الفصل 18 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
21
كلمة
1,754
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

دخل عمر البيت لقي ليلي واقعة على الأرض. جري عليها وخدها في حضنه، حاول يفوّقها بس ما فاقتش. شالها ودخلها أوضتها. بعد شوية، فاقت وهو قاعد جنبها. عمر بلهفة: ليلي، انتي كويسة؟ ليلي بجمود: أيوه. وقامت من على السرير. عمر جه يمسكها، بعدته عنه. ليلي بجدية: لو سمحت، خليك في حالك. عمر بحنية: هتفضلي كده لحد إمتى يا ليلي؟ ليلي دخلت الحمام ومردتش عليه، وفضلت تعيط كتير لحد ما تعبت. بعد شوية خرجت، لقيته لسه مستنيها وجايب لها أكل.

عمر بهدوء: يلا تعالي كلي. ليلي بجدية: مش جعانة. عمر: لازم تاكلي، ليلي، متنسيش إنك حامل. ليلي بسخرية: حامل؟ تمام، هات الأكل. اداها الأكل وخرجت تاكل برة. عمر خرج وراها. عمر: ليلي، أنا آسف. ليلي ببرود: أسفك ملوش لازمة. عمر بدموع: أنا مش هسيبك يا ليلي، أنا اكتشفت إني بحبك. طول الفترة اللي كنتي بعيدة عني مكنتش عايش فيها، دورت عليكي كتير، صدقيني أنا مش زعلان على اللي حصل بينا، ده طبيعي وحقك وحقي أنا كمان.

ليلي بصراخ: بسسسسسسس... بس أرجوك متتكلمش، كفاية كده، كفاية ذل. أنا مخنوقة هنا وتعبانة ومش قادرة أستحمل وجع قلبي. عمر بخوف: اهدّي، اهدّي يا ليلي، أنا هاخدك من هنا، هنروح نعيش في بيت تاني. ليلي اكتفت إنها تعيط. عمر كان هيحضنها بس رفضت. عمر بخوف: طب... طب اهدّي وأنا هبعد عنك، بس خليكي كويسة عشاني، أنا مقدرش أعيش من غيرك. ليلي بتعب: أنت أناني أوي يا عمر، روح ربنا يسامحك يا أخي.

عمر مصدوم وندمان إنه السبب في كده، وأدرك إن الطيب بيجيله يوم وطاقته تخلص ويتحول لبني آدم تاني. *** محمد بعتاب: خلصنا امتحانات من هنا ونسيتيني ولا كأن لك صاحب بتسأل عليه، ما كانش العشم يا صاحبي. عمرو: أنا آسف يا محمد، بس تعبان نفسياً شوية. محمد بحب: طول ما أنت شايل نفسك الهم كده مش هترتاح. عمرو افتكر سلمى، فقال: وشكلي مش هرتاح أبداً. محمد: يا ابني، وحشتني والله. عمرو بضحك: وأنت كمان ياسطا.

محمد بمرح: دايماً فشتك عايمة كده، يلا. عمرو بضحك: ما حسدتني خلاص. محمد بضحك: طيب يا خويا. بالمناسبة، أنت معزوم عندنا على العشا النهارده. عمرو بسرعة: لا، مش هينفع خالص. محمد باستغراب: مش هينفع ليه؟ عمرو بتوتر: م... مش فاضي. محمد بإصرار: لا، فضّي نفسك، ده إحنا بقالنا أكتر من شهر مشوفناش بعض. عمرو: هحاول. محمد: لا يا عمرو، هتيجي، أمي وأبويا هيزعلوا جامد لو مجتش. عمرو باستسلام: حاضر. محمد: لسه معرفتوش حاجة عن ليلي؟

عمرو بحزن: ليلي رجعت يا محمد، بس عايزة مش تشوف حد فينا وحالتها كل يوم بتسؤء أكتر. محمد بحزن: صدقني هتبقى بخير، بس هي محتاجة وقت. عمرو: يارب يا محمد. محمد: هستناك النهارده عشان تيجي، يلا سلام. عمرو: سلام. *** باسل نده على الحرس بصوت عالي وطلب منهم يسندوه ويودوه الفيلا. أول ما وصل، اتصل برهف بس مقالهاش اللي حصل. وطلب دكتور يعرفه معرفة شخصية عشان ييجي يطلع له الرصاصات. رهف جات ودخلت أوضته وهو نايم بينزف. رهف بدموع: ب...

