مرت عدة أيام على رهف وهي تستعيد صحتها. كان سليم لا يفارقها ويهتم بها حتى عادت لصحتها. "حمد الله على السلامة يا رهف." "الله يسلمك يا حبيبتي. شكراً ليكي أوي يا ريهام." "شكراً إيه، أنتي أختي يابنتي، ولا ناسيه؟ "الله الله، وأنا إيه؟ على فكرة أنا أختكم التالتة، غصب ها! "من غير ما تقولي." "كنت عايزة أقولك حاجة." "خير يا بتول؟ "كنت عايزة أقولك إن الحمد لله صحتك بقت أحسن ورجعة الشغل من بكرة وأنا...
"عارفة يابتول، أنا تعبتك معايا. أكيد شغلك في مصر واقف، دا أنا عارفه. عشان كدا بقولك رجعي." "تعب إيه، أنتي عبيطة بقي يابنتي؟ أنتي أختي." "حبيبتي." "وأنا كمان يا رهف لازم أرجع مدارس الأولاد." "ماشي يا ريهام." وبعد مدة، يأتي سليم. "القمر عامل إيه النهاردة؟ "الحمد لله أحسن." "دا أنا بفكر أشغلك معايا." "لا بجد؟ "صح يا سليم، بخصوص الشغل كنت عايزك في موضوع." "طيب، هروح أعمل لكم حاجة تشربوها." "لا، متعبيش نفسك ياقلبي."
"تعبك راحة." "أجيب بقي شجرة واتنين ليمون، صح؟ "وبعدين بقي، اطلع منها روح اتجوز أنت كمان." "بقي كدا! وفضل سليم وحسام يتكلمان في الشغل، ورهف مع أختها وبتول. وهما يجهزون شنطهم. "إيه، خلصتوا كلام ولا لسه؟ العشاء جاهز، وأنا اللي طبخة." "لا، إزاي؟ كان كدا أنا قاعد ودوق أكل من إيد مراتي حبيبتي." وينظر إلى حسام ويقول: "ولا كلمة، سامع." "بقي كدا، يعني عشان هنتشارك؟ "هتشاركني في إيه؟
"ياسيدي، جوزك المحترم عايز يشاركني في شركتي، وأنا وافقت." "بجد؟ "بقي كدا يا أستاذ حسام، ماشي. أنا ناوي أعمل بيزنس ليا أنا، ملوش دخل بشغل العيلة. وهيكون أنا وحسام." "مبروك مبروك ليكم." وفي تاني يوم، تستعد للذهاب كل من ريهام والأولاد، وأيضاً بتول وخطيبها خالد هو الذي يوصلهم. "أنا مردتش أمشي معاهم عشان مأسيبكيش لوحدك." "حبيبي أنت يا حسام." "على فكرة أنا معاها، ها. قول إنك مستني لما ننزل سوا." "سامعة جوزك." ويضحك الجميع.
حور كانت تجلس هي وأمينة ومعها قمر وحسنة. "صح، إيه أخبار اسمها إيه دي؟ "مين يابنتي؟ "اللي اتجوزها سليم." "تقصدي الدكتورة حور؟ "دكتورة؟ اه، هي دي." "زينة قوي يا مرت أخوي." "يلا يابنات نجهز الأكل." "اه طبعاً، وماله. بس هطلع فوق أعمل حاجة وأنزل على طول." "أهي ابتدت." "معلش ياقمر." "أنا مش عارفة متفرعنة على إيه دي." "خليها تاخد زهوتها." "جوليلي، مفيش أخبار؟ "على إيه؟ "اللي بالي بالك." (تقصد آدم) "بس ياحسنة."
