الفصل 20 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل العشرون 20 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
20
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 105%
حجم الخط: 18

الجرس رن، قام يفتح. وليلي خرجت وراه. أول ما فتح الباب اتصدم. عمر بصدمة: فاطمة؟ فاطمة بلهفة: إزيك يا عمر؟ وحشتني. وحضنته. وليلي واقفة بتشيط، وفي نفس الوقت مش مبينة حزنها. عمر بعدها عنه واتكلم: جاية ليه يا فاطمة؟ فاطمة: جايه عشانك يا عمر. أنا لسه بحبك. عمر بهدوء: بس... فاطمة قاطعته: أنا عارفة إنك بتحبني. والدليل أهو شقتنا اللي كنا مختارينها مع بعض. بصت على ليلي: إنتي مين؟ عمر راح وقف جنب ليلي وحضنها بدراعاته: مراتي.

فاطمة بصدمة: مراتك؟ إنت اتجوزت؟ ليلي بسخرية: إيه؟ مش مالية عينك؟ فاطمة بحقد: عمر بيحبني أنا، وميقدرش يعيش من غيري. ومستحيل يحبك ولا حتى تاخدي مكان في قلبه. عمر أنا... أنا آسفة. عارفة إني غلطت زمان، بس رجعت عشانك وعشان نصلح علاقتنا. عمر بجدية: لو سمحتي كفاية كده. أنا متجوز وبحب مراتي. إنتي ملكيش مكان هنا. فاطمة

راحت قعدت على كرسي ببرود: اتجوزتها عشان تنساني بيها. بس أنا اللي في القلب، ومهما تعملي مش هيحبك. وأنا مش هسيبك يا عمر بعد ما رجعت عشانك. ليلي راحت مسكت إيد فاطمة وحطتها على بطنها: ابننا أكبر دليل على الحب اللي بينا. أنا سايباكي تتكلمي، بس يوم تفكري تقربي من جوزي هيكون ليا تصرف تاني معاكي. عمر جوزي، أنا بحبه وبيحبني ومستحيل أتخلى عنه. واتفضلي من غير مطرود. ليلي خرجتها برا وقفلت الباب. ورجعت بصت على عمر ودخلت أوضتها.

*** رهف بجدية: ممكن أفهم إيه اللي عمل فيك كدة؟ باسل بتعب: مفيش، حادثة بسيطة. رهف بتأكيد: وهيه الحادثة البسيطة دي تخليك تاخد رصاصتين في جسمك؟ باسل ببرود: والله شيء ميخصكيش. باسل مسك كتفه بتعب. رهف بقلق: إنت كويس؟ باسل ببرود: آه. رهف بتوتر: تحب أساعدك في حاجة؟ باسل: لأ. بس جهزي شنطة حمزة عشان نروح شقتنا الجديدة. رهف بحزن: تمام. باسل مردش عليها. فغصب عنها دموعها نزلت. باسل بقلق: مالك يا رهف؟ بتعيطي ليه؟

رهف بدموع: مفيش حاجة. هروح أشوف حمزة. باسل بغضب: استني عندك. مش بكلمك. رهف بتوتر: نعم؟ باسل بخوف: مالك يا رهف؟ رهف بخجل وعياط: إنت ليه مش طايقني من ساعة اللي حصل امبارح؟ باسل بخبث: إيه اللي حصل؟ رهف بتوتر: إنت عارف. باسل: لأ مش عارف. قوليلي إنتي. رهف بكسوف: لما... لما... باسل بضحك: بس بس خلاص. هتعيطي ولا إيه؟ رهف بغضب طفولي: إنت بارد وغلس و... باسل قرب عليها: وإيه؟ رهف بتوتر: باسل ابعد.

باسل بتوهان: مستعد أموت كل ثانية عشان بس أسمع اسمي منك كده. رهف بحب: بعد الشر عليكِ. فاقت لنفسها: يلا يا باسل. اسند عليا وارتاح شوية لحد ما أجهز شنطتنا. باسل بضحك: ماشي. اهربي براحتك. رهف ضحكت وراحت عند حمزة. لقت معاه الممرضة اللي باسل جابها من فترة. رهف بابتسامة: عامل إيه يا بطل؟ حمزة بفرح: حاسس إني بقيت كويس يا ماما. الممرضة: الحمد لله. في تحسن كبير أوي. وكمان بقى يحرك رجليه بطريقة بطيئة.

