الفصل 14 | من 30 فصل

رواية رهف حياتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

سيف: أنا سيف يا رهف. ممكن تفتحي نتكلم شوية. رهف ارتبكت جداً وخافت أحسن أسر يسمع أو يشوفه. رهف: يا سيف الوقت دلوقتي متأخر جداً. بكرة نبقى نتكلم. سيف: بس أنا عايز أتكلم معاكي دلوقتي في موضوع مهم. رهف فضلت تفكر تطلع تشوفه عايز إيه عشان الصبح أسر هيبقى موجود وميحصلش مشاكل. رهف: حاضر يا سيف. ثواني هلبس وأطلع لك. رهف لبست وطلعت وهي بتموت من الخوف من أسر. رهف: وهي طالعة من الأوضة، خير يا سيف في إيه؟

سيف: ابداً مفيش. عايز نتكلم شوية. تعالي نطلع في الجنينة شوية. رهف: ماشي. سيف: روحي انتي وأنا هجيب لينا اتنين عصير وهاجي. رهف: تمام. ماشي. وراحت الجنينة استنته وهي بتبص يمين وشمال من الخوف عشان ميكنش أسر موجود. سيف: أنا جيت أهو. معلش اتأخرت عليكي. اتفضلي العصير. رهف: شكراً. ها، كنت عايزني في إيه؟ سيف: هو انتي ليه بتعملي معايا كدا؟ رهف: يعني إيه؟ ليه بعمل معاك كدا؟ وضح كلامك معلش. سيف: اشربي بس العصير وقولي إيه رأيك.

رهف شربت العصير. رهف: اممم حلو. تسلم إيدك. سيف: الله يسلمك. وهو عمال يبتسم ابتسامة مؤلمة. رهف: وهي عينيها بدأت تزغلل. انت بتضحك كدا ليه؟ آآآه. أنا حاسة إني في صدع جامد في دماغي. وبتقوم من على الكرسي بتترنح يمين وشمال. رهف: إيه العصير ده؟ في إيه؟ مش قادرة. سيف: وهو بيضحك. في كل خير يا حلو. تعالي معايا. رهف: لا. سبني بقى. ابعد عني. يا أسر. انت فين يا أسر؟ وبتنده على أسر.

سيف جري عليها كتم صوتها وشالها وطلع بيها أوضته ورماها على السرير. وكانت نورهان مستنية جوه. نورهان: أسيبك بقى يا حبيبي. عيش براحتك. سيف راح نام جنبها على السرير واغتصبها. صبح يوم جديد. أسر: أومال فين رهف يا بابا؟ مصطفى: مش عارف. مشوفتهاش من الصبح. اتلاقيها نايمة لسه ولا بتذاكر. أسر: لا دي بتصحى أول واحدة. إزاي؟ مصطفى: روح اسأل رانيا في المطبخ. أسر راح المطبخ. أسر: رانيتي. أومال فين رهف؟ مش باينة. ولسه رانيا هترد عليه.

رانيا: يالهوووووووي. إيه ده؟ ينهار أسود. ينهار أسود. أسر: إيه ده؟ في إيه؟ مين بيصوت؟ رانيا: دي نورهان أختي. إيه ده؟ في إيه؟ تعالي نشوف في إيه بسرعة. وطلعوا هما التلاتة عند أوضة سيف، والصدمة إنه لقوا رهف وسيف جنب بعض على السرير والملاية بتاعت السرير مليانة دم من عذرية رهف. أسر: شياطين الدنيا كلها دخلت فيه وبقى مصدوم صدمة عمره. وطلع يجري على سيف ورماه علقة وفضل يضرب فيه لحد ما اغمى عليه.

رهف فاقت مش فاهمة في إيه. بتبص لقت نفسها في المنظر ده. فضلت تصوت بقهرة. رهف: لاااااااا. لا. إزاي؟ لا لا لا. يا رب. لا يا رب يكون حلم. يا رب لا. يا رب. رانيا: بنتي. لا. بنتي لا. مش رهف والله يا مصطفى. مش رهف. بنتي لا. مصطفى: اهدي يا رانيا. أكيد فيه حاجة غلط. اهدي. أسر لما وقع سيف من كتر الضرب قرب ناحية رهف وشدها من شعرها وهي لافة الملاية عليها.

رهف: آه. سبني يا أسر. ابعد عني. سبني. أبوس إيدك والله أنا معملتش حاجة وحشة ومعرفش إيه اللي حصل. والله معرفش. وبتبكي من العياط. رانيا: لا يا أسر. سبها. أنا عارفة إنه بنتي. متعملش كدا. والله لا متعملش كدا. يا أسر. سبها. نورهان: مينفعش كدا يا رانيا. لازم نجوز رهف لسيف. وإلا سيرتها هتبقى على كل لسان. مينفعش. أسر قرب ناحية نورهان وكان هيمد إيده عليها. افتكر إنها ست كبيرة.

أسر: انتي تكتمي خالص. وإلا وربنا هوريكي جنب ابنك ده. فاهمة؟ نورهان اتخضت منه وسكتت. مصطفى راح خد الملاية اللي مليانة دم وخبّاها كدا. مصطفى: سيب رهف يا أسر. روحي يا رانيا خدي بنتك ودخليها أوضتها لحد ما نتصرف ونشوف هنعمل إيه. أسر: لا. مش هسيبها غير لما أعرف أنا بنفسي إزاي دا حصل. مش هسيبها. وهو عمال يشد في شعرها وهي تصرخ من الوجع. رانيا: سيبها يا أسر. أبوس إيدك. سيبها.

