الفصل 10 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
20
كلمة
1,652
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

باسل ورهف أول ما دخلوا الأوضة عند حمزة اتصدموا، عمر كان قاعد مع حمزة بيكلمه ويهزروا مع بعض. باسل بصدمة: عمر، أنت بتعمل إيه هنا؟ عمر: مش عارف، كنت مخنوق لقيت رجلي جابتني لحد هنا، ومكنتش أعرف إنه فاق. حمزة بابتسامة: بابا، رهف، وحشتوني. رهف حضنته: وأنت كمان يا بطل، وحشتني أوي. باسل حضنه وعينيه مليانة دموع: حبيبي، وحشتني كتير. (طبعًا حمزة بيتكلم وكمان بيحرك راسه، بس لسه عنده صعوبة في تحريك جسمه)

حمزة بدموع: بابا، أنا مش عارف أحرك رجلي وإيدي. باسل بحزن: حبيبي، اهدا، ومتحاولش تتحرك عشان أنت لسه تعبان. الدكتور دخل عليهم: ها يا بطل، حاسس بإيه دلوقتي؟ باسل: لو سمحت يا دكتور، ينفع ناخد حمزة البيت؟ رهف بسرعة: هنهتم بيه أحسن منه، ونفسيته هتتحسن بسرعة. الدكتور: تمام، بس أهم حاجة متهملوش علاجه. رهف: لا لا، أنا ههتم بيه بنفسي. الدكتور خرج بعد ما وافق إن حمزة يتنقل للبيت. باسل فضل باصص لرهف بإمتنان، وعمر لاحظ ده.

عمر: احم... باسل، ممكن تيجي معايا؟ عايزك دقيقة. باسل: آه طبعًا، رهف، خليكي مع حمزة. رهف بابتسامة: حاضر. *** عمر بتوتر: كنت عايز أقولك على حاجة كده. باسل باستغراب: قول. عمر: بكرة كتب كتابي على ليلي. باسل بصدمة: إييييييييه؟ عمر: اهدا كدا وحاول تستوعب. باسل بغضب: عايز تتجوز ليلي ليه يا عمر؟ عمر بخبث: عايز أكون عيلة وأشوف حياتي بقى. باسل: واشمعنى ليلي؟ عمر بخبث: قلبي اختارها يا باسل.

باسل بضيق: مش عارف ليه حاسس إنك بتكذب. عمر ببراءة: أنا ياباسل... أنا؟ باسل: يابني والله مش مرتاحلك، على العموم ألف مبروك يا صاحبي. عمر يضحك: حبيبي، الله يبارك فيك. *** رهف قاعدة مع حمزة وبتملس على شعره، وهو باصص ليها ومبتسم. حمزة: رهف، هي ماما فين؟ ليه مجتش تشوفني؟ رهف بتوتر: هتيجي دلوقتي. حمزة بدموع: لا مش هتيجي، عشان هي مش بتحبني. رهف: حبيبي، متقولش كده، مامي بتحبك كتير. حمزة: أنا بحبك أنتِ وبابا بس.

رهف بابتسامة: وأنا بحبك كتير قد البحر وسمكاته. حمزة بضحك: وأنا كمان بحبك قد البحر وسمكاته. رهف ضحكت، وباسل وعمر دخلوا وهي بتضحك مع باسل. عمر: م تضحكونا معاكم يا سي حمزة. حمزة ببراءة: لا دا سر بيني وبين رهف بس، مش كده يا رهف؟ رهف بضحك: طبعًا. عمر وباسل ضحكوا على منظرهم. باسل بحب: أنت هتخرج معانا يا حمزة وهترجع بيتك. حمزة بفرح: بجد يا بابا؟ باسل: بجد يا حبيبي. حمزة: أنا مبسوط أوي إني هطلع من هنا.

باسل حضنه وطمنه، وكمان رهف كانت مبسوطة عشانه. خلصوا كل الإجراءات وخدوا حمزة معاهم البيت. وأول ما دخلوا لقوا ملك قاعدة، عملت نفسها بتعيط وراحت حضنت حمزة: حبيبي، وحشتني أوي. كل ده وطبعًا حمزة قاعد على الكرسي المتحرك ومش بيرد عليها. حمزة بحزن: رهف، ممكن تاخديني أوضتي؟ رهف: حاضر يا حبيبي. رهف زقت حمزة بالكرسي وأخدته ومشيت. مفضلش غير ملك وعمر وباسل، والاتنين واقفين باصين لملك. ملك بتوتر: بتبصولي كده ليه؟

عمر بخبث: مش هتباركيلي يا ملك؟ ملك: أباركلك على إيه؟ عمر بخبث: بكرة كتب كتابي على ليلي، أخت رهف الكبيرة، مظنش إنك تعرفيها، بس هتحبيها أوي لما تشوفيها. ملك بصدمة: إييييييييه؟ باسل باستغراب: وأنتي مالك مصدومة كده ليه؟ ملك بتوتر: ها... لا مش مصدومة، ألف مبروك يا عمر. عمر: الله يبارك فيكي يا... يا أم حمزة. أنا لازم أمشي يا باسل عشان أجهز نفسي، هستناك بكرة. باسل بحب: ماشي يا عمر. عمر مشي، وباسل قعد وحط رجل

على رجل وبص لملك وقالها: كنتي فين؟ ملك بتوتر: كنت فين إزاي؟ باسل بجمود: كنتي فين الصبح يا ملك؟ ملك: آه، الصبح... الصبح كنت بشوف واحدة صحبتي كانت تعبانة. باسل: ومين صحبتك دي؟ وإزاي تخرجي من غير ما تستأذني مني؟ ملك بخوف: صحبتي في الشغل يا باسل، وكانت تعبانة أوي وملحقتش أقولك لأني كنت مستعجلة. باسل بغضب ومسكها من شعرها: اياكي تخرجي تاني من غير إذني. ملك بعياط: ح... حاضر.

