الفصل 10 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم اية محمد

المشاهدات
18
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

جاسر للجد: خير يا جدو، هي رهف كويسة؟ مش هتنزل على الغدا ليه؟ الجد وهو بيحكيله اللي حصل النهارده. جاسر: أنا طالع أغير هدومي ونازل. طلع جاسر لغرفته، غير ملابسه وذهب لغرفة رهف. دق الباب، سمع رهف بتأذن بالدخول. دخل جاسر لغرفة رهف. أول ما وجدت رهف جاسر أمامها، تقف بعيد وهي ترتعش: أبيه جاسر، حضرتك إيه اللي جابك بدري كده؟ هو... هو أنا عملت حاجة؟ جاسر: مالك خايفة وبتترعشي كده ليه؟ أنا بس عايز أتكلم معاكي شوية. تعالي اقعدي.

جلست رهف وجاسر أمامها. جاسر: شكراً يا رهف. رهف بذهول، وجحظت عيناها وفتحت فمها: هااا. جاسر بابتسامة: طب اقفلي ده عشان الدبان. وبإيديه يغلق فمها. رهف: احم، بس هو حضرتك قلت إيه؟ جاسر: لا، جاسر ثابت بيقول الكلمة مرة واحدة بس ومش بيعدها. بس دي هتكون آخر مرة. ويغمزلها: شكراً يا رهف. رهف: بس على إيه يا أبيه؟ جاسر: إنك محكتيش لجدو على اللي حصل امبارح وكده.

رهف: الموضوع مش مستاهل. أنا مكنتش عايزة أعمل مشاكل، خصوصاً بعد مشكلة فريد وكده. جاسر: طب إيه، مش هتنزلِ تتغدي ولا إيه؟ رهف: أنزل تحت، يعني أطلع من الأوضة؟ جاسر: آه، الاعتذار بيلغي أي حاجة. أنا بجد زودتها معاكي في الفعل والكلام كمان. بس أنا كده، لما أتعصب بتعمى. رهف: خلاص تمام، اتفضل حضرتك وأنا هنزل كمان شوية.

جاسر: آه، حاجة كمان. دا مرهم أنا جبته لكدمات إيديكي. وخلي بالك، الصبح هتروحي المدرسة مع السواق، ولما تطلعي هتلاقي السواق، ترجعي معاه تمام؟ رهف: هو تمام، بس... جاسر: بس إيه تاني؟ رهف: يعني أول سنة ليا في مدرسة جديدة، معرفش فيها حد. مش عايزة كده، عايزة أروح وأيجي بالباص، كده هتعرف على صحاب أكتر، ومسيبش انطباع إني متكبرة ولا حاجة، عايزة أبقى عادية.

جاسر: لا، أنا كده هبقى مطمئن أكتر. وبعدين مش كل يوم هتروحي بالسواق، و"تيجي المدرسة" على نفس طريق الشركة، يعني لو وقتي يسمح ممكن أنا أوديكي وكده. رهف لنفسها: يعني ده هيفرق عن السواق في إيه؟ مش عارفة. جاسر: انتِ بتقولي إيه؟ رهف: لا أبداً، مش بقول حاجة. بقول ده يا بختي، دي المدرسة هتحسدني. جاسر ثابت بنفسه هيوصلني، يا سلام. جاسر بابتسامة: صحيح، لمضة زي ما قال جدو. رهف: انت برضه يا أبيه بتقول كده؟

جاسر: يلا يا لمضة عشان نأكل. وسابها ونزل. غيرت رهف ملابسها وذهبت لغرفة والدها وجلست معه فترة، ثم نزلت للغداء. الجد: رهف، كويس يا حبيبتي إنك نزلتي، كده أحسن. رهف: أيوه، أنا قلت آكل معاكو تفتحوا نفسي. فريد: أما أنا، جبتلك فيلم جديد اللي في سينما اللي قلتلي عليه، بما إن الخروجة "فكست" ومرحناش السينما. أنا جبته، إيه رأيك نتفرج عليه سوا بليل مع فشار بقى وحركات. رهف بحماس: بجد يا فريد؟ أوك طبعاً.

ثم وقع نظرها على جاسر، اللي باين عليه جمود ملامحه وتعبيراته. رهف بلعت ريقها: ولا أقولك، خليها مرة تانية عشان عندي مدرسة الصبح وكده، ممكن في الويك اند. وبصت للطبق بتاعها وبتاكل. فريد مال على جاسر: الله يخربيتك، أنت مركب للبت الرعب؟ هو ده اللي اتفقنا عليه؟ جاسر: هو أنا اتكلمت؟ مهي اللي رفضت لوحدها. وبعدين أنا رحت لها وروقت الأجواء، أعمل إيه تاني؟

فريد: البت شافتك اتنفضت ورفضت من الخوف منك، وبعدين مش باين إنك روقت الأجواء. جاسر: أنت عايز إيه يعني؟ فريد: اتصرف وفك البت وطلعها من الرعب اللي هي فيه ده. جاسر: أقوم أرقص يعني، ولا أعملها أراجوز؟ ما تظبط يا فريد. فريد ضحك بصوت على كلام جاسر. كله انتبه لفريد. فريد: اتبعتلي نكتة، فضحكت. مفيش حاجة. رهف: بجد؟ طب قولها. جاسر: قابل يا عم. فريد: خرجني من الورطة دي بسرعة، بدل ما أقول أنا كنت بضحك على إيه.

جاسر: بعدين يا رهف، يبقى يقولهالك واحنا قاعدين نتفرج على الفيلم سوا. رهف: نتفرج سوا؟ جاسر: آه، أنا وإنتي وفريد. في مشكلة؟ رهف: لا، مش قصدي. بس أنا مش عايزة أتفرج النهارده. جاسر: أنا بقالي ياما مسهرتش على فيلم وكده. والواد ده مش بحب أتفرج معاه عشان بيحرقلي الأحداث وبيحسسني إني مش فاهم. يعني من الآخر كده، عيل رخيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...