تحميل رواية رهف بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho" pdf
بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تعرفي يا ، أنا لما أكبر وأتجوزك هبني لك قصر من دهب ليكي لوحدك. : وأنت هتجيب كل ده منين يا ياسين؟ ياسين: أنتي ناسيه إن بابا أكبر رجل أعمال في مصر، يعني أنا لما أكبر وأشتغل معاه هبقى رجل أعمال كبير برضه. : آآآه فهمت. ياسين بس أنت مقلتليش أنت جيت ليه انهارده، هو إحنا مش المفروض نتقابل يوم الخميس في الجنينة علشان نلعب كورة مع بعض؟ ياسين: ما هو أنا جيت انهارده علشان أنا ماشي. : ماشي رايح فين؟ ياسين: مسافر. أنا بابا وماما والعيلة وكده. : طب هترجع امتى؟ ياسين: مش عارف. (بعصبية): يعني إيه مش عارف؟ هشوفك...
رواية رهف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
والده ياسين: والده رهف معايا.
والده رهف: آه مين حضرتك؟
والده ياسين: أنا والده ياسين.
والده رهف: ياسين مين؟
والده ياسين: إيه دا معقول مش فكراني؟ طب استني أنا هفكرك.
وبعد فتره...
حط يوسف رهف في أوضة من بتوع الخدم على السرير.
ياسين: مش كنت أخدك أوضتي؟
رهف: أوضتك؟ ودا بمناسبة إيه أن شاء الله؟ أنا مرتاحه هنا.
يوسف: خلاص يا ياسين سيبها.
ياسين: طب... مين اللي عمل فيكي كدا؟
رهف: شوية ستات ربنا يسامحهم.
ياسين: ستات؟ طب انتي فاكرة شكلهم؟
رهف: بصراحة يا ياسين الدنيا كانت ضلمة.
ومكنتش قادرة أميز حاجة.
وكنت خايفة جداً.
ياسين: طب ما اتصلتيش بيا ليه؟
رهف: كانوا ماسكني وواخدين الموبيل.
دا كانوا...
عايزين يشوهوا وشي يا ياسين.
فضحك ياسين ضحكة سخرية وقال: يشوهوا وشك.
معلش يا جماعة ثواني وراجع.
طلع ياسين لوالدته في الأوضة وفتح الباب على طول.
والده ياسين: ياسين، في إيه يا ابني؟
ياسين: والله يا ماما أنا آخر حاجة كنت اتصورها إنك كدا.
أنا انصدمت فيكي.
وبعدين هو انتي فاكرة إنك لو شوهتي وش رهف مش هحبها؟
لا الحب مش شكل وبس.
والده ياسين: ماشي يا ابني.
هسمحك في اللي انت بتقوله.
علشان أنا بحبك أكتر من أي حد وفاهمة مصلحتك فين.
ومع مين.
ياسين: ما هي دي المشكلة يا ماما.
سلام أنا طالع أريح في أوضتي.
في أوضة الخدم تحت...
رهف: تليفوني تليفوني فين؟
صح أنا عايزة أطمن على ماما.
كانت بترن عليا.
أكيد قلقانة.
يوسف: خدي موبايلي.
لو حافظة النمرة.
رهف: شكراً.
يوسف: هروح أشوف حاجة وجاي.
رهف: خد راحتك.
اتصلت رهف بوالدتها كتير مبتردش.
رهف: هي مبتردش ليه؟ ردي يا ماما.
طب أنا هتصل بهنا.
تروح تشوفها.
ألو.
ألو يا هنا.
هنا برعب وقلق: رهف انتي فين يا بنتي؟
أنا قاعدة أتصل بيكي من الصبح.
رهف بسرعة: في إيه يا هنا؟ قلقتيني.
هنا: أنا رحتلك الفلا الصبح بدري قالوا مجتيش.
فرحت البيت عندك لقيت الباب مفتوح ووالدتك مش في البيت.
رهف: أنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعني مش في البيت؟
في أوضة والده ياسين افتكرت...
(وهي بتقول لوالده رهف: وقاعدة تجري ورا ابني وهو مش عايزها وخطب غيرها.
حتى إنها كانت هتبوظ الخطوبة تصوري.
والده رهف مش قادرة تاخد نفسها: طب... هي... فين... دلوقتي؟
والده ياسين: معرفش.
آخر مرة امبارح كانت في السوق ومن ساعتها مجتش.
والده رهف برعب: إيه... سوق إيه لغاية دلوقتي؟
طب سلام أنا لازم أنزل أدور عليها.
والده ياسين: لما تلاقيها قوليلي.
دي بردو زي بنتي.
وأنا كل الكلام اللي قلتهولك كان قصدي منه المصلحة.
والله.
والده رهف ابتدت تنهج جامد قالت: مصد....قه....حض...ر..تك.
سلام.
والده ياسين: سلام.)
والده ياسين قامت وقالت: كنت لازم أقول كدا عشان مصلحة ابني.
عند رهف...
حاولت تقوم بألم وقالت: آه... إزاي يعني مش في البيت؟ آآآه.
هنا: مالك يا رهف؟
رهف: مفيش حاجة.
اقفلي دلوقتي.
عيطت رهف من الألم وقلقها على مامتها وقالت: مش قادرة.
أنا ليه قلبي واجعني كدااا؟
أنا لازم أتصرف.
وحاولت تمشي رغم كل الألم اللي هي حاسة بيه.
وهي ماشية والدموع مش قادرة تقف.
قالت: ياسين... هيساعدني.
أنا لازم أروح لياسين.
بعد فتره وصلت رهف لأوضة ياسين.
لسه هتخبط راح ياسين فتح فوقعت رهف عليه وقالت: ألحقني يا ياسين.
أرجوك...
أتصلت بهنا.
ياسين: أهدي.
انتي إيه اللي قومك من الأوضة؟
و بتعيطي ليه؟
أهدي عشان أفهم.
رهف: ماما.
ياسين من غير قصد: حماتي.
ملها؟
رهف مركزتش وقالت: خرجت من البيت وهي تعبانة وبتصل بيها مبتردش.
