الفصل 9 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
23
كلمة
1,432
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عمرو بغضب: اوعي تتجوزي الراجل ده يا ليلى. ليلى قامت بهدوء من مكانها وهي مصدومة، ومشيت لحد عمرو وحطت إيديها على كتفه: ليه يا عمرو؟ عمرو نزل إيديها من على كتفه واتكلم بغضب: تتجوزي ليه طالما مش عايزة تعملي فرح ولا حتى تلبسي فستان في كتب كتابك ها؟ يبقى لا تتجوزي عمر ولا غيره، بما إنك مش معتبرانا عيلتك ومش عايزين نفرح لك. ليلى بهدوء: ممكن تهدي وتسمعني؟

عمرو بعصبية: لا يا ليلى مش عايز أسمع حاجة لحد ما ترجعي عن اللي في دماغك ده. ليلى كمان اتعصبت وشوحت بإيديها: متنساش إن اللي اتعصبت عليها دي أختك الكبيرة يا محترم، وده قراري وأنا حرة فيه، ويا ريت محدش يتدخل. عايزين تحضروا أهلاً وسهلاً، مش عايزين خلاص. كله عايز يشوف بس ليلى اللي بتضحك وتهزر، ومحدش شايف وجعي واللي بحس بيه.

عمرو واقف مصدوم ومش مصدق إن ليلى تقول كده. بصلها نظرة كلها حزن وخرج ورزع الباب وراه. طلع لقي أمه واقفة وسمعت كل حاجة. خدها في حضنه وسكت هو كمان. ليلى قعدت تعيط: إيه اللي لسه هشوفه تاني؟ هتجوزك يا عمر عشان بس أرتاح من الفقر اللي أنا فيه والهم اللي شفته بدري. آن الأوان أعيش حياتي من جديد. ومسحت دموعها وراحت اتصلت على رهف وأخدت منها رقم عمر. وقفل معاها من غير ما يقولها حاجة. ***

باسل اتغدى مع ملك، وكل شوية يبصلها نظرات تربكها وتوترها أكتر ما هي متوترة. ملك بتوتر: مالك يا حبيبي بتبصلي كده ليه؟ باسل بغموض: لا أبداً، عايز أشبع منك. ملك بارتباك: ل... ليه؟ هو أنا هروح في مكان؟ أنا جمبك أهو. باسل بخبث: إنتي مراتي وحبيبتي وأم ابني، ومقدرش أعيش للحظة من غيرك. ملك: وأنا كمان بح... باسل بسخرية: بتح... إيه؟ ملك بخوف: بحبك.

كانت حاسة بالخوف، فقامت قعدت على رجل باسل عشان تعرف تقرأ عينيه وأفكاره. وهو لأول مرة يقرف من قربها بالطريقة دي. رفعت إيديها ومشتها على وشه ونزلت لحد شفايفه واتكلمت بهمس، بس من جواها خايفة: حبيبي، إنت وحشتني أوي أوي. من زمان مقعدناش لوحدنا. باسل بابتسامة جانبية: طبعاً، وماله. بس مش الأول نطمن على ابننا اللي راقد في المستشفى ده؟ مستناش ردها ومشي، لأنه مش قادر يتحمل قربها وحاسس إنه غبي عشان اتخدع في واحدة زي ملك. ***

ليلى اتصلت على عمر. موبايله بيرن بس لسه مردش، وهي قلبها مقبوض وخايفة من القرار اللي هتاخده ده. عمر: الو، مين معايا؟ ليلى بتوتر: احم... أنا ليلى يا عمر. للحظة عمر تاه في صوتها، خصوصاً لما سمع اسمه منها. ليلى: عمر... عمر إنت معايا؟ عمر بحدة: احم... بتتصلي ليه؟ إيه وحشتك؟ ليلى بغضب: وحش لما يلهفك! اتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده، وأكيد بتصل لسبب مهم. عمر: اخلصي، قولي عايزة إيه؟ ليلى بتوتر: م... ممكن تخلي كتب الكتاب بكرة؟

اتوتر في البداية، بس بعدين اتكلمت بسرعة ومكسوفة من رد فعله. عمر بغموض وابتسامة خبيثة: موافق. ليلى بجمود عكس اللي جواها: تمام. عمر كان لسه هيتكلم، بس ليلى قفلت في وشه. عمر: ماشي يا ليلى، الأيام جاية بينا كتير وهتروحي مني فين؟ ليلى خبت وشها بإيديها وعيطت بصمت: أهي جوازة والسلام. أكيد يا عمر مش هتكون أسوأ من اللي جرالي في حياتي. *** باسل طلع لرهف وخبط على أوضتها وسمحتله يدخل. باسل بحنية: ليه مش بتنزلي يا رهف؟

