الفصل 16 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل السادس عشر 16 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
24
كلمة
2,268
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

رهف كانت تجلس على سريرها وتكلم سليم. سليم: أخيراً دبلتك بقت في إيدي. رهف بخجل: الحمد لله. سليم: بقولك إيه بقى يا دكتورة؟ رهف: نعم يا بشمهندس. سليم: أنا بجد مش عايز بينا كسوف، لازم تعرفي إنك حياتي كلها وعايز نكون واحد يا رهف. رهف: أنا كمان يا سليم، ولكن واحدة واحدة، أنا بس لسه. سليم: ماشي يا حبيتي، أه صح. هو لو قلت عايزك معايا في مشوار هتوافقي؟ رهف: مشوار إيه فين؟ سليم: كنت عايزك معايا نروح إسكندرية. رهف: إسكندرية؟

ليه بقى؟ سليم: عشان عايز أعرفك على حبيبتي. رهف: مين؟ بتقول مين؟ سليم: حبيبتي. رهف: انت بتحب واحدة؟ سليم: طبعاً. رهف: أمال ليه؟ ليه تقفل يا سليم؟ أقفل! سليم: رهف، انتي افتكرتي إيه؟ استني. رهف: عايز إيه؟ سليم: حبيبتي دي. رهف: انت لسه بتقول حبيبتي؟ سليم: يا حبيبتي انتي، افهمي. حبيبتي التانية دي تكون جدتي. رهف: مين؟ سليم: جدتي، والدة ماما. رهف: بجد؟ إزاي كان كدا؟ أنا موافقة. سليم: أنا بحبك أوي يا رهف.

رهف: وأنا كمان يا سليم. ونروح عند حور التي كانت تكلم نفسها. حور: هتندم يا ولد السوهاجي، من دلوقتي هتشوفه يا عائلة السوهاجي، وهكون أنا ست الدار. نروح لمحسِن. يفوق محسن يجد نفسه مربوط اليدين. محسن: انت مين وليه ربطني كدا، فهمني. الشخص: ممكن أفهم إيه حكايتك وليه عايز تأذي عائلة السوهاجي؟ محسن: مين عائلة مين؟ الشخص: أه فهمني بقى حكايتك. محسن: ليه مش أعرف أنت مين الأول، تربطني كدا ليه؟

الشخص: شكلنا إحنا الاتنين هتكون متفقين على حاجة. في الصباح. آدم: إيه يا عريس، لسه نايم؟ سليم: إيه يا رخِم، صاحي بدري ليه؟ آدم: بدري إيه، دي الساعة 10، لا انت القعدة هنا عودتك على الكسل، مش ناوي ترجع القاهرة ولا خلاص استقليت هنا؟ سليم: لا يا آدم هرجع، بس أشوف رهف ناويه على إيه بس. آدم: أه رهف وقعت يا حبيبي خلاص. أنا هجهز عشان أرجع الشغل، هناك محتاجني. ومدحت؟ سليم: مدحت؟ آدم: أيوه، هو انت فاضي أقولك اللي حصل؟

سليم: لا استنى أفوق، تفهمني إيه حكاية مدحت دا؟ هو مش كان مسافر؟ آدم: ومازال مسافر. سليم: لا استنى بقى وحكي بالتفصيل. لحظة واحدة.

مدحت دا كان زميل سليم من الطفولة، ولكن كان يكرهه ولا يحبه، دايماً يراه أحسن منه في كل شيء. وكان يحب صديقتهما چاسمن. ولكن هي اختارت سليم. حاول مرار وتكرار مدحت أن تحبه، ولكن كانت لا تريد، هي تريد سليم الذي كان لا يشعر بها. ولكن تزوجها مدحت وكانت لا تحبه، وكان يشعر دايماً أن بينهم سليم في كل لحظة. كان يغير منه، يكرهه، حتى وصل الحال بـ چاسمن أن تنتحر. لذلك توعد دائماً مدحت أن ينتقم من سليم لأخذ منه زوجته، حتى في عقلها وانتحرت من أجله. كدا عرفنا كره مدحت لـ سليم.

أمينَة كانت تجلس. أمينَة: ها يا حج محمد، فوقت اللي فرح ولدك التاني يوسف؟ محمد: يا فتاح يا عليم، يا رزاق يا كريم. عايزة إيه يا أمينة؟ أمينَة: أنا يا خويا معوزاش، لكن ولدك يوسف عايز، ودا حقها ليه تلات ليالي. محمد: متقلقيش يا أمينة، كل شيء هيتم عاد. نروح عند رهف التي كانت تتحدث لأختها وبتول صديقتها. بتول: أنا لازم أرجع القاهرة عشان شغلي. رهف: بسرعة كدا يا بتول؟ ريهام: وأنا كمان. رهف: لا بقى، أنتم كلكم عايزين تسيبوني.