ومش عارفة راحت فين.
اتصلت بهنا قالت مش في البيت.
ساعدني أرجوك.
ياسين: طبعاً هساعدك.
بس بخطوتك دي هنروح العربية بكرة.
فشال ياسين رهف وقال: كدا نروح أسرع.
نزل ياسين برهف.
شافتهم والده ياسين.
والده ياسين: ياسين انت واخد رهف ورايح على فين؟
ياسين: بعدين يا ماما.
بعدين.
ودخل رهف العربية.
وراحوا يدوروا على والدتها.
رواية رهف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
دخل ياسين ورهف العربيه وراحوا يدوروا على والدتها.
بدأ ياسين يتحرك بالعربيه ومسمعش يوسف اللي كان قاعد بينادي عليه.
وقف يوسف وقال: أنا شوفت ياسين شايل رهف، طب هو رايح بيها على فين؟
ودخل يوسف الفيلا وهو بيفكر، افتكر ساعة لما طلب إيد رهف للجواز. فجأة دخل ياسين وقال بعصبية: انت بتقول إيه؟
وافتكر كمان ساعة لما كان عايز يشيل رهف ويدخلها العربيه.
(ياسين: انت هتعمل إيه؟
يوسف: هشيلها أدخلها العربيه.
ياسين: لأ، روح انت دور العربيه وأنا هدخلها.)
يوسف: يمكن فاهم الموضوع غلط، بلاش الظن دا يجي في مخي. ياسين زي أخويا، بس برضه أنا عايز أعرف راح بـ رهف فين.
طب أنا هتصل بيه؟ ثانية واحدة، أنا اديت موبايلي لـ رهف. فدخل أوضة الخدم.
يوسف: إظاهر خدته معاها. فبص على الأرض لقى الموبايل.
يوسف: هو في إيه؟ الموبايل على الأرض ليه؟ مش مهم. فمسك الموبايل وقعد يتصل بياسين كتير مبيردش.
يوسف بعصبية: رد يا ياسين!
في عربية ياسين، رهف شغالة عياط.
ياسين: أهدي بقى، هنلاقيها متقلقيش.
رهف: طب، هنعمل إيه؟
ياسين: أهدي علشان أعرف أفكر.
ومشي ياسين بعيد عن الفيلا بشوية. وفجأة وهي رهف بتبص من الشباك لقت مامتها مرمية على الأرض وماسكة موبايل رهف.
رهف: ماما!
ياسين وقف بسرعة. ورهف كانت بتحاول تنزل.
ياسين بعصبية: خليكي، أنا هجيبها. وشال ياسين والدة رهف وحطها في العربيه.
رهف: ماما، ردي عليا يا ماما، ماما.
اتحرك ياسين بالعربيه وراح بيها على أقرب مستشفى. ودخلها ياسين أوضة الطوارئ. وبعدها رجع لـ رهف اللي كانت في العربيه وشالها ودخل بيها في المستشفى وقعد هو وهي جنب أوضة الطوارئ. رهف قاعدة تعيط.
وبعد فترة خرج الدكتور.
ياسين: إيه الأخبار يا دكتور؟
رهف: ماما عاملة إيه؟
الدكتور: والدة حضرتك اتعرضت لصدمة نفسية جامدة.
رهف: صدمة نفسية؟
الدكتور: القصد، والدة حضرتك سمعت حاجة أو شافت حاجة صدمتها جامد، أو الاتنين. دا هيخليها مفتحة وبتتنفس بس مش حاسة بالدنيا.
ياسين: طب هي هتتحسن؟ نقدر ناخدها؟
الدكتور: في الوقت الحالي لأ، لأننا لسه هنعمل أشعة على المخ نطمن عليه. تقدروا تمشوا وتيجوا بكرة.
رهف: أنا مش همشي من غير ماما.
ياسين: شكراً لحضرتك يا دكتور.
الدكتور: عن إذنك.
ياسين: أهدي يا رهف، هنروح ونجيبها بكرة.
رهف: صدمة نفسية يا حبيبتي يا ماما، أكيد كانت قلقانة عليا. وخرجت علشان تدور عليا. دي كمان لقت موبايلي، أكيد افتكرت إني حصلي حاجة. أكيد.
ياسين: شوية وراجع.
وبعد فترة...
جه ياسين معاه كنز تفاح لـ رهف وقال: اتفضلي، مش أنتي قولتيلي قبل كدا إنك لما بتتوتري بتشربي أي حاجة فيها تفاح وبتهديكي؟ خدي دا.
رهف بعصبية: وقال عرفني أوي. ومسكت الكنز ورمته على الأرض جامد وقالت: مش انت بتقول إن اللي بينا كلام عيال؟ أنا برضه لما قولتلك كدا كان كلام عيال يا ياسين. أساساً كل اللي حصل لماما دا بسبب إني صدقت كلام العيال اللي قولتهولي. دي كانت دايماً بتقولي هي وخالتو: "متعلقيش نفسك بحبال دايبة". وأنا طبعاً أقول: "لأ، مستحيل ياسين يكون حبل دايب، مستحيل ياسين يخلف بوعده". كانت دايماً ماما بتنام معيطة بسببى، لغاية ما جالها جلطة علشان أنا طبعاً كنت متمسكة بكلام عيال. لأ وانت تيجي وتقولي: "خدي دا، مش كان بيخففلك التوتر؟" طالما انت عرفني أوي كدا كنت عامل فيها من بنها ليه؟ وأنا بفكرك بالوعد اللي انت وعدتهوني، ها؟ ما ترد يا أستاذ ياسين. وقال إيه تقول لوالدتك: "طمعانة في فلوسي يا ماما، صح؟" ربنا ينتقم منك يا ياسين ومن كل ظالم زيك.
وزقته رهف وقالت: روح يا شيخ، مش عايزة أشوف وشك، روح. سيبني لوحدي بقى.
وعلشان تبقى عارف، أنا هتجوز يوسف قريب جداً يا ياسين. علشان دا اللي هيفرح ماما ويخليها تفوق من الصدمة، لأنها هتشوفني متجوزة وعارفة أمشي حياتي ونسيتك.