"وجفين بتتودد أكيد له؟ همي يا جمر شوفي الست هانم اللي فوق منزلتش ليه." "ما أنتي عارفة ياما." "همي." وتطلع قمر لغرفة حور، وكانت تجلس حور على السرير وتضع مناكير في قدميها. "يعني ما نزلتيش يا حور؟ "تعبانة يا جمر. ومش قادرة." "يعني إيه أقول اللي أمي إيه؟ "بقولك تعبانة، أسوي إيه يعني؟ وبعدين أنتم بسم الله ما شاء الله عليكم. بدل الواحدة تلاتة." "بقي كدا يا حور؟ تلقي حور بالبانة وتتجاهل كلامها. "بتقولي إيه يابت؟
"والله زي ما بقولك كدا ياما." تطلع أمينة لفوق. "إيه يابنات؟ صباح. أنتي سلوك بسلوك كل ست في الدار دي، سمعة ولا لأ عاد؟ ويلا همي على تحت، اقفي في المطبخ. سلوك بسلوك كل اللي في الدار." "والله يا حماتي، أنا دوار أبويا ما كنت بعمل حاجة. أنا كنت عندي خدامة، ولو حبة أجيبها." "بتقولي إيه يابت صباح؟ "أنا مسميش بنت صباح. اسمي حور." "ينهاري أسود عليكي، لما يجيلك جوزك يبقى فيه كلام تاني."
نروح عند محسن، الذي عند علم بأن ريهام عادت. يرد أن يذهب ويشاهد أطفاله. يخبط الباب. يفتح أحمد. "بابا." "أحمد حبيبي." تخرج ريهام. "جاي ليه يا محسن؟ "جاي أشوف عيالي." "أحمد يا حبيبي، خش ذاكر مع أختك جوه، سامعني؟ ريهام تنظر إليه. "أنا قولتك متجيش هنا تاني، ولا ليك عيال ولا بيت، سمع؟ ويلا من هنا. آه، ولو عرفت إنك يد في اللي حصل، مش هرحمك، وهيكون موتك على إيدي." "إيه اللي حصل؟ وأنتم كنتوا فين المدة دي كلها؟
أنا جيت كتير أدور عليكم بس مكنتش موجودين. في إيه يا ريهام؟ "متجبش اسمي على لسانك، ويلا من هنا." "ياريهام، أنا لسه بحبك وعايزك وعايز عيالي." "اسمع الكلام دا ملوش لازمة، وأنا وعيالك مش عايزينك، يلا." يخرج محسن وهو ينظر في الأرض، ويتأكد بأنهم لم يعلموا بما فعله. يمر عدت أيام. يذهب سليم لرهف بعد انتهاء العمل، ويتقابلان بالخارج. "أنا أهو ياسيدي. إيه بقي المفاجأة اللي بتقول عليها؟
"اسمعي بقي. إيه رأيك تنقلي شغلك في القاهرة؟ "شغلي؟ ليه؟ "عشان أنا مبقتش قادر أتحمل. أنا هاخدك وننزل القاهرة عشان نجهز بيتنا، وكمان نجهز الشركة أنا وحسام." "بس... سليم يمسك يديها. "مالك بس؟ أنتي خايفة؟ محدش هيقدر يقرب لك وأنا معاكي، سمعاني؟ "سمعانة. يلا بقي، أعزمك على أكل." "لا، إحنا نروح. زمان حسام قاعد على نار، وأنا مجهزة أكل جامد." "ونبي ما جامد غيرك أنتِ." "هههههه." "سليم." "قلبي."
ويذهبون إلى المنزل، وتقول رهف لحسام. "رهف كانت خايفة من رجوع للقاهرة. ممكن يكون محسن اللي عمل. مابلك بقي رجعت؟ يارب خليك معايا." وبالفعل، تاني يوم تكلم دكتور مأمون، تطلب منه العودة للقاهرة. "معنديش مشكلة، يا دكتورة. هنا أو هنا، أنتي بنتي." "خالد، خلاص عايزة تسبينا؟ "هبعتلك بتول." "إزاي كان كدا؟ مفيش مشكلة، وأنا خلاص بجهز في الشقة." "ربنا يسعدكم."
وبالفعل، تستعد رهف للعودة هي وحسام، ومعهم سليم. ويوصل الخبر لمحسن أن رهف جت. تفتكري الوضع هيكون إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!