الفصل 10 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أهلاً وسهلاً يا نورهان. إيه ده؟ سيف؟ إزيك يا واد عامل إيه؟ فجأة أسر بص له جامد وحس إنه عايز يقوم يموتّه مكانه. ورهف بصت لأسر عشان تشوف رد فعله، اترعبت من شكله. سيف: الحمد لله يا خالتو، انتي عاملة إيه؟ رانيا: الحمد لله يا حبيبي، إزيك يا نورهان هانم؟ عاملة إيه؟ نورهان: بس عشان أنا زعلانة منك أوي. رانيا: ليه بس كده؟ والله أنا عارفة إني مشيت فجأة كده من غير ما أعرفك، بس ظروف والله.

نورهان: إزاي تعيشي هنا انتي ورهف لوحدكم مع ناس غريبة؟ وعمالة تبص ع الفيلا. مصطفى رد وحاسس إنه مش فاهم نورهان أختها دي: غريب إيه؟ دي فيلتها هي ورهف. رانيا مراتي. كله بص بصدمة كده، حتى رانيا. رهف وأسر: انت اتجوزته من ورانا؟ رانيا: لأ طبعاً، إيه الكلام ده يا مصطفى؟ مصطفى: أقصد يعني إنه هنتجوز الأيام اللي جاية دي. نورهان: كمان هتتجوزي من غير ما تعرفينا؟

رانيا: أنا ما كنتش أعرف إن ده هيحصل. خلاص بقى، متزعليش. خليكي هنا معايا يومين ولا حاجة. نورهان بصت كده للفيلا، خلاص ماشي. سيف: إزيك يا رهف؟ عاملة إيه؟ وحشاني أوي. فجأة أول لمة قال كده، رهف حسّت بصهد جنبها. أسر وشه احمر من الغيظ وجز ع سنانه وداس ع إيده جامد، وكان ماسك كوباية الماية في إيده، داس عليها جامد. رهف مش عارفة هي ليه خايفة منه أوي كده. وأول ما رهف ردت: الحمد لله يا سيف، انت عامل إيه؟

راح أسر كسر الكوباية في إيده، عوّرته. كلهم: اتخضوا من صوت الكوباية. إيه ده؟ أسر اتعورت؟ رهف جريت عليه ومسكت إيده. رهف: انت مجنون؟ إيه اللي عملته في نفسك ده؟ أسر راح شدها من إيدها وخدها وطلع فوق بعصبية. رهف: في إيه يا أسر؟ سيب إيدي. سيف: هو فيه إيه يا خالتو؟ هو بيعمل مع رهف كده ليه؟ مصطفى قبل ما رانيا ترد: أصل هو كمان شوية كده وهيبقى جوزها برضه. سيف ونورهان اتصدموا. نورهان: يعني إيه؟ إزاي الكلام ده؟ إيه يا رانيا؟

هو مش إحنا خطبين سيف لرهف؟ رانيا: ماهو ماهو، أصل هي رافضة سيف. سيف: رفضتني أنا ليه طيب؟ مصطفى: هي بتحب أسر ابني، وأسر بيحبها. رانيا مش عارفة تتكلم تقول إيه لأختها. رهف: سيب إيدي يا أسر، إيدك بتنزف جامد. أسر راح حدفها كده ع الكنبة اللي في البراندة ونزل لنفس مستواها ومسكها من رقبتها: انتي عارفة لو سمعتك بتتكلمي مع الواد ده تاني هعمل فيكي إيه؟ رهف: إيه؟ هتعمل إيه يعني؟ ووريني إيدك عشان أشوفها.

أسر: صدقيني يا رهف، لو ده حصل تاني لهموتك. انتي فاهمة؟ رهف: وهو أنا أعمل إيه يعني؟ مردش عليه. أسر داس بإيده أكتر ع رقبتها: أه، مترديش يا أما مش هخلي يومك يعدي يا رهف. رهف: طب أوعى عشان وجعتني بقي. أسر راح قام كده وشال إيده، راح قاعد جنبها. رهف قامت بسرعة جابت منديل مسحت إيده من الدم وبتغيرله عليها. رهف: عجبك كده؟ يعني ع إيه كل ده؟ يعني عشان رديت عليه السلام؟ أسر بص ليها بصة رعبتها، راحت سكتت. أسر: هو انتي ليه كده؟

ليه دخلتي حياتي؟ بقيت حاسس إنه فيها حاجة غلط. رهف: انت اللي روحت لعبت ورايا عشان تجيبني، ومحدش قالك تاخدني تعيش عندك. كله انت اللي عملته، يبقى متسألنيش أنا. أسر: عندك حق، بس أنا مش عارف ليه مبسوط بده برضه. رهف: قوم يا أسر خلينا ننزل تحت. أسر: الله، بحب أسمع كلمة "أسر" دي منك أوي. رهف ابتسمت: طب قوم يلا. أسر: يلا. رانيا: تعالوا يلا، اطلعكم ف الأوضة بتاعتكم. أسر: إيه ده؟ هما هيقعدوا هنا ولا إيه؟

مصطفى: آه، هيقعدوا يومين كده ولا حاجة. أسر راح بص لسيف ودايق أوي، راح مسك إيد رهف وقرب ع ودنها كده: عارفة لو لقيتك معاه هعمل فيكي إيه. رهف: اممم، طب أوعى عشان بيبص علينا. أسر راح ساب إيديها وابتسم: أهلاً وسهلاً، نورته. رانيا طلعت مع نورهان وسيف عشان توريهم الأوضة. نورهان: بقيت كده يا رانيا؟ هو أنا مش قولت رهف لسيف؟ بقيت كده؟

رانيا: أنا مش عارفة أرد أقول إيه بصراحة. سيبها ع الله يا ابني، محدش يعرف نسيبه فين. أنا هنزل أنا عشان تاخدوا راحتكم، ولو عاوزين أي حاجة، نادى ع الخدم وهتبقى عندكوا. وسبتهم ونزلت. نورهان: بقيت كده يا رانيا؟ تعملي كل ده؟ لأ، واي! انتي كمان هتتجوزي؟ ودي هتبقى فيلتك إنتي؟ ولا يامعفنة هتعيش أحسن مني ألف مرة؟ سيف: أنا مش هقدر أعيش من غير رهف يا ماما، أنا بحبها. بعد ما استنتها كل ده، تسيبني؟

نورهان: ومين قالك إني أنا هخلي الجوازة دي تتم؟ اصبر عليا بس. سيف: هتعملي إيه يا ماما؟ نورهان: هقولك………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...