وياسين كل دا مصدوم ومش عارف يقول حاجة. واللي صدمه أكتر لما رهف قالت: تعرف يا ياسين، ياريتني ما كنت شفتك ولا حبيتك. ياريتك ما كنت موجود أصلاً في الدنيا دي. امشي بقى، من هنا، مش عايزة أشوف وشك. أنا بكرهك يا ياسين، بكرهك.
وزقته تاني.
مشي ياسين بصدمة، حتى إنه قعد يخبط في الناس وهو ماشي. وبعدها وقف ممرضة وسألها: هو... هو... الحمام فين؟
الممرضة: من هنا يا أستاذ.
مشي ياسين من غير ما يقول شكراً حتى.
الممرضة: هو ماله دا؟
دخل ياسين الحمام وقعد يغسل وشه. كل ما يفتكر الكلام اللي قالته رهف. وأول ما جت في مخه كلمة: "أنا بكرهك يا ياسين، بكرهك". قعد يكح جامد جداً. فجاب منديل وقعد يكح فيه. وبعدها بص في المنديل وكانت إيده بتترعش، فلقى في المنديل دم.
رواية رهف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
جاب ياسين منديل وقعد يكح فيه.
وبعدها بص في المنديل وكانت إيده بتترعش، فلقى دم.
وفجأة حس بدوخة جامدة وبقى مش عارف يقف خالص.
فقعد على الأرض وقال:
"دماغي مش قادر.. دماغي.. أنا مش هعرف أطلع اااه.. وأنا بالحالة دي.. أنا هتصل بيوسف يجي ياخد رهف من هنا."
طلع الموبايل فبص وقال:
"أنا مش شايف حاجة.. الأرقام مش واضحة.. أنا هحاول أقوم أغسل وشي."
حاول ياسين يقوم.. بس مش عارف.
حاول تاني مش عارف.
ياسين:
"يارب ساعدني."
وفجأة قال ياسين:
"لا يا ياسين متقفلش عينك.. فوق.. متقفلش."
وفجأة ساب ياسين الموبايل وقفل عينه.
عند رهف.
رهف قاعدة منهارة في العياط مش قادرة تبطل.
فجأة جه الدكتور وقال:
"تقدري تخشي تشوفيها."
رهف:
"شكراً.. ليك جداً يا دكتور."
وقعدت تحاول تمشي لغاية ما دخلت.
ولقت مامتها قاعدة ومفتحة عينيها وباصة في اتجاه واحد.
راحتلها بسرعة على قد ما تقدر ومسكت إيدها وقالت:
"ماما ردي عليا يا ماما أرجوكي.. ماما.. طب امسكي إيدي حتى.. ماما."
وقعدت تعيط جنبها.
ودخلت الممرضة وقالت:
"اتفضلي اخرجي يا آنسة.. كفاية كده."
رهف:
"ده أنا لسه داخلة."
الممرضة:
"معلش يا آنسة اتفضلي."
رهف:
"طب معلش تساعديني لغاية ما أطلع أقعد بره."
الممرضة:
"طبعاً.. هاتي إيدك."
بعد فترة.
يوسف:
"رد يا ياسين.. رد بقا."
واتصل تاني.
يوسف:
"رد."
يوه.
فجأة ياسين بينهج:
"ألو.. يا.. يوسف."
يوسف:
"ياسين إيه يا عم مبتردش ليه."
ياسين:
"بقولك.. رهف في.. المستشفى مع مامتها.. رحلها علشان تبقى معاها.. علشان أنا جالي.. شغل.. اااه واضطريت أسيبها."
يوسف:
"مستشفى إيه ومامتها مالها ومال صوتك."
ياسين:
"بعدين.. هقولك.. روح على العنوان دا."
يوسف:
"مالك يا ياسين."
ياسين:
"يوسف.. أنا.. ورايا شغل.. سلام."
يوسف:
"هو في إيه بس.. أنا لازم أروح لرهف."
وراح يوسف لرهف، وفضل قاعد معاها.
وعلى بليل.
جه ياسين ليهم وقال:
"تعالوا يلا علشان نمشي."
يوسف:
"مالك يا بني باين عليك مجهد."
رهف:
"مش همشي وأسيب ماما."
ياسين:
"ومين قال إنك هتسيبيها."
يوسف:
"إزاي."
ياسين:
"كتبت إقرار بالاعتناء بيها.. هجيب ممرضين."
يوسف:
"يعني عليك يا ياسين."
ياسين:
"يلا بقا.. أنا محتاج أريح.. يلا لو سمحتوا."
وادار الناحية التانية.
وقال:
"شيل رهف وتعالى يا يوسف.. علشان."
رهف:
"لا أنا قادرة أمشي.. ومعايا عصاية أدهتهاني الممرضة.. هسند عليها."
ياسين:
"ماشي يلا."
ورجعوا الفلا.
وحط يوسف والد ياسين في أوضة الخدم بأمر من رهف.
والممرضين راحوا مع والد رهف في الأوضة.
وفي الأثناء دي كانت والدة ياسين قاعدة مع والدة إنجي ووالدها بيحددوا ميعاد الفرح بين إنجي وياسين.
في أوضة الضيوف.
والدة ياسين:
"شكل ياسين جه.. استنوا لما يجيبوه يشاركنا."
راحت أوضة ياسين لقتوه قاعد فارط على السرير.
والدة ياسين:
"ياسين تعالى يا حبيبي."
ياسين:
"مش قادر يا ماما تعبان.. عايز أريح."
والدة ياسين:
"طبعاً ما هو علشان طول اليوم مع الست هانم.. لما أقول تعالى تبقى تيجي."
ياسين:
"حاضر يا ماما ثواني وجاي."
والدة ياسين:
"لا هتيجي معايا دلوقتي.. يلا."
قام ياسين ونزل مع والدته تحت في أوضة الخدم.
يوسف:
"شكل أهلي جم.. إنجي اتصلت بيا انهارده وقالت لي إنهم جايين علشان يحددوا ميعاد الفرح بتاع ياسين وإنجي."
