عمر بحزن: ليلي رجعت ي رهف. رهف بلهفة: بجد ي عمر؟ عمر: أيوه، بس حالتها متطمنش خالص. رهف بخوف: قصدك إيه؟ عمر بتنهيدة: قصدي إن ليلي بقى يجيلها حالة هيستيرية. رهف بصدمة: يعني إيه؟ عمر بضيق: يعني هتتصرف تصرفات غريبة ي رهف، ولازم تكوني على علم بيها. رهف بزعيق: أنت السبب في كل اللي حصلها ده. عمر بهدوء: رهف، مش وقته الكلام ده. يلا هاتي عمرو وتعالي، يمكن ده يحسن من نفسيتها. وأنا هسيبكم مع بعض عشان تاخدوا راحتكم.
رهف بحزن: ماشي. عمر قفل مع رهف وبص على ليلي واتنهد بحزن. رهف بصوت عالي: عمرررررررررر. عمرو قام من النوم مفزوع وطلع من أوضته جري عليها: مالك ي رهف، في إيه؟ رهف بدموع وفرحة: ليلي رجعت ي عمرو، ليلي رجعت. عمرو بصدمة: بجد؟ طب هي فين دلوقتي؟ رهف: في بيتها. ياترى هتسامحنا ي عمرو؟ عمرو بحزن: مش عارف ي رهف، بس هنحاول. رهف: طب يلا نروح لها. عمرو: ادخلي البسي على ما أغير هدومي أنا كمان. رهف: حاضر.
غيروا لبسهم وظبطوا حالهم وراحوا لليلي، بس متوترين جامد. رهف وعمرو دخلوا لليلي واللي كانت نايمة، وعمر سابهم وخرج. رهف مشيت عندها وحطت إيديها على وشها، وليلي فاقت على طول وبعدت عنها. ليلي بنوم: امممممم، صباح الخير. رهف بفرحة: صباح النور ي ليلو. ليلي راحت غسلت وشها ورجعتلهم: جايين ليه؟ عمرو بحزن: عشانك. ليلي بدموع: عشاني أنا؟ ليه هوة انتو تعرفوني؟ رهف بدموع: ليلي، إحنا أخواتك. ليلي بجنون: أخواتي؟
بس أنا معنديش إخوات. أنا مليش حد. هوة عمر راح فين؟ وبقت تدور عليه هنا وهنا وف كل حتة: عمر... عمر أنت فين؟ عمرو بهدوء: عمر خرج ي ليلي وراجع تاني. ليلي بغضب: انتو جايين هنا ليه؟ عايزني منكم إيه؟ أنا بكرهكم. رهف بعياط: ليلي، أنا آسفة. ليلي بجنون: لا، متعيطيش. أنا مش بحب حد يعيط. عمرو بدموع: وحشتيني ي ليلي. ليلي: هوة انتو زعلانين ليه؟ مش أنا مشيت وريحتكم مني؟ راحت
عند رهف واتكلمت بهيستيرية: والله أنا مش كنت هرجع، بس عمر هوة اللي جابني. روحوا من هنا، متجوش هنا تاني عشان أنا وحشة ومحدش بيحبني. عمرو حضنها: لا، إحنا بنحبك. إنتي أختي ليلو اللي مقدرش أعيش من غيرها. ليلي طلعت من حضنه وضربته قلم: بقول مش عايزاكم، انتو إيه مش بتفهمو؟ يلا اطلعوا برا. رهف بزعيق: من إيمته وانتي قلبك أسود كده ليه ليلي؟ ليه نسيتي كل حاجة حلوة بينا، لييييه؟
ليلي بغضب: انتو اللي نسيتو، لما فكرتوني باللي حاولت أنساه. تعرفوا أنا كنت فين... كنت في مستشفى الأمراض العقلية. عمرو بدموع: ليه ي ليلي؟ ليه عملتي كده؟ ليلي بدموع: عشان هوة ده المكان اللي هيحميني من شر العالم. وبعدين ليلي راحت عندهم وزقتهم برا الشقة وطردتهم وقفلت الباب وفضلت تعيط لحد ما اغمى عليها. عمر ببرود: عايز إيه ي باسل؟ باسل بحزن: عايز نرجع زي زمان ي صاحبي. عمر بسخرية: صاحبي؟
صاحبك اللي شكيت فيه ومصدقتوش، صاحبك اللي خذلته وقت احتياجه ليك، صاحبك اللي كسرته. بإيه حق ي باسل عايز صداقتنا ترجع بالسهولة؟ باسل بحزن: أنا مش شكيت فيك ي باسل، بس بس ملك... عمر: عادي، حصل خير. باسل: أنا طلقت ملك عشان بتخوني. عمر بصدمة: طلقتها؟؟؟ باسل بغضب: أيوه، أنا غبي عشان فضلت مخدوع في واحدة زبالة زيها. عمر حط إيده على كتفه: بس هي متستاهلكش ي باسل. باسل بشرود: بابا طردني من الشركة ومنع عندي كل الممتلكات.
