جاسر: أنا سمعت الكلمة دي قبل كده بس مش فاهم هي حاجة حلوة ولا وحشة، مش قادر أحدد. رهف: بيستي دي حاجة حلوة أوي، يعني أعز صحاب أو صحاب على طول، فهمت. جاسر: آه فهمت، بس دي عادي بتتقال على الولاد والبنات. رهف: مش عارفة أنتو بتقولوا بيستي ولا لأ، بس إحنا بنات بنقولها، حتى لو الصاحب دا ولد بنقولها عادي. جاسر: وإنتي قبل كده كان عندك بيستي ولد.
رهف: إنت أول صاحب ولد في حياتي، أنا أصلاً عمري ما كان عندي بيستي، كنت بشوف البنات وهي بتقول وبتتعامل، بس أنا مكنش عندي خالص. جاسر: ليه كدا، مكنتيش متفقة معاهم عشان اللغة والثقافة يعني، بس فيه مصريين كتير وفي كل حتة. رهف: لأ، مش دي كانت المشكلة، المشكلة كانت إني كنت بتوتر من الصحاب وأخاف أجيبهم عندي البيت، أونكل ياسين يتعامل معايا وحش قدامهم، ولا وائل يتعرضلي، فكنت ببعد منعا لإحراجي وكدا، فمكنش عندي صحاب أوي.
وعلى فكرة أنا صاحبتك من زمان أوي، بس شكلك نسيت. نرجع بالأحداث لورا. رهف عندها 5 سنين وجاسر عنده 16 سنة، في جنينة البيت، رهف بتلعب بألعابها وعرايسها، وجاسر بيروح ليها عشان يسأل على أبوه فين. رهف: عمي قاعد جوه مع بابا وجدو يا أبيه. قام جاسر ليدخل، ولكنه يسمع رهف بتعيط، يرجع ليها. جاسر: مالك بتعيطي ليه. رهف: فريد البارد داس على العروسة بتاعتي وكسرها. جاسر: طب خلاص متعيطيش، أنا هجبلك واحدة غيرها. رهف: بجد، طب يلا بينا.
جاسر: إيه دا، إنتي شبطت. رهف: إنت مش قولتلي هتجبلي، يبقى تجبلي وتنفذ كلامك، وأنا هلعبك معايا بلعبك ونبقى صحاب. جاسر: كمان هتلعبيني بلعبك. رهف: أيوه، إنت حلو أوي وهديك شيكولاتة من بتاعتي، بس متديش فريد حاجة. جاسر: لأ لأ، مش هديله طبعًا، يلا بينا. وشالها على كتفه وخرج، واشترى لها لعب كتير من مصروفه اللي كان محوشه، ولعبوا مع بعض لحد ما نامت، شالها وطلعها عند مرات عمه، بس معرفتش تاخدها منه عشان كانت ماسكة فيه.
وهي قالتله: ناميها معاك يا جاسر أحسن تصحى وتوجع لي دماغي وتقولي حدوتة وبتاع، بالله عليك مش ناقصة. وأخدها جاسر وراح أوضته ونيمها، ونام جنبها لحد الصبح. صحى على حد بيتنطط على السرير، وباسته من خده وقالت له: صباح الخير يا عثل، يلا عشان نفطر بلدغة كده زي الأطفال. نرجع تاني. جاسر: أيوه صح، كنتي لطيفة وقتها. مش عارف بعد ما مامتك اتطلقت وإنتي سافرتي، كنتي لما بتيجي مش بتتعاملي مع حد خالص وعلى طول واخده جنب.
رهف: دا أنا ولا إنت، مش إنت اللي زعقتلي وطردتني من أوضتك وقولتلي مكلمكش تاني ولا أخبط عليك ولا أتعامل معاك. جاسر: أنا دا إمتى دا. رهف: بعد وفاة عمي بكذا يوم، إنت كنت على طول زعلان وحزين، وأنا جبت اللعب بتاعتي وأخدت البلاي ستيشن بتاع فريد وجيتلك عشان أغيرلك مودك، اتعصبت عليا وكسرت كل اللعب وطردتني، وأنا من ساعتها وأنا واخده جنب زي ما قولتلي.
جاسر: أيوه افتكرت، بس أصلًا فترة وفاة والدي كانت صعبة أوي، وخصوصًا إني بقيت مسؤول على الشغل وأنا كنت لسه طالب في الجامعة، وبعديها بفترة عمي تعب وإنتي سافرتي، وأنا من ساعتها شايل هم الشغل والعيلة لوحدي. بس إنتي ملكيش حق، كان لازم تتفهمي إني في فترة صعبة، أبويا مات وكده، مش تزعلي لحد دلوقتي. رهف: أنا كنت عيلة صغيرة، يدوب عشر سنين، أفهم إزاي أنا وأقدر إيه.
