. عند نديم في الشغل. المدير: نديم، عاوزك ترجع مصر لشغل في شركتنا هناك. نديم: بس ياباشا، مراتي والدة من ٦ شهور، مقدرش أسيبهم لوحدهم، ولا أقدر آخدهم، هبهدلهم معايا. المدير: انت عارف إن الشغل ده ضروري يا نديم. نديم: مفيش أي حل؟ المدير: خلاص، هشوف شادي لو يرجع هو.
نديم: تمام. واه، لو ينفع أفضل هنا كام سنة هبقى مشكور لحضرتك. المدير: هشوف الموضوع ده، لو أمدد إقامتك ٥ سنين، أنا محتاجك هنا بردوا. نديم: شكراً جداً. بيروح نديم على بيتهم، بيفتح الباب بيلاقي رهف عاملة تعيط، والأولاد كلهم بيعيطوا. نديم: رهف، في إيه؟ رهف بعياط: مش عاوزين يسكتوا. نديم: أكيد جعانين. رهف: بقالي ساعة برضعهم ومش راضيين يسكتوا خالص. بيبص نديم عليهم، بيلاقي آثار لبن على طفل واحد.
نديم: رهف، هو انتي من ساعتها بترضعي في واحد بس؟ رهف: هااا؟ إزاي؟ نديم بيضحك بصوت عالي: انتي مش عارفة تفرقي بينهم؟ رهف: ما كلهم زي بعض، وبسبب عياطهم موتراني. نديم بضحك: طيب خلاص، متعيطيش. هاتي الرضعة. وبيشيل واحد يرضعه، ورهف بترضع واحد. وبعد شوية وقت بيسكتوا وبيناموا. رهف: تعبت جداً، أخيراً ناموا. نديم: سرحان وبص على الأطفال. رهف: سرحان في إيه؟ نديم: إنهي واحد فيهم مروان؟ رهف بتبص عليهم: داا. نديم: طيب، ما يمكن ده؟
إيه الفرق؟ رهف: ممكن بردو. نديم: البنت ومعروفة، هما أي نعم التلاتة نفس الشكل، بس اهو معروفة. رهف بتضحك: طيب، الولدين لما يكبروا وقالولي مين فينا مروان ومين عمران، هقولهم إيه؟ نديم: يالهوي، هنعمل إيه صحيح؟ رهف: هههههههههههه، إيه الحيرة دي؟ نديم: هاتي قلم أكتب على واحد فيهم مروان. رهف: الله عليك يا ترعة المفهومية. نديم: ترعة؟ رهف: هههههههههههههههههههه. نديم: دا انتي السبع سنين اللي قعدتيهم في مصر خلوكي مصرية أصيلة.
رهف: هموت، هههههههههههه. نديم: طيب، يلا ننام عشان فاصل. رهف: يلا. تاني يوم. المدير: ألوو. نديم: الو يباشا. المدير: خلاص يا نديم، أنا قولت لشادي يرجع مصر وهو وافق، ومددت إقامتك كمان. نديم: شكراً جداً، مش عارف أقول حضرتك إيه. المدير: ولا يهمك يا حبيبي، سلم لي على المدام وبوس لي الأولاد. نديم: من عنياا ياباشا. في أوضة رهف. بتمسك رهف اللاب توب الخاص بيها، وبتفتح الفيس بوك الجديد اللي عاملاه، وبتكتب في البحث زياد الهواري.
بعد ثواني بيظهر كذا أكونت بنفس الاسم، بتدور على بروفايل زياد وبتدخل عليه. كانت بتحاول تشوف وصل لإيه، وهل خلف ولا لسه، هل في بوست عن طلاقهم، بس بتتصدم إن لسه مكتوب متزوج من رهف. رهف: غريبة، إزاي ممسحش العلاقة دي من ع الفيس، وإزاي مراته سايباها كدا؟ فضلت تدور على أي حاجة أو تفتكر أكونت حياة، بس ملقتش أي حاجة، ولا لقت بوستات جديدة، لدرجة إنها حست إن الأكونت ده قديم.
قفلت اللاب توب وخرجت تشوف نديم، لقتوه بيلعب الأطفال وبيضحكوا له. بتراقبهم من بعيد وبتبتسم. بعد ٤ سنين. رهف: آآآآآاااه، بس بقااااا، جننتوني. الأولاد: هييه هييه هييه. رهف: والله لو مانمتوا لكون جايبالكم أم رجل مسلوخة. الطفلة رهف: مامي، أم رجل مسلوخة دي شبهك. رهف: أنا برجل مسلوخة يا جزمة، تعالي هناا. الطفلة: ههههههههه. رهف: عايزة أقول لكم حاجة، إني الحمد لله قدرت أفرق بين مروان وعمران، وحقيقي الموضوع صعب أوي.
