الفصل 19 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
18
كلمة
1,550
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بص ي محمد أنا بحب اختك سلمي ومستعد أجي أتقدملها وأدخل البيت من بابه، بس مستني الأول لما ماما تفوق. محمد بغضب مصطنع: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ عمرو بتوتر: أنا... محمد قاطعه: بقيت أنا معتبرك صاحبي وأنت تطعني في ضهري كدا؟ عمرو ببلاهة: أطعنك؟ أنت عبيط يلا بقولك بحب اختك وعايز أتقدملها. محمد: كنت أوڤر مش كده؟ عمرو بضحك: أووووووي. محمد بضحك: طب ما تقول من بدري. عمرو: هوه أنت اديتني فرصة؟ ما دخلت فيا زي الطور الهائج.

محمد وعمرو ضحكوا، بعدين محمد اتكلم. محمد بصدق: أنت عارف أنا بعزك قد إيه، وبعتبرك أكتر من أخ ليا، وكمان عارف أخلاقك وشوفت حبك لأختي في عينيك واحترمتك أكتر لما طلبتها مني، عشان كده أنا موافق بس لازم آخد رأيها الأول. عمرو حضنه: سلمي في عينيّا ي محمد. محمد بضحك: طب ابعد الناس هتقول علينا شواذ وإحنا بالوضع ده في الشارع. عمرو بضحك: والله عقلك ده هيودينا في داهية. محمد ضحك ومشي مع عمرو وصله ورجع تاني. ***

ملك وخالد هربوا وراحوا شقة قديمة لخالد محدش يعرفها غيره. خالد بغضب: يبنت المجنونة إيه اللي عملتيه ده؟ ملك ببرود: ده بدل ما تشكرني إني أنقذتك. خالد: والله وهو باسل هيكست دا هيجيبنا لو روحنا فين. ملك بغضب: ماسترجل كدا ي أخي في إيه. خالد اتعصب ومسكها من شعرها: اتعدلي ي ملك بدل ما أعدلك. ملك مدت إيديها بإستفزاز وقذارة على صدره وفكت زرارين من قميصه وهوة فهم غايتها زقها بعيد. خالد بغضب: كل اللي بيهمك رغباتك وبس.

ملك ببرود: هتندم. مردش عليها. ملك بتأفف: أووف مفيش لبس هنا. خالد بضيق: الزفت الدولاب فيه. ملك فتحت الدولاب وبصتله بخبث وخدت منه قميص مغري ودخلت خدت شور وطلعت قعدت على السرير. خالد بص لها وبلع ريقه ومقدرش يسيطر على نفسه وملك فهمت وابتسمت بخبث. ملك: مالك ي خالد فيك إيه؟ خالد بتوتر: ل... لا ااا... أنا كويس. ملك بخبث: تعالي بس اقعد جنبي هنا عشان نعرف نتكلم. أول ما قالت له كدا جري بسرعة قعد جنبها ومكنش في بينهم مسافة.

ملك رفعت إيديها وبدأت تفك زراير قميصه وهيه بتكلمه وهوة مركز عليها بوقاحة. ملك بإصطناع: يوة نسيت نفسي وأنا بكلمك يلا تصبح على خير. هنام بقي. خالد بخبث: لا تنامي إيه اصحي بس كدا وفوقي. قلع قميصه وشدها من وسطها وهمسلها بكلام غير مسموع وغرقوا في عالم من الذنوب. *** باسل نايم على السرير ورهف بتعمله كمادات.

رهف بدموع: آخر حاجة كنت أتخيلها إني أشوفك بالشكل ده. أنا عمري ما تمنيت لك الأذى ولا كرهتك مع إن كل تصرفاتك تخليني أكرهك. كل يوم بدعيلك. ياريتني ما دخلت حياتك ولا دخلت حياتي. إحنا الاتنين بنعاني بسبب بعض. فضلت تعمله في كمادات حوالي تلات ساعات، بعدين بدأت تتأمل في جسمه ووشه. راحت حطت إيديها على وشه وقربت منه خالص وفقدت السيطرة على نفسها وباسته. بس استغربت لما لاقته بيبادلها واتعمق أكتر. بعدت عنه بإحراج.

رهف بدموع وإحراج: أنا... أنا آسفة. جات تمشي مسكها من إيدها وشدها وقعت عليه. مسكت جامد في دراعه المتعور فصرخة صرخة كبيرة. قامت من عليه. رهف بعياط: أنا آسفة و... والله ما كنت أقصد. باسل بتعب: أنا كويس. رهف بعياط: بجد؟ باسل بكذب: آه متعيطيش بقي. رهف مردتش عليه ونزلت عملت له أكل وطلعت بس لسه محرجة منه ومش بتبص في عينيه وتفكيرها كله إزاي تعمل كده دي بنت والبنت ميطلعش منها تصرف جريء زي ده حتى... حتى لو جوزها.

