سليم ورهف يحاولان الهروب من العصابة، ولكن عند هروبهما من الجبل تشاهدهما رجالة دهشور. "اضرب يا ولدي! يضربون عليهم بالسلاح، ولكن سليم يُصاب. "سليم! "رهف، متخافيش أنا كويس." "كويس إيه! أنت بتنزف." وكان أن وصل إليهم رجالة دهشور. "سليم، اهربي يا رهف! "رهف، أنا مش ممكن أهرب وأسيبك. أنت ضحيت بنفسك عشاني، وأنا أسيبك؟ أنا معاك." ولكن يقوم برجال دهشور بالمسك بهم. "دهشور، عاوزة تهربي؟ مصراوية؟ أنا هوريكي عاد."
"رهف، أنا موافقة أعمل اللي أنت عايزه معايا، لكن أتوسل إليك يا معلم دهشور خليني أشيل الرصاصة من جسمه." "سليم، لا يا رهف! "دهشور، مين ده وإزاي وصل لهنا؟ "رهف، دا سليم ابن الحاج محمد." "دهشور، بتقولي مين؟ "دهشور، خلي بالك منهم يا ولد. منور يا ولد محمد السوهاجي." يذهب دهشور ويكلم هلالي. "دهشور، أنت مش هتصدق مين اللي عندي هنا يا هلالي." "مين يا فقري؟ بقولك الحكومة جاية عندك."
"دهشور، ما أنا مستعد ليهم. دا أنا عندي ولد محمد." "هلالي، بتقولي مين؟ مين من ولده؟ "دهشور، بيقولوا اسمه سليم ولد محمد السوهاجي." "هلالي، يا نهار أبوك أسود! أنت عارف إيه اللي هيحصل فيك دلوقتي؟ الدنيا هتقلب عليك." "دهشور، بتقاش قلبك خفيف كده يا هلالي؟ "الرجال، الحق يا معلمي! الحكومة! ويذهب مسرعًا دهشور لقضاء على الحكومة. ينادي على الرجل الذي كان يحرس رهف وسليم. تستغل رهف الفرصة وتقوم بإخراج الرصاصة من كتف سليم.
"دهشور، أنا معايا رهائن. سيبونا وإلا أخلص عليهم." يحاول البوليس أن يخلص على دهشور ورجالته، ولكن دهشور يدخل لمكان رهف ليأخذها هي وسليم. ولكن عند دخولهما، تقوم رهف برش البنج على وجهه وتقوم بسند سليم ويحاولان مرة أخرى للهروب. وكان رجالة دهشور منشغلين هذه المرة في إطلاق النار والمشاجرة بين البوليس. وبعد مدة، يستطيعان الابتعاد عن رجالة دهشور. "سليم، أنا مبقتش قادر يا رهف." "رهف، لا يا سليم! تمسك، لازم تكون معايا."
"سليم، مش قادر." "رهف، أنا بحبك يا سليم ومش هسمح إنك تسبني، سامع؟ "سليم، بفرحة ووجع: أنا مش قادر أصدق نفسي. كان فين دا من الأول؟ "رهف، كان موجود، بس في حاجات كتير أنت متعرفهاش. المهم عندي دلوقتي إنك تفضل معايا. أسند عليا نوصل." وكان البوليس يحاول الوصول لأي تليفون من رهف أو سليم، وبفعل يستطيعون تحديد أماكنهم. "الظابط، أنا هروح يا فندم للمكان دا." "رئيسه، أنت متأكد؟ افرض كمين."
"الظابط، حسن لازم أروح، دا واجبي. هاخد قوة وإن شاء الله هعود بالدكتورة واستاذ سليم." "الرئيسه، اتفضل." ويذهبون إلى مكانهم بالفعل، ولكن عاد جرح سليم بالنزيف مرة أخرى. ويأخذهم للمستشفى. رهف كانت تمسك في يد سليم لا تريد أن تتركه، ولكن إحساسها هو العكس، كانت لا تريد أن هو يتركها. يقبلها خالد. "رهف، إيه؟ أنت كويسة؟ "رهف، الحمد لله. المهم دلوقتي سليم." يأخذ خالد سليم ويقوم بعملية تخيط الجرح لسليم. وبعد خروجه.
