الفصل 6 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل السادس 6 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

يذهب سليم وأخوته إلى المنزل. تذهب إليه قمر وشمس بفرح. قمر: حمد الله على السلامة يا خوي. سليم: الله يسلمكم. لدرجة دي خفتم عليا؟ قمر: أمال مش أخونا وحبيبنا؟ تأتي أمينة. أمينة: حمد الله على السلامة. مش باقي تاخد بالك المرة دي؟ وجت أكيد ربنا يعلم المرة الجاية هتكون كيف. ينظر إليها محمد. محمد: إيه ياما؟ فين الوكل؟ أمينة: أنا مقصديش حاجة. أنا بس بوعي. وحاضر الوكل يحضر. يلا يا بنات. تنزل حسنة.

حسنة: حمد الله على السلامة. يا سلفي. سليم: الله يسلمك يا حسنة. سليم: على، قومي اعملي الوكل مع الحريم. حسنة: حاضر يا خوي. محمد: حمد الله على سلمتك يا ولدي. خد بالك يا ولدي. سليم: الحمد الله يا با. عمر الشقي بقي. أنا هروح أخش لستي لحسن زمانها. يدخل إلى السيدة خضرة. سليم: ستي. خضرة: سليم. كيفك يا ولدي؟ إيه دا؟ إيه اللي حصلك؟ سليم: الحمد الله يا ستي. خبطة بسيطة. خضرة: بسيطة إيه يا ولدي؟

قولتك قبل كدا، مالعبش مع ولاد الشوارع يا ولدي. سليم: ولاد شوارع إيه يا ستي. خضرة: اسمع الكلام وانت ساكت. سليم يعلم أنها عندها زهايمر. سليم: حاضر يا ستي. من عيوني. خضرة: تسلم يا ولدي. كانت رهف تقوم بعملها بإتقان لتثبت قدراتها. وكانت تكلم كل يوم بتول لتطمئن على أختها ريهام. في يوم الحاج هلالي يأتي هو وزوجته ليطمئنوا على سليم. محمد: أهلاً أهلاً بالحاج هلالي. هلالي: أهلاً بيك يا حاج محمد. أمينة: منورنا يا حاجة.

صباح: صباح منور بيكي يا حبيبتي. علي: يا بوي، جناب العمده والمأمور جم. ودخلتهم في المضيافة. محمد: يا أهلاً بيهم يا ولدي. أنا جي ليهم أهو. الحاج هلالي: يلا بينا يا حاج. ويذهبون إلى المأمور والعمده. وتأتي زوجة العمده للنساء. أمينة: أهلاً أهلاً بالحاجة سيدة. سيدة: أهلاً بيكي. وحشاني. وبعد التحية. سيدة: إزيك يا صباح. صباح: الحمد الله يا سيدة. عاملة إيه؟ سيدة: الحمد الله. سيدة: أمال فين عروستنا؟ أمينة: دقيقة هنده عليها.

صباح: عروستكم؟ سيدة: أمال إحنا متكلمين على شمس لولدي محروس. صباح: مبروك. متى إن شاء الله؟ سيدة: قريب أوي يا حبيبتي. عقبال ما تفرحي بولدك. اسمه إيه؟ صباح: خليفة. خليفة يا حاجة. وقريب أوي هتسمعي كلام زين عنه. تأتي شمس ومرت أخوها حسنة وأيضاً أختها قمر. سيدة: اللهم صلي على النبي. شمس بخجل تذهب لتسلم على حماتها سيدة. وأيضاً تسلم على صباح وقمر وحسنة. سيدة: ربنا يمتعك بسلامة يا رب يا بنتي.

صباح: أنا لو أعرف أن عندكم عرايس حلوين كدا كنت جبت بنتي حور معايا. أمينة: إنتي عندك بنت؟ صباح: أمال إيه. هي الجتعة اللي اتجمعنا دي خلتنا معرفناش حاجة عن بعض. أمينة: عندك حق يا صباح. سيدة: خلاص كل شيء اتساوي. صباح: وانتي اسمك إيه بقى يا حلوة؟ قمر: اسمي قمر. صباح: اسم على مسمه. قمر. وانتي فعلاً قمر. أمينة: تسلمي يا صباح يا أختي. بس المرة الجاية تجيبي معاكي بنتك بقي. خلي البنات تعرف بعضها. نروح عند الحاج محمد والرجالة.

