الفصل 15 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
23
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

كانت رهف في انتظار سليم وأهله، وهي خائفة ومتوترة. حسام: الجميل ماله؟ رهف: مش عارفة، حاسة إني متوترة. حسام: متقلقيش ياحبيبتي، هما يطولوا أحسن منك ولا إيه. وبعد مدة، يأتي محمد وأولاده. حسام: أهلاً أهلاً، اتفضل يافندم. محمد: أهلاً يا حاج. حسام: أهلاً بيك يا حاج. محمد: أهلاً بيكم. وجلس محمد. محمد: دلوقتي احنا عاوزين الدكتورة رهف، اللي ولدي سليم. حسام: واحنا نتشرف بيكم يا حاج. محمد: على بركة الله، نقرأ الفاتحة.

وبالفعل، نقرأ الفاتحة. وتأتي رهف بالحاجة الساقعة. محمد: أهلاً أهلاً بعروستنا، ألف مبروك يا أخويا، مبروك يا عروسة. يوسف: مبروك يا علي، مبروك يا عروسة. وبعد التهاني. محمد: يبقى الخطوبة كمان يومين. رهف: يومين؟ ما قولنا. حسام: بس يا حاج محمد، يا ولدي، يا بنتي، كل شيء هيكون جاهز خلال يومين. تستلم رهف وحسام. حسام: نروح عند حور. حور: بتقولي إيه؟ خطب؟ خطب مين؟ نعمة: بيقولي الدكتورة. حور: دكتورة مين دي؟

نعمة: بيقولي اسمها دكتورة رهف. حور: رهف؟ بقي متجوزنيش أنا ويروح اللي اسمها رهف؟ مين فينا اللي تحلى يا نعمة؟ نعمة: ما شفتيها في فرح أخته شمس؟ حور: أنا هوريك يا سليم إزاي تتجوز غيري. وفي صباح يوم جديد. كانت رهف سعيدة أن غداً ستكون خطوبتها هي وسليم، ولكنها حزينة أن أختها ريهام ليست معها. وتتكلم بتول. بتول: مبروك يا عروسة، أجيب لك إيه وأنا جاية؟ أنا جبت لكم فستان جنان النهارده، لكن لو عايزة حاجة تاني أجيب لك؟

رهف: هاتي أي حاجة. بتول: انتي زعلانة ولا إيه؟ مالك؟ رهف: أنا مش عارفة، على قد فرحتي بالخطوبة، على قد ما أنا حاسة بوجع ريهام مش معايا. بتول: تحبي أروح أجيبها؟ رهف: مش عارفة والله. بتول، مش عارفة، كل اللي عرفاه إني خايفة أقول لك آه يحصل اللي خايفة منه، وخايفة مجبهاش مش هكون سعيدة. أما عن سليم، فلكم له رأي آخر. كان سعيد جداً ويحضر الخطوبة. قمر: فرحان جزي يا أخويا؟ سليم: وأنا فرحان بعقلي دا، اليوم مستني من زمان.

يرن هاتفه. آدم: الو؟ إيه؟ إيه اللي انت بعته دا؟ سليم: استنى بس. ويخرج ليكلمه. آدم: انت بتكلم جد يا سليم؟ سليم: أيوه، بكرة خطوبتي. عايز منك حاجات تعمله، سامع؟ يقول اللي آدم. وتنتهي المكالمة. سليم: مش ممكن أخلي رهف حبيبتي زعلانة ولو لدقيقة. ويعزم كل الأهل والحبايب على الخطوبة. في صباح يوم جديد. تستيقظ رهف على خبطات الباب. بتول: هي العروسة لسه نايمة؟ ولكن من يقف أمامها هو حسام. حسام: إيه يابنتي، براحة.

بتول: أبوس، معلش جت فيك أنت يا حسام. رهف: بتول؟ بتول: أحلى عروسة دي ولا إيه؟ وتجري عليه لتحضنها. بتول: تعالي يا خالد، معلش دخل معايا. حسام: خالد، إزيك؟ خالد: الحمد لله. وينظر إلى بتول ويقول: خالد: معلش، أنا لازم أمشي، الشغل، والدكتورة سيبه كل حاجة عليا. بتول: معلش بقي يا حبيبي، يومها. خالد: إزاي كان كدا؟ ماشي، يلا سلام. وبعد مدة. يخبط تاني مرة الباب. رهف: هروح أشوف مين يامجنونة وجاية. تذهب لتفتح الباب.

