رهف تقف أمام ابن دهشور الذي ينزف وهي ترتعش. دهشور: وبعدين وياكي، شوفي شغلك. رهف بخوف: حاضر حاضر، بس اصل في أدوات وحاجات عايزها. دهشور: جولي عايزه إيه واجبهولك. رهف: طيب بص هقولك حاجه، هكلمك دكتور زميلي يجهز الحاجه وابعت حد يجبها. دهشور: بتجولي إيه؟ انتي عايزة تسلمينا؟ رهف بخوف: أبد أبد يا معلم، أنا بس عايزة أنقذ ابنك دا اللي بين إيد ربنا. دهشور: طيب بس لو لعبتي كدا ولا كدا، متلميش غير حالك، سمعا.
نروح عند سليم الذي كان قلق عليها ويفكر. سليم (لنفسه) : هل هي تحبه أم ماذا؟ وينتظر بجوار الهاتف. طيب اعمل إيه؟ أروح ليها المستشفى؟ طيب أفرد مش عايزاني؟ لازم أعرف، لازم. أنا لازم أروح. ويذهب بالفعل إلى المستشفى. أما عن بتول، كانت تريد أن تطمئن على صديقتها، ترن عليها ولكن لا ترد. تكلم خالد. خالد: بتول إزيك؟ وحشتيني. بتول: خالد، هي رهف فين؟ خالد باستغراب: رهف؟ رهف مجتش انهارده.
بتول: غريبة، أنا عمالة أرن عليها متردش. أنا خايفة يكون حصل ليها حاجة أو المجنون وصل ليها. خالد: مجنون مين؟ في إيه؟ بتول: هفهمك بعدين، المهم معلش ممكن تروح تطمن عليها وتطمني؟ خالد: حاضر حاضر. ويقفل معها، وكان ينوي أن يخرج من المستشفى. سليم: خالد. خالد: سليم إزيك؟ انت كلمت رهف؟ سليم: رهف؟ لا، ليه؟ في حاجة؟ هي مش جوه ولا إيه؟ خالد: للأسف مجتش انهارده، وبتول بتقول برن عليها مش بترد وعايزني أروح البيت أطمن عليها.
سليم: طيب يلا يلا بينا. ويذهب إلى المنزل، يخبطه لكن لا أحد يرد. يمسك هاتفه سليم. سليم (يرن عليها) : ولكن يسمع رنين الهاتف ولكن لم يسمع صوت آخر. سليم (يخبط بقوة) : رهف انتي جوه؟ رهف. ولكن لا يوجد صوت. سليم: كاد أن يكسر الباب ولكن يوقفه خالد. خالد: اهدي ياسليم، لو كانت جوه كانت فتحت. سليم: أنا مش ممكن... أسكت ياخالد. يرن هاتف خالد. خالد: الوو. دهشور: الحكيم. خالد: أيوه. يعطي الهاتف لخالد. رهف: أيوه يا خالد.
خالد: رهف انتي فين يارهف؟ رهف: مش وقته دلوقتي ياخالد. يفتح خالد الصوت ليسمع سليم. رهف: خالد سمعني. خالد: أيوه يارهف، أنا معاك. رهف: دلوقتي هجيلك واحد أديله أدوات لتنضيف جرح وخياطة. خالد: واحد مين؟ وانتي فين يارهف؟ سليم: رهف. رهف: قلبها يدق عندما سمعت صوته وخوفا عليه، خوفا على أن يعلم أن سليم يوجد مع خالد. رهف: لو سمحت ياخالد اعمل كدا، حياتي في خطر. سليم: إيه انتي بتقولي إيه؟ دهشور يأخذ منها التليفون.
دهشور: اسمع عاد يا حكيم، إزاي عملت حاجة ومنفذتش اللي قولتك عليه دا؟ هموتها، سامع. خالد: لا لا حاضر، استني فين طيب؟ يقول له على مكان التواجد بها. سليم: أنا مينفعش أسيبها. خالد: يعني إيه؟ خالد: اسمع ياخالد هنعمل إيه. ونروح إلى محمد وأمينة. أمينة: بقولك إيه ياحاج. محمد: خير يا أمينة. أمينة: عايزة أفرح بي يوسف ولدي، ولا انت مش نفسك عاد؟ محمد: دا يوم المنة طبعًا، أكيد شايفه عروسة.
