نديم بصدمة: رهف إنتي حامل؟ رهف: ها؟ نديم: إنتي متجوزة؟ رهف: لأ. نديم: ها؟ رهف: مطلقة. نديم: طيب مقولتليش ليه إنك حامل؟ رهف بتوتر: هحكيلك، اتفضل ادخل. نديم دخل وهو مستغرب أكتر ومتفاجئ. رهف: أنا عارفة إنك مستغرب وحاسس إن فيه حاجة غلط، هو الحقيقة أنا كنت أفضل ما أتكلمش عن الموضوع ده، بس طالما شفتني، هحكيلك. نديم: سامع.
رهف: أنا كنت متجوزة من 5 سنين، كنت بحب جوزي جداً وكنا مبسوطين، بس أهله مكنوش موافقين على علاقتنا، وكانت حماتي دايماً عايزاني أبعد عن ابنها وعايزة تجوزه لبنت أختها، بس هو كان رافض. مكنتش خلفت لحد ما فقدنا الأمل واقتنعت إني مبخلفش، وفجأة روحت كشفت لقيتني حامل، ولما قررت أفرحه بالخبر لقيت حماتي وبناتها وجوزي في شقتنا، أنا كنت حاسة إن فيه حاجة بس متوقعتش اللي حصل. نديم بتركيز: كملي.
رهف: قالتلي ابعد عنه ومقربش منه تاني، قالت إنه وافق يتجوز بنت خالته وإني مبخلفش وهي عايزة تفرح بعيال ابنه. نديم: وهو فعلاً كان وافق؟ رهف: كنت مفكراها بتكذب، بس طلع فعلاً وافق واتخلى عني. نديم: وهو عارف إنك حامل؟ رهف: لأ، ما كان يعرف. نديم: إزاي؟ رهف: لما قلتلهم إني حامل، حماتي صممت أنزل البيبي وهو موقفهاش. أنا مش فاهمة البرود اللي كان عنده أي سببه، وإزاي من يوم وليلة يتغير كدا ويوافق إني أجهض ابنه. نديم: وافق؟
رهف: أيوا، وخدوني غصب عند الدكتورة. فلاش باك. الدكتورة: متخافيش، مش هتحسي بحاجة. رهف بدموع: بالله عليكي متنزلوش. الدكتورة بتقرب من رهف: هما جايبينك غصب؟ رهف: أيوا. الدكتورة: وجوزك؟ رهف: باعني. الدكتورة: أنا مقدرش أساعدك، حماتك ممكن تقتلني. رهف: مش هعرفهم والله، انتي قولي إنك نزلته وأنا همشي من هنا ومحدش هيعرفلي مكان. الدكتورة: إنتي عارفة لو حماتك شمت خبر أنا هيحصلي إيه.
رهف بدموع أكتر: بالله عليكي، ده اللي باقيلي، أنا استنيته كتير، مقدرش أخسره. الدكتورة بحيرة: طيب توعديني إن محدش يعرف؟ رهف: وعد، والله ما هعرفهم، هبعد من هنا، هسافر. الدكتورة: ربنا معاكي. باك. وبعد شوية وقت خرجت وقالت الطفل نزل، والكل صدق. نديم: يعني جوزك ما يعرفش إن ابنه لسه عايش؟ رهف: لأ، ما يعرفش إن عياله لسه عايشين. نديم: توأم؟ رهف: أيوا، ولدين. نديم: واااو. رهف بابتسامة: أنا وثقت فيك وحكيتلك الموضوع ده، مهم جداً.
نديم: وعد مني محدش هيعرف، ده سر بينا. رهف: شكراً. هايدي: رهووف أنا جيت! أوبااا. بغمزة: مين المز؟ رهف بتبريقة: نديم. هايدي: وااو أي القمر ده! نديم: مرسي. رهف: ههههههه. هايدي: آآآ، طب أنا هعمل حاجة أشربها، تشرب نسكافيه؟ نديم: اشطاا. هايدي: اشطاا جداً. نديم: عسل البنت دي. رهف: اممم، وأي كمان؟ نديم: احم، والله دي لو غيرة فـ اشطاا، أوووي. رهف: غيرة إيه! ده أنا لسه عارفك من يومين.
