الفصل 16 | من 19 فصل

رواية رهف الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميرة محمد حكايات ميرا

المشاهدات
20
كلمة
2,208
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ليلي أول ما فاقت وعرفت إنها حامل فضلت تكسر في كل حاجة وهي بتصرخ. حاولت أكتر من مرة تاذي نفسها، بس فجأة سكتت خالص وقعدت على جنب في زاوية من الأوضة وضمت نفسها كأنها فقدت عقلها. عمر جه المستشفى ودكتور رضوان سمح له يشوفها يمكن تتحسن. دخل عندها، أول ما شاف شكلها نزلت ركبته على الأرض من كتر صدمته، وبقي يعيط: "ليلي... أنا... أنا عمر... انتي سمعاني؟ طب ردي... قولي أي حاجة... أنا آسف... آسف." وبدأ يعيط زي الطفل. ليلي بجنون:

"عمر... عمر... انت بتعيط ليه؟ عمر بصدمة: "ل... ليلي... وطلع يجري نادي دكتور رضوان: "مالها ي دكتور؟ إيه اللي حصلها؟ دكتور رضوان عطاها حقنة مهدئة وفي ثواني نامت. وخرج هو وعمر راحوا مكتبه. عمر بدموع وخوف: "طمني ي دكتور." الدكتور بحزن: "ليلي عندها انهيار عصبي، وللأسف هييجي عليها وقت ومش هتكون عارفاكم ولا تعرف تميزكم، وده نتيجة لصدمة حصلت لها." عمر لسانه عجز عن الكلام ودموعه نازلة بس. دكتور رضوان: "ليلي حامل ي عمر."

عمر بصدمة: "إيييه؟ حامل؟ الدكتور رضوان: "أيوه حامل، وفي حالتها دي مش هينفع تخلف البيبي ده." عمر قام وقف ومشي راح لليلي، وشالها وخرج بيها من المستشفى وركبها العربية وساق طريقه لبيتهم. *** باسل بجدية: "إزيك حضرتك ي بابا؟ عامل إيه؟ إبراهيم: "الحمد لله بخير يبني، معلش مقدرتش أجي بسبب الشغل هنا." باسل: "ولا يهمك." إبراهيم: "ملك وحمزة عاملين إيه؟ باسل كان متوتر جداً بس حكى لأبوه كل حاجة. إبراهيم بزعيق:

"والله عال ي سي باسل، كام يوم غبتهم عن البيت تعتبرني مت ومتبلغنيش أي حاجة بتحصل في البيت ده! باسل بسرعة: "ي بابا كنت هحكيلك بس مجتش فرصة." إبراهيم بغضب: "وكنت هتحكيلي إمتى لما حمزة يجراله حاجة؟ والبت اللي انت اتجوزتها دي تطلقها فوراً، ما أكيد لفت عليك عشان تاخد فلوسك." باسل بجمود: "لو سمحت ي بابا، اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي، وأنا اللي أجبرتها على الجواز مني، وكمان طلقت ملك." إبراهيم بصدمة: "إيه اللي بتقوله ده؟

انت اتجننت؟ باسل بهدوء: "لأ متجننتش، بس مقدرش أقول لحضرتك سبب طلاقنا." إبراهيم بجدية: "انت لا يمكن تكون ابني، ده اللي ربيتك عليه، خلاص عقلك مبقاش فيك." باسل بحزن: "أنا بحبها ي بابا ومعنديش استعداد أخسرها." إبراهيم بغضب: "تمام، خد مراتك وابنك واخرج من الفيلا، ومشوفش وشك في الشركة دي تاني. هخلص شغلي هنا وهرجع أصفي أي حساب ليك في البنك، ولما ترجع عن اللي انت فيه ده هتلاقيني فاتحلك بيتي." باسل بحزن:

"كل اللي حضرتك قولته هيتنفذ، سلام." باسل قفل معاه ومش مصدق إن أبوه يقول كده. *** ملك وخالد محبوسين في المخزن وكل واحد فيهم بيرمي اللوم على التاني. ملك بغضب: "كان يوم أسود يوم ما عرفتك ي خي! خالد بسخرية: "وحد قالك خوني جوزك ي حلوة؟ ملك بعصبية: "اخرس ي حيوان! خالد بغضب: "قسماً بربي لولا الوضع اللي إحنا فيه كنت عرفتك مقامك." ملك بغضب: "انت واحد... باسل دخل واتكلم بسخرية: "متجمعين عن النبي إن شاء الله." خالد بغضب:

"إحنا هنفضل هنا كتير ي حيوان انت ولا إيه؟ باسل قام عليه ضربه لحد ما نزف: "أنا بس اللي أقول إمتى تخرجوا، وإياك صوتك يعلى على أسيادك ي كلب." ملك بتمثل العياط: "أنا آسفة ي باسل، هعمل كل اللي تقولي عليه بس خرجني من هنا، عايزة أشوف ابني." باسل بسخرية: "افتكرتي إن ليكي ابن ي خاينة." مسكها من شعرها: "حمزة تنسيه خالص لأنه مبقاش طايقك وبقى يعتبر رهف مامته، ده حتى مسألش عليكي ولا مرة من ساعة ما اختفيتي."