أحمد ابن أختها: هو ومنار، لا يا خالتو، إحنا هنقعد معاكم. ريهام: بس بأولاد يا رهف عشان الدراسة يا حبيبتي. رهف تنظر إلى أخوها: وأنت إيه يا حسام، برضه هتسيبني؟ حسام: أنا عمري ما هسيبك، أنا معاكي يا حبيبتي، بس عشان مش هنا، أنا مهندس ولازم أفتح الشركة بتاعتي، ومش عارف أمشي وأسيبك، ومنفعش أفضل قاعد هنا. رهف تمسك دموعها. حسام: أنا مش هقدر أقولك خليكي، لكن برضه أنا محتاجة ليك يا أخويا.

ريهام: انتي خلاص عرفت طريقك، وتلقينا كل شوية جيين عندك يا رهف. رهف: بجد؟ ريهام تنظر في الأرض: عشان برضه الزفت معرفش مكانك. حسام: نفسي بس أشوفه، وقتها هيندم. رهف: لا يا حسام، مضيعش نفسك عشان. وتنظر لأولاد أختها وتسكت. بتول يأتي لها اتصال من خطيبها. بتول: أنا لازم أخرج أقابل خالد. رهف: روحي يا حبيبتي. ريهام: صدقيني مش هسيبك، أنا مصدقت لقيتك. ويحضن بعض. ويرن هاتف رهف. ريهام: روحي للي هيخدك مني. رهف: الو.

سليم: أيوه يا قلبي، عاملة إيه؟ رهف: الحمد لله. سليم: مال صوتك؟ رهف: أبد، مفيش حاجة. سليم: لا فيكي، أقولك أنا جي آخدك نروح مكان هادي نتكلم سوا. وبالفعل يأتي سليم وتذهب معه رهف. سليم: ممكن أفهم مالك؟ رهف: الكل عايز يسافر ويسيبني بعد ما اتعودت على وجودهم معايا. ريهام عايزة ترجع وبتول وكمان حسام عايز يسافر عشان يبدأ في شركته. سليم: ودا اللي مضايقك؟ آمال لو عرفتي إني راجع القاهرة أنا كمان. رهف الدموع تلمع في عيونها.

رهف: انت كمان كلكم كدا؟ سليم: بس هرجع وإنتي معايا ومراتي. رهف: سليم. سليم: أنا بعد فرح يوسف راجع القاهرة وجهز لفرحانة، وكمان هجهز الفيلا اللي هنقعد فيها. بس قبل كل دا توافقي نعمل كتب كتابنا مع أخويا يوسف. رهف بخجل وفرح: طبعاً أوافق. سليم: بحبك يا رهف. وكان يوجد أحد يراقبهم من بعيد. وكلم أحد في الهاتف: أيوه يا باشا، أهو قاعد مع خطيبته دي. مدحت: ابعتلي صورهم، وخصوصاً خطيبته. الشخص: تحت أمرك يا باشا.

يتفق سليم مع رهف، ويذهب لوالده ليطلب منها ويوافق محمد. ويذهب سليم لحسام ليطلب منه أن ينتظر لا يسافر هو وأخته وبتول لكونه موجودين. حسام وكيل رهف. والكل كان سعيد. أمينَة: انت هتعمل كتب كتاب ابنك مع ولدي ولا إيه يا محمد؟ محمد: الاتنين ولادي يا أمينة. أمينَة: ولد ناريمان مكنش مع ولدي واصل. أمينَة: هتسكتي ولا عليه الطلاق تكوني طالق. أمينَة تسكت ولكن في قلبها غل وكره له ولولدته. ويمر الأيام، وقبل الفرح بيوم، يختفي سليم.

رهف تكلمه ولكن لا يرد، وتحاول البحث عنه، ولكن محمد يقول لها: ذهب مشوار تبع شغل، ولا تعلم أين. ريهام: استني يا رهف، أكيد هنا ولا هنا، وهييجي. رهف: روحت فين يا سليم بس؟ أما عن سليم، كان يحضر لرهف المفاجأة. سليم ذهب ليأتي بفستان جميل جداً لرهف، ويتفق على ميكب إرنست. وذهب أيضاً للإسكندرية لجدته ليأتي معه لحضور عقد قرانه. جيهان: خلاص هتجوز يا سليم، ويا ترى العروسة حلوة؟ سليم: حلوة؟ بعقل دي قمر يا جوجو.

جيهان: يا ولد عيب، اختشي. سليم: وأنا قولت حاجة؟ بس. جيهان: بس يا سليم. سليم: بس إيه، مالك بس يا جوجو؟ جيهان: أنا عايزة أكون موجود معاك، لكن. سليم: لكن إيه بس يا حبيبتي؟ جيهان: مش ممكن باباك يزعل؟ سليم: بابا دا هو اللي طلب مني كمان. جيهان: ومراته؟ سليم: متقلقيش من أي حاجة، انتي معايا أنا وبابا كمان. جيهان: طيب عايزة أقول حاجة. سليم: قولي اللي انتي عايزاه يا ست الكل. جيهان: حبيبي، كنت عايزة أقعد عند عروستك. سليم: رهف؟

إشمعنى؟ جيهان: أنا آسفة يا سليم، لكن مش عايزة أكون في البيت اللي بنتي. وتسكت. سليم: خلاص زي ما تحبي يا حبيبتي. ويضع قبلة على يديها. يلا بقى عشان متأخرش. جيهان: لدرجة دي؟ سليم: أنا مكلمتهاش وعامل ليها مفاجأة. جيهان: ربنا يسعدك يا حبيبي. وكان كل أخبار سليم تذهب يومين لمدحت. ويعرف تحركاته خطوة بخطوة. مدحت: كدا في حاجة، أعرف إيه عند سليم؟ سليم يأخذ جدته ويذهب للصعيد. يخبط الباب، تذهب مسرعة رهف لتفتح وتجد سليم أمامها.

