الفصل 5 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الخامس 5 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
26
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

كان يجلس سليم ويفكر في تلك الملك التي أنقذت حياته. وقع في حبها قبل أن يشاهدها، ولن يسمح أن تضيع منه. نروح عند حول. "حول، عتجولي إيه؟ "نعمة، براحة براحة يا ست الكل، لحسن الحاج والحجة يسمعوا." "حور، روحي اطمني عليا يابت. أنا عايزة أطمن." "نعمة، وينهار؟ ودا أسوي كيف؟ "حور، مليش صالح. اتصرفي وخذي الفلوس دي وعرفيلي جراله إيه." وتجلس على السير وتمسك قلبها. "ها يا سليم، جرالك إيه يا نور عيوني." أما عن الحاج هلالي.

"بتجول إيه يا جلاب المصايب؟ "والله يا حاج زي ما بقولك كدا. ولد الحاج محمد بيجوله عمل حادث كبير وفي المستشفى." "خليفة ومالك، أكدا اتخضيت يابوي." "هلالي، لا يا ولدي، لكن واجب نيجوا بالواجب عشان محدش يعد علينا واحدة ولا إيه." "خليفة، صح يابوي." "صباح، واحنا مالنا عاد يا حاج." "هلالي، جرى إيه يا حاجة، دا انتي كمان تروحي وتطمني على الجدع معايا يا حاجة." "صباح، أنا أخش بيتهم دا." "هلالي، عشان المصلحة نعمل إيه حاجة يا حجة."

"صباح، والله ما أنا فاهمة حاجة واصل يا حاج." "هلالي، اسمعي كلامي بس." "دا أنا بفكر أخليها نسب كمان." "صباح، واه." "هلالي، أمال." تنزل حور على كلام ولدها. "حور، في عقلي نسب يعني هجوزني اللي سليم." نروح لبيت الحاج محمد. "إيه يا ولدي يا علي؟ "علي، مفيش ياما، شويت خبطات وجرح كدا وكمان كسر في زراعه." "أمينة، في عقلها: يا ريت كانت رقبته." "علي، سرحان في إيه ياما؟ "أمينة، أنا لا ولا حاجة يا ولدي." تنزل حسنة.

"حمد الله على السلامة يا علي." "علي، الله يسلمك. مالك أكدا يا حسنة؟ "حسنة، تعبانة جوي جوي، شكلي خلاص." "أمينة، اطلعي يابنتي ارتاحي. خد مراتك وطلع يا علي يا ولدي." نروح عند رهف. تستيقظ رهف من نومها على رنين هاتفه. "رهف، بصوت نائم: بتول؟ "بتول: رهف، انتي لسه نايمة؟ "رهف: في إيه يابتول، أنا تعبانة وعايزة أنام." "بتول: معلش ياحبيبتي، بس حصل حاجة ولازم تعرفيها." "رهف: في إيه، ريهام كويسة؟

"بتول: أيوه، متقلقيش. المشكلة في الزفت جوزها دا." "رهف، بي خضة: مين؟ محسن؟ "بتول: أيوه، الزفت دا." "رهف، تعدل في نومتها: في إيه، خير؟ احكي، إيه اللي حصل؟ "بتول: جه هنا المستشفى وبقي يسأل عليكي، وطبعاً سألني وأنا قلت معرفش. وقولنا كلنا سابت الشغل، حتى دكتور مأمون." "رهف: ياربي، عايز إيه مني دا. أنا قولت أكيد مش هيسيبني في حالي."

"بتول: أهم حاجة إننا اطمنا إن مفهوش حاجة، يعني مفيش حاجة عليكي. وتاني حاجة إن مقولناش لحد، حتى أختك، يعني مش هيعرف يوصلك." "رهف، بخوف: تفتكري؟ "بتول: والله ما تقلقي." "رهف: ياربي، اقف معايا." "بتول: متقلقيش بقي. أنا حبيت أعرفك عشان لو دكتور مأمون كلمك." "رهف، بخوف: هو ممكن يكلمني بخصوص الموضوع دا؟ "بتول: أنا بقول لو تكوني عارفة، وكمان عشان تكوني عارفة كل حاجة." "رهف: ربنا يخليكي ليا يا بتول."

"بتول: ويخليكي ليا انتي كمان. يلا بقي أنا هقفل وانتي كمان فُوقي بقي وشوفي هتعملي إيه." وبالفعل تنتهي المكالمة وتقوم رهف وتصلي اللي ربنا وتدعي. ويمضي اليوم على خير. وفي الصباح. تستعد رهف للذهاب إلى المستشفى. وعند باب المستشفى تقف رهف وتأخذ نفس عميق. ثم تدخل وتقول: استعن بالله. وتدخل. يُقبلها دكتور خالد. "خالد: أهلاً يا دكتورة رهف." "رهف: أهلاً بيك يا دكتور." "خالد: مستعدة؟ "رهف: إن شاء الله."

