الفصل 6 | من 25 فصل

رواية رهف الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم اية محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,534
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

أصل لما كنت هناك خلود كانت في مشوار فمشفتهاش. جاسر: ياااااه ولحد دلوقتي كانت في مشوار ولسه مخلصاه وعدّية علينا. نرمين: لا مهو روحت ونزلت تاني وبعدين أنت هتعملنا فيها تحقيق. جاسر: أمال فين جدو مش هيتعشى معانا ولا إيه. نرمين: لا يا حبيبي هيتعشوا مع عمك في أوضته. يهز جاسر رأسه وينتهوا من العشاء ويستأذن جاسر للذهاب على غرفته. نرمين: إيه يا جاسر يا ابني مش هوصل بنت خالتك ولا إيه.

جاسر: هكلم السواق يوصلها يا أمي علشان تعبان وعايز أنام وأرتاح شوية. نرمين: سواق إيه يا ابني الوقت متأخر وأنا مش هطمن عليها مع السواق، وصلها أنت. خلود بمكر: خلاص يا خالتو أنا هطلب عربية مش عايزة أتعبك. نرمين: لا يا بنتي ميصحش، أنا كلمت أمك وقولتلها إن جاسر هيوصلك. جاسر: اللي تشوفيه يا أمي، هطلع أغير هدومي وأنزل. صعد جاسر لتبديل ملابسه. ونزل وركب السيارة هو وخلود. هو ملامحه ثابتة مركز في السواقة.

خلود: معلش تعبتك معايا. جاسر: لا مفيش تعب ولا حاجة. خلود: ماما بتسلم عليك. وبعدين أنت مش بتيجي عندنا ليه؟ الأول علشان كنا بعاد، دلوقتي قربنا، إيه بقى حجتك المرة دي. جاسر بعصبية: حجة، هو انتي مفكرة إني محتاج أبرر ولا أعمل حجج لأي حاجة تخصني؟ وياريت تسكتي شوية علشان أنتِ جبتيلي صداع. والمرة الجاية يا إما متجيش متأخر يا إما خلي أخوكي يوصلك، أنا مش فاضي للعب العيال ده، مفهوم. خلود بغيرة: وبتكون فاضي مع رهف بس صح.

جاسر: أنتي مالك ومتدخليش تاني وملكيش دعوة بيها، سامعة. خلود بدموع: فاهمة. وصل جاسر خلود لمنزلها وعاد. دخل المنزل سمع في دوشة في المطبخ راح يشوف فيه إيه. جاسر: بتعملي إيه عندك. رهف: خضتني يا أبيه، كنت نازلة أشرب بس حسيت إني جعانة فبدور على حاجة آكلها. جاسر: ها ولقيتي. رهف: بصراحة ملقتش حاجة عايزة آكلها. وأنا نسيت النهاردة أجيب خط مصري ومش عارفة أرقام الدليفري. جاسر: يانهارك أسود، دليفري دلوقتي؟

أنتي عايزة جدك يقتلك، ده مانع دخول الأكل الجاهز هنا خالص. رهف: لا بتهزر بس ليه. جاسر: من ساعة ما عمي تعب وهو بقى خايف علينا كلنا، منع الأكل الجاهز. رهف: آآآه عشان كده. خلاص بقى هطلع أنام خفيفة. جاسر: مش كنتي جعانة يا بنتي. رهف: أيوه بس كنت مفكرة أجيب أكل جاهز وخلاص، بس بما إني هعمل عشا فملهاش لازمة أعمل أكل لوحدي وكده، فاهمني يا أبيه. جاسر: ومين قالك هتاكلي لوحدك؟ أنا كنت داخل البيت وبدعي ألاقي حد صاحي يحضرلي العشا.

رهف: بجد يا أبيه؟ طب اتفضل حضرتك اسبقني على السفرة وأنا هحضر العشا وأجي لحضرتك. جاسر هز رأسه وذهب للسفرة. دقائق وحضرت رهف بالعشاء. لاحظ جاسر على رهف الحزن وهي تأكل. جاسر: مالك فيه إيه. رهف: ماليش يا أبيه. جاسر: هو أنا مش قولتلك قبل كده مش بحب أعيد كلامي مرتين، ولا أنتي عايزة تتشدّي من ودانك تاني. رهف بخوف: لا وداني لا، هو أنا بس قلقانة على بابا وحالته وكده.

جاسر: خير إن شاء الله، هيبقى كويس طول ما أنتي هنا، ده روحه فيكي. رهف: وأنا كمان بس خايفة عليه. يكتفي جاسر أنه يطبطب بيده على شعرها ليطمئنها. رهف: بقولك إيه يا أبيه، أنت غريب على فكرة. جاسر: غريب إزاي يعني. رهف: يعني مرة تخوفني ومرة تخليني أحس بالأمان، ومرة تعاملني زي العيال وتشدني من وداني ومرة تقول لي انتي كبرتي، حضرتك بصراحة عاملي ارتباك. عكس أخوك فريد بحس معاه بحيوية كده وحماس.