باسل سابها وتف عليها وخرج. خالد سايح في دمه ومش قادر يتكلم، وملك بتفكر تعمل إيه عشان يخرجوا من هنا. خالد بتعب: "ن... نادي ع... على الحرس." ملك بغضب: "عايزهم في إيه ي زفت انت؟ خالد اتعصب: "اعملي... اااا... اللي بقولك... عليه." ملك بقرف: "انتو ي بهايم حد هنا؟ فضلت تنادي وتشتم فيهم لحد ما واحد منهم دخل عندهم. الحارس: "عايزة إيه؟ ملك: "عايزين نخرج من هنا." الحارس وهو خارج: "لأ." خالد: "هنديك اللي انت عاوزه."

الحارس بص لهم من تحت لفوق وخرج. ملك: "أبهرتني والله." خالد: "لمي نفسك ي ملك عشان عفاريت الدنيا بتتنطت في وشي دلوقتي." ملك اتعصبت بس فضلت السكوت. *** عمرو في أوضته من يوم ما قلبه اتكسر من حب عمره، بقي حزين وتعبان جسدياً ونفسياً. رهف دخلتله. رهف بحزن عليه: "مالك ي حبيبي فيك إيه؟ عمرو بتعب: "تعبان ي رهف، تعبان أوي." رهف بقلق: "سلامتك ي عمرو، تعبان من إيه؟ عمرو نام على رجلها: "ليلي وحشتني أوي." رهف بدموع:

"أنا السبب، أنا اللي خليتها تسيبنا." عمرو بحزن على أخواته البنات: "متقوليش كدا ي حبيبتي، إن شاء الله هترجع لنا بالسلامة." رهف بعياط: "يارب ي عمرو." مسحت دموعها: "احكيلي إيه اللي مزعلك... احكيلي زي زمان." عمرو بدموع: "أخوكي قلبه اتكسر، عارفة لما تكوني بتحبي حد من ساعة ما وعيتي على الدنيا مش شايفة غيره، وإنتي كمان تكوني فاكرة إنه مش شايف غيرك، وييجي في لحظة بكلمة واحدة يكسرك ويرجعك للصفر." رهف بحزن: "سلمى؟؟؟

عمرو بقي يعيط زي الطفل: "طلعت مبتحبنيش ي رهف، كسرتني، وحياتي وقفت عليها، مبقاش عندي شغف لأي حاجة." رهف بدموع: "متستاهلكش والله ما تستاهلك." عمرو فضل يعيط ورهف حضناه وبتغنيله زي زمان لحد ما نام. قامت من جنبه غطته وطلعت وهي حزينة على حياتهم اللي ادمرت. *** رهف كانت مع حمزة زي كل يوم بتيجي تطمن عليه وتديله دوا وتأكله، بس المرة دي كانت سرحانة. حمزة بينادي عليها وهي مش سامعاه. رهف بإنتباه: "هاا ي حبيبي كنت بتناديني؟

حمزة بزعل: "أيوه ي رهف بس انتي مش بتردي عليا." رهف باست خده: "حبييي أنا آسفة بس مكنتش واخدة بالي." حمزة بحزن: "هو انتي زعلانة مني ومبقتيش تحبيني زي الأول عشان قولتلك ي ماما... طب مش هقولك تاني بس متسبينيش." صعب عليها أوي، قامت حضنته وعيطت: "لأ أنا مش زعلانة وبحبك أوي ومبسوطة إنك بتناديني ماما." حمزة بحب: "وأنا كمان بحبك أوي ي مامي." باسل جه من وراهم: "طب وأنا مليش في الحضن ده... رهف بمرح: "لأ مليكش." باسل قرب عليها:

"بقي كده." حمزة: "ابعد ي بابي عن مامي." رهف ضحكت بصوت عالي. باسل بضيق: "مراتي ي سي حمزة." حمزة بتذمر: "ومامي كمان." رهف بضحك: "بسسس انتو هتتخانقوا ولا إيه." كلهم ضحكوا وباسل خد رهف ودخلوا المكتب. باسل بتوتر: "أنا اتكلمت مع بابا وقولتله على جوازنا وطلاقي أنا وملك." رهف بإرتباك: "وقال إيه؟ باسل راح عن رهف وقعدها على الكرسي قصاده: "إحنا هنسيب الفيلا ي رهف، وهنشوف شقة صغيرة على قدنا نعيش فيها أنا وانتي وحمزة." رهف بصدمة:

