ملك أول ما فتحت خافت ورجعت لورا. باسل بسخرية: "خايفه كدا ليه ي روحي؟ ملك بخوف: "أنا مخنتك... باسل قاطعها بصوت مخيف: "وعمر صحبي اللي كنتي بتحاولي معاه، إيه دا كمان بيكذب؟ ملك بارتباك وخوف: "هو اللي... باسل بغضب: "اخرسي ي زبالة، دا أنا مش هرحمك. شكيت في صحبي بسببك، وإنتي طلعتي رخيصة ومتستاهليش. حبي ليكي مكنش كفاية، ولا إنتي اللي الخيانة بتجري في دمك. بس الغلط عندي عشان سبتك تشتغلي وتنزلي هنا وهنا من ورايا."
باسل راح عندها ومسكها من فكها وشعرها: "إنتي فاكراني مش عارف إن إنتي اللي روحتي البيت عند فوزية أم رهف، وقلتيلها إنك مراتي وهي في الحالة دي بسببك. لا عارف يروح أمك، وغلطاتك كترت أوي وهتتحاسبي عليها، بس الصبر." سابها وراح عند الباب وقالها: "إنتي طالق، طالق، طالق. بس برضه مش هتخرجي من هنا إلا بمزاجي." أول ما باسل خرج، ملك اتنفست بهدوء. مكنتش زعلانة إنه طلقها، على قد ما خايفة إنه يعمل فيها حاجة. ***
عمر مستني برا وخايف جداً على ليلي. خايف يخسرها زي ما خسر خطيبته الأولى. عمر لنفسه: "أنا اللي وصلتها لكده، لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي. يارب يارب رجعهالي بالسلامة." الدكتور خرج وعمر جري عليه. عمر بخوف: "ليلي... ليلي ي دكتور طمني عليها." الدكتور: "دي محاولة انتحار ي أستاذ عمر، وكمية الجرعة اللي أخدتها كبيرة أوي، وكان ممكن تموت فيها. الحمد لله لحقناها في الوقت المناسب، وحالياً عدت مرحلة الخطر، بس لازم نبلغ الشرطة."
عمر بدموع: "ممكن أشوفها ي دكتور؟ الدكتور: "آسف، بس مش هينفع دلوقتي." عمر قعد على الكرسي وحاسس إنه مخنوق وتعبان لأنه السبب في حالة ليلي. فضل في المستشفى لحد الصبح، وكان متردد يدخل يطمن عليها. عمر بابتسامة: "صباح الخير ي ليلي." ليلي بتعب: "صباح النور. هو إيه اللي حصل؟ عمر بحزن: "حاولتي تنتحري ي ليلي." ليلي افتكرت وعينيها دمعت: "استغفر الله العظيم... استغفر الله العظيم. سامحني يارب سامحني." عمر بعتاب: "ليه كدا ي ليلي؟
ليه عملتي كدا؟ ليلي بدموع: "مش عايزة أتكلم في الموضوع ده تاني، وطالما عندك مشكلة معايا طلقني وكل واحد يروح لحاله." عمر بغضب: "لو جبتي سيرة الطلاق تاني ي ليلي هعاقبك." ليلي باستغراب: "تعاقبني؟ عمر غمز: "زي امبارح." ليلي شهقت: "تمام، وانت هتاخد نصيبك برضو زي امبارح." عمر بضيق: "يبنتي بقي فصلتيني." ليلي ضحكت. عمر بصدمة: "إيه ده؟ هو إنتي بتضحكي زينا عادي كده؟ ليلي كانت هترد، بس الشرطة دخلت.
الظابط: "مدام ليلي، حضرتك كويسة دلوقتي؟ ليلي بابتسامة: "آه الحمد لله." الظابط: "ممكن أعرف حضرتك حاولتي تنتحري ليه؟ ليلي: "محاولتش، دا أنا مخدتش بالي وخدت دوا بالغلط." الظابط بص لعمر: "متاكدة؟ ليلي شافته، فاتكلمت: "أيوه متاكدة. لولا عمر جوزي، كنت زماني ميتة." عمر فرح أوي وابتسم لها، وهي كمان ابتسمت له. الظابط: "طيب، بعد إذنكم." عمر: "اتفضل." الظابط خرج وعمر فضل باصص لـ ليلي. ليلي بتوتر: "بتبصلي كدا ليه؟
لا، علفكرة لو فاكرني تعبانة تبقي غلطان. أنا ممكن أ... عمر: "إيييييييه؟ مصورة وفتحت عليا." ليلي بمرح: "آه يخويا، اتعدل كدا أومال." عمر بصدمة: "أخوكي؟؟؟؟؟ وقرب عليها. ليلي: "في إيه يلاااااا؟ هتعمل إيه؟ عمر همسلها: "مش من شوية كنتي جوزي؟ ليلي بمرح: "ي جدع، متاخدش الكلام على قلبك كده تتعب." عمر: "اممممم، ماشي ي ليلي. استعنا على الشقي بالله." وقام شال ليلي. ليلي شهقت: "عمر... عمر نزلني لو سمحت نزلني."
