الفصل 20 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل العشرون 20 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
30
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

سليم: رهف حبيبتي، تحبي تيجي معايا الفيلا؟ حسام: إيه ده، أنت كاتب الكتاب بس؟ سليم: إيه؟ أنا مش قصدي حاجة، أنا بس... رهف: أنا فاهمة يا سليم، بس أنا مش هفضل مستخبية من المجنون ده. سليم: اديكي قلتي مجنون. حسام: تصدق بقى، هتروحي معايا دلوقتي. أنا معاها يا سليم. وتاني حاجة، أنا عايز الخبر ده يوصل للزفت ده ويعرف إنها رجعت البيت ويفكر بس يقرب لها.

سليم: أنا عارف إنك معاها يا حسام، معلش اعذرني، أنا خايف وده حقي أعتقد. ومدام عايزها معاك، تمام، بس اسمح لي كل يوم أوصلك وأجيبك أنا أو أستاذ حسام. كده تمام؟ حسام: إذا كان كده، ماشي. رهف: مالكم أنتم الاتنين؟ هو أنا صغيرة؟ حسام وسليم: لأ بس إحنا خايفين عليكي. رهف: متخافوش، الحامي ربنا. وخدوا بالكم، أنا قدرت أحمي نفسي وأنتم مش معايا. ويذهبون إلى منزل ولدي رهف. رهف وحسام وريهام التي تجلس في منزلها هي وأطفالها. يخبط الباب.

تذهب منار جري لتفتح. ريهام: استني يابت. ولكن تفتح وتجد رهف أمامها. رهف: منار. منار: خالتو حبيبتي. ريهام بخوف وخضة: رهف! رهف: أيوه يا ريهام، ازيك؟ ريهام: الحمد لله. وتدخل رهف، وخلفها حسام وسليم. ريهام: حمد الله على السلامة. رهف: ياه، البيت كان وحشني أوي أوي. ريهام: البيت كان وحش من غير... وتننظر إلى سليم وحسام بارتباك. حسام: مالك يا ريهام؟ في حاجة؟ ريهام: أنا... آه، لا مفيش.

حسام: ريهام، هو أنا هعرف إنك هتعرفيني النهاردة إيه؟ في حاجة حصلت؟ الزفت ده عمل حاجة؟ ريهام تدعك في يديها: بصراحة، جه هنا. تقف رهف وتلف وجهها لها: محسن جه هنا؟ ريهام: أيوه. سليم كان يمسك في يد رهف يحاول تهدئتها. حسام: ها، وبعدين؟ جه ليه؟ ريهام: ابداً، جه طالب السماح وإنه يرجع يعني. حسام: ها، وبعدين؟ رهف تمسك دموعها: وانتي وافقتي؟ ريهام: لا، والله ما أنا وافقت. أنا مشيته، رفضته،

وقلت له: انسى أي حاجة كانت بينا، وانسى عيالك، وياك تجي هنا. حسام: ليه عملتي كده؟ رهف تنظر إليه باستغراب. سليم: انت بتقول إيه يا حسام؟ حسام: افهمني بس ياسليم، افهموني. أنا عايز يبان، أعرف مكانه. افهموا، ورقيه، اعرف خطواته. اسمه الخطه اللي هقول عليها. سليم: انت واثق من اللي بتقوله ده يا حسام؟ حسام: أنا عارف محسن كويس. وأعتقد انتي يا ريهام مش هتخلي يجي يقول كده ولا يعمل كده ازاي؟ في حاجة وراه. رهف

بخوف ولكن تحاول أن تهدئهم: خير، خير. سليم ينظر إليها وهو يحاول ألا تقلق: متخافيش من حاجة أبداً، وأنا معاكي، صدقيني. وبالفعل، الخبر يصل إلى محسن: بوصول رهف ومعها زوجها وأيضاً حسام. محسن: أخيراً شرفتي يا حلوة. كده هيكون سهل نخلص حسابنا وندمرك زي ما دمرتيني. مدحت: إيه الأخبار يا عمرو؟ عمرو: أنا براقبهم يا باشا، هما لسه واصلين القاهرة حالا. مدحت: تمام، ماشي.

ويقول لنفسه: ده كده الحوت أوي. اسمع بقى، أوعى المتخلف اللي اسمه محسن يعمل حاجة. عمرو: ده تحت عنينا يا باشا. مدحت: آه، وأوعى كمان يكون مراقب، وتروح تقابله. خلي كل التعامل تليفون، متستبعدش يكون مراقبينه. مش عايز غلط ولو 1% . عمرو: تحت أمرك يا باشا. وتنتهي المكالمة. مدحت: شكلها لازم أنزل وألعب براحتي وأعرف إزاي أوجع قلبك يا سليم. صح؟ يمسك تليفونه ويكلم شخص ويقول له شيئاً. ثم: اعمل اللي بقولك عليه، يلا. وينهي المكالمة.

