الفصل 14 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
20
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عمر طلع ورا ليلي وهي ماشية في الطريق بتعيط. عمر بزعيق: ليليييييي!! العربية كانت هتخبطها بس عمر شدها قبل ما تقرب عليها. مسك ليلي من كتفها وشخط فيها: انتي مجنونة يا ليلي، افرض حصلك حاجة دلوقتي. ليلي بعياط: روحني البيت يا عمر، أرجوك مش قادرة أستحمل. عمر بحزن: حاضر يا ليلي. شالها لحد العربية وهي لأول مرة تاخد بالها من ملامحه الهادية اللي طاغي عليها الحزن.

نزلها جوه عربيته وساق لحد البيت وبرضو شالها وطلع بيها وقفل الباب برجله. دخل أوضتها وحطها على السرير وقعد قصادها. ليلي حطت راسها بين ايديها وبتعيط. عمر بهدوء: بصيلي يا ليلي. ليلي مردتش عليه ولسه زي ما هي. عمر قرب منها ورفع راسها ليه: ممكن تهدي. ليلي

بعياط وشاورت على قلبها: ده خلاص مبقاش قادر يتحمل إهانات تاني، أنا تعبت وطاقتي خلصت، عايزة أرتاح وأعيش وأحس بالأمان. انت ورهف وعمرو كلكم حسستوني إني مليش أي لازمة وإن وجودي زي عدمه. أنا ذنبي إيه في كل اللي بيحصل؟ عمر بحزن: ليلي اهدي وكل حاجة هتتحل. ليلي بعياط: مفيش حاجة هتتحل يا عمر، أنا فقدت الثقة في نفسي خلاص، مبقاش عندي حاجة أعيش عشانها.

عمر مسك ليلي من ايديها ودخلها الحمام تاخد شاور وهو خرج برا الأوضة يستناها. وليلي في الحمام المية نازلة عليها وهي بتعيط. بعد شوية خرجت ولبست بيجامة بحمالات وواقفة قدام المراية بشعرها المبلول وبتبص على نفسها ودموعها نازلة. وحتى ملاحظتش عمر اللي بيخبط. عمر لما ملقاش منها رد فتح الباب على غفلة وكمان مخدتش بالها. عمر جري عليها وخدها في حضنه وهي انهارت. بعد شوية

مسحلها دموعها واتكلم بمرح: إيه يا بت الحلاوة دي، تصدقي شكلك حلو وأنتي بتعيطي. ليلي ضحكت.

عمر مغيب تماماً عن الواقع راح باسها وهي اتكسفت وبعده عنه. مشي عليها حضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها. أما ليلي حسّت بقشعريرة في جسمها وإحساس غريب أول مرة يراودها. مشاعرها متلخبطة وكلها جديدة عليها. عمر شالها ونزلها على السرير وقرب عليها جامد أوي وشال من عليها لبسها ونسي نفسه معاها وهي كمان كانت محتاجاه وكل واحد فيهم اندمج مع التاني ودخلوا في عالم خاص بيهم. عالم لن يخلو من الندم بعد لحظة ضعف. ***

باسل خد رهف وعمرو يروحهم البيت وعمرو أصر إن باسل يدخل معاهم. رهف: أنا هدخل أعملكم حاجة تشربوها. عمرو: لا يا رهف خودي جوزك وادخلي ارتاحوا شوية وأنا هروح أذاكر عندي امتحان بكرة. رهف بتوهان: هااا؟ باسل بضحك: يلا يا حبيبتي. عمرو دخل وسابهم. وباسل راح قعد جنب رهف ولزق فيها. رهف بتوتر: ابعد يا باسل. باسل بعند: لا... رهف قامت بسرعة: هروح أعمل ليك حاجة تشربها. باسل ضحك: ماشي اهربي اهربي.

رهف جرت على المطبخ وهي قلبها عمال يدق وحساه هيقف. في أوضة عمرو تليفونه رن وكان صاحبه محمد. عمرو بحزن: ألو يا محمد عامل إيه؟ محمد: أنا كويس يا صاحبي، إنت اللي فيك إيه؟ بقالك فترة مهمل في دروسك، مينفعش كدا يا عم. عمرو اتنهد: عارف بس أنا تعبان نفسياً ومعنديش أي قابلية للمذاكرة. محمد بزعل عليه: أنا عايزك تفوق كدا، إنت مستواك الدراسي ممتاز يا عمرو وبتطلع الأول كل سنة، ياريت متضيعش كل تعبك ده. عمرو: حاضر يا محمد.

محمد: خالتك فوزية عاملة إيه دلوقتي؟ عمرو: لسه مفقتش لحد دلوقتي، أنا خايف عليها أوي. محمد: إن شاء الله هتقوم بالسلامة، بس إنت ادعيلها واجمد كدا عشان إخواتك البنات. عمرو بابتسامة: إنت أحسن صاحب أنا عرفته في حياتي بجد، مش عارف أشكرك إزاي. محمد بضحك: بوس إيدي. عمرو: تصدق أنا غلطان إني رديت عليك. محمد بضحك: منتا بتقول كلام ميتقالش، هو إحنا فينا شكر يسطا. عمرو ضحك: طب بقولك. محمد: قول. عمرو بتوتر: احم...

هوة إنت وسلمى وصلتو لحد فين في المذاكرة؟ (سلمى أخت محمد التوأم) محمد بخبث: والله يا عمرو سلمى بقالها يومين تعبانة ومش بتذاكر. عمرو بلهفة: إيييييه؟ تعبانة؟ عندها إيه؟ وليه مقولتش لي؟ يازفت. محمد بخبث: مالك يلا قلقان كدا ليه؟ عمرو بتوتر: احم مش أخت صاحبي لازم أقلق عليها.