عمر بجدية: "لا ي ليلي مش هنزلك، واهدي بقي." ليلي سكتت، وعمر خرج بيها من المستشفى وراحوا البيت. *** باسل كلم رهف وطلب منها تيجي البيت تشوف حمزة عشان مش ساكت وكل شوية يسأل عليها. رهف قالت لعمرو وطلعت ركبت تاكسي ووصلت الفيلا. رهف بلهفة: "حمزة كويس ي باسل؟ باسل: "اهدي ي رهف، حمزة بخير. هو بس مش عايز ياكل ولا ياخد الدوا من غيرك." رهف: "طيب، هروح أشوفه." لسه هتطلع، باسل مسك إيديها: "وحشتيني." رهف بصدمة: "هاااا؟؟؟؟
باسل بضحك: "ها أي؟ بقولك وحشتيني." رهف بتوتر: "حمزة... افتكرت حمزة لازم أشوفه." وطلعت تجري. باسل بضحك وصوت عالي: "هتروحي مني فين ي جميل." رهف سمعته وابتسمت وحطت إيديها على قلبها، خدت نفسها ودخلت عند حمزة. رهف بمرح: "حموزي، وحشتني قد البحر وسمكاته." حمزة فرح: "رهف أخيراً جيتي." بعدين زعل: "لا، أنا زعلان منك ومش هكلمك تاني." رهف: "طيب، أنا آسفة. ماما كانت تعبانة." حمزة: "خلاص سامحتك." رهف حضنته: "حبيبي ي ناس."
حمزة: "عايز أوريك حاجة، بس الأول نادي بابا." رهف: "حاضر." رهف ندهت باسل، وجوا قعدوا قدام حمزة. باسل: "هااا ي سيدي، عايز تقول إيه؟ حمزة حرك إيديه الاتنين: "بص ي بابي انت ورهف، أنا بحرك إيدي." باسل ورهف مصدومين. رهف قامت حضنته: "أنا مبسوطة أوي عشانك ي حبيبي، إن شاء الله هتخف وتقوم بالسلامة." حمزة ثبت ف حضنها: "أنا بحبك أوي ي ماما رهف." رهف بصدمة: "ماما؟ حمزة بفرح: "أيوه، إنتي ماما ومش عايز غيرك إنتي وبابا."
باسل حضنه: "يلا حبيبي ارتاح دلوقتي عشان إنت تعبان." باسل ورهف خرجوا، ورهف لسه مصدومة. باسل: "أنا عارف إنك زعلتي عشان حمزة قال كده، بس... رهف قاطعته: "لا طبعاً مزعلتش، بس أنا حاسة إني مبسوطة. يمكن لأني مكنتش متوقعة منه حاجة زي كدا." باسل بتردد: "رهف، كنت عايز أقولك على حاجة." رهف: "اتفضل." باسل: "ملك هي السبب في الحالة اللي وصلت ليها أمك." رهف بصدمة: "إييييييه؟ هي إزاي تعمل؟
أنا تعبت منكم، كل حاجة بتحصلي في حياتي بسببكم. حرام عليكم، كفاية كدا." باسل: "أنا آسف. قربي منك طول الوقت بيأذيكي، بس صدقيني مسألة وقت وكل حاجة هتتحل. على فكرة، أنا طلقت ملك، بس والله لأجيبلك حقك منها." رهف: "طلقتها ليه؟ باسل بتوهان: "يلا رهف عشان أوصلك." رهف: "تمام، يلا." *** ليلي راقدة في السرير وعمر عملها الأكل وجابه لحد عندها. ليلي: "على فكرة ي عمر، أنا مش محتاجة شفقة منك." عمر بغيظ: "ممكن تسكتي ويلا عشان تاكلي."