عمر بصدمة وزهول: معقول عمي يعمل كده؟ طب ليه؟ باسل بحزن: قررت آخد شقة ليا أنا وحمزة ورهف نعيش فيها لحد ما أظبط أموري. عمر بدون مقدمات: أنت بتحب رهف ي باسل؟ باسل بصدق: أيوه بحبها، بس هي مبتجبنيش. عمر: متسبهاش ي باسل، أو إوعى تخسرها. دي بنت كويسة أوي، وإن شاء الله هتحبك، وأنا واثق من كده. باسل بتنهيدة: عمري ما هسيبها. عمر: ملك فين؟ باسل بغضب: حبستها هي والحيوان اللي ماشية معاه. وحياة أمي لأربيهم. عمر: اهدي ي صاحبي.
باسل حضنه: أنا خسرت كل حاجة، مش عايز أخسرك انت كمان. عمر بادله الحضن: بس ياض، متبقاش نحنوح كده. باسل بقرف: نحنوح؟ عمر بضحك: والله وحشتني. وحضنوا مع بعض وهزروا، بس كل واحد شايل جواه حزن كبير. خالد بسخرية: صحيح ي ملك، هو حمزة ابنك انتي وباسل؟ ملك بغضب: أنت اتجننت ولا إيه؟ خالد ببرود: أصلي شايفك مش مهتمة بيه ولا ملهوفة عليه زي أي أم. ملك بغضب: عشان أنا بكرهه. هو وابوه. صحيح ابني، بس عمري ما حبيته.
خالد بضحكة سخرية: إنتي أم إنتي؟ ملك بحقد: أنا اتجوزت باسل عشان فلوسه، مش عشان أخلف منه. بس لحظة ضعف مني لما نسيت آخد احتياطاتي بوظت كل حاجة. بس أنا وهو والزمن طويل، وهدفعه التمن على اللي بعمله فيا ده. خالد ببرود: وعلي كده بقى كنتي فكراني هتجوزك وإنتي في حضني ليل نهار؟ ملك بضحك هستيري: دا أنت كمان طلعت غبي، وأنا كنت بمشي شغلي بيك ي حلو. خالد بغضب: ي زبالة، ي حقيرة. ملك بصوت عالي: اخررررررس. كله كان بإرادتك.
باسل دخل عليهم وهو بيسقف: برافو، أدائكم كان كويس، مش بطال. ملك وخالد بصدمة: باسل؟؟؟؟ باسل بغضب: أيوه باسل. قدركم. وطلع التليفون اللي مسجل فيه كل اللي قالوه: التسجيل ده هيوديكم ور الشمس. ونادى على الحرس: مش عايز أعرف له ملامح، يلااااا. رجالة باسل فكوا خالد وبدأوا عليه بالضرب، وكل ما يقوم يضربوه. وملك خايفة وهتموت من الرعب. باسل خدها من الأوضة ودخلها أوضة تانية ومسكها من شعرها وفضل يضرب فيها بالقلم.
ملك بتعب من كتر الضرب: هي دي الرجولة؟ بتضرب مرا؟ مش عارفة تدافع عن نفسها. باسل بسخرية: هو إنتي حاسبة نفسك من النسوان؟ ملك بعياط: مش عملت اللي انت عايزه، سيبني بقى. باسل بغضب: مش هتخرجي من هنا، هتموتي في المكان ده ومش هتشوفي الشارع تاني.
ملك لمحت المسدس في جيبه، قربت منه كأنها بتترجاه، وراحت ساحبة المسدس وضربته طلقتين، واحدة في دراعه وواحدة في رجله عشان يفقد الحركة. وقع على الأرض من ألمه. وطلعت عند خالد وهددت الحرس وسندت خالد وخدته وخرجت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!