نورهان: بقولك إيه، يلا عشان هنبدأ الخطة. سيف: يا ماما خطة إيه، أنا مش موافق على الكلام ده. نورهان: يعني إيه مش موافق، يعني انت عايز رهف تبقى لحد غيرك، وعايز دايماً تشوف أمك تعبانة وتبقى المعفنة دي مرتاحة، بعد ما كنت أنا اللي بنزلها وإني أحسن منها تبقى هي أحسن مني؟ لأ يا بابا، ده مستحيل. سيف: براحتك يا ماما، اعملي اللي تعمليه، بس أنا مش هعمل كده في رهف.
نورهان: اتضايقت أوي منه، لأ، هتعمل كده يا سيف، ووريني مش هتعمل إزاي، وبكرة هتكلمها وتقولها إنك عايز تتكلم معاها وتشربها العصير وتاخدها هنا في الأوضة وتغتصبها، أنت فاهم أنا بقول إيه. سيف: تمام يا ماما. رهف قاعدة في البلكونة بتاعت أوضتها وبتذاكر، شافها أسر طلع لها. أسر: خبط على الباب، بت يا رهف افتحي. رهف: عايز إيه يا ابني، أنت؟ وفتحت الباب. أسر: ابن مين يا بت أنت؟ والله أنا لو كنت اتجوزت من زمان كنت جبت قدك.
رهف: قد مين يااض أنت؟ عبيط ولا إيه؟ ده أنا عندي 20 سنة وبتقولها بتناكة كده. أسر: فضل يضحك، يخرابي يا نونو أنت؟ ده أنا أكبر منك بـ 8 سنين، والله بنتي يا جدعان! أسر: وعمال يضحك ويغيظها. رهف: أيوه يعني أنت جاي هنا تضايقني ولا تعمل إيه بالظبط؟ أسر: لا، كنت عايز أقولك إن تعالي نخرج، وهاتي البت منه وأنا أجيب الواد علي. جاي على بالي أخرج كده وأشم هوا. رهف: أنا بذاكر، مش فاضية للكلام ده. أسر: أنت بت فقر كده ليه؟ ماتخلصي.
رهف: يا ابني بذاكر، الامتحانات قربت. هتيجي أنت تنفعني يعني في الامتحان لما ما أعرفش أحل؟ أسر: إلا قوليلي صح، أنت كلية إيه؟ رهف: كلية طب. أسر: نعم! أنت هتبقي دكتورة؟ وفضل يضحك. رهف: هوووف بقى، أنت بتضحك على إيه؟ هو أنا قولتلك كلية المهرجين ولا إيه؟ أسر: لا، أصلك لما هتيجي عشان تعملي عملية لحد أو تكشفي على حد، هتجيبي كرسي عشان تعرفي تكشفي وتعملي العملية. أسر: وعمال يضحك. رهف: طب بقولك إيه يا أسر.
أسر وهو عمال يضحك: نعم. رهف: راحت ادته بالشلوط في حتة مااا كدا، أكيد فهمته. أسر: آآآآآه، يخربيتك إيه ده. رهف: شفت بقي أنا بطول إيه؟ خلي بالك، كنت بروح الكاراتيه وأنا صغيرة. رهف: وفضلت تضحك. أسر: فعلاً، على رأي اللي بيقول، متخافش من البت الطويلة، خاف من القصيرة. رهف: هئ هئ، كويس إنك عارف. رهف: وفضلت تضحك وهو كمان فضل يضحك. أسر: طب إيه بقى؟ أنا رجلي وجعتني من الوقفة على الباب، ما تدخليني جوه. رهف: إيه هي جنينة ولا إيه؟
إيه اللي يدخلني جوه دي؟ أسر: على فكرة بقى دي كانت أوضتي، ووحشتني، عايز أدخل أطمن عليها. رهف: والله يا خوي. أسر: اه، دخليني بقى. أسر: وعايز يدخل. رهف: زقته، امشي يااض أنت بقي. أسر: والله لدخل. رهف: لاااااااا، اطلع بقي. رهف: وعمالة تقاوم وتزقه بس مش عارفة. أسر: راح وقف كده وهي عمالة تزوق فيه، راح حط إيده على دماغها وبعدها عنه كده ودخل الأوضة. رهف: طب والله لأقول لصاصا يا رخــم، هاااا. أسر: هئ هئ، قوليله هيعمل إيه يعني؟
أسر: وهو عمال يقلب في حاجتها والكتب بتاعتها. رهف: طيب والله لأقوله. رهف: راحت نزلت ليه، ياصاصا وهي عمالة تنادي وهي نازلة من على السلم، ياصاصا. كلهم قاعدين تحت، مصطفى ورانيا وسيف ونورهان. مصطفى: إيه يا قلب صاصا؟ مالك بتزعقي كده ليه؟ رهف: يا صاصا، أسر عمال يرخم عليا، دخل الأوضة بتاعتي وعمال يلعب في حاجتي، تعالي ونبي بقي. قولتله هقول لصاصا، قالي قوليله هيعمل إيه يعني. مصطفى: هو قال كده؟ رهف: آه والله.