أمينة: هو بيجول يختار بنت جميلة جوي ياحاج، بس... محمد: بس إيه؟ في حاجة؟ أمينة: أبوها وأمها مش عارفة رأيك فيهم إيه، لكن البيت حلو وعجباني وعجبه ولدك. محمد: ليه هي بنت مين عاد؟ أمينة: بنت بنت... محمد: في إيه يا أمين، جولي على طول. أمينة: بنت الهلالي. محمد: إيه؟ بتجولي إيه يا أمينة؟ أنا أناسب الهلالي؟ انتي اتخبلتي انتي وابنك دا. أمينة: ليه بس يامحمد؟ محمد: على أساس إنك مش عارفة، وكمان عايزاني أربي حية في بيتي؟
أمينة: أهدي بس ياحاج، هو لو خدنا بنته هتكون بنته عندنا وهتخاف يسوي حاجة، وكمان أنا هربيها على إيدي وطبعي ويعرف إن رقبته في إيدينا. محمد: هي حرب يا أمينة؟ دا نسب. أمينة: اسمعني بس يا حاج، صدقني دا الصالح. محمد: أما أشوف، سبني أفكر. نروح عند خالد الذي كان في انتظار الرجل، وكان سليم يختبئ لمعرفة مكانه معشوقته. يأتي الرجل. وياخذ الحاجة من خالد. خالد: انت مين؟ الرجل: متسألش. ويضربه على رأسه ليقع أرضاً، ويذهب الرجل مسرعاً.
يذهب سليم إلى خالد. خالد: روح انت عشان رهف، وأنا هعمل زي ما قولتي، متخافش عليا. ويذهب سليم. خالد: خاف الرجل يكون طالع الجبل. خالد يتصل بالشرطة ويخبر على كل شيء. تأتي الشرطة وتراقب هاتف الذي مع الأدوات للرهف، والرقم الذي كلمته منه رهف، وأيضاً هاتف سليم. سليم يحاول أن يصل إلى رهف. ويصل الشخص إلى المعلم دهشور. دهشور: هم هم يا ولد عاد، خش الحكيمة. تقوم رهف، ملاحظة الهاتف ولكن تخبئه. وتم معالجة وتخيط الجروح.
دهشور: ابني عامل إيه؟ هو ماله؟ رهف: هو كويس، أنا خيطت الجروح ووقفت النزيف. المفروض مستشفى. بي أنا عملت اللي قدرت عليه. ممكن بقي تخليني أروح؟ رجعني. دهشور: أرجعك فين؟ مش قبل ما ابني يخف وأشوفه قدامي واقف على رجليه. رهف: يعني إيه؟ هفضل هنا كتير؟ دهشور: أنا جولت اللي عندي. رهف تجلس تبكي. أما عن سليم الذي كان يحاول الوصول إليها دون أن أحد يراها.
رهف تجلس بجوار ابن دهشور وهي حزينة على حالها. تمسك الهاتف على أمل أن يتصل أو تتصل هي، ولكن للأسف الشبكة ضعيفة في هذا المكان، هي في الجبل. ويحاول البوليس الوصول. يأتي سليم إلى المكان الذي هي بها، ينظر من بعيد ليجدها، ولكن لا بوسعه الوصول إليها. ينظر إلى منتصف الليل. رهف كانت تداوي ابن دهشور، وفجأة تجد سليم أمامها. رهف: سليم؟ انت جي هنا إزاي؟ انت جيت عشاني؟ سليم: أكيد، تعالي بس نحاول نخرج من هنا.
دهشور: الصوت إيه اللي جوه دا ياض؟ الشخص: معرفش يا معلمي، يمكن للمعلم شحاته فاق. دهشور: ولدي! سليم يحاول أن يختبئ هو ورهف. رهف: لا، استخبى انت عشان لو ما قلبش عقاب الجبل. وفعلاً يختبئ سليم. ب دخول دهشور. دهشور: مين اللي كان بيتكلم دا؟ رهف: دا دا ابنك بيخاطب. دهشور: ابني؟ يعني إيه؟ في إيه؟ رهف: متقلقش، هكون كويس. اتفضل بقي خليك مرتاح. دهشور: لمه نشوف آخرها. ويتركها ويذهب.
وبعد مدة، لما كل اللي في الجبل ينام، يأخذ سليم رهف وحاول الهروب منهم. ولكن يرن هاتف دهشور. دهشور: في إيه يا هلالي؟ هلالي: البوليس جي عندك دلوقتي، خلي بالك من نفسك. دهشور: بتقول إيه يابت. ويذهب إلى غرفة ابنه ولكن لا يجد رهف. وينادي على رجاله للبحث عنها استعداد البوليس. أما رهف وسليم ينزلون من الجبل. ولكن رجال دهشور يشاهدونهم. ويطلقون الرصاص عليهم. وتصاب سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!