"ليه؟ باسل قام وقف وعطاها ضهره: "عشان بابا طلب مني أسيب الفيلا والشغل في الشركة." رهف بدموع: "بسببي مش كده؟ باسل لف ليها وحضن وشها بين إيديه: "لأ ي حبيبتي، هو مش قادر يفهمني، مش قادر يفهم حبي ليكي، أنا محتاجك جنبي الفترة دي، ممكن؟ رهف بعدت إيديه: "لأ ي باسل، انت هتفضل هنا مع ابنك وبابا، وأنا اللي همشي." باسل بشخيط: "إياكي تقولي همشي تاني، أنا مش هسيبك ي رهف تخرجي من حياتي." رهف بدموع: "بس أنا تعبت." باسل حضنها:

"أنا آسف ليكي على كل حاجة، عارف إنك هتتعبي معايا شوية لحد ما أشتغل وأرجع من جديد و... رهف قاطعته بغضب: "انت إزاي تقول كده؟ أنا ميهمنيش كل ده ي باسل، أنا معاك لحد ما تعدي محنتك دي على خير." باسل بغمزة: "سيبك انتي، هوة اسمي بقى حلو كدا ليه؟ رهف بكسوف: "انت قليل الأدب على فكرة." باسل شدها لحضنه: "عارف ي روحي." رهف بكسوف: "ابعد ي باسل." باسل بيقرب عليها جامد: "تؤتؤ." رهف بدموع:

"أنا منستش اللي انت عملته، ارجوك ابعد، أنا بقيت بخاف منك." باسل فجأة بعد عنها لأنه اتصدم من اللي قالته: "بتخافي مني؟! رهف مردتش وبقت تعيط. باسل بغضب: "ردي عليا ي رهف." رهف خافت ورجعت لورا وجرت خرجت برا الفيلا. باسل بحزن: "كل ما أقرب منك تبعديني عنك، بس خلاص كل اللي انتي عايزاه هعملهولك." *** ليلي فاقت بصت على الأوضة والمكان اللي هي فيه، افتكرت كل حاجة وبقت تعيط. عمر جه على صوتها، حاول يهدي فيها مفيش فايدة.

طلعت من الأوضة ووقفت في الصالة. ليلي أعصابها سابت: "إيه اللي جابني هنا ورجعني المكان ده تاني؟ عمر بهدوء: "أنا ي ليلي اللي رجعتك، ممكن تهدي ي حبيبتي." ليلي بدموع وهيسترية: "عمر ليه عملت كدا؟ رجعت واحدة من الشارع بيتك النضيف، هه أنا حامل وهخلف طفل هيعاني زيي، وكل ما تتعصب تقوله أنا جبت أمك من الشارع." عمر بدموع: "ليلي ارجوكي اهدي، كدا خطر عليكي." ليلي قعدت واتربعت في الصالة وبقت زي المجنونة:

"طيب هقعد هنا، مش هدخل هناك تاني عشان متضربنيش، وكمان مش هدخل الأوضة اللي لمستني فيها، أكيد انت مقرف مني مش كدا؟ أنا بستحمى ي عمر وببقى جميلة زي البنات." قامت وقفت وشدته يقعد جمبها: "آسفة مش هلمسك تاني عشان متزعلش، إن شاء الله لما أولد هسيبلك الولد وأمشي، بس عاملة حلو، ومتخليش الدنيا تيجي عليه زيي، معلش ممكن تبقى تخليه يحبني ومتقولش حاجة وحشة عليا عشان ميكرهنيش." عمر دموعه نزلت وبقي يعيط: "ل... ليلي." ليلي بإبتسامة:

"نعم... هو انت بتعيط ليه طيب؟ لو... لو انت زعلان هرجع عند الدكتور رضوان، بس اوعي تقوله حاجة عني عشان يرضى يخليني أعيش معاه، هو طيب أوي. لو سمحت ممكن آكل من عندك وهنضفلك بيتك بس تاكلني، ماشي." عمر جري على المطبخ جابلها أكل وقعدت تاكل زي الأطفال. عمر بيعيط: "لأ ي ليلي ارجعلي، عمري ما هسامح نفسي على اللي وصلتك ليه." ليلي كلت وقالتله: "هروح أنام بقي، هوة أنا عادي أنام على الكنبة دي ولا على الأرض؟ عمر:

"لأ انتي هتنامي جوا." ليلي بدموع: "لأ مش هدخل جوا، دا مش مكاني ولا عمره هيكون مكاني." عمر بخوف: "ط... طب خلاص نامي مكان ما يعجبك." ليلي راحت نامت وعمر راح خدها في حضنه ونام. قام الصبح قبليها واتصل على رهف. عمر بحزن: "ليلي رجعت ي رهف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...