رهف بحب: الحمد لله. الحمد لله يا رب. وراحت جهزت نفسها وكل حاجتهم. وسندت باسل وشاالت حمزة للعربية ومشيو على بيتهم الجديد. *** ملك بزعيق: إنت اتجننت؟ عايزني أخطف ابني عشان الفلوس؟ خالد بسخرية: دا إنتي تعملي أي حاجة عشان الفلوس. ملك ببرود: إحنا مش هربنا. يبقى خلاص هنعوز منه إيه تاني؟ خالد: وهنسيبه يتمتع بالعز ده لوحده؟ ملك: وإنت مالك يا أخي؟ خليك في حالك. خالد: إنتي هتحني ولا إيه؟ ملك: اعمل أي حاجة بس ملكش دعوة بحمزة.

خالد بخبث: تمام. *** عمرو بابتسامة: صباح الخير يا ماما. وحشتيني للمرة الألف. قومي بقى. أنا طولتي أوي في غيبتك. شهادتي طلعت ودخلت كلية الطب زي ما إنتي عايزة. ابنك هيبقى دكتور قد الدنيا. وإن شاء الله هجتهد وأثبت كفائتي. كمان لقيت بنت الحلال اللي بحبها. إنتي تعرفيها يا فوزية و... فوزية: هو إيه؟ فوزية حاف كده يا شحط إنت؟ عمرو بفرحة: ماما! إنتي... إنتي فوقتي؟ فوزية بتعب: عامل إيه يا حبيبي؟ وإخواتك البنات فين؟

عمرو بخوف: ماما متتكلميش. إنتي لسه تعبانة. هروح أشوف الدكتور وأجي. عمرو راح جاب الدكتور وطمنه عليها، وإنها بقت بخير بس هتفضل شوية تحت الملاحظة. عمرو خرج برا اتصل على رهف وليلي. مردتش. ودخل تاني. عمرو بدموع: وحشتيني أوي يا ماما. البيت ملوش طعم من غيرك. فوزية بحب: إنت كمان وحشتني يا عمرو. عمرو: إيه اللي حصل يا ماما وصلك للحالة دي؟ فوزيه افتكرت ملك لما قالتلها الحقيقة. فوزية بغضب: رهف فين؟

رهف: أنا هنا يا ماما. حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. جات تحضنها. فوزيه وقفتها. رهف بدموع: مالك يا ماما؟ في إيه؟ فوزية بغضب: اللي أنا سمعته دا صح؟ رهف بخوف: س... سمعتي إيه؟ فوزية: ضحكتي علينا واتجوزتي واحد متجوز ومخلف وخدتيه من مراته وابنه. عمرو بصدمة: إيه اللي بتقوليه دا يا ماما؟ فوزية بدموع وغضب: أختك عندك أهي. وخليها تكدبني كده. عمرو بصوت عالي: انطقي. الكلام ده صح؟ رهف بخوف: آآآ... أيوه.

عمرو ضربها بالقلم: كدبتي علينا ليه؟ عشان الفلوس؟ رهف بعياط: لا يا عمرو. أنا... عمرو بعصبية: اخرسي واطلعي براااا. رهف كانت هتتكلم تاني. بس عمرو بصلاها. وهيه جرت على برا. فوزية بعياط: عملت إيه في حياتي عشان بنتي تعمل فيا كده. عمرو: أهدي يا ماما. إنتي لسه تعبانة. فوزية بعياط: ليلي فين؟ عمرو بحزن: ليلي في بيتها. فوزية: ومجاتش ليه؟ إنت مقولتلهاش؟ عمرو بتوتر: قولتلها بس... بس... فوزية بزعيق: بس إيه؟ انطق.

عمرو بلع ريقه: الصراحة يا ماما ليلي قطعت علاقتها بينا. فوزية بصدمة: إييييييه؟؟؟ رهف فضلت ماشية تعيط في الشوارع لحد ما راحت البيت. لقت باسل نايم. دخلت أوضتها وقفلت على نفسها. بعد مسحت دموعها وخرجت. جرس الباب رن. أول ما فتحت دخل عليها ناس ضربوها لحد ما نزفت. وراحوا عند حمزة شالوه وطلعوا و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...