الفصل 11 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,882
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

نورهان: هقولك أنا، هتخطف رهف وأغتصبها. سيف: إزاي يعني يا ماما؟ لا، مقدرش أعمل كده فيها. نورهان: هو مش أنت عايزها؟ يبقى تسمع الكلام. هتكلمها وتطلب منها إنكم تقعدوا مع بعض شوية تتكلموا، تروح مشرباها عصير يكون فيه حبوب هلوسة وتغتصبها. وبعدين نيجي نعرفهم إنكم كنتم قاعدين مع بعض وكان الشيطان تلاتكم. وبكده أمها مش هتقبل على بنتها الفضيحة ونجوزها لك يا قلب أمك.

سيف: وأنا مش موافق على ده يا ماما، أنا كده هفضحها وهفضح نفسي معاها. نورهان: اللي بقول عليه هو اللي هيحصل، فاهم؟ أما مصطفى ده، فخلهولي أنا هعرف أتصرف معاه كويس. وهو كده كده لسه صغننة، إيه يعني 55 سنة؟ وضحكت بمياصة. سيف: قصدك إيه يا ماما؟ نورهان: وهو أنت عايزني أسيب الخير ده كله للمعفنة رانيا دي؟ سيف: أنتِ عايزة تتجوزي بعد بابا يا ماما؟ نورهان: وإيه يعني؟ أبوك الله يرحمه، أنا عايزة أتنغنغ شوية.

سيف: أنا مش مخليكي عايزة حاجة، ليه تبصي لحاجة غيرك؟ وبعدين خالتو رانيا لسه صغيرة، أنتِ كبرتي على الكلام ده، هتخلي كله يتكلم عليكي يا أمي. نورهان: قصدك إيه بالسه صغيرة؟ ده أصغر مني 15 سنة بس. سيف: يا ماما، اللي بتفكري فيه ده مش صح، صدقيني. نورهان: اسكت أنت خالص. مصطفى: أنا مش مستريح لأختك وابن أختك دول يا رانيا. رانيا: ليه بس كده؟ دول أغلى من الغالي. مصطفى: مش عارف، إحساسي بيقول غير كده. رانيا: لا متحسش يا أخويا.

مصطفى: ألا قوليلي، أنتِ محلوة كده ليه النهارده؟ وبيغمز ليها. رانيا: يوه، متكسفنيش بقى الله. مصطفى: مش يلا بقى نتجوز ولا إيه؟ رانيا: نتجوز إيه بس؟ إحنا كبرنا على الكلام ده خلاص. مصطفى: كبرتي إيه بس؟ 40 سنة وكبرتي؟ ده أنتِ وتكة. رانيا: يالهوي على كلام عيال اليومين دول. عرفتهم منين؟ مصطفى: إيه؟ أنتِ مفكرة إني كبرت ولا إيه؟ أنا لسه في عز شبابي يا بت. إيه هما 58 سنة يعني؟ رانيا: طب اسكت عشان العيال داخلين علينا وهي بتضحك.

أسر: أيوه أيوه، بتضحكوا على إيه؟ عيب كده يا حج، لسه متجوزش ليك لما تتجوزه. عيب كده. مصطفى: بس ياض أنت. ما خلاص شوية وهتبقى مراتي. وبيغمز ليها. رهف: بقي كده يا رانيا هانم؟ معندناش بنات بتقعد مع خطيبها قبل الجواز. قومي يلا على أوضتك، أجري. رانيا: حاضر يا ماما. رهف هقوم أهو. الكل فضل يضحك عليها. أسر: بابا، خالتو رانيا، إحنا قرارنا أنا ورهف إنه مش هنتجوز. رانيا: ليه كده؟ ليه؟ فيه إيه حصل؟ أسر: عايزك شوية يا خالتو رانيا.