رهف:
"طب رحلهم."
يوسف:
"تعالي معايا.. علشان أنا عايز أفتحهم في الموضوع بتاعنا.. ولا صح مسمعناش رأي والدتك."
رهف:
"لا أنا واثقة إنها هتوافق يا يوسف.. مظنش إنها هترفض واحد محترم زيك."
يوسف فرح:
"طب تعالي."
وأول ما نزلت رهف ودخلت أوضة الضيوف شافتها إنجي فقامت وحضنتها وقالت:
"بركيلي يا رهف فرحي على ياسين بعد بكرة."
رواية رهف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
حضنت أنجي رهف وقالت لها: "بركيلي يا رهف، افرحي على ياسين بعد بكرة."
رهف بعدت أنجي عنها وقالت: "مبروك."
أنجي بغيظ: "عقبالك."
والدة انجي: "مين دي يا يوسف يا ابني؟"
والد ياسين: "دي..."
يوسف: "دي عروستي يا ماما، دي رهف العروسة اللي عايز اتجوزها."
والدة انجي: "الجواز مش لعب عيال يا ابني."
والد ياسين كانت هتتكلم، فجت أنجي قعدت جنبها ومسكت إيدها وقالت: "حماتي، أنا عايزاكي في موضوع."
والدة ياسين: "في إيه يا حبيبتي؟"
أنجي: "تعالي بس، عايزة أسألك على حاجة."
والدة ياسين فهمت أن أنجي عايزة تقولها حاجة مش عايزة أهلها يسمعوها، فقالت: "طب عن إذنكم."
وخرجت مع أنجي.
يوسف: "تعالي يا رهف اقعدي هنا."
ياسين: "طب عن إذنكم."
يوسف: "لأ يا ياسين، استنى، أنا عايزك معايا."
ياسين رجع قعد تاني.
والد يوسف: "إيه اللي حصلك يا بنتي؟ مين اللي عامل فيكي كدا؟"
يوسف: "اصلها وقعت من على السلم جامد. المهم، إيه رأيكم فيها؟"
والد يوسف: "إنتي معاكي إيه يا بنتي؟"
رهف: "سنتين معهد يا عمو."
والدة انجي: "سنتين معهد..."
يوسف: "أنا مش هممني معاها إيه، رهف إنسانة جميلة وأخلاقها عالية وأنا معجب بيها."
والدة انجي: "بس يا ابني..."
والد يوسف: "أنا شايفها كدا برضه، خلاص طالما في إعجاب، وأنتم مستريحين يا ولاد، خلاص نقرأ الفاتحة."
والدة انجي: "طب ثواني، والدتك فين يا رهف؟ والدك ولا إنتي؟"
رهف: "ماما عايشة ربنا يديهالها الصحة، بس هي تعبانة شوية، وهي كان نفسها إني اتجوز واحد محترم زي يوسف. بس هي دلوقتي معلش حالتها مش هتخليها تقعد معانا القعدة دي."
والدة انجي ووالد انجي: "ربنا يشفيها."
يوسف: "نقرأ الفاتحة."
والد انجي: "يلا."
ياسين بص لرهف، لقها رفعت إيدها بسرعة وبدأت تقرأ. فرفع ياسين إيده بالعافية وهو متردد وبدأ يقرأ.
في أوضة والدة ياسين، قفلت أنجي الباب.
والدة ياسين: "في إيه يا أنجي؟"
أنجي: "خلي رهف تتجوز يوسف أخويا."
والدة ياسين: "بس دي مش مستوى يناسب أخوكي خالص."
أنجي: "هي عمرها ما هتكون مستوى، بس مش هو دا القصد. لو هي اتجوزت يوسف، ياسين هينساها للأبد."
والدة ياسين: "إزاي دا، هيشوفها كل مناسبة."
أنجي: "بس هيكون عارف خلاص أنها مش بتاعته ولا هتكون."
والدة ياسين: "فكرة حلوة. يارب يا ياسين تنسى البنت دي للأبد."
أنجي: "ولسه في فكرة أحلى."
والدة ياسين: "فكرة إيه؟"
أنجي: "هتعرفي، يلا تعالي ننزلهم."
في أوضة الضيوف، نزلت والدة ياسين وأنجي.
فقال والد انجي: "قرأنا فاتحة أخوكي على رهف، يا بنتي أخوكي مكنش قادر يستنى."
أنجي: "معاه حق، رهف إنسانة جميلة."
والدة ياسين: "يا زين ما اخترت لابنك، رهف فعلاً إنسانة رائعة وأخلاق."
بصت رهف لوالدة ياسين باستغراب.
وجت أنجي جنب أبوها وقالت حاجة في ودنه، وبعدها راحت قعدت جنب والدة ياسين.
والد انجي: "أنجي قالت فكرة حلوة أوي، إيه رأيكم نخلي فرح يوسف ورهف مع فرح أنجي وياسين."
رهف كانت هتعترض.
يوسف: "فكرة حلوة صح يا رهف؟"
رهف: "آه، فكرة جميلة."
والد انجي: "وتبقى الفرحة فرحتين ونفرح الأولاد."
والدة ياسين: "جميل جداً."
والد انجي: "يلا نستأذن إحنا."
والدة ياسين: "ما بدري."
والد انجي: "كدا كدا هنقابل بكرة عشان الحنة."
والدة ياسين: "على خير إن شاء الله."
الصبح.
رهف نايمة على الكنبة جنب سرير مامتها. صحيت لقت الممرضين حوالين مامتها، فقامت خايفة وقالت: "في إيه، ماما حصلها حاجة؟"
الممرضة: "لأ، متقلقيش، إحنا كنا بنظبط حبة حاجات بس. عن إذنك لو احتجتي أي حاجة قولي لنا."
ومشوا.
راحت قامت رهف وقالت: "الحمد لله، بقيت أعرف أمشي شوية."