"رهف، ها طمنيني." "خالد، الحمد لله، بس نزف دم كتير." "رهف، أنا حاولت أوقف النزيف، والوقت دا كان مانعني أشيل الرصاصة من صدره." "خالد، زفت مين؟ "رهف، مش وقته دلوقتي. أنا هاخد الي سليم، عايزة أطمن عليه." "خالد، طيب." "بتول، عايزة أطمن عليكي." "رهف، أكيد هتجنن." "خالد، دي هي السبب في كل دا." "رهف، يا حبيبتي يا بتول، ممكن أكلمه من عندك يا خالد؟ "خالد، طبعاً." وترن عليها ولكن لا ترد. "رهف، إيه ليه مش بترد؟
"خالد، مش عارف. أنا لسه من شوية قافل معاها." "بتول، رهف." تلتفت رهف. "بتول، أنت جيتي؟ "بتول، تحتضنها: إيه عايزاني أسيبك وإنتي في المصيبة دي؟ "رهف، ربنا يخليكي ليا." "بتول، وخليكي ليا. إنتي كويسة؟ "رهف، الحمد لله، بس سليم... "بتول، ماله؟ "رهف، اتصاب برصاصة في صدره، كنت لسه داخلة عنده." "بتول، طيب روحي اطمني، وأنا هنا." خالد يقف بجوار بتول ويقول: "طيب ليه مقولتيش إنك جايه؟ كنت قابلتك."
"بتول، كنت خايفة على رهف وعايزة إنك أكيد مشغول." "خالد، مشغول عن أي حاجة، لكن عندك إنتي لا." "بتول، بخجل: إمعنا إيه بقى؟ "خالد، عشان بحبك وعايزك معايا على طول." تنظر إليه بتول بانبهار وصدمة. "بتول، أنت قلت إيه؟ "خالد، بحبك." "إيه؟ "بتول، خالد... "خالد، قلب خالد." "بتول، أنت مجنون؟ "خالد، مجنون بيكي إنتي." يأتي محمد وأولاده. "ولدي، ولدي سليم." خالد يفوق من السرحان في عيون بتول. "حاج محمد."
"محمد، ولدي ولدي فين يا خالد؟ "خالد، اطمن يا حاج محمد، هو كويس جوه والدكتورة رهف معاه، وإن شاء الله تطمن عليه." "محمد، هو إيه اللي حصل يا ولدي؟ خالد مش عارف يقول إيه. "إن شاء الله سليم هيفهم حضرتك بكل حاجة." نروح عند سليم ورهف. رهف كانت تنظر إليه وهو نائم وتحس أنه هو سندها التي كانت تبكي عنه وتأمل فارس الأحلام التي كانت تحلم به، وكون هو. "سليم، يفتح عيونه ليجدها تقف أمامه وتنظر له." "سليم، رهف." "رهف، أنا جنبك أهو."
"سليم، أنا عايزك على طول جنبي." "رهف، بخجل: بجد يا سليم؟ "سليم، أكيد طبعاً. أنا أصلاً أعرفك قبل ما أشوفك." "رهف، إزاي؟ "سليم، كنت بحلم بيكي. مش بالأمارة شعرك الحلو اللي متخبي ورا حجابك لونه أصفر ذهبي وطويل؟ "رهف، بخضه: صح؟ عرفت إزاي؟ "سليم، شفتك قبل ما أقابلك. شفتك في حلمي." يحس بوجع. "رهف، طيب كفاية كلام عشان صحتك." "سليم، إيدك دي اتحطت على الجرح هيخف، أنا عارف." "رهف، ياسلام." "سليم، بجد؟
"رهف، إنت في حد يعمل اللي إنت عملته دا؟ "سليم، أنا عشانك أعمل أي حاجة." رهف تنظر إليه نظرة طويلة. "رهف، بحبك يا مجنون." "سليم، أنا اللي بموت فيكي." يخبط الباب. "بتول، آسفة يا جماعة، بس أهل سليم بره وباباكي هيتجنن وداخل ليك." "رهف، طيب ماشي، يجو." يدخل محمد. "ولدي، مالك يا ولدي؟ إيه اللي حصل؟ "بتول ورهف، طيب بعد إذنكم." "سليم، رهف." "رهف، هسيبك مع أهلك، أكيد عاوزين يطمنوا عليك." "محمد، إيه يا ولدي؟
"سليم، أبوي، أنا عايز أتجوز رهف." "محمد، إيه؟ بتقولي إيه يا ولدي؟ "سليم، عايز أتزوج دكتورة رهف." "محمد، يا ولدي، دا يوم المنى. بس تقوم بسلامة." "سليم، صح يا بوي؟ "يوسف، مبروك يا خوي." "سليم، بفرحة: الله يبارك فيك، عقبالك يا يوسف." "يوسف، يارب يا خوي." "محمد، شوف الواد." يضحك سليم ويوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!