جاسر: أيوه، بس إنتي دلوقتي كبرتي وبقيتي شاطرة أهو، لسه برضه مش فاهمة. رهف: معرفش بقى، أنا اتعودت على المعاملة دي، وبعدين إنت ولا مرة جيت وفهمتني.
جاسر: أفهمك إيه، أنا كنت ناسي أصلًا الموقف ده، لسه فاكره دلوقتي. أنا كنت بقول إنك عشان كل فين وفين بتيجي تقعدي شهر أو أقل وتسافري، فبتحسي إن البيت غريب عليكي وإحنا غريبين عليكي، وكنت بسيبك براحتك عشان مضايقكيش، بس إنتي المفروض تيجي وتقولي إنك زعلانه من واحد اتنين تلاته ونقعد نتكلم. رهف: مكنتش لسه بقينا صحاب، كنت فاكرة إننا خلاص مش هنبقى صحاب تاني. جاسر: طب دلوقتي.
رهف: لأ خلاص، طالما سوء الظن اتوضح نرجع صحاب تاني، بس توعدني تبطل عصبية معايا. جاسر: موافق، بس إنتي توعديني تبطلي لمضه معايا. رهف: موافقة يا أبيه. تضحك وتطلع لسانها لجاسر. جاسر يضحك على منظرها ويركبوا السيارة ويروحوا على البيت. كل منهم ذهب إلى غرفته، ولكن النوم لم يكن حليفه. جاسر سهران في اليوم واللي حصل فيه، ورهف وضحكتها وشقاوتها، ويفتكر منها كلمة جوزي ومسكة إيده.
وكذلك رهف سرحانة في اليوم واللي حصل فيه، وجاسر، وإنها عرفت إنه مكنش يقصد يبعدها عنه، وإنه كويس من جوه مش زي ما ظاهر عليه من بره. تسمع صوت رسالة على فونها. تقرأها رهف: "نمتي ولا لسه". رهف ترد برسالة: لا لسه. جاسر: أنا مش جايني نوم. رهف: وأنا كمان، بس في نفس الوقت تعبانة، مش قادرة أتحرك من مكاني. جاسر: طب أجلك ولا إنتي تيجي نتفرج على فيلم سوا ونأكل سناكس وكده.
رهف: فكرة حلوة، بس لأ. أخاف تروح عليا نومة، جدو يزعقلي تاني. جاسر: لأ متخفيش، محدش يزعقلك، إنتي خلاص مراتي، يعني لو راحت عليكي نومة عندي، ولا أنا راحت عليا نومة عندك، محدش هيتكلم. رهف: إحنا مش اتفقنا منجبش السيرة دي ونتعامل عادي، وإنت بتوترني بالكلمة دي، لو سمحت بلاش عشان مقفلش منك شخصيًا. جاسر: مش قصدي، بس هما دبسونا في حاجة، صح، يبقى نستغلها، ولا يدبسونا وكمان منستفدش. رهف: تصدق عندك حق، بس متعودتش على كدا.
جاسر: تمام، ماشي، بس قوليلي هتيجي إنتي ولا أجي أنا. رهف: لأ، تعالى إنت، أنا تعبانة، مش قادرة أقوم أروح في أي حتة، أنا هنقي الفيلم وإنت تعالى. جاسر: أوك. بعد دقايق، دق جاسر باب غرفة رهف، فتحت له ودخلوا وقعدوا على الكنبة، ورهف جابت غطا واتفرجوا على الفيلم سوا لحد ما غفى كل منهم على الكنبة، ولكن استيقظ جاسر جراء تعب في ضهره من النوم، وجدها نائمة. فذهب لها يهزها بلطف.
جاسر: رهف، رهف، قومي نامي على السرير عشان متتعبيش، وأنا رايح أوضتي. رهف، رهف. ولكنها نائمة ولم تستجب، فقرر إنه يشيلها وراح لحد السرير نيمها، وقام يخرج، مسكت رهف بيده واحتضنته وهي نائمة. رهف: متسبنيش، خليك هنا. جاسر: لأ، خليني أنام في أوضتي أحسن عشان تنامي براحتك ومتضايقيش. رهف بنوم: أنا بنوتك الصغننة يا عثل، عايز تنام معاك. افتكر جاسر زمان رهف كانت بتقول على جاسر عثل وهو يقولها بنوتة عثل الصغنونة.
جاسر: إنتي لسه فاكرة. رهف: أنا على طول فاكرة، إنت اللي بتنسى، زي ما نسيت عيد ميلادي ومقولتليش كل سنة وإنتي طيبة، ولا جبتلي العروسة اللي إنت قولتلي عليها، ومع ذلك روحتلك عشان ألعب معاك وأقعد معاك، عشان كنت واحشني أوي، بس إنت طردتني يا وحش، وأنا من يومها زعلانة منك. جاسر بفرحة: كنت إيه، واحشك، إنتي قولتي كنت واحشك. رهف: أيوه، كنت واحشني عشان كان بقالك فترة في أوضتك ومش بتطلع منها.