باسل، إيه اللي... حصل؟ باسل: اهدّي يا رهف، أنا كويس. رهف بلهفة: يلا نروح المستشفى. باسل: لا، الدكتور هييجي دلوقتي، بس خليكي جنبي. رهف بدموع: حاضر. باسل بحب: بتعيطي ليه؟ خايفة عليا؟ رهف ببراءة: أنا ك..... الدكتور دخل قبل ما ترد عليه. الدكتور: إحنا هنشيل الرصاصتين من غير بنج عشان مفيش وقت ناخده على المستشفى. رهف بخوف: لا، لا مستحيل. باسل بهدوء: شوف شغلك يا دكتور. الدكتور: تمام. رهف بعصبية: إزاي؟

أنت دكتور وتوافق على الكلام ده؟ الدكتور: أنا مفصول عن العمل وبقالى فترة مش كبيرة، سايب شغلي، بس جيت عشان باسل صديق مقرب ليا. باسل بتعب: من فضلك يا دكتور، شوف شغلك واطلعي برا يا رهف عشان مش هتستحملي. رهف بعياط: لا، مش هطلع. وراحت عنده مسكت إيده وبصت في عينيه: أنا جنبك! الدكتور ابتدى يخرج الرصاصة اللي في كتفه الأول، وباسل يصرخ، ورهف حضنته وهو بيبكي فيها لدرجة إنها اتوجعت، بس استحملت عشانه.

الدكتور خرج الرصاصة اللي في كتفه، ورهف حست بتّقله عليها. طلعته من حضنه وهي بتعيط. لقيته فقد وعيه. رهف بعياط: باسل! يا دكتور. الدكتور: متخافيش، فقد وعيه كده أحسن ليه عشان أقدر أشيل الرصاصة اللي في رجله. لو سمحتي، فكّي قميصه. رهف بصدمة: نعممممم؟ الدكتور: مالك يا مدام؟ في إيه؟ رهف بتوتر: احم، لا مفيش حاجة.

بدأت تفك قميصه وهي مكسوفة، على الرغم من فقدانه لوعيه. رهف مبطلتش عياط لحد ما الدكتور خلص ولف رجله ودراعه بالشاش، وأداه حقنة تهدّي وجعه شوية، وطلب من رهف تعمله كمادات عشان جسمه سخن، وأكل عشان محتاج تغذية. *** عمرو راح عند محمد ودخل سلم عليهم، بس سلمى ما كانتش موجودة. أبو محمد: بقيت كده يا عمرو، مش عارفين نشوفك خالص. عمرو بابتسامة: آسف يا عمي، بس حضرتك عارف الظروف في البيت. أم محمد: الست والدتك عاملة إيه يا ابني؟

عمرو بحزن: لسه في غيبوبة. أم محمد: ربنا يشفيها لك يا ابني وتقوم بالسلامة إن شاء الله. عمرو: يارب يا طنط. محمد بمرح: جري إيه يا أمي، مش هناكل ولا إيه؟ عمرو بضحك: مفجوع. بس تلاشت ضحكته لما سلمى جات. سلمى بحزن: أزيك يا عمرو. عمرو جه في دماغه كوبليه لعمرو دياب بيقول: "عايز أعمل زيك وأنسى، قولي نسيتني إزاي؟ أصل أنا بفتكرك لسه، خسارة أنا مش نساي. أنا عمري ما قلبي طاوعني ولا ساعدني أنساك، بالعكس ده بيفكرني وبيخسرني سنين".