وراحت لمامتها ومسكت إيدها وقالت: "أنا الحنة بتاعتي النهارده يا ماما، عايزاكي تكوني مبسوطة، أنا عارفة إني لما اتجوز وتشوفيني بالفستان الأبيض هتبسطي وترجعيلي بالسلامة."
وسبتها ولبست لبس الخدم ونزلت للمطبخ.
راجي: "حمد لله على السلامة يا آنسة."
رهف: "هنعرف إيه النهارده؟ متقوليش هروق الفلا، أنا عايزة حاجة على الخفيف."
راجي: "لأ، متقلقيش، هتكلف أنا بالموضوع دا، خدي انتي القهوة دي وديها للهانم، بس أوعي يحصلها حاجة، هتوريكي."
رهف: "فاهمة."
راحت رهف طلعت لأوضة الهانم، لقت الباب موارب، وكانت هتدخل، فجأة سمعت والدة ياسين بتزعق وهي بتتكلم في التليفون وبتقول: "فلوس إيه يا ماما اللي انتوا عايزينها؟ أنا ادتلكم دفعة، والدفعة التانية قلت هدهالكم لو شوهتوا رهف أو خلصتوا منها، وأنتم معملتوش ولا دا ولا دا. فلوس إيه اللي عايزينها؟ اقفلي يا ماما. إيه، مش والدة ياسين اللي تتهدد؟ أظاهر متعرفونيش، اقفلي."
وقفللت وقعدت على الكرسي.
فجأة خبطت رهف الباب.
والدة ياسين: "خشي يا راجي."
دخلت رهف.
والدة ياسين: "رهف..."
رواية رهف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
دخلت رهف.
والدة ياسين بصدمة: رهف.
رهف: آه رهف. مال حضرتك خفتي كده ليه؟ اتفضلي يا هانم كوباية القهوة بتاعت حضرتك.
والدة ياسين: وهخاف ليه؟
رهف: حضرتك طول عمرك بتتكلمي على المستوى والبرستيج، حضرتك كدا مستوى.
والدة ياسين: انتي بتقولي إيه يا بت انتي؟
رهف: علشان حضرتك تعرفي إن المستوى مش بالفلوس بس، المستوى بالأخلاق. كمان أصل مفيش حد مستواه يأجر ستات علشان يشوهوا بنت أو يقتلوها. هو حضرتك بتعملي معايا كدا ليه؟
والدة ياسين: بكرهك يا ستي، مش طايقة أشوف وشك. هتقوليلي ليه؟ هقولك معرفش. زي لما في ناس بيحبوا من غير سبب، أنا بكرهك من غير سبب. واتفضلي اخرجي برا أوضتي.
والدة ياسين: وابقي هاتي دليل واحد يثبت إني اللي عملت كدا.
رهف: أنا هفوض أمري لله وهو هينتقم منك بمعرفته. سلام يا هانم.
وخرجت رهف برا الأوضة ونزلت لقت يوسف بيناديها وبيقول: تعالي يا رهف، عايزك.
رهف: يوسف في إيه؟
فوداها يوسف أوضة الخدم. فلقت رهف فستانين محطوطين على الكنبة.
رهف: إيه دا؟
يوسف: دا يا ستي فستان اللي هتلبسيه النهارده في الحنة. أما دا فستان فرحك. وبلاش تقولي جبتهم ليه والكلام الفارغ دا.
رهف: شكراً يا يوسف. أنا مش عارفة أقولك إيه.
يوسف: متقوليش حاجة، المهم تكوني مبسوطة.
يوم الفرح.
في أوضة ياسين. قفل القلم اللي كان بيكتب بيه ومسك حبة ورق وقال: وكدا أنا أكون خلصت كل حاجة كنت عايز أقولها لرهف، علشان لو حصلي حاجة تكون عارفة إني كنت بحبها وعايزها، لكن الظروف مكنتش مناسبة.
فجأة والدة ياسين وراه وبتقول: ظروف مش مناسبة.
ياسين بتوتر وحط الورق في جيب الجاكت من جوه: لا يا ماما، أنا قصدي الظروف مش مناسبة للشغل دلوقتي صح.
والدة ياسين: مفيش شغل إنهاردة خالص يا حبيبي. تعالي يا حبيبي علشان نجيب إنجي من الكوافير.
ياسين: ماشي يا ماما، هعمل حاجة وجاي.
والدة ياسين: مستنياك تحت أنا ويوسف.
ياسين: ماشي يا ماما.
ومشت والدة ياسين.
في الكوافير. جهزت رهف ووقفت قدام مامتها اللي كانت على كرسي متحرك وماسكاها هنا. وقالت: يارب تكوني مبسوطة يا ماما وإنتي شايفاني كدا.
هنا: أكيد يا رهف. كل أم بتتمنى لبنتها يوم زي دا. مش بعيد ترجع لطبيعتها في نص الفرح وتفرحلك وتزغرطلك كمان.
رهف هتعيط: ياريت.
هنا: هتبوظي الميكب يا جزمة، أهدي بقا. وحضنتها.
وعند ياسين. طلع علبة الدوا من الدرج وفتحها لقى إن الدوا خلص. فضحك ودخل العلبه الدرج تاني وقال: مش هلحق أجيب تاني. أظاهر إن خلاص كدا.
رواية رهف الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
طلع ياسين علبة الدواء من الدرج وفتحها، فلقى الدواء خلص، فضحك ودخل العلبة تاني الدرج وقال:
مش هلحق.. أجيب تاني.. أظاهر خلاص كده..
وخد نفس.
وبعدها نزل تحت.
والدة ياسين: يلا علشان منتأخرش يا ابني، كل ده بتعمل إيه فوق؟
ياسين راح لوالدته وحضنها جامد.
والدة ياسين حست بشعور غريب وقالت: مالك يا ابني، في إيه؟
يوسف بسخرية: أظاهر بيخاف من الأفراح يا عمتو.
ساب ياسين والدته وقال: يلا بقى علشان منتأخرش.
فخرجوا من الفيلا وركبوا العربيات، وكان لكل عربية سواق.
ومشوا.
في العربية...
والدة ياسين مسكت إيد ياسين وقالت: إيه ده يا بني، إيدك باردة أوي.