نديم: آآآه صحيح، بقا كدا تختفي يا مفترية وتدور عليكي 3 شهور؟ رهف: غصب عني. نديم: أنا خلاص لقيتك ومش هبعد عنك تاني. رهف: يا ريت. نديم بابتسامة: طب. رهف: إيه؟ نديم: هو إنتي لسانك ده لازم يشتمر؟ رهف بضحك: حظك كدا. عدي كام يوم ونديم بيجي عندي كتير، وبصراحة قدر يخليني أتعلق بيه. نديم: رهف، إنتي في الشهر الخامس صح؟ رهف: آها. نديم: هتروحي متابعة عند الدكتورة امتى؟ رهف: بكرة. نديم: هاجي معاكي. رهف: مش عايزة أتعبك.
نديم: هاجي معاكي. رهف: أوكيه. نديم: إيه رأيك نخرج نتمشى شوية؟ رهف: يا ريت، هموت من الخنقة. نديم: طيب يلا. رهف: نديم كان مهتم بيا جداً وبييقرب مني جامد، وأخد عليا بسرعة جداً، كان دايماً جنبي في الوقت اللي جوزي اتخلى عني فيه. كنا واقفين ع البحر، كنت سرحانة في اللي حصل زمان، وإني يا ترى هنتقم منهم بجد ولا هنسي عشان ولادي، خايفة عليهم من الزمن. نديم: رهف، تتجوزيني؟ رهف: إيه؟ نديم
بيمسك إيد رهف ويبوسها: أنا عايز أكمل معاكي باقي حياتي. رهف: مينفعش. نديم: أنا موافق بكل شروطك، موافق بكل ظروفك. رهف: نديم، أنا حامل من راجل تاني، ليه تتجوز واحدة كانت متجوزة؟ نديم: أنا حبيتك ومستعد أضحي بأي حاجة عشان خاطرك. رهف: بس دول مش عيالك، هتتقبلهم إزاي؟ نديم: أنا موافق ومعنديش مشكلة. طيب قوليلي لما تولدي هتسميهم على اسم مين؟ رهف: امم، مش عارفة، مفكرتش بصراحة. نديم: تقبلي تكتبي اسم عيالك ع اسمي؟
تقبلي تكوني مراتي؟ تقبلي عيالك يكونوا عيالي؟ رهف: مش هتخذلني في يوم من الأيام؟ نديم: أقتل نفسي قبل ما أعمله. رهف بعد تفكير شوية وقت: موافقة. نديم بيبوس إيد رهف وبيدمع. رهف: إنت بتعيط؟ نديم: متوقعتش في يوم إني هحب حد بالطريقة دي. رهف: بتمنى أقدر أعيشك مبسوط. تاني يوم. نديم: المأذون وصل. رهف كانت لابسة فستان موف وبطنها شكلها حلو أوي، ولابسة حزام فيونكة أبيض وجزمة بيضاء، وكانت قمر. نديم: ربنا يحميكي يا ملاكي.
رهف بابتسامة: شكلي حلو؟ نديم: أوووي. المأذون: تقبلي تكوني زوجة لنديم؟ رهف بتبص لعيون نديم وبتشوف فيهم الحب، وبتسم: موافقة. المأذون: تقبل تتجوز رهف؟ نديم: أوافق. المأذون: بارك الله لكما. البنات: لولولولولولولو. نديم حضن رهف وفضل مقربها منه جداً ومش عايز يسيبه. رهف حست بدموع نديم وعيطت معاه. تياا: نووو، دموع بقشعر! نديم ورهف بيبتسمو، وبتشتغل أغنية هادية جداً.