رماها على الأرض وراح أوضة حمزة يطمن عليه، وبعدين دخل أوضة رهف من غير ما يخبط، وهي كانت سايبة شعرها ولابسة الإسدال بس. رهف مسكت الطرحة بسرعة ولفيتها على شعرها. باسل بيقرب ليها: غطيتي شعرك ليه؟ رهف بتوتر: كدا. باسل بيزيل عنها الطرحة: كدا إزاي؟ هو مش أنا جوزك ومن حقي أشوف شعرك. رهف سرحانة في ملامحه: ها؟ باسل باسها من خدها: ها؟ إيه بس. رهف بعدت عنه وغطت شعرها بسرعة: لو سمحت متعملش كده تاني. باسل مسك إيديها: ليه؟

رهف بكسوف: هو إيه اللي ليه؟ باسل حس بكسوفها، قام غير الموضوع: جاهزة بكرة لكتب الكتاب؟ رهف بتنهيدة: آه. باسل: مالك؟ رهف: مش عارفة، بس قلقانة على ليلي. باسل: اتطمني، عمر شخص كويس وهيصونها. رهف ابتسمت ليه ومتكلمتش، وهو سابها وخرج من الأوضة. *** النهاردة كتب كتاب ليلي وعمر. عمرو وفوزيه مش بيكلموا ليلي لحد دلوقتي. وليلي قاعدة في أوضتها، وبالنسبالها ده أتعب يوم في حياتها. رهف وباسل وعمر والماذون وصلوا. رهف: إزيك يا ماما؟

وحشتيني أوي. فوزيه: أنتِ كمان يا بنتي وحشتيني جدا. رهف حضنت عمرو: عموري عامل إيه يا حبيبي؟ عمرو بضحك: يا بنتي اعقلي بقى، إيه عموري دي؟ رهف: بس ياض، اومال ليلي فين يا ماما؟ فوزيه بحزن: في أوضتها. رهف: طب أنا هدخلها. رهف دخلت لليلي، لقتها زي ما هي، لابسة سلوبيت رجالي وكاب رجالي. رهف: أنتِ لسه ملبستيش يا ليلي؟ ليلي وقفت وابتسمت: لا يا حبيبتي، أنا لبست، يلا نخرج. رهف: لبستي إيه يا ليلي؟ ليلي: زي ما أنتِ شايفة.

رهف: أنتِ اتجننتي؟ عايزة تحضري كتب كتابك باللبس ده؟ ده إيه يا ليلي؟ ليلي ببرود: أيوه، ووسعي بقى. وخرجت وسابت رهف واقفة مصدومة. باسل بخبث: طلعت نمس. عمر بصدمة: نمس؟ باسل بضحك: أومال. عمر بغضب: اسكت خالص. باسل ضحك بصوت عالي، بس وقف ضحك أول ما شاف ليلي خارجة بلبسها العادي. ليلي بجمود: يلا، أنا جاهزة. عمر: تمام، اتفضل يا شيخنا، اكتب الكتاب.

الكل مصدوم من عمر وليلي. فوزيه قاعدة زعلانة، ومفيش في إيديها حاجة تعملها، لا هي ولا عمرو. رهف طلعت وقفت جنبهم من غير ما تعمل أي رد فعل. "بارك الله لكما وجمع بينكما في خير." ليلي نزلت مع عمر من غير ما تودع أي حد، وباسل خد رهف بعد ما سلمت على أمها وأخوها. عمر فتح باب الشقة ودخل، وليلي دخلت وراه وهي متوترة. عمر قفل الباب ووقف قدامها وربع إيديه. عمر: عملت كل اللي أنتِ عايزاه، ممكن بقى أفهم في إيه؟

ليلي بتوتر: مش فاهمه تقصد إيه. عمر بغضب: لا، أنتِ فاهمة قصدي كويس يا ليلي. ليلي ببرود: وأنا مش عايزة أتكلم. عمر مسكها من دراعها: لا يحلوة، كل حاجة هنا بحساب، ولا تكوني فاكرة إني اتجوزتك عشان بحبك ولا حاجة. ليلي فكت دراعها منه: اياك تتجرأ وتلمسني كده تاني، أنت فاهم ولا لأ؟ عمر قرب عليها: لا، مش فاهم، ها؟ هتعملي إيه؟ ليلي: هعمل كده.

وراحت دايسة على رجله ودخلت أوضة عمر من غير ما تعرف إنها أوضته. عمر اتضايق جدا وفضل يخبط على الباب لأنه مبحبش حد يدخل الأوضة دي غيره. ليلي أول ما دخلت بصت حواليها، لقت صور كتير على الحيطة وعلى ضهر السرير، صور في كل مكان في الأوضة لبنت في غاية الجمال. ليلي بهمس: ياترى مين دي؟ وليه معلق صورها بالشكل ده؟ عمر بغضب: ليلي، افتحي الباب.

ليلي مردتش عليه، فتحت الدولاب لقت كله فساتين وطرح وكل حاجة، بس مفيش أي لبس من اللي هي بتلبسه. افتكرت شنطتها، قامت فتحت الباب وخرجت. وأول ما خرجت جرت على الشنطة، ولسه هتمسكها، عمر ضربها بالقلم ودخل المطبخ جاب كبريت ومسك هدوم ليلي الرجالي كلها وولع فيها قدام عينيها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...