ياسين: لا يا ماما عادي، أظاهر بردت شوية بسبب تكيف العربية.
والدة ياسين: اقفل التكيف يا ابني. تحب يا ياسين نرجع ونلبس جاكت أتقل من ده؟
ياسين: لا ملوش لازمة يا ماما، متقلقيش.
والدة ياسين بقلق: ماشي يا ابني.
وقالت بينها وبين نفسها: هو أنا ليه حاسة إن قلبي مقبوض كده.. ولا.. ده.. يمكن إحساس عادي.
ووصلت العربيات قدام الكوافير.
ونزل ياسين ويوسف ومنتظرين.
وبعد فترة.. خرجت إنجي.
والكل قاعد يزغرط.
ونزلّت لياسين وقالت: ها إيه رأيك يا حبيبي؟
ياسين كان هيرد، فطلعت رهف، وكانت ماسكة الفستان ومتبرجلة بيه.
فقال ياسين: جميلة وجميلة أوي كمان.
فبصت إنجي عليه، فلقته باصص على رهف، فبصتلها بغيظ.
ودخلت العربية.
نزلت رهف ليوسف.
يوسف: قمر يا حبيبتي.
رهف بخجل: شكراً.
ودخلت العربية.
وبعدها ركب الكل العربيات واتجهوا للقاعة.
في القاعة...
بعد الزفة...
والد إنجي: يلا بقى نكتب الكتاب.
إنجي: خلينا نكتب كتاب يوسف على رهف الأول، علشان عايزة أزغرط لأخويا.
والد إنجي: وما له.. يلا اتفضلوا اقعدوا هنا يا عرسان.
قعد يوسف.
وياسين باصص على رهف وهي متجه للكرسي.
فبصتله وافتكرت (ياسين لما مسك إيدها ولبسها الخاتم وقال: الخاتم ده أنا طلبت من بابا يعملهولي مخصوص ليكي، ودا علشان كل ما تبصيله تفتكريني).
وافتكر ياسين (رهف وهي بتقول: هو انت مش راجع تاني ولا إيه يا ياسين؟ ياسين: إزاي دا أنا هرجع وهتجوزك).
قعدت رهف على الكرسي.
افتكر ياسين (رهف وهي بتقول: أنا بكرهك يا ياسين، بكرهك).
وفجأة ابتدت تخف إيد ياسين اللي ماسك بيها إنجي.
فلاحظت إنجي، وبصتله.
ابتدت الرؤية عند ياسين تخف، وجفنه يتقل.
يوسف: إحنا مش هنكتب الكتاب ولا إيه.
راح المأذون لسه هيتكلم، فجأة ساب ياسين إيد إنجي ووقع على الأرض.
الصدمة سادت المكان للحظة.
فجأة قالت إنجي: ياااااسين.
رواية رهف الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
ساب ياسين إيد انجي ووقع على الأرض.
الصدمة سادت المكان للحظة.
بعدها قالت انجي: ياااااسين.
رهف راحت له بسرعة والكل اتلم حواليه.
رهف: ياسين.. مالك.. فوق.. يا ياسين.
والدته: مالك يا ابني.. فوق يا حبيبي.. أرجوك متقلقنيش عليك.
وقعدت تحركه.
وقالت: يا جماعة هاتو ميه.. أو أنا معايا برفيم.. هفوقه بيه.
حاولت والدة ياسين تفوقه بالبرفيم بس مافيش فايدة.
جاب يوسف ميه ورشها عليه بس مفيش فايدة برضو.
يوسف: بعصبية: ابعدوا عنو شوية يا جدعان.
مسك إيده وجس نفسه.
وقال: يا جدعان ابعدوا شوية عنه.. نفسه ضعيف جداً.
بصوا.. قلعوه الجاكت.. وفكوا له كام زرار من القميص.
راحت رهف لسه هتقلع له الجاكت.
انجي: ابعدي عنه بقا.. أنا هعمل كدا.
راحت زقت إيدها.
رهف اتعصبت.. راحت زقت انجي وقالت: بصي.. أنا مش في قالي خالص.. فابعدي أحسن لك.. ولا نفس.. يمكن لما تبعدي يتحسن.
وكملت.. وخلعت لياسين الجاكت ومسكته.
والدة ياسين فكت له كام زرار من القميص.
وبعد كل ده والنفس لسه ضعيف بردوا.
سيف (مدير أعمال ياسين) بتوتر: الموضوع مش هيتحل كدا.. خدوه على المستشفى بسرعة.. قبل فوات الأوان.. وبلاش تضيعوا وقت أكتر من كدا.. وأنا هتصل بالدكتور بتاعه.
والدة ياسين: ليه.. هو ياسين كان بيتعامل مع دكتور ليه؟
سيف: ياسين عنده ورم في المخ.
رهف انصدمت.
والدة ياسين: انت بتقول إيه؟
سيف: لو سمحتي بسرعة.. ونبقى نتكلم بعدين.
انجي بصدمة: وورم؟
راح مسك يوسف ياسين وقال: تعالى يا سيف.. ساعدني.. بابا افتح لي باب العربية بسرعة.. والكل يركب علشان نلحق نروح.
في المستشفى.. في الاستقبال.
يوسف للاستقبال: لو سمحتوا.. عنده ورم في المخ.. وحالته خطيرة.
الاستقبال: ثواني.
وحطوا ياسين على سرير ودخلوه يحطوا له أكسجين عقبال ما الدكتور بتاعه يجي.
سيف: لو سمحت يا دكتور.. رد أرجوك.. لو سمحت.. ألو.. ألو.. أيوه دكتور محمود معايا.. أنا سيف.. معلش يا دكتور محتاجين حضرتك ضروري.. علشان مريض كنت بتعالجه اسمه ياسين مراد.. ااه.. أنا عرفت أن ده يوم إجازة حضرتك.. بس معلش الموضوع مستعجل جداً.. شكراً لحضرتك جداً.
وقفل.
يوسف: ها؟
سيف: الدكتور جاي.