نديم بيقرب من رهف وبيحضنها من ضهرها، وبيرقصوا ع الأغنية، وبيبوّسها من خدها، وبيحضن فيها أكتر. رهف لنفسها: إزاي في حد يحب حد بالطريقة دي في الوقت الصغير ده؟ هو عوض ربنا لتعبي أكيد، ربنا بعتلي نديم يكون ليا ضهر وسند. خلص اليوم ونديم أخد رهف على شقته. رهف كانت أول مرة تدخل الشقة، كان نديم مختار كل حاجة على ذوقه. رهف: الله، الشقة شيك أوي، ديكورات سيمبل وتجنن. نديم: أنا كنت مستعجل فـ طلعت كدا، لسه هنظبطها أنا وإنتي.
رهف: أنا مبسوطة أوي. بيقرب منها وبيبوّس كف إيديها، وبيغمض عيونه وبيفتحها، بيبص لعيونها بحب، بتسرح جوه عينيه وبتشوف دنيا أحلى بكتير معاه. بيقرب وبيطبع قبلة على شفايفها. بتغمض رهف عيونها وبتفتكر اليوم اللي زياد كسرها فيه، بتدمع من الوجع. بيمسح نديم دموعها ويبوسها من خدها. نديم: رهف، أنا عايزك تنسي اللي حصل، مش عايز أي حاجة تفكرك باليوم ده. إنتي بخير، وبيحط إيده ع بطنها، وأطفالنا بخير، فـ أنا مش عايز حاجة غير كدا.
رهف: هنسى، وعد مني، هنسى اللي حصل وأبدأ معاك صفحة جديدة. في بيت زياد. حياة: عدي 3 شهور وإنت مش ناسيها. أنا قولتلك يا زياد بلاش نتجوز، قولتلك رهف بتحبك، دور عليها ورجعها. زياد: فاكرك أمي كانت هتوافق؟ حياة: إنت عمرك ما كنت بتسمع كلامها، كنت دايماً بتعمل اللي في دماغك. زياد: أنا موت ابني بإيدي، كنت متكتف، مقولتش لأ. أنا كسرتها، يا ترى هي بخير دلوقتي؟
حياة: أنا حاولت كتير أدور عليها، بس رهف قفلت كل حاجة تخصها، الفيس والإنستا والواتس، زي ما تكون ما كانتش موجودة. زياد: وحشتني. حياة بتحس بنغزة في قلبها من الكلمة، وتقول لنفسها: كنت عارفة إن جوازنا غصب، وكنت رافضاه لولا خالتي فضلت تزن عليا. أنا كنت عارفة إن دي آخرتها. الباب بيخبط. حياة بتفتح: خالتي. نوال: إيه يا نور عيني، عاملة إيه؟ حياة: الحمد لله كويسة. نوال: أمال زياد فين؟ حياة: في الأوضة بيلبس وجاي.
نوال: طب تعالي كدا، إيه يا أختي، مش عارفة تجيبي حتت عيل؟ حياة بكسوف: أنا بقالي 3 شهور يا خالتي، لسه بدري. نوال: بدري من عمرك يا حبيبتي، الكلام ده مش نافع. أنا وإنتي هنروح للدكتورة النهاردة. حياة: بس. نوال: مبسش، ادخلي البسي. حياة بتدخل بس حاسة بخنقة ومش عاجبها طريقة خالتها. زياد: إيه؟ حياة: دي خالتي عايزاني أروح معاها عند الدكتورة. زياد: تمام، روحي.
حياة: كنت عايزاه يسألني أنا عاوزه أروح ولا لأ، كنت عايزاه يقول لأمه دي حاجة بيني وبين مراتي. بس اللي كسر مراتو، حبيتو وحب السنين دي كلها، مش هيكسرني أنا. لابست وخرجت ومشيت مع حماتي. وصلنا عند الدكتورة وأنا خايفة أوي. الدكتورة: اتفضلي يا مدام. حياة: حاضر. نوال بتدخل معاها. حياة: ممكن تستني هنا يا خالتي؟ نوال: ششش، وسعي كدا. وذقتها ودخلت. حياة: يا رب. الدكتورة: اتفضلي، أكشف عليكِ. حياة: حاضر.