رانيا راحت معاه واتكلموا. أسر: أنا ظلمت رهف وجيت عليها كتير، وأنا اتأسفت ليها واتنزلت عن اللي كنت هعمله. رانيا: يعني مش هتتجوز يا أسر؟ أنا كان نفسي أفرح بيها وكنت مبسوطة إنك أنت اللي هتتجوزها، كنت هبقى مطمئنة عليها لما أموت. أسر: بعد الشر عليكي يا رانيتي، متقوليش كده. وبعدين متخافيش، مش هسيبها لحد. وغمز ليها. تخلص تعلمها بس وهيبقى فيه كلام تاني. رانيا: يعني هتتجوز يا أسر؟

أسر: بس شوية كده. مش عارف ليه يا خالتو بقيت بحس معاها إحساس غريب أوي. رانيا: إزاي يعني؟ أسر: مش عارف، حاسس إني اتعودت عليها. لو مشوفتهاش في يومي وسمعت صوتها، يجرالي حاجة. رانيا: وده نسميه إيه بقى؟ حب مثلاً؟ أسر: حب؟ لا لا، حب إيه ده؟ لا. رانيا: الله، أومال ده نسميه إيه بقى؟ أسر: مش عارف يا خالتو، مش عارف. رانيا: ألا خد هنا، صح. إيه اللي حصل امبارح ده؟ عورت نفسك كده ليه؟ ومسكت البت كده ليه؟

أسر: افتكر الموضوع اتغاظ أكتر عشان ردت على اللي اسمه سيف ده. متزعليش مني يا خالتو، أنا مش بطيقه. رانيا: الله؟ وتعمل كل ده عشان بس ردت عليه السلام؟ أسر: وممكن أقتلها كمان وأقتل نفسي بعدها لو عملت كده تاني. رانيا: امممممم، ومش بتسمي ده حب، صح؟ أسر: لا يا خالو، لا. الله بقى. رانيا: امشي ياض انجر من هنا. وبتضربه على كتفه. أسر: آه آه، خلاص. استنى، إيه أنا عملت إيه؟ رانيا: بتتهرب من إنك بتحبها. أسر: مش متأكد بصراحة.

رانيا: كل اللي بتعمله ده ومش متأكد؟ أسر: بص ليها. مش عارف بقى يا خالتو، خلاص. بس المهم متخليش الواد ده يقرب منها عشان متروحوش تدفنه وأنا أدخل السجن. رانيا: وهي بتتريق كده، اتأكد إنك مش بتحبها خلاص. أسر: ألا قوليلي يا رانيتي، صح. هو أنتِ موافقة على الحجوج صاصا؟ رانيا: سكتت كده وابتسمت بكسوف. أسر: يالهوي على القمر وهو مكسوف. يا خواتي، نبي قمر. ماتسيبك من الحج صاصا ونتجوز أنا وأنتِ. إيه رأيك؟

رانيا: ده كان يدبحك يا أخويا ويدبحني أنا كمان. وضحكت. أسر: أيوه بقى. العب. ده محذرك أنتِ كمان. رانيا: زي ما محذرة بنتي أنا كمان كده. أسر: ما أنتم مش بتيجوا غير بالتحذير. الله. وفضل يضحك. مصطفى: إيه يابت يا رهف؟ عايز أتجوز أمك بقى. رهف: إيه يا صاصا؟ فيه إيه؟ اتقل كده. ده حتى بيقولوا التقل صناعة. مصطفى: مش قادر يا بت يا رهف، أقولك على سر بس أوعي تقولي لحد. عارفه؟ محدش يعرفه غيرنا أنا وأنتِ بس دلوقتي. رهف: قربت ليه كده

بخباثة وقالت بصوت واطي: قوول يا صاصا.

مصطفى: لما كنا أنا ورانيا وناهد مامت أسر الله يرحمها، كنا صحاب. كنت بحب رانيا أوي، مكنتش بحب ناهد خالص. عايزة أقولك، كنا احنا التلاتة أكتر من صحاب، ورانيا كانت الصغننة بتاعنا. كنا بندلعها احنا الاتنين. كنت أنا ورانيا بنحب بعض أوي، ورحت أتقدمت ليها وجدك رفض عشان أكبر منها بـ 18 سنة، وكانت هي سنها صغير أوي، بس كنت بموت فيها واتحرمت منها. وبعدين ناهد طلعت بتحبني وهي كانت جدعة وكويسة جداً، اتجوزنا أنا وهي. ورانيا برضو

اتجوزت باباكِ، وفضلنا احنا التلاتة صحاب برضو. وكانت رانيا بتيجي عندنا وتقعد معانا. ورانيا اللي كانت مربية أسر مع ناهد. بس جه اليوم اللي زعلنا فيه كلنا لما عرفنا إن ناهد عندها الكانسر واتوفت. من ساعتها ورانيا مبقتش تيجي عندنا. وسمعت إن باباكِ اللي كان مانعها وقالها متروحيش تاني خلاص. صحبتك اتوفت.

