الفصل 15 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,174
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مصطفي: ثواني ياحضرت المأذون كتب الكتاب دا هيتلغي. الكل وقف مصدوم وبيشوفه. رانيا: إيه يامصطفى ومين اللي معاك دي. مصطفي: أنا أخدت الملاية اللي فيها الدم وطلعت دا لون مش دم. رهف اتبسطت أوي من اللي سمعته، واسر كمان كان مبسوط جداً. كلهم كانوا مبسوطين ماعدا نورهان وسيف. مصطفي: بعد إذنك يارهف يابنتي، أنا جايب الدكتورة دي عشان تكشف عليكي تشوفك زي ما انتي عذراء ولا لا، زيادة تأكيد بس معلش. رهف: آه طبعاً طبعاً.

رهف ورانيا والدكتورة طلعوا فوق عشان تكشف على رهف. نورهان واقفة مصدومة من اللي بيحصل، وسيف واقف مرتبك ومش عارف ينطق ولا كلمة. اسر واقف من جوه طاير من الفرحة عشان فعلاً دا محصلش. نورهان شدت ابنها على جنب: أنت يازفت، هو انت مغتصبتهاش فعلاً؟

سيف بارتباك: أنا أنا أنا آه ياماما مقدرتش اعمل كدا، مقدرتش أقرب منها وهي مش مراتي. حطيت لون بدل الدم ونيمتها على السرير وأنا نمت جنبها، قولت يمكن الخطة دي تنفع بردو وكدا كدا هنتجوز، بس فشلت للأسف. نورهان: أنت عبيط صح؟ يا أما في دماغك حاجة، أنت إزاي تتصرف كدا من غير ما تقولي. سيف: عشان لو كنت قلت لك مكنتيش هترضي. نورهان: لا شاطر ياسيف، شاطر يابن الخايبة. هنعمل إيه دلوقتي قولي. رهف ورانيا والدكتورة نزلوا.

مصطفي: ها يا دكتورة إيه. الدكتورة: البنت سليمة مفهاش أي حاجة، متقلقوش. أول ما الدكتورة قالت كدا، كان هاين على اسر ياخدها في حضنه ويلف بيها، بس مينفعش طبعاً عيب. مصطفي: أنا أخدت الملاية ورحت بيها للدكتورة، شفتها قالتلي دا لون مش دم، وأنا بصراحة زيادة تأكيد قولتلها تيجي معايا تكشف على رهف. والحمد لله بنتنا زي ماهي مفهاش أي حاجة.

اسر عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام عيونه، جري على سيف وفضل يضرب فيه، وسيف يقاوم من تحت إيده ويدافع عن نفسه مش عارف، واسر فضل يضرب فيه لحد ما بقى وشه مش باين من الدم اللي فيه، ونورهان عمالة تصوت عليه. نورهان وهب بتزعق: إيه يارانيا في إيه، ابني هيموت، الحقيلي ابني. رانيا: والله ابنك هيموت، أنتِ لا أختي ولا أعرفك ومش عايزة أشوف وشك تاني أبداً. اطلعي برا انتي وابنك، ارمي ابنها برا يااسر وخلاص كدا كفاية.

اسر: من عيوني حاضر. راح لباب الفيلا وحدف سيف برا وزق نورهان برا وقفل باب الفيلا. رهف: حضنت أمها، أنا فرحانة أوي ياماما، الحمد لله يارب، أنا عارفة إنك بتحبني يارب، الحمد لله ياماما. وهي بتعيط من الفرحة. رانيا: الحمد لله ياقلب أمك، الحمد لله. وهي كمان بتعيط من الفرحة. رهف طلعت تجري على مصطفى وحضنته: شكراً ياصاصا، بجد أنا مش هنسالك المعروف دا أبداً، شكراً بجد شكراً.

مصطفي بدلها نفس الحضن: متقولش كدا ياهبلة، دا أنا أبوكي. وبعدين أنا كنت حاسس إنه في حاجة مش طبيعية في الموضوع وحاولت أدعبس فيه، وهو بيضحك. رانيا: طول عمرك كدا يامصطفى، بتحب الاستكشاف. اسر رايح يقرب على رهف عشان يكلمها: رهف أنا آسف، حقك عليا عشان عملت كدا. رهف: مدتلوش وش ومردتش عليه، عن إذنكم أنا طالعة أريح شوية عشان تعبانة. اسر حس إنه قلبه وجعه بسببها.

رانيا: معلش يااسر، أنت جيت عليها كتير ساعتها، سيبها لحد ما تصفي من ناحيتك وهي هتيجي تكلمك لوحدها. اسر: مقدرش يا خالتو، دا بقيت بحس إنه يومي بيبدأ بصوتها وبكلمها معايا إزاي، بس أسيبها قوليلي. رانيا: آه صح، لما كنا فوق مع بعض قولت ليها إنك بتحبها صح. وبتغمز ليه.

اسر: أنا مش عارف يا خالتو، حبتها أوي كدا إزاي. حسيت إني متعلق بيها أوي، حسيت إنه ربنا عوضني بيها بدل أمي. وف لمحة بصر كانت هتروح مني، عايزني أبقى ساكت إزاي. وبعدين أنا حرّجت عليها إنها متتكلمش الوسخ دا، وراجعت كلمته. مصطفي: ماهو معلش يااسر يابني، دا ابن خالتها بردو ومدتلوش خيانة إنه ممكن يعمل فيها كدا. اسر: يا بابا أنا حذرتها إنه متكلمهوش، ابن خالتها بقي ابن عمها، قولت ليه متكلمهوش. مصطفي: طب اطلع صلحها يلا.

اسر: مش بترضي تدخلني الأوضة عندها. مصطفى: وأنت تدخل الأوضة ليه، كلمها من برا الباب ياض. اسر: لا، ما أنا عايز أشوفها. مصطفي: اطلع ياخويا، يمكن ترضي تدخلك. اسر طلع وخبط على باب رهف. اسر: رهف ممكن أتكلم معاكي شوية. رهف سمعاه ومردتش عليه. اسر: معلش عشان خاطري عايز أتكلم معاكي شوية صغيرين والله، وياستي تعالي نقعد تحت في الجنينة. رهف: بعد إذنك، أنا مش عايزك تكلمني خالص، أنت فاهم؟

مش أنا واحدة محفظتش على شرفي، متتكلمش مع واحدة كدا، بقي. اسر أول ما قالت كدا، حس إنه كسرها بكلام كتير منه، بس هو غصب عنه بردو، هو عصبي جداً وبيغير عليها أوي. اسر: حقك عليا، أنا آسف، أنا غلطت في حقك وأنا مستعد بأي عقاب منك. رهف بردو مردتش عليه. اسر: طيب ممكن تلبسي ونطلع نتمشى شوية على البحر وهجبلك الآيس كريم اللي بتحبيه ونروح الملاهي، إيه رأيك نروح الملاهي يلا بقي عشان خاطري. رهف كانت مضايقة منه أوي لما قال كدا.

رهف: مع السلامة يلا بقي، عايزة أنام بعد إذنك. اسر: بقي كدا، طب ماشي. رهف سمعت إنه هو مشي، راح مرة واحدة اسر بيكسر الباب عشان يدخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...