كان سليم سعيد جداً، وكان يجلس على السرير يفكر فيما حدث بينه وبين رهف وحسام، والاتفاق الذي حصل عليه. "لازم أقول لأبويا بقى." خبط فواكه على الباب. "مين اللي بيخبط؟ "فواكه أنا، فواكه يا سليم بيه." "فواكه، خير، عايزة إيه؟ "سيدي محمد بيقولك الغداء." "طيب طيب، نازل." ويقول لنفسه: "هقوله." وينزل يتناول معهم الغداء. وبعد الانتهاء: "أبوي، كنت عايزك في موضوع." "خير يا ولدي." سليم ينظر إلى أمينة.
"طيب، تعالي يا ولدي نتكلم في المندرة. ابقي ابعتي الشاي هناك يا أمينة." "حاضر يا حاج." وفي عقلها: "باترا عايزة إيه يا ولد ناريمان؟ "خير يا ولدي." "بصراحة يا بوي، أنا كنت جاي أقولك إني حابب أخطب الدكتورة رهف." "على بركت الله يا ولدي، بس هنخطبها من مين يا ولدي؟ "أيوه يا بوي، أخوها جي." "أخوها؟ "أيوه يا بوي، تحب آخد منه معاد؟ "ماشي يا ولدي، موافق. شوف ميعاد اللي يناسبهم." "صح يا بوي، ربنا يخليك ليا."
ويضع قبلة على يد والده ويذهب لتغيير ملابسه ويذهب إلى رهف وحسام. "الشاي يا سيدي الحاج." "حط هنا." وتنظر إلى سليم الذي يذهب إلى غرفته. أما عن رهف، فكانت سعيدة لا توصف. "شوفي يا رهف، أنا يهمني أشوفك مرتاحة يا أختي وسعيدة، وده أهم حاجة عندي. أنتي وريهام أهم اتنين عندي." "ريهام؟ وتتغير ملامح وجهها. "لدرجة دي وحشاني؟ "جداً جداً يا حسام، أنت مش متخيل قد إيه هي وحشاني، والأولاد كمان." وتسكت.
"رهف حبيبتي، مش عايزك تخافي من أي حاجة، واللي اسمه محسن ده مش هيقدر يقرب لك أبداً." يخبط الباب. تقوم رهف لتفتح. "رهف، مالك؟ أنتِ معيطة؟ "لا أبداً، بس... "مالك بجد، فيكِ إيه؟ أنا كنت جاي أقول لك خبر حلو، لقيتك كدا." "تعالى اتفضل يا سليم." "حسام، ازيك؟ مالها رهف؟ "ابد، أختها وحشتها." "عشان كدا؟ طيب، هي وحشتك أوي أوي؟ "أنت مش متخيل قد إيه." "ماشي، إن شاء الله تيجي أو تروحلها، ليكِ عليا إني أوديكِ ليها." "بجد؟
بفرحة، ولكن تسكت. "إيه؟ خايفة من الزفت؟ "مش عارفة." "طول ما أنا جنبك، متخفيش أبداً أبداً." "آه نسيت، أبويا بيقول إنه وقت يناسبكم عشان يجي، أنا وهو نطلب إيد الآنسة رهف." رهف بخجل تنظر في الأرض. "تنوروا في أي وقت يا سليم، أنت ووالدك." "خلاص، نخليها بكرة." "بكرة؟ "أنا لو عليا دلوقتي." رهف تضحك بخجل. نذهب عند حور التي كانت حزينة على زواجها من يوسف، أخو سليم. "كيف يعني أحب أخو وأتجوزه؟ دا اللي اسمه يوسف!
"نعمة، والله ياستي، يوسف بيه راجل ملو هدومه. أنا عارفة، ماسكة في اللي اسمه سليم ده ليه؟ "اسكتي أنتِ، وطبعي بره." "هو اللي يقول. الحق تزعلي؟ اسمعيني عاد، لو على السفر البلد (القاهرة) جولي ليه إنك عايزة تروحي تسكني هناك، وهو هيحبك وخطارك في فرح أخوه، يبقى هيوافق." "اسكتي عاد، أنتِ بتكلمي بخبول." "ليه بس؟ جربي ياستي." "أنا مش عايزة أتجوز واصل، وتفضلي عاد، اطلعي بره." "حاضر، حاضر." تأتي صباح. "أنتِ لسه قاعدة كده؟
تعالي، أبوكِ عاوزك. وكمان الخياطة جت تحت عشان الهدوم، وبرك أخوكي خليفة جاي لك هدوم سامة من البلد." "ياما، أنا مش عايزة." "قولتك، حسك عينك تقولي حاجة. يلا انزلي قدامك، وياكِ حسك يطلع قدام أبوكِ وخوكي هيقتلوكي." نذهب عند ريهام. ريهام كانت تجلس وتبكي على أختها حور، وتنظر في صورهم سوياً. وتأتي صورة ومعهم محسن في الصورة، وكان ينظر فيها على رهف. "أنا إزاي كنت غبية أوي كدا." يرن جرس المنزل. تذهب ريهام لتفتح. "مين؟ "يامنار."
"بابا. بابا جه يا ماما." تخرج ريهام. "أوطك يا منار." "بس ياماما." "قولت إيه." "حاضر ياماما." تذهب إلى غرفتها. "إيه اللي جابك؟ مش قولتك البيت ده متتجهوش تاني." "يارهام، اسمعيني." "اسمع إيه؟ اتفضل بره، وياك تاني مرة تيجي، يلا." "وعيالي." "أنا قولتك، انسى عيالك. أحسن لك. يلا." "بقي كدا يا ريهام؟ ماشي، هتندمي." ويخرج وهو الشر يخرج من عينيه. نذهب لمكان آخر في قصر كبير. كان يجلس شخص على طولت الطعام. "ها، إيه اللي حصل؟
"ياباشا، هو لسه في الصعيد." "لسه؟ طيب، كل تحركاته تجيبي هنا أول بأول. وأخبار الشغل إيه؟ "آدم بيه هو اللي ماسك كل حاجة في شغله. حاولنا معاه، لكن قافل خالص." "واضح كدا إني لازم أنا اللي أتصرف بنفسي." وتأتي يوم يستعد محمد هو وسليم للذهاب إلى منزل رهف لخطبتها. "إيه؟ مش ناوي تروحي معايا يا أمينة؟ "قولتك لا يا محمد، ورايا شغل وهجهز اللي سبوع ولد علي." "ماشي يا أمينة." "وأنت يا علي، هتروح معانا ولا إيه؟ وأنت يا يوسف؟
"طبعاً يا بوي، معاك." "والله يا با." "وبعدين عاد، أنا عايزكم كلكم معايا، نبان عزوة. يلا يا علي، وأنت يا يوسف، أخوكم يجهز." "وأنتِ براحتك يا أمينة." وبالفعل يذهبون، يجهزون، ويذهبون إلى منزل رهف. وبالفعل تتم الموافقة، وتحدد الخطوبة بعد يومين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!