ليلي: "مش جعانة." عمر: "افتحي بوقك." ليلي كلت، وعمر جه يمشي. عمر: "أحم... شكراً." عمر بحنية: "إنتي مراتي، ومفيش بينا شكر." ليلي ببرود: "مراتك على الورق بس، ياريت يكون تعاملنا مع بعض يكون محدود." عمر قعد جمبها على السرير وقرب من وشها جامد أوي وهمسلها: "عادي، إحنا ممكن نخلي جوازنا حقيقي ومش على الورق بس." ليلي بتوتر: "ع... عمر، ابعد." عمر بتوهان: "تؤتؤ... ليلي بجدية: "طيب، مين البنت اللي صورها في أوضتك دي؟
عمر قام بسرعة واتعصب: "ملكش دعوة ومتدخليش في اللي ملكيش فيه." ليلي بدموع: "أنا آسفة، أوعدك مش هتدخل في اللي مليش فيه." عمر نفخ وخرج برا الأوضة. ليلي عيطت: "فاكرها هيحبك ي ليلي، وإنتي بالنسباله واحد صحبه. دا بيشفق عليكي عشان حاسس بالذنب مش أكتر. هو بيحبها، أكيد دا صورها ملت الأوضة. بس... بس أنا زعلانة ليه؟ وليه حاسة إن قلبي اتكسر؟ يارب هونها."
عدى اليوم والتاني وليلي بتتجاهل عمر وبترد على قد السؤال، وده مضايقه جداً. بالليل ليلي طلبت من عمر يوديها تزور مامتها، وهو وافق. ليلي قامت الصبح جهزت نفسها واستنت عمر وخرجوا، راحوا المستشفى من غير ما حد يكلم التاني. عمر وليلي وصلوا المستشفى، لقوا باسل ورهف وعمرو هناك. عمر بص لباسل بعتاب وسكت. ليلي جات تحضن رهف، رهف وقفتها. ليلي بصدمة: "رهف!!!!!!!! رهف بجمود: "امشي ي ليلي." ليلي بصدمة: "رهف، إنتي بتقولي إيه؟
رهف بغضب: "بقول إيه هااااا؟ بقول إيه؟ بقالك يومين غايبة مجتيش تزوري ماما. ولا نسيتي جمايلها عليكي من ساعة ما اتجوزتي؟ الست اللي جوا دي تعبت عليكي زيك زينا وأكتر كمان. لولاها هي كان زمانك مرمية في الشارع. امشي، مش عايزة أشوف وشك تاني، وكل قرش صرفتيه على بيتنا هرجعهولك أضعاف."
ليلي مصدومة مش عارفة ترد، لسانها عجز عن النطق. رجليها صلبت مكانها، مكنتش مستحملاها. لمّت اللي باقي من كرامتها وسحبت نفسها من وسطيهم وجريت برا المستشفى. عمر بعصبية: "إنتي إيه اللي عملتيه ده؟ حرام عليكي. ليلي تعبانة بقالها يومين راقدة في السرير لأنها حاولت تنتحر، وأخدت جرعة كبيرة من المهدئات. لحقناها في الوقت المناسب، وأول ما بقت كويسة أصرت تيجي هنا."
عمر بص لباسل: "إنتي زيك زيه، شاطرين بس تتهموا الناس من غير ما تسمعوا الحقيقة." عمر خلص كلامه وطلع ورا ليلي يدور عليها. عمرو بغضب: "إنتي اللي عملتيه ده اتجننتي ي رهف؟ رهف بعياط: "ل... ليلي ك... كانت بتنتحر." باسل: "مش كل حاجة بتتحسب بالفلوس ي رهف، مشاعر الناس مش لعبة بين إيدينا عشان نهينها بالشكل ده." رهف بعياط: "أنا كنت متعصبة، مكنتش أقصد والله. مكنتش أقصد."
باسل مسحلها دموعها، وهي اترمت في حضنه وثبتت فيه. كان مصدوم في الأول، بس بعدين بادلها الحضن. رهف بتعيط ومش قادرة تاخد نفسها: "أنا غبية ومستاهلش كل حاجة حلوة ليلي عملها عشاني. يمكن لو عندي أخت مكنتش هتكون زي ليلي. قلبي إزاي طاوعني أقولها الكلام ده؟ أنا مستاهلش حد زي ليلي. آآآآه، قلبي واجعني أوي." باسل حضنها وطبطب عليها، وعمرو واقف حزين على إخواته. عمر طلع ورا ليلي وهي ماشية في الطريق تعيط.
عمر بزعيق: "ليلييييييييييييي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!