محمد فضل يضحك كتير لأنه عارف إن عمرو بيحب سلمى، بس عمرو مستحيل يقول لحد غير لمحمد، مكنش عمل كده لأنه عارف إن عمرو جدع ومش بتاع بنات وغير كده بيحترم أهل بيته. عمرو بغضب: والله لما أشوفك يا كلب. وقفل في وشه ومحمد بيضحك. دخلت عليه سلمى. سلمى باستغراب: بتضحك على إيه يااض؟ محمد وقف ضحك وبصلها بخبث: مفيش، كنت بكلم عمرو. سلمى بحب: عمرو ط... طب وهوة عامل إيه؟ قصدي مامته وإخواته وكدا.

محمد: الحمد لله كويسين، بس مامته لسه مفقتش. سلمى بحزن: ألف سلامة عليها، إن شاء الله هتكون بخير. محمد: يارب. رهف واقفة في المطبخ بتعمل قهوة لباسل وفجأة دخل عليها باسل وحضنها من ضهرها. رهف بعدت وزعقت فيه: مش عشان سمحتلك تقرب مني هتزيد فيها وكل شوية تعمل كده، لا يا باسل بيه متنساش اتفاقنا. باسل بجدية: بس أنا لغيت الاتفاق. رهف بصدمة: إيييه؟ يعني إيه لغيته؟ باسل: لغيته يعني مش هتطلق. رهف: ليه؟ باسل بحب: لأني بحبك يا رهف.

قالها وخرج من البيت كله وركب عربية ومشي. ورهف واقفة في مكانها مصدومة: ب... بيحبني؟ بيحبني أنا... طب إزاي وإمتى؟ تفكيرها كان هيقتلها فراحت اطمنت على عمرو إنه بيذاكر ودخلت نامت. باسل سايق وبيفكر في رهف وإزاي حبها وخطفت قلبه من أول مرة عينه جت عليها، بس كان بينكر لأنه كان فاكر إنه بيحب ملك. وفجأة تليفونه رن من البيت. باسل بخوف: أيوه يا دادة حمزة كويس؟ الدادة: حمزة كويس يبني بس... باسل بغضب: بس إيه؟

الدادة بخوف: ملك هانم هربت. باسل بصدمة: إييييييييه؟ *** بعد فترة عمر بعد عن ليلي وقام من على السرير لبس هدومه وخرج برا الأوضة. وليلي لمّت هدومها ولبستها وقعدت تعيط. عمر دخل أوضته وبيكلم نفسه: أنا... أنا عملت كدا إزاي؟ إزاي ضعفت بالشكل ده؟ اللي حصل ده أكبر غلط، كدا خونتها، أيوه خنتها، أنا واحد خاين. شوية وليلي خبطت وملقتش منه رد فدخلت. ليلي بكسوف: عمر أنا... عمر قاطعها بغضب: إنتي إزاي تدخلي هنا؟

أنا سمحتلك واللي حصل بينا ده تنسيه خالص. كانت نزوة وغلطة ضميري هيأنبني عليها طول العمر. ليلي بصدمة: ن... نزوة؟؟؟ أنا مراتك. عمر ضربها قلم: إنتي استغليتي الوضع، كان ممكن تبعديني عنك بس لا حبيتي الموضوع واستجبتي معايا. ليلي بدموع: أرجوك يا عمر متحسسنيش إني واحدة جاية من الشارع. عمر بسخرية: ما دي الحقيقة، إنتي فعلاً جاية من الشارع ومحدش متقبلك. ليلي دموعها نازلة مش بتقف: أنا... أنا.

عمر بغضب: إنتي زبالة، يعني لو أي حد مكاني وحضنك كنتي ضعفتي زي ما ضعفتي وإنتي في حضني. ليلي بزعيق وصراخ: بسسسسسسس حرام عليك كفاية... كفاية أبوس إيدك كفاية. أنا... أنا مش كده خالص، أنا ارتحتلك و... وكنت ناوية أبدأ حياتي معاك من جديد وأنا زي الهبلة صدقت كل حاجة بتعملها عشاني. وطلعت راحت أوضتها غيرت هدومها وكتبتله ورقة ومشيت. باسل رجع البيت دخل فضل ينادي على كل الحرس ويزعق فيهم. باسل بزعيق: يا داداه تعالي هنا.

الدادة: أيوه يا باسل بيه. باسل بغضب: احكيلي ملك هربت إزاي. الدادة بخوف: ح... حاضر. "فلاش باك" ملك كانت قاعدة في أوضتها تفكر هتعمل إيه وتهرب إزاي خصوصاً إنها جعانة بعد ما قدمولها وجبة واحدة بس من ساعة ما باسل حبسها. ملك: أنا لازم أهرب من هنا بأي طريقة، لو فضلت هنا باسل هيقتلني.

فضلت تزعق وتعيط وعاملة نفسها بطنها وجعاها. الدادة صعبت عليها حالة ملك ففتحتها. وأول ما ملك سمعت الباب بيتفتح اترمت على الأرض. الدادة دخلت وتحسبها فاقدة الوعي. طلعت جري على المطبخ تجبلها ميه. في الوقت ده ملك هربت من الباب الخلفي. "بااااااك" الدادة: ده كل اللي حصل والله يباشا. باسل بزعيق: غورو كلكم من قدامي. كلهم في لمح البصر اختفوا. باسل بصوت مخيف: ماشي يا ملك.

ليلي فضلت ماشية في الشوارع زي المجنونة وصلت لحد مستشفى الأمراض العقلية ودخلت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...