عمران: تعالا هنااا. رهف: جننتووووناا. نديم بيدخل على صوت رهف: في إيه؟ رهف: بقولك إيه، طلقني وخد عيالك دول وامشي. نديم بضحك: صعبتي عليا. الأولاد: بابا حبيبي جه، بابا حبيبي جه. نديم: يا روحي، تعالوا، وحشتوني. رهف: ااه، أنا أم رجل مسلوخة، وهو بابا حبيبي. نديم بضحك: كداا تجننوا مامي. الطفلة رهف: بابي، انت عارف ماما بتقلب وحش وهتاكلنا. نديم بيضحك بصوت عالي: مش قادر. رهف: ااه يا زباالة، أنا وحشة.
مروان: بيفتح بوق رهف، شوف يا بابا سنانها وحش. رهف: بتمسكوا وبتضرب فيه بهزار، وعمران بيحوش عن أخوه، ويفضلوا يضحكوا. بيقطع هزارهم صوت رنة تليفون نديم. نديم: ألو، ياريس. المدير: نديم، الشركة في مصر محتاجاك جداً، في لخبطة في الشغل ولازم تنزل. نديم: طيب، حاضر، هجهز نفسي. المدير: تمام، مع السلامة. نديم: مع السلامة. وبيقفل. رهف: خير يا حبيبي؟ نديم: لازم أنزل مصر ضروري. رهف بتحس بخوف وقلبها بيدق: خلاص، حان وقت اللقاء.
نديم: رهف، خليكي هنا. رهف: انت هتقعد قد إيه في مصر؟ نديم: في لخبطة في الشغل، مش أقل من سنة. رهف: نديم، أنا مقدرش أقعد هنا لوحدي من غيرك، أنا هنزل معاك. نديم: افرضي زياد عرف كل حاجة؟ رهف: مش هسمح بكداا. نديم: اللي تشوفيه. رهف لنفسها: أنا لازم أندمهم على اللي عملوه، لازم زياد وأمه يندموا أشد ندم. بيجهزوا للسفر وبيودعوا أصحابهم، وبعد يومين كانوا حاجزين التذكرة وسافروا على مصر.
في مطار مصر، وصلت الطيارة اللي فيها نديم ورهف والأولاد. نديم: كان خايف يخسر عيلته اللي حبها وميقدرش يستغنى عنهم. ورهف كانت خايفة ياخدوا منها عيالها، بس قررت إنها هتخبيهم، والأولاد باسم نديم، يعني محدش هيشك. نديم بيركن عربيته قدام بيت باين عليه إنه مقفول من فترة. نديم: ده بيتي، مقفول من ساعة ما سافرت أمريكا. رهف بتنزل وبتفتح الباب الخلفي، وبينزل منه التلات قرود بتوعها.
بيدخلوا على البيت وبيبدأوا يروقوا الشقة، وبعد ساعات بيخلصوا. نديم: تعبت. رهف: هموت. بيترمي الأولاد جنبهم ويقولوا: آآه، تعبنا. بيضحك عليهم نديم ورهف. بيطلبوا أكل وبيأكلوا وبيلعبوا مع الأطفال شوية، وبعدين بيناموا. تاني يوم. بيصحي نديم ويبوس رهف والأطفال، وبيروح على الشركة وبيبدأ يشوف اللخبطة اللي حصلت وبيظبط الوضع. رهف: تعالوا، يلا عشان تاكلوا. عمران: مامي، أنا عايز ديناصور. رهف: وما له يا حبيبي، عنيا، حاضر.
مروان: وأنا عايز أبو سن. رهف: مين يا روح قلبي؟ مروان: أبو سن صاحب حذوقة يا ماما. رهف: يا حبيبي، حاضر يا ختي. الطفلة رهف: مامي، أنا عايزة أعيش مع سبونج بوب في البانيو. رهف: آآه يا دماغي، حاضر يا حبيبتي، لما بابي يجي هجيب لكم كل اللي انتوا عايزينه. عند زياد. زياد بيصحي من النوم متأخر على شغله، بيقوم مخضوض: يا نهار أبيض، أنا اتأخرت أووي. حياة: طيب، اهدي، فيها إيه؟
زياد: ده مساعد المدير جاي النهارده من أمريكا عشان اللخبطة بتاع الشغل، لازم أكون هناك. حياة: طيب، براحتك. زياد بيلبس هدومه بسرعة وياخد عربيته ويوصل على الشغل بسرعة، بيدخل يلاقي الكل في اجتماع، بيبلع ريقه وبيخبط على الباب وبيفتح. بيشاور نديم إنه يتفضل يدخل. بيدخل زياد وبيعتذر عن التأخير، وبيتناقشوا في حل المشكلة. نديم: تعالوا نقترح اسم للمجلة بتاعتنا. واحد من الموظفين: حضرتك اقترح علينا اسم. نديم بعد تفكير: رهف.