جاسر: حقك عليا، أنا كنت حمار، أنا لو أعرف إني كنت وحشك، ولا إنك كنتي جاية لي عشان تلعبي معايا، ما كنتش عملت كده أبدًا، كنت خدتك في حضني ومسبتكيش أبدًا. رهف: يعني إنت دلوقتي بقيت حلو يا عثل. جاسر: من النهارده مفيش غير حلو بس يا بنوتي الصغنونة. الحمد لله إن لسه عادة كلامك وإنتي نايمة فيكي، ومبطلهتيهاش، وإلا كنت عرفت إزاي الكلام الحلو ده. وباس راسها وشال إيده وخرج، وذهب على غرفته مبتسم فرحان، وغلبته سلطان النوم.
في الصباح التالي، على سفرة الفطار، كل العائلة متواجدة، وجاسر نازل على السلم، صبح على الجميع وجلس بجوار رهف على غير العادة، ومال إليها. جاس: صباح الخير يا بنوتي الصغنونة. رهف ابتسمت بخجل: صباح النور يا عثل. نظر إليها بعيون حالمة، وهي خجلت ونظرت إلى طبقها، وبدأت تأكل. الجد: إيه يا رهف، ما روحتيش المدرسة ليه النهارده. رهف: هقولك بعدين يا جدو، بس بعد إذنك، عايزاك إنت وجاسر في موضوع بعد الفطار.
نرمين: خير يا رهف يا بنتي، أنا شايفه إنك مخلياه ابني ولا زي يكون سكرتيرك يا حبيبتي، يعني لو تعرفي بس لو إنتي ناسيه، هو عنده شغل ومشاغل، مش فاضي للعب العيال ده، يا ماما، هو مش أمك عايزاه معاكي في أي حتة وفي أي وقت، وبعدين خطيبته مش بتلاقي وقت تقعد معاه بسببك، وده ميرضيش ربنا. رهف بذهول نظرت لجاسر: خطيبتك إنت، خاطب. على العموم، أنا آسفة يا مرات عمي، إنتي عندك حق، أنا هعتمد على نفسي ومش على حد تاني، بعد إذنكم.
قامت من على السفرة، مسك جاسر إديها ونظر لوالدته. جاسر: إنتي ليه بتتكلمي كده مع رهف يا أمي، وبعدين مين دي خطيبتي، أنا مخطبتش حد. نرمين: إنت نسيت يا حبيبي، مش أنا قولتلك هخطبلك خلود بنت خالتك. رهف: سيب إيدي. وشدت إيديها، ولسه هتطلع، مسكها جاسر تاني. جاسر: من فضلك استني، في سوء فهم. رهف: مليش علاقة بسوء فهم ولا لأ، أنا مالي. جاسر: إنتي مالك إزاي، مش إحنا صحاب، يبقى سوء الفهم لازم يتوضح عشان ميبقاش فيه زعل.
رهف: الصحاب مش بيكدبوا على بعض يا أبيه. جاسر بعصبية: أبيه تاني، وبيكدبوا، وكمان في جملة واحدة، إنتي اختبرتي صبري بما فيه الكفاية، تعالي. ومسكها من درعها وشدها للسفرة تاني، ونظر لها. جاسر: لو اتحركتي من هنا قبل ما أخلص كلامي، ما تلوميش غير نفسك، سامعة. رهف تهز رأسها بخوف وألم من دراعها. جاسر: ها يا أمي، كملي اللي إنتي كنتي بتقوليه. نرمين: ها إيه، أنااا، آه، أنا قولتلك إني هخطبلك خلود بنت خالتك، وكلمت خالتك ووافقت.
جاسر: تمام أوي، حضرتك فاكرة لما عرضتي عليا الأمر، أنا قولت إيه. نرمين: آه، قولت عايز وقت تفكر. جاسر: لأ يا أمي، أنا قولت مش موافق، وحضرتك معملتيش لكلامي أي اعتبار، ورحتي برضه تكلمي خالتي. قادر أفهم ده معناه إيه.
نرمين: مهو بصراحة كده، إنت مش هتتجوز غير بالطريقة دي، وأنا تعبت معاك إني أقنعك تتجوز من زمان، عايزة أفرح بعيالك قبل ما أموت، وبعدين دي بنت خالتك، عارفينها كويس، وأنا اللي مربياها، ومش هتلاقي واحدة تانية تحبك وتخاف عليك زيها. جاسر: يعني إنتي عايزة تفرحي بيا. نرمين: بصراحة كده، آه. جاسر: وتجوزيني. نرمين: أيوه، وأشوف عيالك وأشيلهم قبل ما أموت. جاسر: يعني لو عملت كده، إنتي هتبقي فرحانة وراضية عني.