كده تمام أوي. أما في الصعيد، في منزل الهلالي. حور: أنا، أنا مشياهم على العجين. هلالي: بنت أبوكي صح. صباح: صح، إيه أكيد هتخرب على حالها. هلالي: اسكتي انتي خالص، بنتك هي اللي هتجيب الحقوق. صباح: والله ما أنا عارفة آخرتها إيه، انتي وبنتك. خليفة: آخرتها خير يا أمي. نذهب إلى منزل محمد. محمد: مالك يا أمينة؟ أمينة: أنا، ولدي يمشي كلام البيت ده عليه. ماشي يا يوسف. محمد: وبعدين، البنت دي مش كانت اختيارك أنتِ ولا إيه؟

أمينة: أنا بنت الهلالي، بنت صباح، تعمل عليا ست الدار؟ تردها لي يا محمد. محمد: لا طبعاً، بس الرك كله على الحيلة. يوسف يأتي. يوسف: السلام عليكم. أمينة: توك ما شرفت يا ولدي. يوسف: مالك بس يا أمي؟ أمينة: مراتك في بيت أبوها، قلت لك ولا سبتها كده؟ يوسف: إيه؟ آه، آه يا أمي، قالت لي. وجلتلها روحي. أمينة: يا زين ما خلفتي يا أمينة. يوسف: في إيه بس يا أمي؟ أمينة: يا ولدي، أنا عايزك تكون راجل، تحكمها. مشيها. مش هي.

محمد: تعال يا ولدي، اقعد. روحي انتي يا أمينة، جهزي الأكل. أمينة: أكل حاضر يا حاج. ومحمد يجلس يتكلم مع ابنه. وبعد مدة: يوسف: حاضر يا با، أنا هروح أجيبها. محمد: عايزك راجل يا ولدي، أنت ولد الحاج محمد. ويذهب يوسف إلى منزل هلالي. وبعد مدة: يلا يا حور. حور: أنا عايزة أبَات النهاردة عند أبويا. يوسف: إيه؟ هلالي: روحي يا بنتي مع جوزك. حور: يا بوي. هلالي: اسمعي الكلام. حور: حاضر يا بوي. ويذهبون. تروح وتطلع لغرفتها.

حور: بقي كده يا يوسف، تكسفيني قدام أبويا. يوسف: ما انتي عايزة تباتي هناك. حور: اله، مش أهلي؟ يوسف: أهلك، أنا مش بمنعك عنهم، لكن لازم تعرفي إني جوزك. سامعة؟ حور: بقي كده، ماشي يا يوسف. ونذهب إلى حور التي تستعد للذهاب إلى عملها. وكان سليم يوصلها قبل الذهاب إلى الشركة. وكان يراقبهم رجل مدحت وأيضاً محسن. ويمر على هذا الوضع عدة أيام. وكل يوم يذهب سليم ليُوصلها ويعود بها ويأخذها إلى المنزل أو يخرج بها. في يوم،

سليم: جهزي نفسك، بكرة هاخدك انتي وأختك وأخوكي وأولاد أختك، وهنروح اسكندرية عند جدتي. رهف: جدتك جيهان؟ سليم: أيوه. رهف: بجد، وحشاني أوي. سليم: أنا حابب بجد تكوني معاها. هي بتحبك. ويسكت. رهف: مالك؟ سليم: بصراحة، انتي بتفكريني بأمي، الله يرحمها. رهف: الله يرحمها. وبعدين، اللي خلف متخلفش. ووسام قالت لي إنك شبهها أوي. سليم: ده فعلاً فيه منها كتير. وبالفعل، تاني يوم الكل استعد للسفر.

ويذهبون إلى جيهان التي تعيش في فيلا جميلة لوحدها هي والخدم. جيهان: أهلاً أهلاً بيكم، نورتوا. رهف حبيبتي. رهف: أهلاً بيكي يا حبيبتي. جيهان: أهلاً بيكي يا جيهان. منار: الله يا ماما، البيت ده جميل أوي. وبعد أن يتراجع. سليم: ممكن يا أستاذ حسام، آخد مراتي؟ حسام: طبعاً، اتفضل. وأنا هاخد أختي وأولادها وهنخرج. ههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...