أسر: لا. مش هسيبها. يا أما تاخدوني معاكم وأعرف كل حاجة. رانيا: حاضر. حاضر. بس سيبها ونبي. أسر سابها وحدفها على الأرض. وتوجه لأوضة رهف. ورانيا ورهف دخلوا الأوضة. رهف: والله يا ماما ما عملت حاجة. والله صدقيني. عشان خاطري. والله ما عملت حاجة. رانيا: وهش. بتعيطي. اهدي يا حبيبتي. اهدي. أنا عارفة والله. أنا واثقة فيكي والله. أسر: واثقة إيه؟ بنتك ضيعت شرفها. وتقولي واثقة فيها.

رهف: والله أنا هحكي كل اللي فاكرة. كل اللي حصل. إنه كانت حوالي الساعة 3 الفجر كدا. باب أوضتي خبط. لقيته سيف. سألته عايز إيه؟ قالي عايز أتكلم معاكي شوية. رفضت. وهو مرديش. قالي موضوع مهم جداً. روحت طلعت له وقعدت في الجنينة. جبلي عصير. شربته. ومن ساعتها محستش بأي حاجة. والله دا كل اللي حصل. أسر: آه. وطبعاً روحتي تكلميه. وأنا منبه عليكي إنك متكلميهوش. صح؟

رهف: أنا غلطانة والله. أنا عارفة إنه غلطانة. يا رب سامحني. يا رب سامحني. يا رب. والله أنا معرفش إنه كل ده هيحصلي. والله. رانيا: أعمل إيه طيب؟ في المصيبة دي. أعمل إيه طيب؟ رهف: أنا موافقة أتجوز سيف يا ماما. عشان الفضايح. أسر أول لما قالت كدا جري عليها وشدها من شعرها ومسكها من رقبتها. أسر: ده على جثتي لو حصل يا رهف. على جثتي. رانيا: مفيش حل غير كدا يابني. أبوس إيدك يا أسر. مش عايزة بنتي تتفضح. ونبي.

رهف: قامت وقفت كدا. وأنا مش هاممني الفضايح. أنا كل اللي يهمني إني مكنتش عملت كدا في الحرام عشان مغضبش ربنا مني. وأنا موافقة إن أنا وسيف نتجوز. أسر مرة واحدة عيط بصريخ. أسر: لييييه يارهف. ليه؟ انتي أكتر بنت اتعلقت بيها. ليه انتي كمان هتبعدي عني زي ماما. ليه يا رهف. رهف فضلت تعيط جامد وجريت على أسر. أول مرة تشوفه بيعيط كدا. ده معيطش كدا ساعة ما مامته اتوفت.

رهف: أسر. اهدا. والله أنا مش قصدى. أنا ات اغتصبت. مش بإرادتي. والله صدقني. والله. أسر: وأنا مش هخلي الواد ده يتجوزك. وعقابا ليكي يا رهف. إني هخليكي على غلطك ده. والله ماهتتجوزي يا رهف. رهف: وهي بتعيط جامد. يعني يرضيك إني أكون واحدة غلطت مع واحد. أسر: وهو بيعيط. لا يا رهف. مش هتبعدي عني وتتجوزي واحد غيري. ونبي خليكي معايا. متسبنيش. أنا بحبك يا رهف. بحبك. متسبنيش. ونبي.

رهف فضلت تعيط جامد. وهاين عليها تقوم تحضنه وتواسي فيه. بس مش عارفة. رهف: حقك عليا يا أسر. أنا اللي مقدرتش أحافظ على نفسي. حقك عليا. رانيا: مفيش حل غير إنك تتجوزي سيف يا رهف. رهف رضيت وهي مجبرة على ده. رهف: ممكن تطلعوا لحد ما أغير هدومي. رانيا: يلا يا أسر. يابني. أسر معاها من غير أي رد. في سكوت تام منه. رهف غيرت هدومها وطلعت ليهم. مصطفى: ها. هتعملوا إيه؟ رانيا: هات المأذون يا مصطفى. أسر قاعد وحاسس إنه قلبه مكسور أوي.

نورهان: أيوه. هو ده الصح طبعاً. سيف قاعد مبسوط من ده أوي وفرحان أكتر بأنه قهر أسر. مصطفى: هكلم المأذون وهيجي كمان يومين كدا. مصطفى: رانيا. تعالي أنا عايزك على انفراد. رانيا: إيه يا مصطفى؟ في إيه؟ مصطفى: إني مش مطمن من اللي بيحصل ده. وحاسس إنه دي لعبة من أختك وابنها. رانيا: إزاي يعني؟ مصطفى: هتأكد بس من حاجة كدا. والكل هيعرف. عدى اليومين. وكأنهم سنين عدت على أسر ورهف. لحد ما جه يوم كتب كتاب رهف وسيف.

رانيا: تعالي يا حضرة المأذون. وطبعاً أسر قاعد في أوضته عمال يعيط. مش مستوعب إنه رهف خلاص مش هتبقى ليه. وندم إنه متجوزهاش من الأول. أسر: نعم يا خالته. أسر: فين مصطفى عشان يوكل لرهف. أسر: معرفش. رن عليه. رهف كانت قاعدة عمالة تعيط. فجأة دخل مصطفى. مصطفى: ثواني. يا حضرة المأذون. كتب الكتاب ده هيتلغي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...