رهف بصدمة: ريهام؟ ريهام: رهف اختي. وتحضنها وهي أيضاً. رهف: وحشتني، وحشتني أوي أوي أوي. ريهام: رهف، أنا آسفة. وتضع رهف يدها على فمها. رهف: بس متقوليش حاجة، انتي اختي. حسام: وأخيراً الأختين اتجمعوا. حسام: وحشني لمّتكم. رهف: دقيقة، انتي جيتي إزاي؟ ريهام: أستاذ آدم جه، وقالي خطيبك هو اللي طلب كدا. انتي اتخطبتي؟ رهف: سليم. بتول: أيوه بقي. رهف: دي حكاية طويلة أوي. بتول: واحنا عندنا دلوقتي عروسة نجهزها. ويأخذوه رهف.

رهف: استعادة؟ بتول: إيه يابنتي؟ بتول: سيبيني نفسك. حسام: يبقى أنا أروح عند العريس. نسبهم هما ونروح عند سليم الذي كان سعيد. آدم: إيه يا بني، فهمني. سليم: أعتقد أن انهارده مش وافقة خالص، هقولك بعدين. تخبط عليه قمر. قمر: سليم؟ سليم: خشي ياقمر. قمر: كنت عايزة أقولك. وتقف عندما تشاهد آدم وتشعر بالخجل. قمر: معلش يا أخويا، معرفش إن عندك حد. سليم: دا آدم صديقي، أقدم لك ياسيدي أختي قمر الصغيرة. آدم: قمر؟ قمر: بعد إذنكم.

وتخرج سريعاً وهي تقول في عقلها: مين دا؟ آدم؟ أمينة: جمر؟ كنتي فين؟ قمر: كنت كنت رايحة عند حسنة. حسنة: مالك يابنتي؟ قمر: آدم. حسنة: آدم مين؟ صاحب سليم؟ حسنة: إيه؟ يأتي حسام. حسام: سليم بيه موجود؟ محمد: أهلاً أهلاً يا ولدي، تعامل، اتفضل. وعدى الوقت، وكان جهز سليم ومعه آدم وحسام. حسام: أنا عايز أشوف رهف، خلصت ولا لسه. سليم: طيب، يلا بينا نروح لها. حسام: لاء، انت تروح على مكان الخطوبة، وأنا أجيها وأجي. سليم: ليه لا؟

خليني أروح معاكم. حسام: ماشي، يلا. يذهب إلى المنزل، وكانت رهف جميلة ترتدي فستان بلون ذهبي جميل، وكانت ترتدي طرحتها التي يختبئ بداخلها شعرها، وتضع قليل من الميكب. حسام: مبروك ياحبيبتي. رهف بخجل: الله يبارك فيكي. منار: انتي جميلة أوي يا خالتي. رهف: حبيبتي إنتي يا منار. أحمد: مش قولتي إنك هتجوزيني أنا؟ بتول: وينفع خالة تتجوز ابن أختها؟ يابني اكبر. حسام: يلا، لحسن سليم واقف بقاله كتير بره.

وبفعل، يأخذها حسام من يديها، وتجهز لـ سليم الذي كان يقف على الجمر، وبجواره آدم. تخرج رهف بخجل ومعها حسام وأختها وصديقتها بتول. آدم: لا عرفت تنقي ياسيدي. سليم: اسكت بقي. بتول: تعالي معايا يا ريهام، انتي والأولاد، نركب مع خطيبي خالد. ريهام: انتي كمان اتخطبتي؟ أخص عليكم بجد. بتول: معلش يا حبيبتي، البركة في أختك. ويذهبوا، ويأخذ سليم رهف، وكان الكل في انتظارهم. يدخلوا أمامهم. كانت حور تأتي مع أهله، وكانت حزينة.

صباح: والله حلوي المصراوية دي. هلالي: مش أحلى من بنتك اللي هتكون ست الدار، صح يا حور؟ حور: تفوق من شرودها. آه، حاضر يا بوي، كل اللي انت عايزه هيحصل. وكان الكل سعيد لـ رهف وسليم، مساعده حور وأمينة التي كانت تنظر إليهم بكره. شمس: والله البنت زينة ياما. أمينة: زينة منين دي، مسخرة. وكان يستعد سليم لتلبيس الدبلة، وقلب حور يعتصر. وكان أحد ينظر إليهم من مكان بعيد، وكان يرد الدخول، يوقفه أحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...