"خالد: طيب يلا بينا على المدير." ويذهب. استقبلها بترحاب. "دكتور مأمون كلمني عندك كتير." "رهف: شكراً جداً جداً يا دكتور إبراهيم." "إبراهيم: شكراً ليكي إنك جيتي معانا هنا." وتقوم باستلام عملها. وتكون أول زيارة لها لمريض هو سليم. صدفة غير مدبرة. "رهف: تخبط على الباب." وكان سارح سليم بها ويفوق من شروده على خبط الباب. "ادخل." تقوم بدخول رهف لينظر إليها بفرحة. "رهف، بصدمة: انت؟ "سليم: أيوه أنا يا دكتورة."

"رهف: عامل إيه دلوقتي؟ "سليم: أنا كويس جداً وخصوص." "رهف: الحمد الله." "سليم: أنا مش عارف أشكرك إزاي، لولاكي." "رهف: متشكريش، دا واجبي يا أستاذ." وتقف. "سليم: اسمي سليم." "رهف: تنظر في دفتر حالته: لا دا حضرتك بقيت كويس أهو ومكتوب ليك خروج النهارده." "سليم: يصطنع التعب: لا لا، أنا حاسس نفسي تعبان، خلوني يومين هنا." "رهف: بس الورق." "سليم: ملكيش دعوة بي." "رهف: نعم؟ "سليم: أصل." وخبط الباب ليأتي محمد وإخوته.

"محمد: كيفك يا ولدي؟ أهلاً أهلاً بالدكتورة." "رهف: أهلاً بحضرتك يا حاج. بعد إذنكم." "يوسف: شكراً يا دكتورة." "رهف: العفو." وتذهب. "محمد: ينظر لابنه: كيفك دلوكيت يا ولدي؟ "سليم، بحزن: الحمد الله يابوي، أحسن." "محمد: طيب الحمد الله. دكتور إيه اسمه يا ولدي؟ يا علي." "علي: دكتور خالد." "محمد: أيوه دا الدكتور دا، جال: ينفع تخرج النهارده يا ولدي وتكمل علاجك في الدار، أخواتك البنات هيجننوا عليك، وستك وكمان أمينة."

"سليم: خالة أمينة؟ "علي: أمال ما انت زي ولدها يا خوي." "سليم: أيوه أيوه عارف. بس يابوي أنا بجول أقعد يومين تلاتة لغايت." "محمد: لغايت إيه يا ولدي. أخرج انت وبقي أي حاجة عاوزها تيجي ولا حتى تيجي انت." "سليم: إذا كان كدا." نروح عند حور. تصل الأخبار إلى حور أن سليم عمل حادث وكل تفصيلة. "حور: انتي متأكدة يابت يا نعمة؟

"نعمة: أيوه يا ست البنات. عرفت كمان من البت أم حبيبة اللي شغالة عندي، هم قالت كل شي. وكمان سمعت جناب الحاج كان يتكلم كتير مع الحاجة على الموضوع دا." "حور: عتجسسي على أبوي وأمي يابت؟ "نعمة: لا أبداً والله ياستي، أنا بس بجولك. وأيدك بقي على فلوس البت أم حبيبة." "حور: أنا مش لسه عطياكي؟ "نعمة: لا. أصل أنا وأنا جايه عديت على الشيخ زعتر وطلب مني حاجة. جولته هجيلك بعد شوية بالفلوس تجبهم انت."

"حور: أه طيب استني. بس يجرب البعيد." "نعمة: ياستي البنات، البشائر بانت." "حور: كيف دا؟ "نعمة: مش كان مسافر الشيخ زعتر وجفه أهو. يعني اللي سوي كدا الشيخ زعتر؟ "نعمة: أمال إيه." "نعمة: كذبة وتفتخر بيها، الدجال حتى تأخذ منها نقود كثيرة." "حور: لا بجولك إيه، متخليهوش يأذي، يوقفه بطريقة غير دي." "نعمة: حاضر ياست البنات." وتأخذ منها الفلوس سريعا. سليم يستعد للذهاب إلى المنزل.

"بجولك إيه يابوي، مش واجب نعزم الدكتورة اللي أنقذت حياتي دي؟ "محمد: وماله يا ولدي، نعزمها، ملهاش حاجة." "سليم: شكراً جوي جوي يابوي." ويذهب. سليم بصحبة أخيه يوسف وهو يستند عليه إلى مكتب دكتورة رهف. "رهف: ادخل." "رهف: أستاذ سليم." "سليم: أنا قولت أجي أسلم عليكي قبل ما أخرج وكمان أعزمك عندنا." "رهف: شكراً ليك جداً والف حمد الله على سلامتك. لكن أنا مش هقدر أجي. حضرتك عارف أنا لسه منقولة جديد وكدا."

"سليم: لا مفيش أعذار. دا دعوة الحاج محمد." "رهف: صدقني والله ما هينفع." "سليم: كدا تكسفيني." "رهف: أنا مش قصدي بس." أقول لك، سيبها بظروفها. يخرج من هنا سليم وهو طائر من السعادة. "يوسف: جولي يا خوي، هي كل البنات اللي في البندر حلوين أكدا؟ "سليم: البندر؟ تقصد القاهرة؟ هما حلوين بس مش أكدا. ويلا بقي لحسن أبوك." "يوسف: يلا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...