مصطفى: طب تعالي يا قلب صاصا. مصطفى: راح بسها من دماغها، تعالي أنا هاخدلك حقك من الواد الرخم ده. رانيا: خد هنا يا عم، ملكش دعوة بالواد. مصطفى: الحقي يا رهفتي، ده بيدافع عنه. رهف: هنموتهم هما الاتنين، يستنو بس. مصطفى: أه، يستنو. مصطفى: فضلو يضحكوا. نورهان وسيف قاعدين، هيفرقعه من الغيظ طبعًا. مصطفى طلع هو ورهف لـ أسر. رهف: بص ياصاصا، أهو. مصطفى: أنت ياض مزعل روح قلبي ليه؟ ها؟
مصطفى: راح مسكه من لياقة القميص وبيجرجره يمين وشمال. أسر: أوعى يا حجوج إيدك بس كدا، هي مرديتش تدخلني بالزوق. رهف: مينفعش يدخل وأنا لوحدي جوه، ياصاصا، صح ولا مش صح؟ مصطفى: صح يا قلب صاصا، طب البت محترمة، أنت مش محترم، بتروح تضايق فيها ليه؟ أسر: قولت ليها تعالي نخرج، مرضيتش، وأنا مخنوق بصراحة. مصطفى: ومروحتش الشركات انهارده ليه؟ تبص عليهم بصة كده. أسر: هو كل يوم؟ ما الناس شغالة فيها زي الفل، أهم.
رهف: ما تروح تشوف شغلك بقي، ده أنت راجل أعمال فاشل. رهف: وفضلت تغيظ فيه، وطلعت لسانها ليه. أسر: راح برق ليها كده، وكأنه هيقرب منها، راحت استخبت بسرعة ورا مصطفى. أسر: استني عليا بس، هموتك. رهف: مش هتعرف طول ما صاصا معايا. أسر: ماشي، ماشي، اصبري عليا، الصبر حلو. مصطفى: طب ابقي قرب ليها كده، هموتك أنت مكانك. أسر: هو أنت أبو مين فينا بالضبط يا عم أنت؟ مصطفى: روح لرانيا حبيبتك يا خوي، بدافع عنك تحت.
أسر: رانيتي حبيبتي دي مليش فيها يا حجوج، خليها تيجي تخرج معايا عشان وربنا أقلب الدنيا دلوقتي. مصطفى: طب روحي مع رهف عشان خاطري. رهف: هوووف، عشان خاطرك أنت يا صاصا بس. أسر: بصوت تريقة، عشان خاطرك أنت يا صاصا بس. رهف: بص ياصاصا، أهو، أغير رأيي دلوقتي. مصطفى: ماتبس ياض أنت بقي وتعالي كده. مصطفى: مسكه نفس المسكة، راحة طلعة برا، سيب البت تلبس بقي. أسر: إذا كان كده، ماشي، هطلع. رهف: بصتله بوش عصبي مضحك كده.
رهف لبست فستان لونه موڤ فاتح كده وترينج أبيض، وكنت مزة مزة يعني، وهي نازلة على السلم خطفت الأنظار. أسر: مبحلق ليها كده، هاااا، أه، خلصت، يلا نمشي. سيف: إيه ده؟ أنت رايح فين؟ وواخد رهف ع فين لوحدكم؟ أسر: كال العادة، وشُه احمر من الغيظ ومبرق، راح مرة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!