سلمى بدموع: عمرو. عمرو: احم... آسف. الحمد لله كويس، وأنتي؟ سلمى بدموع: بخير. ودخلت أوضتها تعيط. عمرو قلبه وجعه بسبب دموعها. محمد: مالك يا عمرو؟ حاسس إنك مش على بعضك. عمرو بابتسامة: متقلقش يا صاحبي، أنا بخير. أبو محمد قام يعمل مكالمة، ومحمد دخل يجهز الأكل مع والدته بعد ما سلمى اعتذرت منهم، لأنها كما يبدو مرهقة. عمرو طلع تليفونه وبعدت لـ سلمى رسالة، بس كان متردد. عمرو: سلمى، انتي كويسة؟

سلمى تليفونها عمل صوت، فتحته لقت رسالة من عمرو، فرحت أوي ومسحت دموعها وردت عليه. سلمى: لا، مش كويسة. عمرو بلهفة: مالك؟ فيكي إيه؟ طمنيني عليكي. سلمى بحب: خايفة عليا؟ عمرو بتوتر: مش عارف أعمل إيه في قلبي اللي مش قادر ينساكي. سلمى: أنا آسفة يا عمرو. عمرو: بتتأسفي ليه؟ سلمى: عشان طريقتي آخر مرة معاك. عمرو: حصل خير. سلمى بكسوف: عمرو، أنا... أنا... عمرو: انتي إيه يا سلمى؟ سلمى بشجاعة: هو أنت لسه... لسه بتحبني؟

عمرو بحب: أنا عمري ما بطلت أحبك يا سلمى. كنت فاكر إنك بتبادليني نفس الشعور. كنت محتاجك جنبي وأنا لوحدي وفي ظروفي دي. كنت عايز أقولك إني محبتش غيرك، ولا عيني وقعت على بنت غيرك. كنت عايز أقولك إنك خطفتي قلبي من ساعة ما عرفتك. سلمى بحزن: كنت؟ عمرو بهدوء: أنتِ عايزة إيه يا سلمى بعد ما كسرتي قلبي؟

سلمى بكسوف ودموع: عايزة أقولك بحبك يا غبي، من لما كنا مع بعض زمان في المدرسة. حبي ليك كبر في قلبي ومبقتش عارفة أطلعك منه. ساعة ما غلطت في اسمي اتعصبت لأني فكرتك مبتحبنيش، من غيرتي عليك مجاش في بالي إنها ليلي أختك. عمرو بلهفة وفرحة وكل مشاعر الدنيا متجمعة فيه، حاسس إنه طاير: غيرتي عليا؟ سلمى بغضب: يعني خدت بالك من دي، ومخدتش بالك إني قولتلك بحبك مثلاً؟ عمرو بضحك: اهدّي يا وحش، وبراحه عليا، ده أنتِ تعبتي قلبي.

سلمى بكسوف: أنا... أنا... عمرو بحب: بحبك. سلمى ردت على الرسالة: وأنا كمان. وجات قافلة تليفونها وفضلت تتنطط على السرير. محمد جه لقي عمرو فرحان وبيضحك. محمد: أنت مجنون؟ يلا بتضحك مع نفسك. عمرو: احم... لا، أصلي افتكرت حاجة. محمد بضحك: يا شيخ، طب ما تضحكنا معاك. وبعدين مالك عامل زي الفار المبلول كده ليه؟ عمرو مسك المخدة عشان يحدفها عليه. محمد وطّى راسه، فجات في سلمى. محمد بضحك: طب والله جدع، خير ما عملت.

عمرو راح عندها: أنا آسف يا سلمى، مكنتش أقصد والله. سلمى بكسوف: ولا يهمك. ودخلت عند مامتها. عمرو بص لمحمد بشر: يا سلام يا باف. عمرو اتعشى معاهم، ومحمد طلع يوصله، وكان متوتر وإزاي يكلم محمد ويفهمه هو عايز إيه؟ محمد: مالك يا ابني؟ ساكت ليه؟ عمرو بتوتر: كنت عايز أقولك على حاجة. محمد: قول. عمرو بشجاعة: بص يا محمد، أنا بحب اختك سلمى، ومستعد أجي أتقدملها وأدخل البيت من بابه، بس مستني الأول لما ماما تفوق. محمد بصدمة: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...