المأمور: الف سلامة عليك يا بشمهندس. سليم: الله يسلم حضرتك. محروس: كيف حصلت الحادث يا بشمهندس؟ سليم: والله ما عارف. بس الحمد الله على كل شيء. العمده: الحمد الله. قاعد معانا شوية بقي على كدا. سليم: لتتحسن إن شاء الله. وتوكل على الله. محمد: هتقعد لغاية ما تتحسن. العمده: أنا بقول بقي مدام البشمهندس هنا وقاعد معانا نستغل الوقت ونخلي فرح. رأيك إيه يا حاج محمد؟ محمد: ودا وقته؟ العمده: هو دا وقته. هلالي: ربنا يزيد الفرح.

المأمور: والله فكرة حلوة. محروس كان سعيد هو العريس. محمد: والله مش عارف يا حاج. العمده: إيه رأيك أول الشهر الجاي دا؟ محمد: اللي بعد أسبوع دا يا حاج. العمده: أيوه يا حاج محمد. محمد: خلاص. ربنا يتمم بخير. وتعلل التراحيب. كانت رهف في منزلها تفكر في كلام سليم. أروح زي ما بيقول ولا إيه؟ لا لا. أروح فين؟ مش هينفع. أنا جايه بفكر في الشغل وهربانه من الزفت دا كمان. يلا يا رهف قومي نامي بلا كلام فاضي. وتخلد إلى النوم.

أما عن سليم فكان يفكر بها وبي ملامحه الخلابة وعيونها وسحرها. ويأتيه اتصال. سليم: الو. ياحبيبتي. وحشتيني أوي. جيهان: كدا يا سليم؟ يعني لو مكلمتكش متسألش عليا؟ سليم: حقك عليا. أنا بس قاعد هنا شوية عشان جواز أختي شمس. جيهان: الله أكبر. أختك كبرت وبقت عروسة. مبروك يا حبيبي. سليم: الله يبارك فيكي. كان نفسي تكوني معايا. جيهان: معلش يا حبيبي. انت عارف الوضع بيني وبين. وتسكت. سليم: فاهم يا حبيبتي. أنا في أقرب وقت هجيلك.

جيهان: هستناك. وتنتهي المكالمة. ويرجع سليم يفكر في التي خطفت قلبه. وخلد إلى النوم. وفي الصباح يستيقظ سليم بنشاط. وينزل إلى الأسفل. محمد: على فين يا ولدي؟ سليم: هروح المستشفى. محمد: ليه يا ولدي؟ إنت فيك حاجة؟ حاسس بحاجة؟ سليم: متقلقش يا حاج. أنا هروح أطمن بس على الجروح. وهاجي على طول. محمد: طيب يا ولدي. ما يجي الدكتور لغاية عندك يا ولدي. سليم: معلش يا حاج. حابب أروح. نروح عند الحاج هلالي. هلالي: بتجولي عندهم بنت تاني؟

أيوه يا حاج. هلالي: أيوه أيوه. حور كانت سعيدة جداً. لقد ستذهب فرح أخت سليم وستراه. نعمة: شفتي يا ستي أخوات الشيخ زعتر؟ حور: لما نشوف. ويذهب سليم إلى المستشفى. وتتجه إلى غرفة دكتورة رهف. يخبط على الباب. رهف: ادخل. سليم يفتح ويدخل. سليم: إزيك يا دكتورة. رهف: المهندس سليم. سليم: أصلي جي أطمن على الجروح. و أعزم حضرتك على فرح أختي. بس ياريت ما تتكسفش تاني. رهف بضحكة خفيفة. رهف: وهو إمتى بقي؟ يتوه سليم في ضحكتها.

سليم: إيه؟ رهف: الفرح. سليم: أه. الفرح. يوم الخميس. هستناكي. رهف: إن شاء الله. سليم ينظر إليها ثم يقول: أستأذن أنا. رهف: طيب. مش هتطمن على الجرح؟ سليم: أنا خلاص خفيت. بعد إذنك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...