الفصل 9 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم اية محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,082
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

صباح الخير ياقلب ماما. انتى بتعملى ايه هنا. اقعدى ياحبيبتى واتكلمى مع ماما وانا هطلع اطمن على ابوكى واروح المكتب. جلست رهف أمام والدتها وعينيها مليئة بالدموع. ايه يارهف دا استقبال بردو ياحبيبتى وانا قولت زمانى وحشتك.

وحشتينى كويس والله انك عارفة الكلمة دي. انا بقى موحشتكيش انتي. لاسألتي عليا وانا مسافرة امتى ولا أي حاجة. ولا اهتميتي اني بقولك هقعد في مصر ومش راجعة. ولا حتى اطمنتي عليا إذا كنت وصلت ولا لأ. ولا أنا عملت إيه الفترة اللي الفاتت دي. وانتي جايه تعتبي عليا أنا بجد. حبيبتي انتي عارفة إنه غصب عني. انكل ياسين و وائل. ما انتي كنتي عايشة معانا وعارفة إيه اللي بيحصل. انتي محتاجة إني أشرحلك يعني.

لا مش محتاجة. أنا طول الوقت عارفة إنهم عندك أهم من بنتك. مش حاجة جديدة. طب أبويا اللي كان تعبان. كانوا بيكلموكي ليه. مقولتليش حاجة عن الموضوع ده. مكنتش عايزة حاجة تعطلك عن دراستك وحياتك. وانتي ليه مهتمتيش بدراستي ولا حياتي لما قولتلك إن نازلة مصر ومش راجعة. ليه مهتمتيش ولا سألتي ولا عرفتي.

أمال ياحبيبتي أنا بعمل إيه هنا. مش عشان أعرف ياحبيبتي. ها قوليلي قدمتي في مدرسة ولا لسه. أنا عندي علاقات هنا تدخلكي المدرسة اللي انتي عايزاها. بس قوللي. متأخر والله يا ماما. أبيه جاسر وجدو قاموا بالواجب. وهبدأ مدرسة من بكرة. انتي بقى نازلة مصر عشانى. طبعاً عشانك. أنا جيت من المطار على هنا على طول. بجد ياماما انتي جاية عشانى أنا. طبعاً ياحبيبتي. يلا اطلعي جهزي شنطتك علشان تيجي تقعدي معايا.

أيوه بس مينفعش أسيب بابا. بصي انتي اديني عنوانك. أنا هبقى أجلك كل يوم بعد المدرسة. طب ما تعكسيها ياروحي. تعالي اقعدي معايا وابقي تعالي لابوكي بعد المدرسة. وقضي معاه اليوم. واخر النهار ترجعلي تاني. مش عارفة ياماما. هنا قررت رهف. بصي ياماما أنا هروح معاكي النهارده. واجي بكرة لبابا بعد المدرسة. لقيت الموضوع بالنسبالي عادي ومرتاحة. هطلع أجيب حاجتي وأعيش معاكي. طب ليه وجع القلب ده. ما من الأول يابنتي.

معلش ياماما. أنا كدا هكون مرتاحة. طب يلا بسرعة عشان منتأخرش على اونكل ياسين. ولسه هنروح البنك أنا وانتي قبل ما نعدي على البيت. اونكل ياسين هنا بيعمل إيه في مصر. وبنك إيه اللي نعدي عليه. اونكل ياسين ياحبيبتي عنده صفقة مهمة هنا في مصر. وهيقعد فترة. وانتي عارفة مش بعرف أقعد لوحدي. فجيت معاه. وهنعدي على البنك علشان ترجعي حسابك تاني. علشان انتي خلاص هتعيشي معايا.

دا أنا كنت مغفلة بجد. وأنا كنت مفكرة إنك سبتي الدنيا وجيالى. اتاريكي انتي كدا كدا كنتي نازلة مصر. بس قولتي تستفادي من قعدتك هنا صح. وبعدين موضوع إنك متقعديش لوحدك. ما هو وائل معاكو هنا. إيه اللي انتي بتقوليه ده. وإزاي تكلميني بالطريقة دي. وإحنا عيلة واحدة وبنتحرك مع بعض. وانتي عارفة كدا كويس.

صح عارفة كدا كويس. زي ما أنا عارفة إني مش من العيلة دي. واتفضلي أمشي وسيبيني. وروحي لعيلتك وانسيني تماماً. أنا مش عايزة أعرفكم تاني. منال بزعيق: انتي قليلة الأدب. علشان حد يكلم أمه كدا بالطريقة دي. دي آخرة دلعي فيكي. هنا مفيش صوت يعلى أبداً. سامعة. أسفة ياعمي. بس حضرتك شايف بتكلمني وبتعاملني إزاي. مين مقوي قلبها عليا كدا ياعمي.

عيب يامنال اللي انتي بتقوليه ده. إحنا لو عايزين نعمل كدا كنا عملناها من زمان وخدناها منك. بس اهدى. أنا هطلع أشوف مالها وارجعلك. مهو مينفعش برضو تكلمي والدتها بالأسلوب ده. ميصحش. لا معلش ياعمي. أنا مضطرة أمشي. بس دا رقمي. وحضرتك حاول تفهم مالها بس. واسمحلي أتواصل مع حضرتك علشان أطمن عليها وعلى مستقبلها ودراستها. طبعاً من حقك.

صعد الجد عند غرفة رهف ودخلها. وجدها بتبكي بشدة. اقترب منها وأخدها في حضنه. مالك ياحبيبتي بتعيطي جامد كدا ليه. طب لو هي وحشاكي كدا. انتي ممكن تروحي تقعدي معاها يومين ولا حاجة. وإحنا مش هنزعل والله. دي مش جاية عشانى. دي جاية عشان الحساب اللي في البنك. عايزاني أفتحلها تاني. إيه. بتقولي إيه. أكيد لا. لا انتي فهمتي غلط بس. وهي بتتشحتف من كتر العياط. وهي بتحكيله اللي حصل تحت بينها وبين مامتها.

لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه اللي عاميها كدا. في حد يعمل كدا في ضناه حتة منه. وطبطب على رهف ويقولها. اهدى. متزعليش نفسك ياحبيبتي. انتي اهو في وسطنا وكلنا بنحبك. وبعدين كمل كلامه بسخرية. انتي عارفة لو كنتي سمعتي كلامي وروتي قعدتي معاها يومين ولا حاجة. كنت هزعل بصراحة. أنا عارفة ياجدو. بيبان عليك لما تكدب على فكرة. آه يامفعوصة. في حد بيقول لجده انت بتكدب. ويزغزها. هههههه حقك عليا والله. مكنتش أقصد. أنا آسفة.

تعالي ياحبيتي. وأخدها في حضنه وطبطب على ضهرها. جدو عايزة أقولك على حاجة بس جاوبني بصراحة. قولي ياروحي. انت حكيت لأبيه جاسر على موضوع وائل اللي كلمتك فيه. لا طبعاً. مش دا كان سرنا. إزاي يعني أقوله عليه. ياجدو. طب عيني في عينك كدا. شوفوا البت اللمضة. يلا ريحي شوية عقبال ما الغدا يجهز. وعشان تتغدي. ونيمها على السرير وقام. لا ياجدو لو سمحت خليهم يبعتولي الغدا على هنا. أنا مش قادرة أنزل. معلش. ماشي. ارتاحي انتي طيب.

وانت كنتي بتسألي إذا كنت حكيت لجاسر ولا لأ. ليه. لا. ولا حاجة. أنا بس كنت عايزة أعرف وأطمن إنك بتحافظ على السر ياجدو. يابت بطلي لماضة. أهي لمضتك دي هتوديكى في داهية. رهف بتفكير في اللي حصلها. وليه مقلتش لجدها إنها هتاكل هنا. علشان جاسر طلب منها كدا. لا طلب إيه. قصدي أمرها بكدا. وإنه خوفها امبارح. وحكى موضوع وائل لو جده مقلهوش. هو عرف منين.

تتشق رهف وتجلس على السرير. معقول يكون أبيه جاسر بيلمع. لأ دا كبير وعاقل. ميعملش الحركات دي. لأ.

طب أنا ليه بردو مقلتش لجدو على اللي عمله معايا. تسكت شوية. وبعدين مهو جدو كان هيزعقله ويزعل منه. وأنا معرفش أصلاً إذا كان رضاه في موضوع فريد ولا لأ. وساعتها معرفش جدو ممكن يعمل في أبيه جاسر إيه. ولا يعاقبه إزاي. وبعدين أنا مالي. مهتمة بيه ليه. وباللي هيحصله. مهو عامل فيا إيه. بيزعقلي وبيتحكم في كل صغيرة وكبيرة. وبيخوفني وبيوجعني. أنا ليه بقى فارق معايا. ما أخليه يزعل ويضايق زيي. لا أنا أكيد مش هعمل كدا. أكيد يعني. مش

عشان خاطره والهبل ده. أكيد علشان جدو ميتعبش ويزعل وكدا. وطنط مرات عمي يبقى عندها سبب تولع فيا. بسببى ابنها الصغير انضرب من أخوه الكبير. وكمان ابنها الكبير هيتعاقب من جدو بسببى. لالا أنا فعلاً بتاعت مشاكل ووشي نحس على العيلة دي. ولا إيه.

ذهبت للحمام تأخذ شاور دافىء علشان تهدأ وتهدي دماغها من التفكير شوية. في هذه الأثناء وصل جاسر المنزل. نظر الجد بصدمة. انت كويس يا ابني. في حاجة. اللي جابك بدري كدا. لا ياجدو متقلقش. أنا بس خلصت شغلي بدري مش أكتر. وقبل يده. أفهم من كدا خلاص إنك رضيت عني ياسيادة الكل. مش هتبطل كلامك دا. يبقى يا ربي أخلص من لمضة رهف تطلع لي كلامنجى جاسر يا كلامنجى. ويضحك الجد. بقى كدا. أنا كلامنجى بردو ياجدو. ماشي. آه. عندك مانع.

لا طبعاً. بس خليها بيني وبينك علشان هبتي بس متقلش قدام الناس. ومسك ودان جاسر. آه صحيح. البت رهف سألتني النهارده إذا كنت حكيتلك على موضوع وائل ولا لأ. ليه. انت معكتش الدنيا صح. آه ياجدو. سيب ودني. الخدم الله. وبعدين أنا كبرت على شد الودان ده. لا طبعاً ياجدو. معكتش حاجة. تعرف عني كدا. ماشي. هصدقك يا جاسر. بس لو عرفت غير كدا هيبقالي تصرف تاني معاك. وانت حر. وبعدين إيه كبرت دي. كبرت عليا ولا إيه.

لا طبعاً ياجدو. ودي تيجي بردو. لا. بس هو موضوع هبتي بس اللي حاسس إن آخرتها على إيديك إن شاء الله. هي اللماضة دي عدوى ولا وراثة في العيلة دي. وأنا مش واخد بالي. ينظر له جاسر بعدم فهم. البت رهف بردو. كنت قاعد معاها شوية. واللماضة بتاعتها زيك كدا تماماً. اطلع غير عقبال ما الغدا يجهز. ياسيده. طلعوا أكل لرهف هانم لغرفتها. حاضر يا بيه.

أنا مقلتش للخدم إنها تطلع الأكل لغرفتها علشان حجة تكلمني كل شوية تسألني. أمّال إيه اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...