يوسف: الحمد لله.. متقلقيش يا طنط.. الموضوع هيكون بخير.
والدة ياسين بتبص ليوسف وعينيها في حتة تانية: إن شاء الله.
وبعد فترة الدكتور جه بسرعة ودخل أوضة ياسين وقال للمرضين: أحلقوا شعره بسرعة.. ودخلوه على الطوارئ.
خرج الدكتور علشان يجهز نفسه.
والدة ياسين ورهف وكله راحوا له.
والدة ياسين: ابني عامل إيه يا دكتور؟
الدكتور: لازم يدخل العمليات بسرعة.. حالته خطيرة والنفس مش طبيعي.. فلو سمحتي سبيني أشوف شغلي بسرعة.
والدة ياسين كانت هتقع على الأرض.
مسكها يوسف وقال: تعالي اقعدي يا طنط.. هنا.
رهف واقفة مصدومة.. وكان جاكت ياسين هيقع منها.. فمسكته وقالت: عن إذنكم.. هدخل الحمام.
ومشت بسرعة.
رهف: استني.. رهف.
دخلت رهف الحمام.. وقالت وهي بتعيط: مش أنا قولت إني كرهتك.. وعارفة إنك سببت لي أذى كتير.. بعيط عليك ليه أنا دلوقتي.
وقعدت تعيط كتير جداً.
فوقع الجاكت منها على الأرض.. فمسكته وقالت: يوه.. هو ده وقتك.
فجأة لقت بعد ما شالت الجاكت ورق مكتوب عليه من برة.
رهف: رهف.. إيه دا؟
راحت نزلت رهف وجابت الورق وفتحته.
رواية رهف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
فجأة وقع الجاكت من إيد رهف على الأرض.
مسكته وقالت: "يوه، هو ده وقتك؟"
فجأة لقت بعد ما شالت الجاكت ورق مكتوب عليه من برا "رهف".
رهف بصدمة: "إيه ده؟"
راحت نزلت رهف وجابت الورق وفتحته. لقت ياسين كاتب: "لو انتي بتقرأي الكلام ده يا رهف، اعرفي أكيد إني مش هكون موجود وقتها. بس أنا عايز أقولك إني بحبك جداً ومقدرش أستغنى عنك كمان، بس الظروف حكمت عليا كده. أولاً بسبب ظروف مرضي.. وثانياً..."
حكى ياسين لرهف كل حاجة في الرسالة دي. وآخر حاجة قالها: "آسف يا رهف إني مش هقدر أنفذ وعدي ليكي...."
بعد الكلمة بدأت دموع رهف تنزل على الورقة. نزلت رهف على ركبها وقالت: "طب كنت قولي.. قولي وأنا مش هقول لأحد..." وقعدت تعيط.
وفي الأثناء دي كانوا حطوا ياسين على سرير متحرك ومتجهين بيه للعناية المركزة. خرجت رهف بسرعة وقالت بزعيق: "هتخرج يا ياسين؟ وانت اسمعني، هتخرج علشان تنفذ وعدك ليا. أنا مستنياك يا ياسين، انت فاهم؟ مستنياك..."
ودخل ياسين للعناية وقفل الباب.
إنجي: "وعد إيه اللي وعدهولك يا ماما؟ ما تفوقي بقى يا خدامة."
يوسف: "إنجي!"
رهف: "سبيها... أه، وعد يا إنجي. ياسين وعدني من وإحنا عندنا سبع سنين إنه هيتجوزني. أنا وياسين أصدقاء من الطفولة."
يوسف وأهله بصدمة: "إيه؟"
إنجي: "انتي مش شايفة الحنة اللي على إيدي ومكتوب عليها اسمه ولا إيه؟"
رهف: "والله كل الكلام ده ميهمنيش. هو انتي مش حاسة إنه مش طايقك يا إنجي بجد؟ مكنتيش بتلاحظي خوفه عليا كان بيبقى عامل إزاي ولا إيه؟ بصي نصيحة مني، روحي شوفي حد تاني غير ياسين، لأن أنا وياسين هنتجوز لما يخرج."
إنجي: "يا حماتي انتي ساكتة ليه؟ ما تتكلمي."
والدة ياسين: "ابني يخرج بالسلامة الأول، واللي يشوفه هو اللي هيمشي."
إنجي: "كده يا حماتي؟ كده!"
والدة ياسين بزعيق: "ما تسكتي بقى! أنا مش مستحملة، ومش هكرر كلامي تاني."
يوسف في كل الأحداث دي ساكت.
كانت والدته هتتكلم.
يوسف: "لأ يا ماما، ده مش الوقت المناسب نتناقش، بعد ما نطمن على ياسين."
إنجي بعصبية: "ما أنا مش هسكت كدا." راحت لرهف وقعدت تخنق فيها.
رهف: "ابعدي عني."
إنجي: "انتي لازم تموتي عشان أرتاح."
هنا: "رهف ابعدي عنها!"
"ابعدي عنها!" وقعدت تشد في إنجي. يوسف قام وقعد يمسك فيها هو ووالده ووالدته. بس إنجي مش عايزة تسيب. رهف ابتدت تدمع من الخنق.
فجأة راحت والدة رهف: "ابعدي عن بنتي!"
رهف بصدمة: "ماما!"
والدة رهف بتحاول تقوم من على الكرسي المتحرك: "ابعدي عن بنتي بقولك."
راحت إنجي اتشتت انتباهها. فخدها يوسف بسرعة.
إنجي بزعيق: "سبيني يا يوسف! بقى سبيني بقول!"
فجأة حد لطش إنجي بالقلم. بصت إنجي لقت والدتها.
إنجي: "ماما."
والدة إنجي: "أنا عمري ما ربيتك على كده، جبتي الأخلاق دي منين؟ إحنا لينا بيت نتكلم فيه، مش تفرجي الناس علينا. اقعدي ومسمعش منك ولا حرف، انتي فاهمة؟"
ووالدة ياسين في كل الأحداث دي قاعدة وساكتة ومبتقولش غير: "ابني... أنا عايزة ابني... يا رب تطلع بالسلامة يا ياسين." كأنها في حتة وهما في حتة تانية خالص.