بيدق قلب زياد ويبص لنديم وبيفتكر رهف. نديم: مجلة رهف، إيه رأيك؟ وبيبص زياد قدامه وبيحس بندم واشتياق لرهف. الموظفين: تمام، اسم كويس. بيخلص نديم شغل وبيروح على بيته، ومعاه علب كتير. بيرن الجرس، بتفتح رهف. رهف: حبيبي، إيه كل ده؟ زياد بيبوسها: وحشتيني. رهف: وانت كمان. بينزل نديم العلب وبيحضن أولاده: وحشتوني، وحشتوني، شوفوا جبت لكم إيه. بيفتحوا العلب وبيلاقوا لعب كتير، بيفرحوا بيها جداً.
رهف كانت واقفة على جنب ورافعة حاجب. بيقرب منها نديم وبيطلع علبة من جيبه وبيفتحها. بتلاقي رهف انسيال دهب شيك جداً. رهف: وااااو، تحفة أوي. نديم: مقدرش أنساكي. رهف: بحبك. نديم بيبوس إيديها. الطفلة رهف: بابي، أنا عايزة زي مامي. بيضحك نديم وبيشيلها: أنا عنياا ليكي، أجيب لك أحلى انسيال. بعد أسبوع من وصولهم على مصر. رهف: نديم، أنا عايزة أنزل الشركة معاك. نديم: طيب، والأولاد؟
رهف: المساعدة بتاعتي كويسة جداً وبتحبهم أوي، هسيبهم معاها. نديم: بلاش، خليكي انتي معاهم أحسن. رهف: يا حبيبي، متقلقش عليهم، أنا زهقت من البيت، عايزة أرجع لحياتي القديمة تاني. نديم: حاضر يا حبيبتي، انزلي معايا من بكرة. رهف: شكراً يا روحي. تاني يوم بتجهز رهف، بتلبس طقم شيك وشوز بكعب عالي، بتفرد شعرها على ضهرها، وبتخرج مع نديم. بيبوسوا الأولاد وبيودعوهم، بيركبوا العربية وبيروحوا على الشركة. بتدخل رهف وهي ماسكة إيد نديم.
كل الموظفين البنات والرجالة بيبصوا عليهم. البنات الموظفين: إيه ده؟ إيه القمرات دول؟ موظفة: قمر أوي، ومراته شيك أوي. زياد كان واقف ماسك شوية ورق وبيقرأ. رهف دخلت الشركة مع نديم وبتسلم على الموظفين وبتتعرف عليهم. نديم: أعرفكم مراتي رهف. زياد: سمعت اسم رهف، حسيت بأنفاسي بتتسارع وقلبي بيدق بسرعة جداً. بصيت على الصوت لقيت نديم بيه واقف جنبه بنت مديني ضهري، رهف.
هي أنا، واثق، كنت مصدوم ومش مصدق نفسي، معقول تكون دي رهف حبيبتي. قربت منها وأنا بتحرك بالعافية بصوت مهزوز: رهف. بتبص رهف لمصدر الصوت بابتسامة، وفجأة بتختفي الابتسامة من على وشها. بيراقب نديم الوضع باستغراب وبيقرّب من رهف: في حاجة يا زياد بيه؟ بص لعيون رهف بيلاقي فيها دموع، بيفتكر الاسم: زياد؟ معقول ده زياد طليق رهف؟ زياد: آآ أنا. نديم وبيحاول ينقذ الموقف: أعرفك، رهف مراتي. زياد: بذهول، آآ أهلاً.
وبيروح على مكتبه بسرعة. رهف بهمس: هو؟ نديم: اهدي، تحبي تمشي؟ رهف: لا، عايزة أروح على مكتبك. نديم بياخدها ويدخلوا المكتب ويجيب لها ميه. رهف بتفكر، الي حصل بتفتكر نفسها وهي بتترجى زياد إنه ميسبهاش، بتفتكر كل الأذى اللي حصلها، بينزل منها دموع غصب عنها. نديم بيقرب منها وبيمسك إيديها: رهف، لازم تكوني أقوى، انتي هتواجهي زياد كتير، وكان لازم تكوني مستعدة. رهف: غصب عني افتكرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!