رهف: كنت فين يا سليم كل دا تأخير؟ سليم: كنت بعمل مفاجأة لحبيبة قلبي اللي بكرة هتكون مراتي. رهف بخجل: بس بقى. جيهان: ممكن توسعي أشوف اللي خطفت قلب ابن بنتي. رهف بخجل تنظر إليها. سليم: أقدم لك حبيبتي، جوجو، جدتي. رهف: أهلاً بحضرتك يا جدتي. جيهان: لا جدتي إيه، اسمي جوجو. وتحضنها. وتقول: لأ فعلاً عرفت تنقي يا سليم. ويدخلون. سليم: مكنش ينفع أكتب كتابي على القمر جوجو متكنش موجودة. سليم ينظر لرهف: بصي جبت لك إيه. رهف: إيه؟

سليم: اتفضلي. رهف: إيه دا؟ سليم: فستان يليق بأجمل وأحلى بنت. رهف بخجل: شكراً. سليم: شكراً كدا؟ حسام: على فكرة أنا هنا. ينظر إليه سليم. سليم: كلها بكرة وبس. يضحك الكل ويقضوا الليلة سوياً وهم مبسوطين وسعداء. وفي الصباح نروح عند حور. التي كانت حزينة عندما علمت بأن سليم هيكتب كتابه على الدكتورة. وكمان يوم فرحي يا سليم، هتشوف. وكانت تسعد للفرح. نروح عند المنزل عند الحاج محمد. أمينَة في عقلها: وكمان جايه لغاية هنا يا محمد.

يوسف كان سعيد ويرتدي العبايه الصعيدي، وسليم بالبدلة الجميلة الأنيقة، وصديقه آدم، ومعهم حسام أخو رهف. أما عن رهف فكانت معها بتول وريهام أختها، وكمان أيضاً جدة سليم جيهان. جيهان: قمر يا عروسة حفيدي. رهف بخجل: شكراً يا جوجو، انتي اللي قمر. كانت ترتدي فستان بلون الأبيض، وكانت أتت الميكب إرنست، وأيضاً كانت تضع ميكب خفيف ولكن كان يظهر جمالها الخلاب، وكان يزداد بـ حجابها الأبيض.

وبعد وقت والكل كان يغني ويرقص، ورهف في انتظار أخوها وخطيبها، والكل سعيد. أما عن حور فكانت جميلة حقاً، كانت ترتدي فستانها الأبيض وتفرد شعرها الجميل، وتضع مكياج يجعلها أكثر جمالاً. وكانت تجلس وتمسك دموعها وتستحلف لسليم والعائلة جميعاً. وبعد مدة، يخبط الباب. صباح: تقف أمام ابنتها: قمر يا بنتي، أيوه كدا عايزاكي قمر في كل حالاتك، عايزة تعرفي إنك أحلى من المصراوية. حور: أكيد يا ماما، أنا أحلى.

ويأتي أخوها خليفة: بسم الله ما شاء الله، قمر يا بنت أبوي. ويضع قبلة على جبينها، ويأخذها من يديها ليُسلمها لوالدها في الأسفل. هلالي: بنتي حبيبتي، مبروك يا بنتي. ويقول لها بصوت واطي: زي ما فهمتك يا بنتي. حور: تحت أمرك يا بوي، متقلقش. ويأخذها من يديها ويركب بها السيارة. أما عن رهف، يأتي سليم وحسام ليأخذوها. سليم: بعد شوية هتكوني مراتي وخلاص، كان نفسي تكون اللي كبيرة. رهف: بس بقى يا سليم، أنا بتكسف.

سليم: لا بقولك إيه، أنا مش عايز كسوف. هروح عند حور، التي وتوصل للمنزل الحاج محمد، وكان يحتفل. وتأتي ويسلم الهلالي ابنته حور ليوسف. وتأخذها أمينة وتجلس بها للنساء. وبعد مدة تأتي سليم ورهف، وضرب النار يشعل. وبفعل يأخذها جدة سليم وإخوتها وصديقتها وقمر وشمس، ويدخلون للداخل. وكانت تنظر إليها حور بكره، هي وأمينة.

وبعد مدة يتم كتب الكتاب، والكل يبارك ويهني ويفرحه. وبعد أن أخذ عروسته يوسف وطلع، يأخذ سليم رهف لتعود لمنزلها وهو سعيد. ولكن عند خروجهم، كان يمسك رهف سليم وهو سعيد، ولكن في لحظة تنظر إليه وتقع من طولها، وأتت لها طلقة لا يعلم من أين. سليم: رهف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...