بعد شوية خرجت الدكتورة: للأسف، المدام متقدرش تحمل، الرحم بتاعها ضعيف جداً وميستحملش حمل. نوال: نعاااام! حياة: بتسمع الكلام وبتعيط. نوال: يعني إيه؟ شوفي حل يا دكتورة. الدكتورة: للأسف، ملهاش علاج. أنا بقول تعمل استئصال رحم أفضل. نوال: امشي قدامي يافقرة. حياة بتخرج قدام حماتها ولسه بتعيط. نوال: يا قليلة البخت، يانوال، مالكيش حظ تشوفي عيال ابنك بيتنططوا قدامك، بس عادي، أنا أصلاً مش هسكت، والنبي لجوزك.
حياة: جوزيه يا خالتي، يارب ده يريح بالك. نوال: هيريح يا أختي، هيريح. حياة: رجعت ع شقتي وأنا بموت من وجع قلبي، معقول مش هقدر أكون أم؟ زياد: إيه، عملتو إيه؟ حياة: متستعجلش، أمك على وصول وهتقولك. زياد: هي راحت فين؟ حياة: بتفضحني عند الجيران وجاية، متقلقش مش هتتأخر. زياد بعدم فهم: ها؟ نوال: آآآه يا حبيبي ياللي مالكش نصيب تفرح. زياد: في إيه؟ نوال: مبتحلفش يا حبيبي، مراتك الرحم بتاعها تعبان. زياد: تعبان إزاي؟
نوال: يعني ميستحملش حمل يا أخويا، بس متقلقش، بكرة أجوزك ست ستها. زياد: بس بقااااا، جواز جواز جواز، أنا مش متجوز تاني. نوال بدموع مصطنعة: عايزة أفرح بيك ياحبيبي. زياد: مش مكتوبلك يا ماما، عارفة ليه؟ عشان جبروتك ده، عشان اللي عملتيه في رهف، ياك، تستريحي. نوال: أنا بقا ده ذنبي إني عايزة أشوفك مبسوط. زياد: ما كانت رهف حامل، لكن إنتي إزاي سبتيها؟ أنا مش عارف إزاي طاوعتك أصلاً.
نوال: على فكرة، أكيد الواد ده مكانش ابنك، أكيد كانت بتخونك وإنت زي الأبلة، وكانت هتلبسهولك. زياد: بس بقااااا، أنا زهقت. وسابها وخرج. نوال: بقا بعد كل اللي عملته عشانو، طلعت وحشة. حياة: إنتي عملتي إيه حلو يا خالتي، ده إنتي موتتي روح لسه مشافتتش دنيا، وكسرتي رهف وبعدتيها عن ابنك وإنتي عارفة إن زياد بيحبها. فين الحلو اللي عملتيه؟ نوال: إنتي أه بنت أختي، بس والله لو ما حطيتي لسانك في بوقك، لـ أوريكي هعمل إيه.
حياة: سبتها ودخلت أوضتي وفضلت أعيط، أنا مش هبقى أم خلاص، حلم إني يكون عندي أطفال راح، مش هفرح بيهم. عند رهف. نديم: يلا يا روحي عشان ميعاد الدكتورة. رهف بتلبس الكوتشي: جيت أهو. نديم بيضحك على شكلها: آآه يا أوزعة. رهف بتبريقة: أنا أوزعة؟ نديم: لا لا. رهف: بتضحك، طيب يلا. عند الدكتورة. رهف نايمة ع السرير والدكتورة بتعملها سونار ونديم واقف ورا الدكتورة مش فاهم حاجة من جهاز العرض اللي قدامه، ورهف بتضحك عليه.
الدكتورة: ما شاء الله، حجمهم كويس والنبض تمام. نديم: هما فين يا دكتورة؟ الدكتورة: أهم، هما في الجزء ده. نديم بيقرب أكتر من الجهاز وبيقول: هو إنتي شايفة؟ الدكتورة بتضحك وتقول: أيوا، هما هنا. نديم بيبص لرهف: إنتي شايفة؟ رهف بضحك جامد: أيوا، شيفاهم. نديم: هما كويسين؟ الدكتورة: جداً، وطبعاً طول ما حضرتك مفرحاها ومش مزعلاها هما هيكونو بخير. نديم: شكراً جداً يا دكتورة. وبيساعد رهف تقوم وبيظبط هدومها.