نرمين: ليوم الدين، بس إنت فرحني. جاسر: وأنا أقدر أكسرلك طلب ولا أزعلك يا ست الكل. نظر جاسر لرهف. جاسر: روحي، بوسي إيدك حماتك يا رهف. فريد ونرمين وحتى الجد ورهف اتصدموا من اللي قاله جاسر. جاسر: مالك واقفة متسمرة في مكانك كده، بقولك روحي سلمي على حماتك، يلا. راحت رهف تقرب من نرمين. نرمين: استني عندك، متتحركيش. إنت بتقول إيه يا جاسر يا ابني، إنت بتهزر معايا صح.
جاسر: لأ طبعًا، طلبتي إني أتجوز عشان أرضيكي وأفرحك، وأنا اتجوزت أهو، مش فرحانة ليه بقى، معلش، هي الصدمة بس في الأول. نرمين: أنا قولت تتجوز خلود، مش دي. أقول أنا إيه لخالتك دلوقتي.
جاسر: متطمعيش يا أمي، اتجوز اللي تختاريها، احمدي ربنا إني عملتها واتجوزت، وبعدين تعملي إيه، دي مشكلة حضرتك، مش مشكلتي، مش إنتي اللي معملتيش لكلامي اعتبار وحطيتي نفسك في الموقف ده، وإنتي عارفة كويس إني مش بحط قدام أمر واقع، يا أمي، أنا مش عيل صغير عشان تدبسيه في جوازة. نرمين: طب لو إنت بتقول كده عشان أنا اتعاملت في الموضوع ده بالطريقة دي، خلاص، حقك عليا، بس قولي إنك بتقول إنك اتجوزتها بس عشان تضايقني.
جاسر: هي الحاجات دي فيها هزار، وبعدين لو مش مصدقاني، اسألي جدي، وهو يقولك. نظرت نرمين للجد بعيون سائلة. نظر إليها الجد: أيوه فعلًا، اتجوزوا من قيمه أسبوع كده. نرمين تقعد على الكرسي بانهيار: أسبوع، أسبوع، متجوز وأنا معرفش. جريت رهف تجيب ميه لمرات عمها. رهف: اتفضلي يا طنط، اشربي الماية دي عشان تهدى. ترمي نرمين الكوباية من إيد رهف.
نرمين: تقتل القتيل وتمشي في جنازته، إيه البجاحة اللي إنتي فيها دي، تبقي متجوزة ابني من أسبوع وأنا معرفش، عملتيها إزاي دي، يا ميه من تحت تبنها، هستنى إيه أنا من واحدة تربية منال اللي إحنا عارفينها كويس، معبودة القرش، طلعتي لامك، بس لأ، لعبك على الفاضي، مش هخليكي تتهني بيه. وزقتها، وقعتها في الأرض. راح جاسر على رهف وسندها وقومها، ونظر لأمه.
جاسر: أمي، دي مراتي دلوقتي، وأي إهانة في حقها تبقى إهانة في حقي أنا كمان، عشان الصدمة بس، هعدي الموضوع، بس لو... نرمين: بس إيه يا ابن بطني، إيه هتربيني ولا هتعمل إيه، يعني هي من أولها كده هتقويك على أمك، أول القصيدة كفر، النحس الشؤم دي. جاسر: حضرتك مسبتليش قرار تاني. مسك إيد رهف وطلع، وهو على السلم قال لرهف. جاسر: روحي أوضتك، لمي حاجتك وكتب المدرسة وكل حاجة، واستنيني فيها. رهف: ليه، هنروح فين.
جاسر: بعدين هتعرفي، واغسلي وشك، ومشوفكيش بتعيطي تاني، فاهمة، يلا بسرعة. ذهب جاسر لغرفته هو أيضًا، ولم أغراضه، وذهب إلى غرفة رهف وأخذ الشنط ونزل. أمام نظرات العائلة المدهوشة من الشنط وأفعال جاسر. الجد: إنتو واخدين الشنط دي ورايحين فين. جاسر: هنروح مكان تاني أقدر أسيب مراتي فيه وأنا مطمئن عليها، وتكون ماما هديت شوية واستوعبت الموضوع، ومش هرجع إلا لما تكون متقبلة مراتي، بعد إذنك يا جدي. مسك إيد رهف ومشوا.
كل ده ورهف مصدومة من اللي بيحصل، لدرجة إنها مش قادرة تتكلم ولا تقول حاجة، حاسة إنها في حلم مش حقيقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!