رهف راحت لمامتها ونامت على رجليها وقالت وهي بتعيط: "ماما حبيبتي، انتي فوقتي؟ وحشتيني."
والدة رهف كانت مترددة تحط إيدها على رأس بنتها، لكن في الآخر حطتها.
وبعد فترة... والكل قاعد مستنى.
اتكلم حد وقال: "والدة ياسين..."
الكل انتبه وقام. راح قال الشخص: "تيتي... تاخد ابنها من المشرحة."
رواية رهف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى رأفت "Miyano Shiho"
وبعد فترة..
والكل قاعد مستني.
اتكلم حد وقال: والدة ياسين.
الكل انتبه وقام.
راح قال الشخص: تيجي تاخد ابنها من المشرحة.
والدة ياسين حست إن قلبها هيقف.
ورهف رجعت لورا وسندت على الحيطة وحست إن نفسها رجع لورا.
وقالت: مش.. مش.. مشرحة؟ إيه؟
وجريت بسرعة للمشرحة ووالدة ياسين وراها والكل.
ولقوا الراجل بيكرر تاني: والدة ياسين تيجي تاخد ابنها من المشرحة.
رهف: انت بتقول إيه؟ ياسين مامتش.
وقعدت تعيط.
الراجل: الأعمار بيد الله، ربنا يصبركم.
أغمي على رهف.
هنا: رهف فوقي يا رهف. رهف.
والدة رهف: بنتي قومي يا حبيتي.
ووالدة ياسين وقعت على الأرض.
بيحاولوا يقوموا فيها.
وهي تقول: رجلي مش شيلاني. مش قادرة أقف. ابني.. معقولة يا ياسين تسيب ماما. طب اطلع وأنا هعملك كل اللي انت عايزه.
وقعدت تعيط جامد.
يوسف: ينفع أشوفه لو سمحت؟
الراجل: اتفضل.
دخل يوسف المشرحة مع الراجل.
برا المشرحة.
والدة ياسين بتعيط.
وجابوا ميه يفقوا بيها رهف.
فاقت.
بس كانت مبتتكلمش وبتعيط بس.
هنا: فوقي يا رهف ارجوكي اهدي.
خرج يوسف من المشرحة.
الكل بصله.
يوسف: اطمنوا يا جماعة، دا مش ياسين.
والد انجي: إزاي؟
ورهف بصتله بأمل هي ووالدة ياسين.
يوسف: لما دخلت للمشرحة..
نرجع ورا شوية بالأحداث.
دخل يوسف المشرحة.
الراجل: اهو ياسين.
يوسف: دا مش ياسين.
الراجل: إزاي؟ دا ياسين محمد اللي كان بيعمل عملية قلب من شوية.
يوسف: لا حضرتك، أنا قريبي اسمه ياسين مراد وبيعمل عملية في المخ.
الراجل: أسف جداً.
يوسف بعصبية: بس معلش لو سمحت، لما تنادي المرة الجاية نادي باسم الأب.
الراجل: معلش يا أستاذ.
يوسف: هو دا اللي حصل.
قامت والدة انجي، والدة ياسين وقالت: تعالي، الحمد لله، اهو مطلعش هو. إن شاء الله ياسين هيقوم بالسلامة.
والدة ياسين وهي منهاره من اللي حصل: يارب.
رهف: الحمد لله. ياسين هيقوم بالسلامة إن شاء الله.
ومسحت دموعها وراحوا قعدوا تاني جنب العناية.
والدة رهف: رهف، انتي زعلانة كل دا عشان شخص اختار غيرك؟
رهف: ومين قال إنه اختار غيري.
وطلعت الورق من جاكت ياسين تاني وقالت لمامتها: اقري دا يا ماما وهتفهمي إن ياسين كان قصده مصلحتي.
فبصت والدة ياسين على رهف ومامتها والورق.
راحت قالت رهف: بس الظروف مكنتش مناسبة، حتى هو كاتبها في الرسالة.
راحت افتكرت والدة ياسين بسرعة.
ياسين: بس الظروف مكنتش مناسبة.
والدة ياسين: ظروف إيه دي اللي مش مناسبة؟
ياسين: لا يا ماما، قصدي ظروف مش مناسبة للشغل.
والدة ياسين: أنا لاحظت. أنا حطيت حاجة في جيب الجاكت بسرعة، هي دي.
وابتدت تعيط.
خليتك تخبي عليا يا بني، ما إن دايماً كان بينا الصراحة.
وبعد ثلاث ساعات.
والدة ياسين: هما طولوا كدا ليه؟
رهف: يارب خير، يارب.
فجأة اتفتح باب العناية.
فسكت الكل، مبقاش مسموع غير صوت الباب وصوت خطوات الدكتور وهو متجه نحوهم.
الكل وقف وكان خايف يتكلم.
والدة ياسين: حطت إيدها على قلبها.
رهف: يارب.
ابتدى الدكتور يتكلم.
الدكتور: حضرتك والدة ياسين مراد؟
والدة ياسين: أيوه.
الدكتور: كانت حالته خطيرة جداً، بس الحمد لله نجحت العملية على خير. وهو دلوقتي تحت الملاحظة. وهيطلعلكوا بالسلامة.
عيطت والدة ياسين من الفرحة ودعت للدكتور وقالت: ربنا يحميك يا رب، ربنا يفرحك زي ما فرحت قلبي.
الدكتور: شكراً لحضرتك، عن إذنك.
مشي الدكتور.
رهف: أحمدك وأشكر فضلك يا رب، أنا كنت واثقة إنك هتطلع يا ياسين علشان تنفذلي وعدي.
وبعد ست شهور.
المأذون: يلا فين العرسان؟
قعدت رهف وياسين.
وكتبوا الكتاب واتجوزوا.
والدة رهف: زغاريد من كل حتة.
هي وهنا.
رهف بصت لياسين وقالت: حققت وعدك ليا اهو.
ياسين: وسعيد إني حققته. وعمري ما هتخلى عنك.