قالتله: أنا هروح عشان ابن صحبتي، ابن أختي، أكمل أنا تربيته. وبرضو باباكِ رفض. كانت دايماً أمك بتوصل مع أسر بره البيت وبتسلم عليه، ومقطعتش عنه السؤال أبداً لحد دلوقتي يا رهف. وأنا بعشق حاجة اسمها رانيا، وسبحان الله، اهو القدر بيرجعنا لبعض تاني. رهف: يااااه! كل ده وماما محكتليش عليه؟ صدقني يا صاصا، باين الحب أوي في عينها ليك. مصطفى: ما أنا عارف والله، وبتمنى تبقي مراتي دلوقتي قبل كمان شوية.

رهف: متقلقش يا صاصا، المرادي هوفق. وفضلت تضحك وهو كمان ضحك. رهف: بص يا صاصا، أنا عايزة أقولك على حاجة بس ياريت متضايقش. مصطفى: قوليلي يا قلب صاصا. رهف: أنا وأسر اتفقنا إنه مش هنتجوز، وكل واحد يعيش حياته اللي عايزها. مصطفى: إزاي يا رهف؟ أسر بيحبك. رهف: أسر مش بيحبني يا عمو، كان عايز ياخد حقه مني بس مش أكتر، عشان كان عارف إنه أنا دي أكتر حاجة بكرهها، حد يجيب سيرتها وأنا لسه بدرس. مصطفى: بقي كده يا أسر؟

أنا ربيتك على كده؟ رهف: بص يا عمو، أسر بعتني ليك عشان أحكيلك إنه كان عايز كده عشان ياخد حقه مني، هو بس مكنش عارف يودي وشه منك فين. حقك عليا أنا عشان خاطري متعملش معاه أي حاجة. إحنا الاتنين صلحنا الموقف وبقينا صحاب. مصطفى: يعني أنتِ مش بتحبي أسر يا رهف؟ رهف: سكتت كده شوية. مش عارفة يا صاصا، بحس معاه إحساس غريب أوي بس بكدبه. مصطفى: طب وليه بتكدبي؟ ما يمكن يكون حقيقة. رهف: لا، أكيد لا.

مصطفى: خوفك عليه ساعة ما عمل الحادثة بيقول كده، إنك بتحبي. رهف: سكتت كده. سيبها على الله يا صاصا. أسر ورانيا داخلين عليهم عاملين يضحكوا مع بعض وأسر حاطط إيده على كتف رانيا. مصطفى: إيه ده؟ إيه ده؟ شيل ياض إيدك من على مراتي. أسر: لا مش هشيل إيدي يا حجوج. ها، دي رانيتي حبيبتي. وراح بايسها من دماغها بيغيظ مصطفى. مصطفى: ياض هقتلك. أسر: ولا تقدر يا حجوج. رهف: إيه يا جدعان؟ أنت هتتخانقوا على أمي؟

رهف: طب خلاص بقى، هنجوز العصافير دول إمتى؟ أسر: الأسبوع اللي جاي. إيه رأيك؟ رهف: بسرعة دي كده؟ مصطفى: آه، بالسرعة دي كده. رهف: ماشي، على خيرت الله. وكلهم كانوا مبسوطين. نورهان: شيفاهم وهما بيضحكوا. والله لاخليها يوم ميتمش فرح. سيف: فيه إيه يا ماما؟ نورهان: سمعاهم بيقولوا إنه مصطفى ورانيا هيتجوزوا الأسبوع اللي جاي. بقولك إيه، يلا عشان هنبدأ الخطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...