الدكتورة: اتفضلوا، دي الصور. رهف: شكراً. خرجوا من عند الدكتورة ونديم ماسك رهف جامد وخايف عليها تقع أو تتخبط. رهف: مش هطير يا نديم. نديم: السيراميك بيزحلق وأنا خايف عليكي تقعي. رهف: أنا عايزة آيس كريم. نديم: أنا عيوني ليكي. بيتفسحوا شوية بالعربية وبيجبلها آيس كريم وبيتمشوا في الشارع وبيضحكوا سوا.
عدي عليهم كذا شهر ونديم مستحمل تقلبات رهف ومزاجها وتعبها ومبسوط بيها، وعمره ما زعلها ولا صوته عليها، كان بيحاول يبسطها بكل الطرق وبييهون عليها تعبها. رهف صحيت لقت نديم نايم، فضلت تبص لوشه وسرحانة فيه وبتحمد ربنا إنه عوضها خير، وتقول:
كنت فكرت إن الدنيا قفلت في وشي وإني خلاص مستحيل أفرح تاني، كنت مفكرة إني مستحيل أتتجوز ولا أحب، وإني قلبي عمره ماهيِحب تاني. صحيح جوازي من نديم كان مفاجأة، بس أنا فعلاً كنت محتاجة حد جنبي، حد يسندني. أنا كنت في أشد وقت صعب، كنت خايفة على عيالي يتولدوا من غير أب ويعيشوا في المجتمع ده لوحدهم. كنت خايفة أموت وأسيبهم، وحقيقي مبسوطة جداً إن أطفالي هيكون ليهم أب زي نديم. أنا واثقة إنه هيشيلهم في عينيه.
بيفتح نديم عيونه بيلقي رهف مركزة في ملامحه، بيبتسم وبيبوّسها. نديم: صباح الخير. رهف: صباح النور يا روحي. نديم: أوعي تكوني تعبانة في حاجة بتوجعك؟ رهف: لا، أنا الحمد لله كويسة. نديم بيقرب من بطنها ويبوسها: صباح الخير يا روحي، هانت أهي وتيجوا تنوروا الدنيا، وحشتوني أوي. بيلاقي بطن رهف بتتحرك، بيضحك جامد وبيقول: رهف، دول سامعيني! رهف بتبتسم: آآآه، لو تعرف الوجع اللي بحسه لما بيتحركوا كدا، بس كله بيهون لما بلاقيهم كويسين.
نديم بيحضنها: هتولدي وتقومي لينا بألف سلامة وهنفرح بعيالنا ونربيهم أحلى تربية. رهف: يا رب. نديم بيمسك ورقة من ع الكرسي اللي جنبه وبيكتب: اليوم الـ 13 في الشهر الثامن. في بيت زياد. حياة: زياد، لو عايز تتجوز أنا معنديش مشكلة. زياد: تاني؟ قولتلك مش متجوز، أنا خلاص اكتفيت بكدا. أنا عارف إن عمري ماهيكون ليا عيال، الحمد لله راضي. حياة: أكيد كنت بتتمنى تكون مع رهف دلوقتي.
زياد: بصي، أنا حبيت رهف بجد وكانت كل حاجة ليا، وكنت مستعد أعيش معاها عمري كله من غير ما أخلف عادي. أنا أصلاً كل ما أفتكر اليوم ده بكره نفسي، مش عارف إزاي قلبي طاوعني أعمل فيها كدا. دي طفلتي، مش هنسى شكلها وهي بتترجاني ولا هنسى كلمة "بكرهك" وهي طالعة منها. أنا جبان. هي مكدبتش.