رهف اتوترت عشان هي محكتش اللي ملك عملته فيها، وكمان متعرفش عملت كده إزاي وتنازلت عن حقها. باسل بصوت عالي: رهففففففف! روحتي فييين؟ رهف بتوتر: هااااااا! بتقول حاجة؟ باسل: لا خالص، بقالي ساعة بنادي عليكي بس. رهف بتعب: آسفة، كنت سرحانة شوية. باسل مسك إيديها: رهف مالك؟ إنتي تعبانة وشك شاحب كده ليه؟ سحبت إيديها منه: أنا كويسة يا باسل بيه، مفيش داعي لتمثيل. محدش معانا.

باسل بص في عينيها: بس أنا خايف عليكي بجد ومش بمثل يا رهفي. رهف بارتباك: معلش، ممكن تسيبني لوحدي شوية؟ باسل بحدة وكذب: سيبتك كتير على راحتك، وجيت دلوقتي عشان أعرف منك كل حاجة حصلت في غيابي، وصلتك للشكل اللي شوفتك بيه لما رجعت من الشركة. رهف بدموع: يهم حضرتك أوي يا باسل بيه؟ باسل بغضب: اسمي باسل بس، إنتي مراتي، وطبعاً يهمني. وعلى فكرة، أنا عارف إن ملك هي اللي عملت كده. (أومال ساكت ليه يا بغل)

رهف بعياط وغضب: أيوه، هي الست ملك جات وفتحت عليا باب أوضتي وأنا نايمة بلبس النوم، وقعدت تجرجر فيا وكانت عايزة تنزلني بيه لولا لحقت نفسي وحطيت الملاية على جسمي. كان زماني مزلولة ومفضوحة أكتر من كده، وهانتني تحت قدام صحابها والبهوات اللي زيكم. رمتني في الأرض تحت رجليهم وضربوني ورموني برا الفيلا و...

ومكنتش قادرة أدافع عن نفسي لأني كنت متثبتة بالغطا اللي عليا. قالوا عليا إني ضحكت عليك واتجوزتك عشان فلوسك، وإني حتة خدامة لا راحت ولا جات. قالوا كتير، كتير أوي. شهقت كتير وهي بتعيط. باسل بدموع: والله حقك ليرجعلك لحد عندك. وكل اللي عمله إن هو حضنها وبس، بعد مقاومة كبيرة منها. اتمسكت بيه وفضلت تعيط في حضنه. بعد فترة بعدت عنه لأن موبايله رن. باسل بفرحة: بتقول إيه يا دكتور الكلام ده بجد؟ الدكتور: .....

باسل: طيب طيب، أنا جاي حالا. قفل مع الدكتور وراح حضن رهف تاني. ورهف اتكسفت أوي المرة دي. رهف بكسوف: في إيه يا بيه؟ باسل بغضب: أنا باسل، باسل وبس، من غير بيه، سمعاني يا رهف؟ رهف هزت راسها بمعنى حاضر. بعدين بصتله بعيونها، وهو فهم هي عايزة تعرف تعرف كان فرحان كده ليه. باسل مسك إيديها واتكلم بصدق: حمزة فتح عينيه. أنا مش مصدق نفسي. هروح أشوفه وأرجعلك تاني. جه يمشي، رهف وقفته: ممكن أروح معاك؟ باسل بفرحة: بجد يا رهف؟

عايزة تيجي معايا؟ رهف: اه، ممكن؟ باسل: أكيد طبعاً، يلا غيري هدومك. هستناكي تحت في العربية. رهف بابتسامة: حاضر. باسل نزل تحت دور على ملك ملقهاش، فعرف هي راحت فين، بس حسابها تقل معاه أوي. كل اللي كان همه في الوقت ده إنه يشوف حمزة ابنه ويطمن عليه.

رهف نزلت لباسل تحت وراحت عند العربية. وباسل أول ما شافها فضل متنحلها. أما رهف كانت لابسة فستان أسود وحجاب وكوتشي أبيض، ومكنتش حاطة ميكب لأنها جميلة من غير حاجة، واتكسفت جداً من نظرات باسل ليها. رهف بخجل: احممم... نمشي؟ باسل بارتباك: ااااا.... آه طبعاً، يلا بينا. وركبو العربية ووصلو المستشفى. راحوا أوضة حمزة بلهفة، وأول ما دخلو اتصدموا و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...