جاسر بعصبية: لا والله، يلا خلصي أكل علشان تنامي علشان تتعودي تنامي بدري وتصحي بدري للمدرسة. رهف: احم شكلي عكيت في الكلام ولا إيه. تصبح على خير يا أبيه. جاسر: وأنتي من أهله. رهف تصعد على السلم لتقف: أبيه جاسر أنا حسيتك زعلت مني، أنا آسفة بس أنا كنت عايزة أقولك شكراً لأنك بتديني إحساس بالأمان في البيت وبرا، علشان أنا كنت فاقدة الإحساس ده بقالي فترة. جاسر بابتسامة خفيفة: لا مزعلتش منك يا رهف، ويلا على النوم.

تصعد رهف لغرفتها وصعد جاسر لغرفته. أخذ شاور وجلس على السرير يفكر في كلامها على السفرة وكلامها على السلم وهو سرحان في عيونها وملامحها ويحدث نفسه قائلاً: هي عندها حق، إذا كنت أنا نفسي مش عارف بعاملها إزاي، أوقات بحس إنها بنتي الصغيرة اللي ربيتها وشوفتها بتكبر قدامي، وأوقات بحس إنها كبرت وبقى ليها شخصية. لا يا جاسر أنت هتخيب ولا إيه، دي بنت صغيرة، دي بتقولي يا أبيه، عايز إيه أكتر من كده إثبات. وذهب للنوم.

في صباح اليوم التالي استيقظ جاسر وأخذ شاور وارتدى ملابسه الرسمية ونزل للفطور. وهو على السلم سمع صوت ضحكات عالية ليجد رهف تجلس مع فريد يضحكون سوياً. جاسر: صباح الخير. فريد ورهف: صباح النور. جاسر: إيه ده الأستاذ فريد صاحي بدري وهيشرفنا على الفطور. فريد: شكراً علشان تعرفوا إنكم غاليين. ويضحك: والله يا جاسر يا أخويا أنا منمتش من امبارح علشان أفطر معاكم، شوفتي بقى أنا بضحي قد إيه علشانهم. رهف تضحك.

جاسر: لا فيك الخير واحنا طبعاً مقدرين مجهوداتك. بيتكلم بسخرية: بس أعرف بس التغيير ده سببه إيه. فريد: ولا حاجة، البت رورو دي بقالها كام يوم هنا وأنا مش بشوفها ولا بقعد معاها، فقررت النهاردة يبقى اليوم بتاعها، نفطروا وآخدها أفسحها وأعرفها على المنطقة وكده. قفزت رهف من مكانها بفرحة: بجد والله، أنت أحلى فريد في الدنيا. وقبّلت وجهه وذهبت مسرعة. فريد: على فين يا مجنونة. رهف: هروح ألبس علشان نمشي بعد الفطار على طول.

وذهبت لغرفتها. أوقفها صوت غليظ: استنى عندك، وأنتي مين سمحلك إنك هتخرجي أصلاً. رهف: فيه إيه يا أبيه، أنا كنت هعدي على بابا أصبح عليه وأقوله، وأول ما أشوف جدو على السفرة هقوله. جاسر: لا مفيش خروج. رهف: ليه بس يا أبيه؟ أنت قولتلي إني مخرجش لوحدي، بس أنا هخرج مع فريد. فريد: فيه إيه يا جاسر، هتخرج معايا وأنا هبقى أقول لجدو لما أشوفه، مفيهاش مشكلة. روحي يا رهف غيري يلا وأنا مستنيكي. رهف: ماشي. وذهبت. انقض جاسر

على فريد بعيون كلها شرار: أنت بتكسر كلامي يا فريد. فريد: أكسر كلامك إيه بس، اهدى كده، الموضوع مش مستاهل، إيه المشكلة لما نطلع سوا نـفسحها يعني. جاسر: علشان أنت واحد مستهتر، أولاً أنت منمتش، أطمن بقى إزاي إنك تسوق وتروح وتيجي، وبعدين أنت تافه وهتتساق ورا تفاهتها وده مش هيجيب غير مشاكل، وبعدين أنا مش قولتلك قبل كده متعديش حدودك معاها. فريد: هو ده اللي مضايقك؟

بسيطة، هنخرج بالسواق، أنا مش هسوق، مع إن مفيش مشكلة إني أسوق، بس ماشي. وبعدين أنا راجل يا جاسر وأكيد عارف إيه اللي ممكن يتعمل وإيه اللي لأ. يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...