حياة: عارف يا زياد، أنا حبيتك أوي فوق ما تتخيل، بس لما عرفت إنك بتحب رهف، خبيت مشاعري وقولت مش هقولك، مقدرش أكسر قلبها وأخدك منها. ولما عرفت اللي حصل، والله كنت رافضة أتجوزك، بس خالتي غصبتني. زياد: بيبوس إيد حياة: خير، كل حاجة خير. مش عايزك تزعلي، أنا ممكن ماكونش عارف أعوضك أو مش عارف أبينلك حبي، بس أنا. حياة: أوعى تقولها يا زياد وإنت مش حاسسها، هتبقى ملهاش قيمة. زياد: سامحيني يا حياة. في بيت نديم. نديم: رهوووف.
رهف: خارجة من المطبخ، رابطة الطرحة ع شعرها ولابسة ترنج أسمر وكله دقيق. نديم: يالهووي! إنتي كنتي في شكارة دقيق؟ رهف: لا ياحبيبي، بعمل بيتزا. وبتقرب منه تحضنه. نديم: استني بس. وحط الهدوم اللي في إيده ع الكرسي وحضنها. رهف: آآآ، القميص بتاعك كله دقيق. نديم: بيبص ع هدومه وبيضحك: فداكي ياحبيبتي. رهف: أنا خلصت أهو، هدخل أروق المطبخ وأجيلك. نديم: لا لا، تعالي كدا.
بيشدها ع الحمام: إنتي تاخدي شاور عسل كدا على ما أروق أنا المطبخ وتشوفي الهدوم اللي اشتريتها للبيبيهات بتوعنا. رهف: بس. نديم: ششش. بيقفل الباب ويروح ع المطبخ ويتصدم: ياختااااي! الدقيق في كل مكان، ع الحوض والبوتجاز والرخامة والأرض. نديم: أكيد كانت قاعدة جوه الشيكارة. بيبدأ ينضف المطبخ، وبعد نص ساعة كان خلص. رهف: خلصت ياحبيبي. نديم: أخيراً ياروحي، أوعديني إن مهما يحصل متعمليش بيتزا هنا تاني، مهما يحصل.
رهف: ههههههههههههههههههههه. نديم: بيبوسها من خدها: هاخد شاور وأجيلك. بعد شوية بيخرج وبياكلوا سوا، وبيسهروا يتفرجوا ع فيلم. تاني يوم. بيصحي نديم وبيمسك الورقة وبيكتب: اليوم الـ 31 في الشهر الثامن. وبيشد خط لبداية شهر جديد. نديم: بيقرب ع رهف وبيبوّس خدها وبيقول: متنسيش ميعاد الدكتورة النهاردة ياحبيبتي، هخلص شغل واعدي عليكِ. رهف بترد وهي قافلة عيونها: أوكيه. بيروح نديم ع شغله، وبعد 6 ساعات بيرن ع رهف وبيقولها إنه جاي.
رهف: بتجهز وتستنى نديم. بيب بيب بيب بيب. رهف: بس بس، الجيران هيشتمونا. نديم: مراتي قربت تولد وعيالنا هتنور الدنيا. بيب بيب. رهف: هههههههههههه، بس كفاية. بيوصلوا عند الدكتورة. نديم: ها يا دكتورة؟ الدكتورة بتركيز: ثانية واحدة. نديم بيبص لرهف وباين عليه القلق. رهف بتبدأ تقلق وقلبها بيدق. الدكتورة بتعمل سونار تاني، وعلي وشها علامات الاستغراب. رهف: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: فيه حاجة غريبة ظاهرة، مش واضحة أوي.
نديم: حاجة إيه؟ الدكتورة: مش عارفة، في رجل تانية باينة. رهف: رجل! يالهوي، هو في واحد فيهم مشوه ولا إيه؟ طالعله تلت رجول؟ الدكتورة: ثانية واحدة. نديم بيمسك إيد رهف وقلبه بيدق، ورهف خلاص هتعيط. وبعد ثواني الدكتورة بتضحك بصوت عالي: مش معقول! نديم ورهف: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: فيه 3 أطفال في كيس واحد يا مدام رهف. رهف بتتصدم من الجملة وتبص لنديم، اللي كاد يغمى عليه. ويقولوا في صوت واحد: 3 أطفال؟
الدكتورة: أيوا، ولدين وبنت. ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!