باسل بهدوء: بصيلي ي رهف. رهف بإحراج: لا أنا كده تمام. باسل بغضب: بقولك بصيلي. رهف رفعت عينيها فيه وهيه مدمعة. باسل بحب: تعالي هنا قربي. رهف: لو سمحت ي باسل أنت لسه تعبان ممكن تاكل وترتاح عشان أمشي. باسل تجاهل كلامها: ممكن أفهم مالك كل ده عشان البوسة يعني؟ رهف عيطت من الإحراج: أنا آسفة مكنتش أقصد ومش عارفة عملت كده إزاي. باسل بضحك: أنتِ عبيطة ي رهف.

شدها من إيدها قعدها جنبه على السرير ورفع وشها بإديه ومسحلها دموعها وبص في عنيها. باسل بحب: اللي عملتيه بتعمله أي واحدة مع جوزها، ليه بقي كل الكلام اللي ملوش لازمة ده؟ ي رهف أنا بحبك وأنتي حتى مش عاطياني فرصة أثبتلك ده. رهف بكسوف: هنتكلم بعدين يلا كل عشان ترتاح شوية. باسل بص على نفسه لقي إنه مش لابس هدومه اللي فوق. باسل بمرح: ي فضيحتي هدومي فين وإنتي عملتي فيا إيه؟ رهف بضحك وتلقائية: اتحرشت بيك.

باسل بغمزة: ياريتك عملتيها. رهف بصدمة: طب والله كسلو يربوك. باسل بضحك: هما مين؟ رهف: أهلك. باسل ضحك كتير أوي وكان بيكح. رهف بخوف: كفاية ضحك أنت لسه تعبان. باسل بحب: خايفة عليا؟ رهف بجمود مصطنع: لا. بس لازم تخف عشان خاطر حمزة اللي كل شوية يسأل عليك. باسل بحزن: تمام. ممكن تسبيني لوحدي شوية؟ رهف بتوتر: كمل أكل طيب. باسل بحزن: الحمد لله شبعت هنام شوية. رهف بحزن: ماشي.

باسل عمل نفسه هينام، فغمض عينيه وهيه اتنهدت وخرجت وقفلت الباب وراها. *** ليلي غيرت هدومها ولابست إسدال وقامت صلت فرض ربنا لأنها بقت تتابع مشايخ على اليوتيوب وعرفت كتير عن دينها. خلصت صلاة ونزلت تجيب لبس غير اللي عندها لأنها قررت تتحجب. عمر بغضب: كنتي فين ي ليلي؟ ليلي ببرود: نزلت أشتري حاجات لازماني. عمر: وما قولتيليش ليه؟ ليلي: وأقولك بتاع إيه. عمر: اتعدلي ي ليلي.

ليلي بغضب: أنت ملكش عندي حاجة غير ابنك، فلو سمحت متعملش نفسك خايف عليا والكلام ده. وسابته ودخلت تقيس اللبس. قاست دريس أسود وفيه ورد سماوي ولفت عليه خمار سماوي. كانت جميلة أوي ومبسوطة لدرجة إنها نسيت حزنها وزعلها من عمر. خرجت برا ونادت عليه. ليلي بفرحة: عمر ي عمر. عمر جه بسرعة وهيه لفت بالفستان حوالين نفسها: إيه رأيك شكلي حلو مش كده؟ عمر راح عندها

باسها من راسها بدموع: بسم الله ما شاء الله زي القمر ربنا يحفظك ي حبيبتي. ليلي بدموع: شكراً. مسكها من إيدها: ليلي حابب أتكلم معاكي ممكن؟ ليلي هزت راسها بـ أيوه. قعدها على السرير وحط راسها على رجله واتكلم. وليلي لاحظت إن الصور بتاعة البنت اللي كانت في الأوضة اختفت. عمر مسك إيديها وحطهم على شعره. ليلي جسمها قشعر بس كانت فرحانة.

عمر بحزن: كان عندي 18 سنة لما أبويا وأمي اتطلقوا ورموني لعمي وكل واحد فيهم راح شاف حياته واتجوز. كنت الولد الوحيد ومليش إخوات. اتبهدلت كتير أوي. بقيت أشتغل عشان أدفع مصاريف تعليمي. كنت انطوائي جداً. بس باسل الوحيد اللي قدر يخرجني من اللي كنت فيه. وباسل يبقى ابن عمي إبراهيم. فضلت على الحال ده لحد ما قابلتها فاطمه. وهي فاطمه حبيتها من كل قلبي. كانت جيران عمي. حبينا بعض أربع سنين.

جات في يوم وقالت إنها هتسافر بعثة برااا عشان تحضر للماجستير. وقلت لها طب وأنا؟ ردت عليا وقالت إنها بتحبني بس مينفعش تضيع فرصة زي دي. كسرتني ومع ذلك مقدرتش أكرهها. ليلي كانت بتعيط. عمر قام مسحلها دموعها: لحد ما قابلتك انتي و.... الجرس رن قام يفتح وليلي خرجت وراه. أول ما فتح الباب اتصدم. عمر بصدمة: فاطمه؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...